تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لماذا لم تفكر الجهة، التي بحكم الدستور هي المعنية بتقديم الشخصية المقترحة لتكوين الحكومة، في القيام قبل عرض أو بعد عرض اسمها على رئيس الجمهورية للتكليف الرسمي لها، بتوقيع ميثاق شرف بين النواب المقبلين ابتداء على دعم الرئيس المكلف، لنيل الثقة لحكومته بالأغلبية المطلقة، على الحد الأدنى من أصواتهم أنفسهم يوم الجلسة العامة، صارفين همتهم بعد التكليف الرئاسي للفوز بالأغلبية المريحة لهذه الحكومة، تاركين تفاصيل تشكيل أعضائها وتركيبتها لتوافقهم العام ضمن ما تعاقدوا عليه في ميثاق الشرف؟

فيكون ذلك العقد بمثابة الحزام السياسي الذي يُدِلّون به على تشكيل الحكومة وعلى رئيسها قبل غيرهم من النواب الذين تخلفوا عن الانضمام أو التحقوا متأخرين. ويصبح ذلك تقليداً من التقاليد المرعية في تشكيل الحكومة، منعاً للمجاذبات والمناكفات والتهافت على المناصب، المفضي الى تعطيل المصلحة العامة، كما رأينا في جلسة يوم الجمعة الماضي. وكلها مزالق، لها آثارها المدمرة للسمعة، والتي من تمام مسؤولية النواب الارتفاع عنها.

فهل ما يمنع الحزب أو الائتلاف الانتخابي المتعين في حقه تسمية الشخصية المقترحة لتكوين الحكومة أن يبحث في الأول لضمان الأغلبية المطلقة للتصويت لفائدتها والسعي لاحقاً بعد التكليف الرئاسي الوارد حتماً، لتعزيزها بأغلبية أوسع، والتي إذا ما تحققت وفرت لحكومةٍ في مثل هذا الوضع الضنك الذي نعيشه أبسط الظروف لنجاحها في مهامها داخلياً وخارجياً؟

تونس في ١٢ جانفي ٢٠٢٠


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الحبيب الجملي، تشكيل الحكومة، إسقاط الحكومة، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-01-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رمضان والتقارب الروحي أكثر
  نذُر الحرب حذَر العدوى
  سياسة الأزمات والديون
  حول الكورونا في تونس: مثل أجر الشهيد
  الدواء العزيز يجود به الحاكم كما يجود به الطبيب
  دواء ولا كمثله دواء
  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، فتحـي قاره بيبـان، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، عمر غازي، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، سامح لطف الله، سلام الشماع، هناء سلامة، منجي باكير، حاتم الصولي، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، أحمد بوادي، صفاء العراقي، صلاح المختار، مراد قميزة، صالح النعامي ، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، محمد أحمد عزوز، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، سعود السبعاني، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، محمد العيادي، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، حميدة الطيلوش، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، كريم فارق، جاسم الرصيف، طلال قسومي، العادل السمعلي، معتز الجعبري، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، إسراء أبو رمان، منى محروس، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، محمود طرشوبي، سفيان عبد الكافي، الهيثم زعفان، أبو سمية، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفى منيغ، رافع القارصي، أحمد النعيمي، فهمي شراب، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، عبد الله زيدان، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، أ.د. مصطفى رجب، د - عادل رضا، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد عباس المصرى، تونسي، د - المنجي الكعبي، محمد تاج الدين الطيبي، الشهيد سيد قطب، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، د- جابر قميحة، علي الكاش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد شمام ، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، رأفت صلاح الدين، جمال عرفة، يزيد بن الحسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العربي، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة