تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ستالين واليهود

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة
هل كان ستالين معادياً لليهود ...؟

هل يكفي النزاع بينه وبين تروتسكي (وعدد من أعضاء قيادة الحزب الشيوعي) لاتهامه بمعاداة السامية. هل تكفي حجج أسحق دويتشر التي يسوقها لتشويه صورة ستالين كافية لاتهامه بها، وبصرف النظر عن فردية ستالين وطغيانه، لكنه كان ماركسياً مخلصاً، ورغم أن تصفياته كانت تنطوي في كثير أو قليل منها، على بناء سلطته الفردية على الحزب والدولة، إلا أن ستالين نجح بالحفاظ على الاتحاد السوفيتي، ونجح في مرحلة التصنيع، ونحج نجاحاً باهراً في العبور بسلام خلال مرحلة الحرب العالمية الثانية، بل والخروج بالاتحاد السوفيتي كقوة عالمية وغير من موازين القوى في العالم، وأطلق عصر الاشتراكية، وإذا كانت تثبيت مؤشرات الملامح السلبية للمرحلة الستالينية كحقائق موضوعية، إلا أن مآثره الكبرى لا ينبغي أن تنسى له.

التشكيك بأصول القادة والزعماء وخاصة بعد وفاتهم، مسألة دارجة لدى كتاب التاريخ، وذلك بقصد النفوذ إلى فقرة تشكك في المواقف الأيديولوجية والسياسية لهذا القائد أو ذاك. وقد حدث هذا في أمم كثيرة، وثقافات متفاوتة، وظروف وحقب مختلفة.

لذلك وبتقديري لا يمكننا أن نقيم حقبة ما أو التاريخ السياسي لقائد بناء على أقاويل تتناول أصله العرقي أو منحدره الديني. والمعيار في هذه التقييمات هي المعطيات المادية فقط. وإلا سنغطس في لجة من الافتراضات، والنتائج المؤسسة على افتراضات مشكوك في صحتها، ودقتها، وبالتالي لا يجوز الاعتماد عليها في إصدار قرارات وصياغة أفكار. والواقع أن مثل هذه الافتراضات أو ما يشابهها قد وجهت لزعماء كثيرين، مثل هتلر، وحتى لزعماء عرب.

نسمع ونقرأ بين الحين والآخر، أن لينين قائد الثورة الاشتراكية الأولى في التاريخ، كان من أصول يهودية، وأن والدة ستالين كانت يهودية، وأن الاتحاد السوفيتي بأسره كان جزء من مؤامرة يهودية، وجميع هذه الافتراضات نابعة من كتاب ومؤرخين معادين للاشتراكية، وبالتالي إطلاق مثل هذه الأفكار التي تفتقر إلى أدلة مادية، توظف في خدمة الهدف السياسي والإعلامي.

وحين نتفحص الأدلة التي كيلت لستالين وكذلك لهتلر أو لغيرهم من الزعماء، نجد أنها لا تستند إلى أدلة ملموسة، وهي غالباً تأتي في سياق الحملات الإعلامية التي تهدف للإساءة لهذه الشخصية أو تلك، ومن بينها إطلاق إشارات مشبوهة لعرقه أو لدينه. ولا سيما أن تلك الأنباء والتقارير متناقضة، ولا تنطوي إلا قاسم مشترك واحد، وهو محاولة إلحاق أكبر إساءة ممكنة لستالين.، ومن تلك مثلاً الزعم بأن والدته كانت يهودية، ولكن من المعروف أن ستالين دخل في صباه مدرسة دينية مسيحية / أرثوذوكسية تخرج رجال دين، وعلى الأرجح فعل ذلك بناء على إلحاح والدته ..!

أما إلحاق صفة اليهودية بزوجات ستالين فهذا أم يختلف عليه كتاب السير، علماً أن زيجاته تمت بعد ثورة أكتوبر الاشتراكية، حيث لم يكن مهماً البتة، المنحدر الديني أو العرقي للشخص، بدليل أن القيادة الشيوعية الأولى بعد الثورة كانت تظم العديد من الشيوعيين، وفي مقدمتهم الشخصية البارزة تروتسكي، بل ويلحقون به أعضاء بارزين في قيادة الحزب وأول وزارة اشتراكية منهم زينوفيف، ويضعون المؤشرات والظلال على آخرين، في حملة إعلامية يشك في أهدافها ومراميها، تضعها في حقل التهويش وتبعدها عن المصداقية.

على أية حال، ليس من المستغرب أن ينضم من يبحث عن الحرية والعدل والمساواة، وعدم اعتباره من الأقليات العرقية أو الدينية إلى الحزب الشيوعي أو أي حزب اشتراكي في محاولة للإفلات من دوامة الأقليات، وهذه لوحدها مفهومة، أما ممارسة نشاط ديني أو عرقي داخل الحزب، فهذه مخالفة صريحة وعملاً تخريبياً داخل الحزب وأنظمته. وليس من المستبعد أن يمارسه كل من أنظم للحزب الشيوعي أو لأي حزب ثوري بقصد التخريب، أو أراد أن يمارس التكتل على أساس ديني أو عرقي، فهذا محتمل، ولكن سيرة قائد كبير كستالين(مع أخطاؤه) تبعده عن هذه الصفة بتقديري بشكل مطلق.

من المحتمل أن يكون تروتسكي قد مارس التكتل على أساس ديني، فهو في الأساس كان يعمل في منظمة عمالية يهودية، وهناك إشارة واحدة على الأقل من لينين بهذا الخصوص، ولكن زينوفيف عضو المكتب السياسي (اليهودي)، لم ينظم إلى تكتل تروتسكي، ولكنه تعرض للتصفية فيما بعد، ولكن ليس على أساس ديني. ومن خلال مطالعة دقيقة لتاريخ ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، لم يلاحظ واقعياً عملية تكتلية.

أما نظرية تروتسكي (الثورة الدائمة ــ تصدير الثورة) فقد نوقشت مطولاً في المراكز الماركسية، السوفيتية وغيرها، وقد اعتبرت أنها تيار مغامر، فالثورة العمالية تقوم كضرورة وحتمية تاريخية نتيجة تناقض تناحري بين قوى رأس المال، والطبقات الكادحة، وليست عملية تصدير واستيراد. وبالرغم من أن هناك ثوريين آمنوا بإمكانية تصدير الثورة، وعملوا لها، إلا أن النتيجة الحتمية لذلك كان الإخفاق.

وتصدير الثورة في جذرها فكرة يمينية، وإن تمسحت بمسوح (تقدمية) ومن تلك ما بشر به نابليون عندما أراد تصدير الثورة الفرنسية وشعاراتها التقدمية، إلا أنها كانت في الواقع حروبا استعمارية تجري لصالح سياسات رجعية توسعية والاعتداء على شعوب وأمم. وحتى حركات الثائر العظيم غيفارا على ما تحمل من نبل في المقاصد، إلا أنها كانت قفزاً فوق معطيات الواقع الموضوعي في بوليفيا، والحقائق السياسية والاجتماعية، ولذلك تمكن الإمبريالية الأمريكية من القضاء عليها في مهدها.

وبحسب شهادات شهود كثر، أن ستالين كان يكره اليهود، وبتقديري أن قائداً كستالين لا يحب ولا يكره، بمعنى أنه لا ينفذ عواطفه وما يجول في قلبه، فقائد مثله لا ينصرف ذهنه إلا إلى بناء الدولة، وإحراز التقدم في هذا المجال أو ذاك، ولا يهمه كثيراً من هو وراء تقديم المنجز، بدليل أنه أقام الاتحاد السوفيتي من الحضيض وكان يتعامل مع أقرب المقربين إليه بهذه المعايير بما في ذلك أولاده.
ولكن هناك مسألة ينظر إليها ستالين بعين قائد الدولة والحزب، وهو يطلب الولاء من كل مواطن سوفيتي الولاء للدولة السوفيتية، ومن كل حزبي شيوعي الولاء للحزب وأنظمته. وهنا كان ينظر " ينظر إلى الشخصية اليهودية، الولاء للشخصية اليهودية ( كأنتماء فئوي وليس كدين)، على أنها تعيق الانتماء والولاء للشخصية السوفيتية. والاحتمال الآخر، التي فرضت تصرفاته تجاه اليهود في الحزب، إن خوف ستالين من " الشخصية اليهودية" أن يكون لها تأثير تضامني تعيق فرض سيطرته الشخصية على الحزب، من حيث انه كان هناك عدد كبير من اليهود بين قادة الحزب من مختلف المستويات وفي جميع مفاصل الحزب والدولة. عندما تحتاج طموحاته إلى تصفية احد القادة المنافسين والذي على الأغلب سيكون من اليهود، بسبب نسبتهم الغالبة في المناصب، سيعني انه يخاطر بإثارة فئة كبيرة مترابطة بعلاقة " الشخصية اليهودية".

ولا تتوفر معطيات دقيقة تشير إلى تكتل حزبي يهودي، ولكن الوقائع تشير أن ستالين واجه تكتلات وكان يقوم بتصفيتها بمهارة وذكاء، ولكن لا تخلو من القسوة، والمفرطة أحياناً، واليهود الشيوعيون كانوا ينظمون لهذا التكتل أو ذاك دون اعتبار واضح للأنتماء الديني. وقد جرت تصفيات كثيرة في الحزب والدولة وكان الشيوعيون من بين ضحايا تلك الموجة.

ولكن كراهية اليهود شأن قديم في روسيا منذ أيام القيصرية، حيث كان يعزى إليهم مسؤولية فشل الاقتصاد، ، وبالغ اليهود بعزل أنفسهم عن المجتمع الروسي (إقامة الغيتو (المنغزلات) وكان هذا يجري في مجتمعات دول أخرى)، وهذا الشعور بالعزلة دفع مثقفي اليهود للانظمام لأي حركة راديكالية أو ليبرالية، اشتراكية.

ولبد من الإقرار أن الدولة الاشتراكية ألغت التمييز ضد اليهود على أصعدة كثيرة كانت تقف بوجههم ابن الحكم القيصري. من ذلك قرار منه اليهود من دخول الكليات الطبية، ولكن من جهة أخرى منعت الدولة الاشتراكية الدعاية للفكر الديني اصنافها وانواعها، واليهودية من بينها. والتعامل مع اليهود والثقافة اليهودية كان يجري وفق قاعدة عدم السماح لنشاط غير الفكر الاشتراكي. وكان سياسة الدولة السوفيتية تتراوح بين مسألتين : حماية الحقوق القومية للأقليات ومنها اليهودية، وحضر الثقافات الدينية ومنها اليهودية. ووفق رؤية كارل ماركس أن يذوب اليهود في المجتمعات التي يعيشون فيها.

كانت أعداد الشيوعيين اليهود كبيرة في الاتحاد السوفيتي رغم قلة نسبتهم من السكان، ولكننا ذكرنا في مطلع التقرير أن مصلحة الأقليات البحث عن مجال عمل سياسي آمن لا يكترث كثيراً للأنحدار الديني أو العرقي، وهذا ما يوجد غالباً لدى الأحزاب الوطنية والاشتراكية. وفي الأتحاد السوفيتي لم تكن تظهر إلى السطح التحسسات من الاقليات، بسبب الظروف الثورية، ولكن مرحلة ما بعد الوصول إلى الحكم، تتشكل مصالح جديدة قائمة على الأغلب بسبب التنافس على المناصب والامتيازات.

وعايش الاتحاد السوفيتي تجربة منح الحكم الذاتي لليهود، وخصصت لهم أراض مقاطعة بيروبيجان على حدود الصين كجمهورية للحكم الذاتي، والتي كانت خالية تماماً من السكان، والبداية كانت مشجعة، وهاجر إليها أعداد مشجعة من اليهود (19 ألف يهودي) ونشأت فيها صناعات وجمعيات فلاحية، ولكن الستالينية ، دعت الكثير منهم لطلب الهجرة، إلى أصبح الوجود اليهودي في الجمهورية اليهودية لا يكاد يذكر ..!

ولا توجد مؤشرات واضحة على معاداة ستالين للسامية، بل أنه كان يدين كافة أشكال معاداة الأقليات أو السامية، ولكن دوائر لا تتصف بالنزاهة تكتب أن ستالين كان يكره اليهود، ومن ذلك أبنته سفتلانا، ولكن هذه لجأت إلى الغرب (الولايات المتحدة)، ولم يعد لحديثها مصداقية، لأنها كانت تبدي استعدادها أن تصبح بوق دعاية ضد الاتحاد السوفيتي والاشتراكية.

ولا يمكن اعتبار تقليص الانتشار الأدبي بلغة اليهود الأوربيين (اليديش) عملاً مناؤاً للسامية، بل هذه كانت في إطار توحيد الأدب الروسي والسوفيت، وعدم تشجيع النزعات العنصرية الانعزالية، والأمر في الأخير كان بقصد التعامل السياسي ليس إلا.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصادر

1. طريف سردست : ستالين واليهود السوفيت، الحوار المتمدن، العدد: 3886 - 2012 / 10 / 20
2. الموسوعة الألمانية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اليهود، ستالين، الإتحاد السوفياتي، الحرب العالمية الثانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-01-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، تونسي، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. خالد الطراولي ، علي الكاش، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، طلال قسومي، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، منجي باكير، ابتسام سعد، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، محمد العيادي، إسراء أبو رمان، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، حاتم الصولي، ياسين أحمد، صالح النعامي ، سامح لطف الله، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، د. نهى قاطرجي ، سيد السباعي، عمر غازي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، محمد إبراهيم مبروك، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، د. محمد عمارة ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مراد قميزة، جاسم الرصيف، محمد الياسين، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، حسن عثمان، فوزي مسعود ، صفاء العربي، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، د.ليلى بيومي ، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، كمال حبيب، إيمى الأشقر، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، نادية سعد، مجدى داود، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - أبو يعرب المرزوقي، منى محروس، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، محرر "بوابتي"، د - عادل رضا، د - صالح المازقي، كريم فارق، محمود سلطان، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، الهادي المثلوثي، فتحي العابد، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، صفاء العراقي، عراق المطيري، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، بسمة منصور، عواطف منصور، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، د. صلاح عودة الله ، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة