تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فن "التنصيبة "وتفاعل المتلقي بين فضاء الاحتواء واحتواء الفضاء

كاتب المقال سامي القليبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعريف التّنصيبة:
هي بحسب الباحث دافيد أوليفيي لارتيغو "ممارسة فنّيّة مُعاصرة مُتعدّدة الأشكال، عادة ما تكون عرَضيّة/زهوقة Ephémères تحْبِك علاقة معقّدة بين مكوّنات الفعل الفنّي وفضاء عرضه والمتلقّي" .
ومع التّمفصلات التي يُفرزها مع ما هو معماري وسينوغرافي والتّجلّيّات Performances، تُعتبَر التّنصيبة عملا مفتوحا وهجينا، تمتدّ من الغرض إلى المحيط، عبر استكشاف التّركيبة الفضا-زمنيّة / dispositif spatio- temporel والحسّيّة المتنوّعة.

بين فضاء الاحتواء واحتواء الفضاء :

في مدى تقبّلها كشكل فنّيّ راهن، يشيع استعمال مصطلح تنصيبة Installation خلال السّبعينيّات من القرن العشرين، وتجد التّنصيبة أُصولا في ممارسات الطّلائعيّين عبر تاريخ الفنّ على غرار المعرض الدّولي الأوّل لحركة دادا،وأعمال كورتشويتّرز/Merzbau أو فضاءات Proun للفنّان El Lissitzy، وهي لم تتأكّد كممارسة فنّيّة فعليّة إلاّ في غضون السّتّينيّات من القرن العشرين، من خلال ممارسات فنّيّة رمزيّة مثل أعمال الفنّان ، مؤسّس فنّ"الحدثيّة" Happening ، الفنّان Allan Kaprow، حيث ملأ ساحة رواق فنّيّ بطبقة سميكة من العجلات المطّاطيّة ، يُدعى فيها الزّائر (المتلقّي) للتّنقّل بينها / Yard1961.

ورغم اعتبار الفنّان Kaprow عمليّة تكديس ومُراكمة الأغراض بمثابة "الحدثيّة" ، فبإمكاننا أن نكتشف بعض الخصائص المفاهيميّة لفنّ التّنصيبة ، مثل تملّك المكان واستدراج المتلقّي في فضاء العمل.
وقْع بصريّ وحسّيّ يتلقّف المتفرّج ليُدرجه ضمن المنطق الوظيفي للعمل الفنّي.

لقد تعدّدت التّدخّلات التّشكيليّة التي تتقارب وتتوازى مع فنّ التّنصيبةن مثل Fluxus و"الواقعيّون الفرنسيّون الجدد" Les nouveaux réalistes français وخاصّة رُوّاد الفنّ الحركي البصري Les artistes cinétiques ،إن لم تقتصر عليهم.

ولكن مع الفنّ"المينيمالي" ،وجدت هذه الممارسة الجديدة إشكاليّاتها الأساسيّة ، إذ يحلّل الفنّان D.Judd في مقالته بعنوان "أغراض خاصّة" لسنة 1965 "ظهور أعمال فنّيّة ليست تصويريّة ولا نحتيّة، بل وبكلّ بساطة أعمال ثلاثيّة الأبعاد" ، أعمال يرى الفنّان R.Morris أنّها بحاجة إلى تصميم مُسْبق، إذ يجب :" تصميم الغرض-الفنّيّ على أنّه عنصر يحبك علاقة ما، بين عوامل مختلفة من ضمنها تنوّعات الظّلّ والضّوء في مساحته، وتسجيله في مكان ما، وعلاقة سُلّم قياساته مع المتلقّي" .

بهذا يكون المجال الفكري للفنّ المينيمالي ذا أهمّيّة بالغة في نشأة مفهوم التّنصيبة، حيث لم تعد مجرّد غرض مستقلّ يُعرض في فضاء "الرّواق المكعّب"، بل تسائل مكان العرض(يستعمل الفنّان D.Burin عبارة In Situ ليؤكّد بأنّ أعماله تمثّل إعادة صياغة المكان) وتغيّر العلاقة المعتادة للمتفرّج مع "الأثر الفنّي" ، إنّها إعادة النّظر والتّشكيك في المفهوم التّقليدي للعمل الفنّي، كما جعلت حركة Arte Povera من فنّ التّنصيبة في السّتّينيّات من القرن العشرين إحدى وسائلها التّعبيريّة ، ليطوّر "فنّ الأرض" شكلا أقصى لفنّ التّنصيبة مع تدخّلاته الفنّيّة خارج الجدران، وبمقاييس مهولة أحيانا تتطلّب توريطا أقصى للمتلقّي الذي يُجبر على التّنقّل بعيدا عن رفاهيّة الأروقة والمتاحف، ليعيش التّجربة الفنّيّة كُلّيّا وبلا تحفّظ. كما أقحم بعض الفنّانين الطّابع السّمعي على فنّ التّنصيبة( مثل Dream Houses de la Monte Young et Marianne Zazeela منذ 1963) .

أصبحت التّنصيبة إحدى الممارسات المفضّلة في الفنّ المعاصر، مدعومة بطلب مؤسّساتيّ متناقض نوعا ما مع رغبات فنّانيّ السّتّينيّات والسّبعينيّات من القرن العشرين، في الانعتاق من المفهوم التّقليدي لمسألة العرض، وبتعاملها الجوهري مع المحيط، تستجيب التّنصيبة استجابة مثاليّة لحاجيّات المراكز الفنّيّة والمتاحف التي تحتاج فضاءاتها وباحاتها الشّاسعة للتّعمير، ممّا يثير أحيانا انطباعات مزعجة مفادها أنّ العمل الفنّيّ ثمرة فضاء العرض لوحده، مُقلّصة بذلك المقترح الفنّي وسياق الإبداع ودور الفنّان في إنشاء الفكرة الجنينيّة.

تنصيبات الفيديو Installations Vidéo:

نشأت التّنصيبة الفيديو في بداية السّتّينيّات من القرن العشرين، تنهل من الصّورة الألكترونيّة لتجعل منها خامة فنّيّة ولما تتميّز به من خصائص تشكيليّة وبصريّة Cinétiques ، تُستعمل صورة الفيديو لأنّها تسمح أيضا بإجلاء تفاعلات ذات دلالات ومعان، ونأخذ على سبيل المثال تنصيبات الفنّان Nam June Paik باستعمال شاشة الفيديو كوحدة متكرّرة في وضعياّّت مختلفة، وتنصيبات لفنّانين آخرين تعتمد البثّ عاى حوامل مختلفة (أغراض/ معمار...)، مثل تنصيبات B.Nauman لسنة 1969-1970 أو تنصيبات الفنّان Dan Graham لسنة 1974 « Past(s) » التي تستغلّ وتوظّف إمكانات الالتقاط المباشر أو الأشرطة المسجّلة التي تُدمج المتلقّي وتورّطه في مسار زمنيّ مربِك ومرتبك.




التّنصيبات التّفاعليّة Installations Interactives:

إنّ ما يسمّى بالتّنصيبات التّفاعليّة يستعير بعض خصائص تنصيبات الفيديو، ولكنّها تتفرّد بتأسيسها لحوار بين المتلقّي والصّورة ، عبر الإعلاميّة.

لقد أصبح وبصفة عامّة، من الممكن التّعامل مع المتلقّي بوسائط إعلاميّة مألوفة مثل الحدود أو "الفواصل المشتركة والمعيّرة" Interfaces Standards (مثل لوح مفاتيح وفأرة الحاسوب ) أو في جلّ الأحيان وسائط مثيرة (مثل الدّرّاجة الشّهيرة the legible city لـ Jeffrey shaw حيث يجد المتلقّي نفسه مجبَرا على امتطائها ليتنقّل في رحم فضاء ما) .

ويؤكّد J.L.Boissier على أنّ " مسألة الفاصل المشترك في قلب التّنصيبة التّفاعليّة، بما أنّها تسمح للصّورة والصّوت بربط علاقة ما مع المتلقّي"

لقد بحثت بعض الممارسات التّنصيبيّة على الانعتاق من غرض الحدّ المشترك l’objet-interface بُغية توريط المتلقّي بطريقة مخالفة ،وعلى سبيل المثال: إدماج عناصر التقاط متعدّدة، مخفيّة أحيانا على الجمهور ومتوزّعة في مكان ما وتقوم بدور تحليل العوامل المحيطة بالفضاء ومن فيه(مثل تحرّكات وتنقّلات الزّوّار)، لتحوّل فضاء العرض إلى معطيات حركيّة، وكعنصر مفعِّل للتّنصيبة، يصبح المتلقّي مُبْصَرا من طرف العمل الفنّي ذاته ن ولكنّ بعض التّنصيبات المسمّاة"حقيقة افتراضيّة" Réalités Virtuelles ، ترنو إلى دعم الإحساس بالانغماس في الصّورة بعزل المتلقّي في وضعيّات سينوغرافيّة شاملة جاملة، ففي تنصيبة " Cave " مثلا، يلج المتلقّي بشبه مكعّب من الشّاشات، تمثّل واجهاته أجزاء لـ "صورة توليفيّة"Image de synthèse ،كما يتدعّم "الإحساس المجسامي" La sensation stéréoscopique ، بالنّتوء والبروز بواسطة "نظّارات تصفية" Lunettes Filtrantes.

تتحدّد التّنصيبة التّفاعليّة بعروض وإسقاطات أو صور على "منبّهات" Moniteurs ، ويستوحي كثير من فنّانيّ التّنصيبة من المبادئ الرّوبوتيّة لإنجاز اقتراحات "مُتألّيّة" Propositions Machiniques.

----------------

سامي القليبي / أستاذ مساعد للتّعليم العالي بالمعهد العالي للفنون والحرف بصفاقس



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث فنية، دراسات جامعية، الفن التشكيلي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بنيعيش، فهمي شراب، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، حسن عثمان، د. الشاهد البوشيخي، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، شيرين حامد فهمي ، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، صفاء العراقي، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، د - المنجي الكعبي، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، ياسين أحمد، عراق المطيري، يحيي البوليني، د. أحمد محمد سليمان، رمضان حينوني، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، كريم السليتي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، سحر الصيدلي، حسن الحسن، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، د - صالح المازقي، محمود صافي ، د - عادل رضا، نادية سعد، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، رافع القارصي، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، معتز الجعبري، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، عدنان المنصر، طلال قسومي، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، فاطمة حافظ ، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمان القدوسي، سعود السبعاني، هناء سلامة، عبد الله زيدان، صالح النعامي ، محمد العيادي، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، مراد قميزة، عبد الله الفقير، سيدة محمود محمد، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، د- هاني السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، صفاء العربي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، مجدى داود، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، إياد محمود حسين ، إيمى الأشقر، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، الناصر الرقيق، محمد شمام ، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، وائل بنجدو، محمود سلطان، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، أبو سمية، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، عمر غازي، منى محروس، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلام الشماع،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة