البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 1607


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خلال دراستي للدكتوراه في جامعة لايبزغ / ألمانيا، سألني أستاذي المشرف أ. د. هانز فالتر ما هي الأسانيد التي أقدمها لأثبت أن دولة إسرائيل عنصرية ..؟ واكتشفت حينها أننا نفكر بقلوبنا وعواطفنا، وهي أفكار ليست عميقة في الغالب، ولا تقنع من يقف على الحياد، كما أنها ليست علمية، فنحن لا نحتاج (بصدد قضيتنا الفلسطينية) إلى أسانيد، ونعتقد أن العالم كله يجب أن يكون مثلنا ...! وقدم لي أستاذي مراجع ألمانية / سوفيتية تثبت أن في إسرائيل نحو 156 قانوناً عنصرياً، بما في ذلك قوانين في التعليم والصحة والتملك والخدمة الإلزامية، والعمل، وحتى الزواج وتنظيم الأسرة، جدران فصل عنصري، وتفاصيل كثيرة تجعل من إسرائيل كياناً عنصرياً بأمتياز، والآن في الأزمة المعاصرة، تفاقم الأمر ولم يتقلص، ووفق أحدث المصادر، فإن إسرائيل عبارة عن مجموعة كيانات سكانية / جغرافية / عرقية / ثقافية / اقتصادية ، بين بعضها البعض جدران عالية من التميز، يجعل من كيان جنوب أفريقيا لا شيئ أمامها. وهذا هو التحدي الأساسي للدولة التي قامت لأسباب سياسية، وما تزال بعد73 عاماً تتخبط دون أن تجد حلولاً لمشكلات جوهرية أساسية في كيان الدولة كمصطلح قانوني / دستوري.

الغرب الذي يبدي التعاطف مع إسرائيل هو في مقدمة من يكره اليهود والصهاينة، وكل ما يمت لهم بصلة، وهذا الكره لم ينتهي بأبتعاد اليهود عن أوربا، في مكب النفايات (الفني) الذي وجدوه في فلسطين ليخلصوا منهم، بل ما زالت حملات الكراهية لليهود على أشدها وتتزايد، في أرجاء شتى في أوربا، حتى في مجتمعات الدول المتقدمة منها (فرنسا، ألمانيا) والدليل على ذلك هو مادي ملموس، يتمثل بحجم الاعتداءات المتصاعد والمثير للدهشة على المعابد اليهودية، وعلى مرتدي الطاقية (الكيباه)، وعلى المقابر والمعالم اليهودية، بل وحتى في الملاعب الرياضية، رغم أن الحكومات الأوربية تحاول أن تبدي تعاطفاً ومساندة للفعاليات اليهودية، إلا أن حجم الكراهية يتصاعد (ضد اليهود والأجانب بصفة عامة) مثيراً للدهشة. حتى أن الاعتداء على رموز يهودية أصبح خبراً شبه يومي على وسائل الإعلام الأوربية. ومنها هذه المقاطع على سبيل المثال لا الحصر :

ــ كان تقريراً قد أعد في "مركز كانتور" في جامعة تل أبيب بالتعاون مع "المؤتمر اليهودي الأوروبي". حذرت فيه مديرة المركز دينا بورات من "مثلث" لمعاداة السامية، يتكون من العناصر اليمينية في بلاد مثل ألمانيا وخطاب معاداة الصهيونية في جناح اليسار، مشيرة إلى اتهامات بمعاداة السامية في حزب العمال البريطاني. وقال رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي، فياتشيسلاف موشيه كادار "العيش كيهودي في الكثير من مناطق أوروبا يعني العيش في قلعة والتصنيف كشخص مختلف".

ــ اشتهرت ألمانيا التي يقطنها ما يقدر بنحو 200 ألف يهودي في العقود الأخيرة بأنها كانت مكان متسامح وآمن لإقامة اليهود لكن البيانات الرسمية تشير إلى أن الجرائم المناهضة للسامية التي تم إبلاغ الشرطة بها ارتفعت بمعدل 4% في أول ثمانية أشهر من 2017 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي (2016).

ــ أظهرت دراسة حديثة (20/10/2019) أن واحداً من بين كل أربعة ألمان يضمر أفكاراً معادية للسامية. وكشفت الدراسة التي أجراها المؤتمر اليهودي العالم (WJC)، ونشرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" نتائجها (24 / تشرين الأول) أن 41% من الألمان يرون أن اليهود يتحدثون كثيراً عن جرائم القتل الجماعي التي ارتكبها النظام النازي بحق اليهود (الهولوكوست)، وأن 27 % من الألمان و18 % من مجموعة سكانية تم تصنيفها على أنها "نخبة" لديهم أفكار معادية للسامية.

وفي مقابل هذا، لا أحد يكره اليهود في بلداننا حتى الآن، برغم الذكريات الدموية وما يفعله الإسرائيليون في فلسطين، إلا أن الكراهية ليست صناعة عربية أو إسلامية. وأنا أجزم أن لا أحد كان يكره اليهود إلى أن بدأ التغلغل اليهودي / الصهيوني في فلسطين، هذا عدا أن اليهود كانوا يعيشون في بحبوحة في كافة بلاد العرب، ومنهم من وصل إلى مراكز متقدمة في المجتمع والدولة. وإلى حد الآن لا أحد يكره اليهود كيهود، ومسألة الصراع في فلسطين، هي قضية أرض وتاريخ، قبل أن تكون صراع مع اليهودية، وهذا الأمر مفهوم بدقة للعرب مسلمين كانوا أم مسيحيين، ولليهود.

قبل أيام، كنت أبحث في الأنترنيت عن قضية تشغل بالي، وإذا بي أجد شيئاً آخر لا يقل أهمية (وهذا بالمناسبة يحدث غالباً، أن تبحث عن شيئ فتجد شيئاً آخر)، وما وجدته كان برنامجاً خاصا باليهود العراقيين، ويتضمن مقابلات مع يهود عراقيين هاجروا إلى إسرائيل بينهم أدباء وفنانين، ورجال أعمال، والجميع يتحدث عن أيام عمره الذهبية في العراق، وأنهم كانوا يعيشون في بحبوحة، وسعادة، وسط مجتمع لا يميز ولا يفرق، ويتحدثون عن ذكرياتهم بأنفعال، ولو لم يكونوا راضين جداً لما ظلوا يذكرونها حتى بعد مرور عقود من الزمن، وأكثرهم يصرح أن التهجير كان من خطط الصهيونية العالمية. (أرجو ممن يجد الوقت أن يشاهد الرابط أدناه).

متابعة المقابلة مع الأديب اليهودي العراق سامي ميخائيل، ضرورة ثقافية، وهو يطرح موضوعات مهمة، قد لا نلاحظها نحن، وقد نتوصل إلى إشارات مهمة في حديث الأديب سامي ميخائيل، منها تقديره العالي بزوال إسرائيل، والسبب الرئيسي في ذلك، هو أن القيادات الحاكمة في إسرائيل، وإن اتصفت بشيئ من الديمقراطية، إلا أن صفة العنصرية لا يمكن نزعها عنها، والعصر لا يتقبل الأنظمة العنصرية، ولا سيما تلك التي تطبق أنظمة الفصل العنصري الأبرتهايد (Apartheid) وإذا كان الغرب يتساهل مع إسرائيل (ولم يتساهل مع نظام جنوب أفريقيا العنصري)، ذلك بسبب خطط الغرب في الشرق الأوسط السياسية والاقتصادية، إلا أن نظماً كهذه لا تتوفر على أسباب البقاء بدون الاعتماد (شبه الكلي) على المعونات الخارجية السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ويتفق العديد من مثقفي إسرائيل، من اتجاهات مختلفة، أن هياكل وقيادات النظام السياسي الإسرائيلي واقعة تحت تأثيرات الصهيونية العنصرية، وهي عدوانية / توسعية، عنصرية بطابعها، أي لا تقبل بعلمانية الدولة رغم تبجحها بالديمقراطية، وهذه لا تجنح صوب الحلول التوافقية، وبرأي بعضهم أن هذا الحال هو ضرب من ضروب الانتحار، العيش مع الخطر الدائم، والشعور بعدم الاحترام من المحيط. يتحدث الأديب اليهودي / العراقي عن غريزة متأصلة عند اليهود وهي الهجرة إلى المكان الآمن.

هناك طائفية يهودية تتحدث أن إقامة دولة يهودية ليست مسألة ضرورية حياتية، يكفي أن نعيش في أي مكان ونمارس اعتقاداتنا بشكل مسالم غير مقرون بالحروب، العالم يتجه لنظم الدولة المدنية غير الدينية، وهذا النظام الصهيوني الموغل في العصبية الدينية، سوف يحرم الشعب من العيش الآمن المحترم، مالم يتصدى لحل الإشكالية بطريقة متحضرة وممكنة، مع الفلسطينيين والعرب.

ما يدلي به المثقفون الإسرائيليون مهم جداً أن نعلم كيف يفكر الآخر ...
وأدناه رابط المقابلة مع الإسرائيلي / العراقي الكاتب التقدمي سامي ميخائيل

https://www.youtube.com/watch?v=pXTTV-8Ez0M


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، اليهود، زوال إسرائيل، فلسطين، الإستيطان، العتصرية،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخطوط الدفاعية
  غيرترود بيل ... آثارية أم جاسوسة ..؟
  أمن البعثات الخارجية
  الحركة الوهابية
  ماذا يدور في البيت الشيعي
  الواقعية ... سيدة المواقف
  زنبقة ستالينغراد البيضاء هكذا أخرجت فتاة صغيرة 17 طائرة نازية من السماء
  اللورد بايرون : شاعر أم ثائر، أم بوهيمي لامنتمي
  حصان طروادة أسطورة أم حقيقة تاريخية
  دروس سياسية / استراتيجية في الهجرة النبوية الشريفة
  بؤر التوتر : أجنة الحروب : بلوشستان
  وليم شكسبير
  البحرية المصرية تغرق إيلات
  كولن ولسن
  الإرهاب ظاهرة محلية أم دولية
  بيير أوغستين رينوار
  المقاومة الألمانية ضد النظام النازي Widerstand gegen den Nationalsozialismus
  فلاديمير ماياكوفسكي
  العناصر المؤثرة على القرار السياسي
  سبل تحقيق الأمن القومي
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة) رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  وليم مكرم عبيد باشا
  ساعة غيفارا الاخيرة الذكرى السادسة والستون لمصرع البطل القائد غيفارا
  من معارك العرب الكبرى : معركة أنوال المجيدة
  نظرية المؤامرة Conspiracy Theory
  نوع جديد من الحروب
  نبوءة دقيقة
  الولايات المتحدة منزعجة من السياسة المصرية ...!
  لماذا أنهار الغرب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، أنس الشابي، د- جابر قميحة، علي الكاش، فتحي العابد، كريم السليتي، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، عمار غيلوفي، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، د - عادل رضا، أبو سمية، عبد الله زيدان، محمد يحي، د - محمد بن موسى الشريف ، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، أ.د. مصطفى رجب، عمر غازي، نادية سعد، د- محمد رحال، د. أحمد بشير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، محمد شمام ، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، د- محمود علي عريقات، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، صلاح المختار، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، سليمان أحمد أبو ستة، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، محمد اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، أحمد الحباسي، محمد الياسين، جاسم الرصيف، علي عبد العال، رافع القارصي، مجدى داود، رضا الدبّابي، المولدي الفرجاني، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، تونسي، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، محمود سلطان، طلال قسومي، أحمد بوادي، إسراء أبو رمان، د.محمد فتحي عبد العال، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، الهادي المثلوثي، د - المنجي الكعبي، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، ضحى عبد الرحمن، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم،
أحدث الردود
مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة