تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإيكو بديلًا للفرنك.. عن تدمير آخر حصون الاستعمار الفرنسي في القارة السمراء

كاتب المقال أحمد فوزي سالم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


قبل أيام، أعلن رئيس ساحل العاج الحسن واتارا وفي حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مقاطعة آخر إرث الاستعمار في القارة السمراء، بتحالف ثماني دول في غرب إفريقيا للقيام بعملية إصلاح غير مسبوقة للفرنك الإفريقي، تبدأ بنسف اسمه من الذاكرة، وما ارتبط به من تبعية لفرنسا، ليصبح "الإيكو" المعبر الرسمي عن الاستقلالية المطلوبة لبلدان المنطقة.

تشمل الإصلاحات التاريخية، بجانب تغيير الاسم، الامتناع عن إيداع 50% من الاحتياطي النقدي للعملة لدى الخزانة الفرنسية وانسحاب باريس من الهيئات الحاكمة للمال، وكان لافتًا دعم ماكرون لهذه الخطوة، خاصة أن الفرنك الإفريقي لطخ كثيرًا سمعة بلاده وجرى النظر إليه دائمًا على أنه أسوأ بقايا العلاقات الاستعمارية مع إفريقيا، ولم يكن من اللائق لفرنسا الاستمرار في جني الإتاوة القارة الإفريقية حتى الآن.

تاريخ الفرنك.. من الاستعمار السياسي للاقتصادي
الفرنك الإفريقي المعروف اختصارًا بـ(CFA) هو عملة موحدة لـ14 دولة إفريقية، أعضاء ما يسمى بمنطقة الفرنك الإفريقي، 12 دولة من التحالف كانت سابقًا مستعمرات فرنسية بالإضافة إلى المستعمرة البرتغالية السابقة غينيا بيساو وغينيا الاستوائية المستعمرة الإسبانية السابقة.

عرف العالم الفرنك الإفريقي في 26 من ديسمبر 1945، مع مصادقة فرنسا على اتفاقيات بريتون وودز التي أعلنت التكافؤ بين البلدان أمام صندوق النقد الدولي من أجل استقرار النظام العالمي المالي وتشجيع التجارة بين الدول بعد الحرب العالمية الثانية وإزالة العقبات على المدى الطويل بشأن التجارة الدولية والمدفوعات، ولكنها لم تعتمد الفرنك من بلدان المستعمرات الإفريقية الفرنسية إلا بضمان الفرنك الفرنسي ووزارة الخزانة الفرنسية، وفقًا لمعايير الحرية التامة للنقل داخل منطقة الفرنك.

رغم بعض المكاسب التي حصلتها البلدان الإفريقية من الفرنك الإفريقي، حيث وفر لهم استقرارًا اقتصاديًا كليًا دام عدة عقود، فإن فعاليته تأثرت دائمًا بضعف التكامل الاقتصادي بالمنطقة، وفي سلاسل القيمة العالمية، بجانب ارتباطه نفسيًا بأصوله التاريخية والسياسية التي جعلته رمزًا للاستعمار والوصاية الفرنسية.

طوال العقود الماضية، نُظمت عشرات المؤتمرات المناهضة للفرنك، ودعمتها العديد من الرموز الإفريقية التاريخية، باعتباره استعمارًا اقتصاديًا يشكل حجر عثرة أمام التكتلات الإقليمية الأكثر اندماجًا على مستوى القارة، لا سيما أن فرنسا لا تشارك فقط في مجالس إدارة كل من البنوك المركزية في منطقة CFA، ولكن لديها أيضًا حق النقض والتدخل المباشر، بما سمح لها بتخفيض قيمة العملة بشكل حاد عام 1994، فضلًا عن استحواذ البنك المركزي الفرنسي على إيداعات الدول الإفريقية بنسبة 50% من احتياطاتها من العملات الأجنبية في باريس.

هذه الشروط المجحفة التي استمرت أعوامًا طويلة بعد حصول البلدان الإفريقية على استقلالها، جعلت إلغاء عملة الفرنك الإفريقي، مشروعًا وطنيًا في البلدان المعنية، لاسترداد سيادتها وهويتها الوطنية، وتعالت الأصوات المطالبة بحل جذري لإعادة الكرامة الإفريقية، في أوساط عامة، لوضع حد للتبعية لفرنسا.

كان الزعيم الغاني كوامي نكروما أحد أبرز المناضلين الأفارقة الأوائل ضد الاستعمار وأول رئيس لغانا المستقلة وأحد أبرز دعاة الوحدة الإفريقية وأهم مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية قبل إسدال الستار عنها في يوليو 2002، يتزعم الرأي المطالب بإجهاض النظام بأكمله وليس فقط إجراء إصلاحات عليه، فهو بالنسبة له استعمار جديد، يبقي نفوذ الفرنسيين والأوروبيين، ويمكّنهم من ممارسة القوة الجيوسياسية على الدول الإفريقية.

اتبع نكروما تكتيكًا شرسًا في الهجوم على نظام الفرنك الإفريقي، خلال ثمانينيات القرن الماضي وأحدث نقله نوعية في الوعي بالقضية، رغم اتهامه أحيانًا بالمغالاة والتطرف في النقد من التقدميين الأفارقة، ولكنه واصل هجومه مؤكدًا أن الإبقاء على الفرنك لن يفيدهم ولكنه سيحقق الأهداف الاستعمارية التي خُطط لها في السابق، لجعل الاقتصادات الإفريقية مشوهة ولا تصل أبدًا إلى مستوى اقتصادات البلدان المتقدمة.

كان الزعيم الغاني يستند دائمًا على استعباد الفرنك الإفريقي للمنطقة، وإبعادها مرغمة عن أي أمل في الانضمام لتكامل اقتصادي إقليمي، بل وكان يجهض أي محاولة للتقارب بين اقتصادات الدول الأعضاء في العملة الإفريقية، في وقت تضخمت بشدة مصالح الشركات الفرنسية التي منعت تصدير المنتجات المنافسة الإفريقية بموجب السلطوية الفرنسية، ما جعل الأمل في عمل إصلاحات هيكلية على هذا النظام في جميع أنحاء المنطقة، شبه معدوم.

كيف جرت المفاوضات الشاقة؟
استمرت المفاوضات بين فرنسا وثمانية أعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا وهم: بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو، نحو ثمانية أشهر، من أجل الإصلاح وإبقاء الترابط مع فرنسا، ولكن على أسس جديدة تمامًا.

جرى الاتفاق على أن تستقل المصارف المركزية لدول غرب إفريقيا تمامًا، حيث لم تعد ملزمة بإيداع نصف احتياطاتها من النقد لدى المصرف المركزي الفرنسي، مقابل العمل معًا على إبقاء سعر اليورو ثابتًا أمام الفرنك الفرنسي، واليورو الواحد يعادل حاليًّا 655.95 فرنك إفريقي، وهي قيمة يمكن تغييرها عند طرح العملة الجديدة "الإيكو" للتداول عام 2020، كما تضمن الاتفاق انسحاب فرنسا من الهيئات الحاكمة في الاتحاد النقدي لغرب إفريقيا.

كان واضحًا أن ماكرون يسعى إلى تسيد الاتحاد الأوروبي وإعادة تسويق القيم الفرنسية في جميع أنحاء العالم، واعترافه بأن الاستعمار الفرنسي لإفريقيا كان خطأ جسيمًا ارتكبته الجمهورية، وهو ما يتطلب من متزعم الحداثة الفرنسية الجديد، فتح صفحة جديدة بين بلاده ومستعمراتها السابقة في القارة السمراء.

ولكن هذا العهد الجديد، لا يمنع ماكرون من الاستفادة سياسيًا وعسكريًا واستخدام كارت الاتفاق لإعادة تذكير الدول الخمسة "مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا"، بالتزاماتهم السياسية والعسكرية في مكافحة الجهاديين بمنطقة الساحل، حيث تعمل القوات الفرنسية، التي تبلغ نحو 4500 عسكري فرنسي، في إطار قوة برخان التي تشكلت عام 2014، لمنع استخدام المنطقة في تسهيل عمل المتطرفيين بمالي وتشاد والنيجر في الاتجار بالبشر والتهريب والهجرة غير الشرعية، ما كان ينعكس بالسلب على الأمن القومي الفرنسي.

مصاعب أمام تحقيق استفادة حقيقة من الإيكو
رغم الانتصار التاريخي للهوية الإفريقية وتدمير الفرنك واستبداله بالإيكو، فإن المشكلة شبه المستعصية على الحل، التي تواجه إفريقيا كلها، قد تدمر قيمة الاتفاق بالأساس، فأصل الأزمة في القارة السمراء ليست في المال ولكن في إدارة الأموال العامة واحترام رؤساء الدول الإفريقية لالتزاماتهم سواء أمام شعوبهم أم أمام الخارج، وإذا استمرت هذه الثقافة فإنّ أفضل الموارد ستبدد وتهلك، وأيًا كان اسم العملة لن يفيد، خاصة إذا رفعت الرقابة الدولية عن الأموال في ظل بيئة متشبعة بالفساد وتفتقر إلى الحد الأدنى من الأسس الاقتصادية والسياسية السليمة.

تحتاج البلدان الموقعة على الاتفاق إلى تشريعات عاجلة في البنوك المركزية وتنسيق التشريعات المصرفية، وهي ترتيبات غير موجودة حاليًّا، بسبب اختلاف الثقافات والفلسفات بشأن العملة والمال، بين الدول الناطقة بالإنجليزية مثل نيجيريا وغانا ودول أخرى.

وبحسب خبراء اقتصاد دوليين، كان ينبغي قبل التوقيع على الاتفاق الجديد، تلبية عشرة مطالب رئيسية، أولها أن تكون مؤشرات العجز في الميزانية لكل بلد أقل من 3% ومعدل التضخم أقل من 10% والديون تقل قيمتها عن 70% من الناتج المحلي الإجمالي، كما لا يزيد العجز في الميزانية على 10% من إيرادات الضرائب في العام السابق، ومن جميع هذه البلدان لا تستوفي هذه الشروط إلا "توجو" فهي الوحيدة التي تسير على الطريق الصحيح لتلبية جميع المتطلبات المالية للاتفاق، بحسب صندوق النقد الدولي.

حاولت البلدان الإفريقية منذ عام 2003 الوصول إلى هذا الاتفاق، ونجحت بعد فشل استمر ما يقارب 17 عامًا، ومع ذلك لم تضبط هذه البلدان يومًا في اتجاه موازٍ كيفية تعزيز التجارة الإقليمية والاستثمار، وكان طبيعيًا حدوث احتكامات وتصريحات مضادة بعد الوصول للاتفاق بين فرنسا والاتحاد النقدي لغرب إفريقيا، دون انتظار رأي دول مهمة في الاتحاد مثل غانا ونيجيريا، ما يفقد المشروع مصداقيته، ولكن يبقى الأمل في استدراك هذه المنغصات ولو بعد حين!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإيكو، الفرنك الإفريقي، إفريقيا، فرنسا، الإقتصاد، التبعية، الإستقلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-12-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، د- جابر قميحة، علي الكاش، خالد الجاف ، صفاء العربي، محمود طرشوبي، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كمال حبيب، صفاء العراقي، عواطف منصور، فهمي شراب، عبد الله زيدان، د- هاني ابوالفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، سفيان عبد الكافي، فراس جعفر ابورمان، معتز الجعبري، د. جعفر شيخ إدريس ، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، طلال قسومي، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، حسن عثمان، نادية سعد، حاتم الصولي، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، الهادي المثلوثي، منى محروس، سيد السباعي، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، أبو سمية، سيدة محمود محمد، منجي باكير، كريم السليتي، الناصر الرقيق، محمود فاروق سيد شعبان، عراق المطيري، د - صالح المازقي، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، محمود سلطان، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، وائل بنجدو، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، د. طارق عبد الحليم، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، مصطفي زهران، سحر الصيدلي، يزيد بن الحسين، عزيز العرباوي، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، تونسي، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مراد قميزة، سوسن مسعود، فتحي العابد، فتحي الزغل، العادل السمعلي، سامح لطف الله، محمد العيادي، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، هناء سلامة، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الطرابلسي، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، أحمد النعيمي، صلاح المختار، سعود السبعاني، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمود علي عريقات، د. محمد مورو ، عمر غازي، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة