تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


جاء صاروخ الكاتيوشا الذي إستهدف السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ليكشف حقيقة التهديدات التي أطلقها النظام الإيراني وأذرعته في المنطقة، ويبين انهما ليسوا أكثر من نمور من ورق، وان أبواق الإعلام الإيراني ووكلائه في العراق وسوريا ودويلتي حسن نصر الله والحوثي، لم تكن أكثر من جعجعة بلا طحين، فسرعان ما تخلى الجميع عن المسؤولية وأخفى عضلاته تحت عبائته، عندما تكون المواقف حاسمة تنكشف الأوراق حتما، ويتبين القوي من الضعيف، والأقوال من الأفعال، قد تكون الحقيقة مرة، ولكنها مرارتها تكون أكثر عندما نحاول إخفائها.
جاء تحرك المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمري قمة الأول للجامعة العربية، والثاني لمجلس التعاون الخليجي في نهاية شهر آيار الحالي لمناقشة التطورات الجديدة في المنطقة بعد سقوط الصاروخ اللقيط على السفارة الامريكية في العراق، واستهداف محطتي للنفط في السعودية من قبل ميليشا الحوثي الموالية لإيران، وإستهداف اربع ناقلات نفط في الإمارات العربية المتحدة، وتلاها سحب الولايات المتحدة موظيفيها الدبلوماسيين في العراق، وتحذير مواطنيها من السفر الى العراق، واجراءا سرية وعلنية.

من جهة ثانية أكد اعضاء في الكونغرس الامريكي في اجتماع خاص بشأن التهديدات الإيرانية" ان على النظام الايراني ان يغير سلوكه"، محذرا من استهداف المصالح الامريكية أو أي من حلفائها. وعبرت (فريدريكا ويلسون) عضو مجلس النواب الامريكي عن الحزب الديمقراطي عن إعتقادها بأن الرئيس ترامب" يمكن أن يشن حربا على إيران، دون أخذ موافقة من الكونغرس". وما يعزز قولها قرار الرئيس الامريكي بإرسال (10000) جندي للشرق الأوسط لردع النظام الايراني وتعزيز الأمن في المنطقة، وارسال حاملة الطائرات لنكولن الى الخليج، وربما يكون المنظر الإستراتيجي كيسنجر على حق عندما ذكر بأن طبول الحرب تقرع، وان من لم يسمعها لديه مشكلة في السمع، وهذه الجدية الفعلية والكلامية من قبل الإدارة الأمريكية ايقظت النظام الإيراني ووكلائه من غفوتهم، لكي يعرفوا حقيقة حجمهم، فالأرنب لا يمكن ان يكون بحجم الفيل، وليس من الحكمة ان يواجهه. لذا تغيرت لغة النظام الإيراني من النهديد والتصعيد الى الدبلوماسية الناعمة، إعتبارا من مرشد الثورة الى الرئيس روحاني وقيادات الحرس الثوري، ويبدو أن النظام الإيراني وجه وكلائه في العراق وسوريا ولبنان واليمن أيضا بالتخفيف من لغة التهديد، فالمطرقة الأمريكية قد رفعت، ويمكن ان تهبط على رأس كل من يهددها وتسحقه، لقد إنتهت حرب التصريحات، وجاءت فترة التهدئة، وتغليب العقل على العاطفة.

فقد صرح (حشمت الله فلاحت) رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني" ان ايران لا تخوض حربا تحت اي من الظروف مع الولايات المتحدة، لا مباشرة ولا عبر وكلائها، ولا يمكن لأي جماعة ان تدخل في حرب بالوكالة عن ايران، مؤكدا ان مرشد الثورة الخامنئي أكد بأن سياسة النظام الايراني ليست الحرب". وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في لقاء مع شبكة (سي ان أن) بأن" ليس من مصلحة ايران التصعيد، وأوضحنا اننا لن نقوم بالتصعيد، واذا حصل تصعيد فهذا يعني الدخول في تداعيات خطيرة على الجميع". الحقيقة ان قول حشمت ( عبر وكلاء) يؤكد بأن الحشد الشعبي وحزب الله والحوثيين وغيرها من الميليشيات الأفعانية والباكستانية هم وكلاء للنظام الإيراني بإعتراف فلاحت نفسه.

بلا أدنى شك أن التراجع الإيراني المخزي يترك ورائه حقيقة واضحة للجميع وهي ان الحرب الإقتصادية قد تكون أكثر ضرارا على الدولة من الأعمال العسكرية، وهذه الحقيقة عاشها العراقيون خلال فرض الحصار الأقتصادي على البلد بعد المغامرة الطائشة للنظام من خلال غزو دولة الكويت الشقيقة. بل أن (سعيد جليلي) ممثل المرشد الإيراني في مجلس الأمن القومي صرح بأن" العقوبات الأمريكية على ايران توازي حربا عسكرية شاملة".

ويبدو ان التراجع الأيراني إنسحب على أذرعه في المنطقة، من المعروف أن قائد الحرس الثوري أمر ميليشيات الحشد الشعبي يالتهيؤ للحرب القادمة، وعبر زعماء الحشد بأنهم على إستعداد كامل لتفيذ توجيهات الحرس الثوري الإيراني، ويمكن الرجوع الى تصريحاتهم بسهولة، ولكن يبدو أن الصاروخ اللقيط فصل بين الخطين الأبيض والأسود، فسرعان ما تنصل زعماء الحشد من المسؤولية، فقد جاء في بيان لحزب الله العراقي" إن قصف المنطقة الخضراء غير مبرر، وأن توقيته غير ملائم". وقال قيس الخزعلي زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق" إن الحرب المفترضة ليست من مصلحة إيران ولا امريكا". وصرح (هادي العامري) زعيم ميليشيا بدر بأن " إن من يحاول إشعال فتيل الحرب إنطلاقا من العراق، هو أما جاهل أم مدسوس".

لكن اليس من المفترض أن تدعي هذه الميليشيات المسؤولية تناغما مع استعراض عضلاتها وتهديداتها السابقة بإستهداف المنشئات والمصالح الأمريكية؟ ولماذا تبرأت من المسؤولية؟ هل صار ضرب سفارة الشيطان الأكبر ومصالحه أمرا غير مرغوب به؟ وأين توجيهات المرشد الأعلى والجنرال سليماني وجعفري وغيرهم؟

الأغرب منه ان رئيس الوزراء العراقي حمل الميليشيات الشيعية وحدها مسؤولية أي عمدل عدواني تقوم به ضد المصالح الأمريكية، منوها ان الحكومية العراقية تحافظ على المصالح الأجنبية في العراق، والإعتداء عليها يعني الإعتداء على الحكومة المركزية. والأنكى منه ان النظام الإيراني تبرأ من أذرعه زاعما بأن أي عدوان على المصالح الأمريكية من قبل الميليشيات المسلحة لا علاقة لإيران به ولا تتحمل مسؤوليته، اي كل يتحمل جريرة عمله.

ويبدو ان هناك وجهات نظر متباينة حول إستهداف السفارة الأمريكية:

1. سيناريو امريكي، حيث قامت القوات الأمريكة بإستهداف سفارتها لإيجاد مبرر للرد العسكري. لكن ما يبطل هذا الزعم ان القوات الأمريكية لم ترد على هذا الإعتداء.

2. سيناريو سعودي، عبر عنه (حشمت الله فلاح) متهما السعودية بإطلاق الصاروخ على السفارة الامريكة لغرض إشعال المنطقة، مضيفا" ان تحركها لعقد اجتماعين للقمة هو جزء من سياسة الرياض الى دفع المنطقة الى حافة الهاوية". مع ان السعودية لا تحتاج الى ذلك التصعيد، بل صرحت بأنها لا تريد الحرب في المنطقة، ولم يُرصد أي صاروخ قادم من السعودية عبر الأقمار الصناعية.

3. سيناريو إسرائيلي، بأن الكيان الصهوني يحاول توريط الولايات المتحدة من خلال إستهداف سفارتها، ولكن هذا الزعم يبدده ان الصاروخ انطلق من منطقة تخضع لميليشا عصائب أهل الحق، (شارع فلسطين)، ولم ترصد الرادارات العراقية توجه صاروخ من خارج الحدود، ولم ترصده الدول المجاورة للكيان الصهيوني.

4. السيناريو الإيراني. وهو السيناريو المقبول والذي له خلفيات منطقية، ويتوافق مع التهديدات الإيرانية، والجهة التي تستفيد من العملية، على أقل تقدير لجس نبض رد الفعل الأمريكي تجاه النظام الإيراني وأذرعه في العراق.
السؤول المهم هنا: لماذا لم يتهم النظامين العراقي والإيراني تنظيم داعش الإرهابي بإطلاق الصاروخ؟ نترك تحليل هذا الموضوع لأصحاب العقول النيرة.، لأنه يحمل معاني كبيرة.

الخلاصة
لقد كشف هذا الصاروخ حقيقة البطولات الهشة للنظام الإيراني وميليشيات الحشد الشعبي التابعه له، ويفترض بالحكومة العراقية ان تكشف الحقيقة أمام الرأي العام عن الجهة التي قامت بالفعل، فكاميرات المراقبة ونقاط التفتيش تغطي المنطقة التي إنطلق منها الصاروخ بالكامل، كما أن إنطلاق الصاروخ من منطقة تسيطر عليها ميليشيا عصائب أهل الحق، كفيلة بتوضيح الجهة التي تقف وراء العملية، الأمر لا يحتاج الى الكثير من التحليل، وحكومة عبد المهدي تعرف الحقيقة، ولكنها تحال التغطية عليها، مع ان التغطية فاشلة، ولا نعرف الى متى ستغطي الحكومة العراقية على جرائم ميليشات الحشد الشعبي؟

تعليقات خارج التغطية
يقال ان الدستور فصل بين السلطات وان لا سلطة لرئيس الوزراء على القضاء، وان القضاء العراقي غير مسيس، ولكن كيف اتصل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدري بنطيره اللبناتي لإطلاق سراح محافظ كركوك السابق الإرهابي نجم الدين كريم الذي اعتقل في لبنان بناء على مذمرة عراقية للأنتربول؟ هل عرفتم لماذا يستخف الأنتربول الدولي بالقضاء العراقي؟

احرقت آلاف الدونمات من مزارع الحنظة والشعير في جنوب ووسط العراق، وعلقت المسؤولية برقبة داعش كالعادة؟ نسأل لماذا لم يحرق داعش سابقا اية مزرعة في العراق؟ ومن هي الجهة التي تستفيد من هذا الحرق لتصدر عوضا عنه؟ هل تنظيم داعش الإرهابي أم النظام الإيراني الإرهابي؟




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إيران، الشيعة، الجماعات المسلحة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-05-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، د. جعفر شيخ إدريس ، سلوى المغربي، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، د - غالب الفريجات، هناء سلامة، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلام الشماع، كريم فارق، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سحر الصيدلي، صلاح المختار، عبد الله الفقير، محمد الطرابلسي، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، محمد الياسين، أحمد الغريب، فراس جعفر ابورمان، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، عمر غازي، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، نادية سعد، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، إياد محمود حسين ، علي الكاش، سيدة محمود محمد، د.ليلى بيومي ، رافد العزاوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، صلاح الحريري، عصام كرم الطوخى ، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، مصطفي زهران، سعود السبعاني، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمود علي عريقات، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د- جابر قميحة، مجدى داود، محمود طرشوبي، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، صفاء العربي، د - مصطفى فهمي، ابتسام سعد، أ.د. مصطفى رجب، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، محمود سلطان، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، فهمي شراب، محمود صافي ، مصطفى منيغ، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، تونسي، محمد العيادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مراد قميزة، ماهر عدنان قنديل، جمال عرفة، الهيثم زعفان، فتحي العابد، حسن عثمان، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، د. خالد الطراولي ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، د - محمد بنيعيش، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، د - الضاوي خوالدية، صباح الموسوي ، حسن الحسن، سيد السباعي، عراق المطيري، د - مضاوي الرشيد، معتز الجعبري، فتحي الزغل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة