تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وتعظم في عين الصغير الصغائر

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال عمرو بن العاص" لأن يسقط ألف من العلْيةِ، خير من أن يرتفع واحدُ من السفلة". (درر الحكم /42)
أفرزت العملية السياسية في العراق محللين وكتاب سياسيين، ورجال دين لا يقلون خسة وفشلا عن العملية السياسية نفسها، وعندما يستمع العراقي الى تحليلاتهم يستنتج على الفور بأن الشعب العراقي في وادي وهؤلاء الشراذم في وادِ آخر، العملية السياسية في العراق وفقا لكل التقييمات المحلية والعربية والأجنبية فاشلة مائة بالمائة، ومن يدافع عنها أما من المستفيدين منها، او مستحمرا لا يعرف الحق من الباطل، او طائفيا يرى في أن الحكم الشيعي في العراق بعد عام 2003 ميزة تأريخية هي فوق كل القيم والإعتبارات، فهي اشبه ما تكون بفرحة أرنب حظي بمزرعة من الجزر.

ومهما تعددت الأسباب الذاتية ولا نقول الموضوعية للدفاع عن العملية السياسية فإنها من وجهة نظر الشعب العراقي تُعد إستفزازا لمشاعره وإستهانة بمصالحه، وهذا ما لايدركه بعض ممن يعتبرون أنفسهم محللين سياسيين، انهم يتلاعبون بعقليات الجهلة والحمقى ويأملونهم بجنات خلد في عراق إنتهى كدولة من اليوم الأول للغزو، بلا أدنى شك أن تقف مع الشعب ومصالحه، فأنت وطني بكل ما في المعنى من سمات، لكن ان تقف مع الحكومة الفاسدة ضد الشعب المظلوم والمنتهكة حقوقه، فأنت إنتهازي بإمتياز، وسافل ومنحط، ينطبق عليك وصف الشاعر بهاء الدين زهير:
لعن الله صاعدا ** وأباه فصاعدا
وبنيه فنـــازلا ** واحدا ثم واحدا
(النجوم الزاهرة7/58).

عندما يعترف رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي " إننا جميعل فاشلون"، وعندما تزعم المرجعية الشيعية بأن صوتها بح في محاربة الفاسدين بلا نتيجة، على الرغم من ان الزعماء الحاليين في الساحة العراقية هم نفس الوجوه الكريهة التي دعت المرجعية أنصارها الى إنتخابهم (القائمة169) و (القائمة555)، وعندما فشل العبادي في محاربة فاسد واحد على الرغم من التأييد الهائل الذي حظى به من البرلمان والشعب العراقي ومرجعية النجف، وعندما وعد رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي بمحاربة الفساد، وها قد مضى على وزارته ما يقارب السنة دون أن يحارب فاسدا واحدا، بل كرر علينا إسطوانة هيئة النزاهة بإحالة ملفات مسؤولين فيهم وزراء ودرجات خاصة للقضاء. حسنا فعل عبد المهدي بإلغاء مؤتمره الاسبوعي، فقد تحول الى مسخرة أمام الشعب العراقي منذ ان صرح بأن مصدر المخدرات في العراق ليست ايران بل الأرجنتين!
فبأي وجه يدافع المبوقون عن العملية السياسية؟

الحقيقة ان احالة اي ملف للقضاء يعني قراءة الفاتحة على روحه، فالمدعي العام غارق في سبات عميق لم يفق منه، والقضاء العراقي مسيس تماما، هي أشبه ما تكون بجحش الحكومة، والدليل على كلامنا اين هي نتائج تحقيق ملف إسقاط الموصل ( ليس سقوطه لأن العملية مدبرة)، وملف سبايكر، وملفات الأسلحة والصفقات الفاسدة وغيرها؟ بل هناك ملفات مضى عليها أكثر من عشر سنوات ولم تظهر نتائجها رغم إحالتها الى القضاء.

من تلك الأبواق محلل سياسي يدعي انه يحمل الدكتوراة، وربما دكتوراة حوزوية او حصل عليها بعد عام 2003، إنه قزم ينضح سموما يدعى عبد الأمير العبودي، وآخر في لندن يدعي انه يحمل الدكتوراة ايضا يدعى نجاح محمد علي، وآخر يدعى عدنان السراج والعشرات غيرهم ممن يحملون ابواقا بدلا من اقلاما شريفة تعبر عن لسان الشعب العراقي الذي يعيش أتعس عصوره في التأريخ. هؤلاء يدافعون بضراوة عن العملية السياسية والحشد الشيعي والمرجعية، بل ان نهيق عبد الأمير العبودي يصل الى أبعد مدى عندما يوخز أحد ما الحشد الشعبي بنقد بسيط، فهو يعتبره مقدسا، والمقدسات عند هذا البوق وغيره كثيرة، فالمرجعية مقدسة، والحشد الشعبي مقدس، والعملية السياسية مقدسة، بمعنى انهم يتقدمون على الكعبة والنبوة ورموز الإسلام، ماعدا الذات الإلهية والكتب المنزلة، لا يوجد شيء مقدس في الإسلام، الكعبة المشرفة وليست المقدسة لا يجد النبي محمد (ص) ضررا في القول" لأن تُهدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من أن يراق دم امريء مسلم".

على العكس من تلك الأبواق، يوجد محللون سياسيون بارعون مثل احمد الأبيض، يحيى الكبيسي، محمود الهاشمي، علاء الخطيب، فلاح المشعل، عمر عبد الستار، باسل حسين وصلاح الخزاعي ووليد الزبيدي غيرهم، علاوة على مقدمي البرامج وابرزهم نجم الربيعي، احمد الملا طلال، زيد عبد الوهاب، مهدي جاسم، محمد السيد محسن، وسؤدد طارق وغيرهم.

يشعر المواطن العراقي بأنهم يعبرون حقا عما يختلج مشاعره من مواقف تجاه العملية السياسية وزعمائها الفاسدين، ويقدمون تحليلات صائبة وجريئة عن الأوضاع في العراق. أنهم يستقطبون إهتمام الشعب بجدية تامة، لأنهم يضعون أصابعهم الرحيمة على جراح العراقيين، ويؤمنون بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، الحقيقة أن من يريد أن يُقيم العملية السياسية في العراق عليه ان يتابع برامج هؤلاء الوطنيين الشرفاء، وإلا سينجرف مع موجة الفاسدين عن قصد أو دونه.

نلفت الإنتباه بإننا لا نحاول أن نعمل دعاية لهؤلاء الشرفاء، فمن له ضمير حي، ويتحسس آلام الشعب ليس بحاجة الى دعاية، قوله الحق هو أكبر دعاية له. ومن يشاهد برامجهم ولقاءاتهم يتحسس على الفور شدة إنفعالهم عندما يتعلق الأمر بمصالح العراق، وهذه أهم سمة من سمات المواطنة الصميمية. بالطبع لا يقتصر الأمر على ما ذكرناه من أسماء، فهناك اعلاميون ومحللون آخرون ينقلون الحقيقة بحذافيرها عن العراق، لكننا أشرنا الى أبرزهم، وليس كلهم. علاوة على المحللين الستراتيجيين البارزين مثل أحمد الشريفي، هشام الهاشمي، فاضل ابو رغيف وغيرهم.
نحن لا نقول بأن الشعب العراقي يرحب بمن ينتقد العملية السياسية فقط، بل هناك من هو محسوب على العملية السياسية، لكنه ينتقدها، فعزت الشابندر يفيدنا بمعلومات مهمة عن العملية السياسية على الرغم من انه عراب الكثير من الصفقات السياسية، وغالب الشابندر من مفكري حزب الدعوة وعلى الرغم من طائفيته الواضحة، فأنه يقدم لنا افكارا مهمة وتحليلات غالبا ما تكون صائبة، ويفضح أسرار العملية السياسية ورجالها، بإعتباره أحد مفكري الحزب المشبوه، وناجح الميزان على الرغم من انفعاله في الكثير من الأحيان، لكنه يفيد المشاهد بما يقدمه من تحليلات، وكذلك غازي فيصل وكريم النوري وغيرهم من المحللين السياسيين.

في الحقيقة عندما أتابع برنامج ما يستضيف عبد الأمير العبودي، اشعر بالتقزز والإشمئزاز، فهذا الرجل يتحول الى عقرب عندما ينتقد احد ما الحشد الشيعي او مرجعية النجف او نظام الملالي، بل انه يتقيأ على المشاهدين بسمومه الطائفية، ولا أفهم السبب في كثرة إستضافته على بعض الفضائيات، هل الغرض من ذلك فضحه أمام الملأ وتجريده من ورقة التوت الأخيرة، أم لإستفزاز الشعب العراقي؟

لانفهم عن ماذا يدافع أبواق العملية السياسية في العراق ومنهم العبودي ورهطه المتفرس. هل يدافعون عن سرقة 371 مليار دولار لا يعرف لحد الآن مصيرها؟ ام عن تدمير المحافظات السنية والعجز عن تعميرها؟ أم عن وصول مستوى الفقر الى 40%؟ أم عن وصول عدد الأيتام والأرامل الى حوالي (4) مليون عراقي؟ أم عن الفشل في الدراسات من الابتدائية حتى الدراسات العليا، وتفاقم مسألة الأمية والتهرب من الدراسة الى حدود (7) مليون عراقي؟ ام عن استمرار التهجير الداخلي ولا يزال الملايين من النازحين يعيشون في المخيمات؟ أم عن رفض إعادة المهجرين الى مناطق سكناهم من قبل الحشد الطائفي؟ أم عن بلوغ عدد اللاجئين العراقيين في الخارج (4) مليون؟ أم عن تلوث الماء الذي تسبب بمئات الآلاف من حالات التسمم في البصرة؟ أم عن تفشي المخدرات في جنوب ووسط العراق؟ أم تزايد ظاهرة زنا المحارم في ظل حكم الأحزاب الاسلامية؟ أم عن ظاهرة البطالة التي وصلت الى 35% من الأيدي القادرة على العمل؟ ام عن مئات الآلاف من الجنود والموظفين المدنيين الفضائيين؟ أم عن الإنقطاع المزمن في الكهرباء؟ أم عن التضخم الوظيفي حيث بلغ عدد الموظفين والمتقاعدين (7) مليون بعد ان كان عددهم قبل عام 2003 حوالي (800000) موظفا ومتقاعدا؟ أم يدافعون عن أقذر عاصمة في العالم؟ ام عن أسوأ جواز سفر في العالم؟ ام عن أفسد دولة في العالم؟ ام عن أخطر مكان في العالم للعيش؟ أم عن التزوير والرشاوي في كل مفاصل الحكومة؟ ام عن غسيل العملة الذي يقوم به البنك المركزي لصالح ايران؟ ام عن قذارة المستشفيات وخلوها من الأدوية؟ أم عن نقصان مواد البطاقة التموينية وسمء نوعيتها؟ أم يدافعون عن حالات السرقة والإغتيال والخطف اليومية؟ أم عن التجارة بالأعضاء البشرية وتجارة الرقيق الأبيض؟ أم عن القضاء المسيس للزعماء السياسيين؟ أم عن السيادة الوطنية الشبحية؟ ام عن التدخل الايراني في كل مفاصل ما يسمى بالدولة العراقية؟ أم عن العلاقات المتأزمة مع الدول العربية؟ أم عن الميليشيات المسلحة المنفلتة المسيطرة على الحكومة نفسها؟ ام عن زعماء الحشد الشعبي الذين يجاهرون بعمالتهم للولي السفيه، ويعلنون استعدادهم للموت من أجل تحقيق مشروع الخميني المقبور في العراق؟ أم هم يدافعون عن الدولة العميقة وابطالها من نوري المالكي وابو مهدي المهندس، وهادي العامري والفياض وغيرهم من العملاء المأجورين؟ أم عن عملية الفساد المبرمج، الذي تبدأ دورته من رئيس الجمهورية الى اصغر موظف في الحكومة العراقية؟
عن ماذا تدافعون يا أبواق السلطة؟

الا لعنة الله على الفاسدين وعلى كل من يحميهم ويدافع عنهم، او يسكت عن فسادهم.
ذكر الخطيب البغدادي" قال النبي (ص): إذا مدح الفاسق اهتز العرش، وغضب له الرب عزٌ وجلٌ". (تأريخ بغداد8/421). صدق رسول الله.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد بالعراق، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-07-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية
  ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين
  مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية
  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، شيرين حامد فهمي ، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، كريم فارق، مراد قميزة، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، صلاح المختار، منى محروس، فاطمة حافظ ، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، د. أحمد بشير، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، معتز الجعبري، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، يحيي البوليني، د. محمد عمارة ، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، أحمد الغريب، صالح النعامي ، حسن الطرابلسي، ابتسام سعد، أحمد ملحم، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، سعود السبعاني، عواطف منصور، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، د - شاكر الحوكي ، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، أنس الشابي، فتحـي قاره بيبـان، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، محمد الياسين، حسن عثمان، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، رافع القارصي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، د. الشاهد البوشيخي، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، حمدى شفيق ، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود سلطان، د- محمد رحال، محمد شمام ، خالد الجاف ، محمد أحمد عزوز، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، حسن الحسن، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهادي المثلوثي، مصطفي زهران، فهمي شراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، علي الكاش، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، سيد السباعي، د- هاني السباعي، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة