تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لمحات (9)

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الاحساس العام أن الهيئة العليا المستقلة الانتخابات السابقة خلّفت رصيداً ضخماً من المؤاخذات في بعض المسائل كمراقبة التزكيات الشعبية والمخالفات الإشهارية والتمويل الأجنبي، حتى أن خلفاءها في الهيئة الحالية لا يكادون يتحدثون عن مسألة من هذه المسائل حتى يسبق على لسانهم ما يوحي بأنهم سيتجنبون ما وقعت فيه الهيئة السابقة.

من ذلك تأكيد من جانبهم بأن التنابيه على المخالفات سيتّبعون فيها سياسة التدرج، ولماذا التدرج؟ يقولون: منعاً للوصول الى الأقصى، وهو ما لا يرغبون فيه.

ويفسرون ذلك بأن مسألة التنابيه لا تكون علنية. لأن التنبيه الهدف منه برأيهم رفع المخالفة، أما بصورة علنية، ففيه من تشهير بالمترشح ويعتبر عقوبة انتخابية سابقة لأوانها، علماً وأنه لا بد من الملاءمة بين العقوبة التي تتسلّط والمخالفة المرتكبة.

ومن هنا نفهم أنهم لا يحبّون أن يصلوا الى الأقصى ويبقون في حدود التدرج بالتنابيه غير العلنية.

كما أنهم سيتجاوزون الجدل القائم حول استقالة ذوي المناصب الحكومية المترشحين للرئاسيات لعدم وجود قانون في المسألة، وبدلاً منه تطبيق قانون حياد الإدارة.

وهو باب أوسع من أن تعرف حدوده أو يتفق القضاء على تحديد مضامينه في ظرف من الظروف وبصفة من الصفات.

وأوسع تعريفاً منه الإشهار السياسي والتمويل الأجنبي. فالمعوّل على هيئات رقابية مشتركة ولجان لتحليل ما يدخل من المسائل تحت هذه التسميات، التي ظلت كمفهوم الإرهاب بدون تعريف لسهولة تعامل الدول معه بحسب المصالح وموازين القوى.

ويظهر أن المخالفات بأنواعها وأحجامها مقدر لها سلفاً أن لا تصل الى التأثير في النتائج الانتخابية التي ستعلنها الهيئة وكذلك الإشهار السياسي والتمويل الأجنبي، طالما لم يتحصل لدينا في فقه القضاء الانتخابي سابقة مشهودة يمكن الاتعاظ بها.

وأذكر أن بعض وزراء المالية في عهد نويرة ظل يستمع بمضض لنواب في لجان الميزانية يندّدون بالتهرب من الضرائب، فرد عليهم بقوله: أنتم مخطئون، هو مجرد ثغرات في القانون ينتبه اليها بعض الأذكياء! وكأنه يقول لهم أنتم السبب.

-------
تونس في ١٤ أوت ٢٠١٩


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الإنتخابات التشريعية، الإنتخابات الرئاسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-08-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات
  الشعب يريد فلا محيد
  مقدمة كتاب جديد للدكتور المنجي الكعبي
  لمحات (24): نتائج إنتخابات الرئاسة بتونس
  لمحات (23): قيس سعيد رئيسا لتونس
  لمحات (22): حقوق المترشحين للرئاسة
  لمحات (21): حول التداول المؤقت للسلطة
  لمحات (19): حديث حول الإنتخابات
  لمحات (20): الشاهد والبراغماتية
  لمحات (18): تفويض مهام رئيس الحكومة
  لمحة (17): تعدد الجنسيات وتعدد الزوجات
  لمحات (16): إشكالية سجن مترشح للرئاسة
  لمحات (15): يوسف الشاهد والجنسية المزدوجة
  لمحات (14): مسألة الجنسيات الأجنبية في الإنتخابات التونسية
  لمحات (13)
  لمحات (12)
  لمحات (11)
  لمحات (10)
  لمحات (9)
  لمحات (8)
  لمحات (7)
   لمحات (6)
  لمحات (5)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، سعود السبعاني، جاسم الرصيف، أنس الشابي، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، فتحـي قاره بيبـان، د. صلاح عودة الله ، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بوادي، صفاء العربي، محمد العيادي، سامر أبو رمان ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، د- هاني ابوالفتوح، سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، محمود سلطان، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، نادية سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد مورو ، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، سيدة محمود محمد، فتحي العابد، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- جابر قميحة، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، محمد أحمد عزوز، أحمد النعيمي، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، أحمد الحباسي، حسن عثمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، فوزي مسعود ، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مراد قميزة، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، محمود صافي ، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، بسمة منصور، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، صالح النعامي ، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم فارق، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، تونسي، مجدى داود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، أحمد الغريب، هناء سلامة، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، حاتم الصولي، د. نهى قاطرجي ، صباح الموسوي ، منى محروس، يحيي البوليني، د- محمود علي عريقات، الهيثم زعفان، محمد الياسين، حسن الحسن، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة