تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التعليم في العراق.. الى الوراء در

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما تنظر الى مستوى التعليم في العراق بعد الغزو الامريكي عام 2003 ستدرك على الفور بأن هناك عملية مقصودة لتدميره، والأمر لا يمكن تفسيره تدهورا عفويا، بل يمكن وصفة بالمؤامرة، والحقيقة ان أي بلد يمكن أن تحكم عليه سلبا أو ايجابا من خلال عاملين مهمين، هما القضاء والتعليم، أي ترسيخ العدالة وبناء الإنسان، وإعداده لتحمل مسؤولية النهوض بالمجتمع. قبل بضعة سنوات عندما وصف (علي الإبراهيمي) وكيل وزارة التربية للشؤون الإدارية المعلمين بأنهم مطايا (حمير)، علمنا ان هذه الوزارة في طريقها الى الهاوية، وهذا الوكيل صاحب فضيحة أخرى كشفتها لجنة في البرلمان الأردني، حيث طالب بتمديد صلاحية البسكويت التالف الموزع على طلبة المدارس الإبتدائية في العراق، علاوة على فضائح أخرى تم التستر عليها في الوزارة، تم إقصاء هذا الوكيل السافل من منصبة بطلب من نقابة المعلمين، لكن الوزير الأسفل منه (محمد تميم) أعاده الى وظيفته رغم أنف الجميع، لا غرابه أنه العراق الجديد، عراق الفساد الحكومي!

لا نفهم ما الغرض من دأب الحكومة على تدمير المسيرة التعلمية والتربوية في العراق، وكيف يمكن أن ينحدر المعلمون من القمة الى الهرم، من (كاد ان يكون رسولا) الى (كاد ان يكون مطيا). ولا نفهم كيف تكون ميزانية الحشد الشعبي الذي يفترض إنتهاء دوره بإنتهاء داعش ـ كما أعلنت الحكومة رسميا، فلا الحكومة دمجت عناصر الحشد الشيعي من الجيش والشرطة، ولا المرجع الشيعي أبطل مفعول فتواه، على إعتبار ان الأسباب الموجبة لتأسيس الحشد قد إنتهت ـ أضعاف ميزانية وزارة التربية والتعليم.

في دراسة أعدتها لجنة خاصة في جامعة بغداد حول مسيرة المستوى التعلمي في العراق بعد عام 2003 تبين أن السنة الدراسية للطالب لا تتجاوز (45) يوما. ويمكن تفكيك العام الدراسي على الوجه التالي. العطلة الصيفية (120) يوما، وعطلة نصف السنة (15) يوما، والعطل الرسمية (26) يوما، وإذا حسبنا أيام العطل الإسبوعية (الجمعة والسبت) في السنة (80) يوما، وايام العطل الأخرى كالأعياد ومراسيم عاشوراء (34) يوما. ويكون بذلك مجموع أيام العطل في السنة (275) يوما، هذا إذا استثينا عطل أخرى بسبب الأمطار والإنتخابات وغيرها. وبذا يكون المتبقي من أيام الدراسة (90) يوما.

الأمر الآخر ان عدد ساعات الدراسة يفترض أن تكون (8) ساعات يوميا، في حين ان المدارس بسبب قلتها، وعدم توفر مستلزمات الدراسة، وقلة المعلمين، صارت ساعات الدراسة (4) ساعات يوميا بدلا عن (8) ساعات، وإذا استقطعنا مدة الراحة بين حصة وأخرى (15) دقيقة يكون مجموع الإستقطاعات يوميا (45) دقيقة، وبذلك تكون ساعات الدراسة يوميا (3.15) ثلاث ساعات وخمسة عشر دقيقة. وسوف نستعرض جزءا من المؤامرة على التعليم في بلد الحضارات.

مدارس الطين والكرافانات
وفرة مدارس الطين والكرافانات، الغريب في الأمر انه حتى في دول أفريقيا الفقيرة لا توجد مدارس طين ولا كرفانات تستخدم كمدارس. في لقاء مع مدرس يُدرس في إحدى الكرفانات، قال" بأن أهم وسيلة إيضاح للمعلم هي السبورة، وأنا لا أستطيع أن أصل الى السبورة لأشرح عليها، بسبب إكتظاظ الطلبة". قدمت وزارة التربية إحصاءا أشار الى أن عدد مدارس الطين في العراق أكثر من (1000) مدرسة والحقيقة هي ضعف هذا الرقم، تقع النسبة الكبرى منها في محافظات ذات أغلبية شيعية مثل ذي قار والبصرة والعمارة والمثنى والقادسية والنجف، وتضم نحو (15000) طالبا، ويعمل فيها (7000) معلم وموظف. بالطبع إن كانت الحكومة تتحجج بتنظيم داعش وراء إخفاقها في رفع مستوى التعليم، وإعادة بناء المدارس في المحافظات ذات الغالبية من أهل السنة، فإن محافظات الجنوب المشار اليها لا علاقة لها بداعش، ومع هذا تنتشر فيها مدارس الطين. وغالبية من إنتخب الطغمة الفاسدة هم من سكان هذه المحافظات.

اهانة التدريسيين وتهديدهم بالضرب
تنتشر أفلام كثيرة على اليوتيوب يعتدي فيها طلاب على المعلمين باللفظ او بالأيدي وأحيانا بالأسلحة الجارحة، ولا يستطيع المعلم ان يفعل شيئا للطالب وإلا قامت القيامة عليه، فالحكومة غير قادرة على حماية المعلم او الوقوف معه، بل تتركه طعما سهلا للميليشيات والعشائر المنفلتة، ولو حدث العكس، أي ضرب المعلم طالبا، عندئذ سيُجر المعلم الى فصل (جلسة) عشائري قد يكلفه ملايين الدنانير تعويضا للطالب الذي تعرض للضرب. علما ان بيوت بعض المعلمين تعرضت الى رمي بالقنابل اليدوية (الرمانات)، او يُكتب على حائط البيت (المعلم مطلوب عشائريا).
وغالبا ما يكون سبب الإعتداء على المعلمين هو رسوب الطالب في مادة المعلم، أو منعه من الغش، او بحجة عدم فهم الأسئلة او صعوبتها او انها طويلة وغيرها من المبررات.
وفي إحصائية للإعتداءات لعام 2016 بلغت 51% منها إعتداءات جسدية، 25% إعتدات بكلمات بذيئة (سب وشتتم)، 13% إعتدات على ممتلكات المعلمين (سيارة، بيت، ماطورسيكل)، 9% إعتدات على المدارس.

إنتشار الأمية والتهرب من الدراسة
من المؤسف ان الحكومة العراقية لم تكن جادة في تطبيق القوانين أو فرضها على الشعب، فيفترض أن يكون التعليم إلزاميا لغاية الدراسة المتوسطة أو الإبتدائية على أقل تقدير، ولكن بسبب عدم المتابعة بلغ عدد الأميين والمتهربين من الدراسة بحدود (7) مليون طالب. وتزداد هذه النسبة بسبب الفقر، وإضطرار الأطفال للعمل لإعالة ذويهم، إضافة الى زيادة عدد المهجرين والنازحين، وعدم توفر بيئة دراسية مناسبة للطالب من كل النواحي. ولا يوجد أي نوايا عند الحكومة لمعالجة هذه الظاهرة، بل يمكن القول انها تقف بتعمد وراء تفاقم هذه الظاهرة.

المناهج والنفس الطائفي في المدارس
قامت حكومات الإحتلال المتتابعة بتغيير المناهج الدراسية وبثت السموم الطائفية في بعض المواد سيما التأريخ والتربية الوطنية، فقد تحول العملاء الى وطنيين والعكس صحيح، وتحول ابن العلقمي من خائن الى بطل قومي وإضيف لإسمه (قدس سره)، علاوة على صعوبة المناهج العلمية، فالكثير من الآباء ـ من خريجي الكليات ـ يُصعب عليهم تدريس إبنائهم الرياضيات مثلا بعد أن عجز المعلمون من تلقينهم الدروس بشكل صحيح، كما أن المناهج مليئة بالأخطاء الإملائية والطباعية والمعلوماتية، وغالبا ما يجري تبديلها وفق صفقات فاسدة، سيما إنها تطبع في إيران وليس العراق، لغاية في قلب يعقوب. ومن المؤسف ان بعض المعلمين يعززون الطلاب بالنفس الطائفي، ففي فلم إنتشر على اليوتيوب ظهر معلم يعلم الفتيات كيفية اللطم، ويستعرض لطمهن ويقيمه! وتنتشر حاليا ظاهرة الدروس الخصوصية التي تُزيد الأعباء المالية على الأسر العراقية.

مدارس أم حظائر؟
تفتقر المدارس العراقية الى أبسط شروط التعليم، فغالبية المدارس بلا نوافذ (الزجاج مهشم)، لذا يعاني الطلاب من برد الشتاء، وحر الصيف، علاوة على الأبواب المحطمة، وعدم توفر الرحلات الدراسية (المقاعد) او قلتها، حيث يفترش البعض الأرض، او يجلس أربعة طلاب على رحلة مخصصة لطالبين فقط، علاوة على عدم توفر الكتب والدفاتر، ووسائل الإيضاح، والحاسبات، وبقية المستلزمات الدراسية. بالإضافة الى عدم وجود مختبرات ومكتبات ومراسم وقاعات للرياضة، ناهيك عن التلوث البيئي والصحي بسبب عدم توفر الماء الصالح للشرب، وقذارة الحمامات، وتآكل الأبواب والجدران.

ظاهرة تعاطي المخدرات وتداولها في المدارس
تحاول وزارة التربية العراقية التستر على ظاهرة المخدرات التي تتعاظم يوما بعد آخر، وقد دخلت هذه المرة الى المدارس بعد ان إستأذنت الحكومة، وبدأت تتغول بشكل سريع ومريع، سيما تلك التي أسعارها رخيصة وتأثيراتها أكثر سمية، ويطلق على هذا النوع (فراولة)، وقد تحدث الإعلامي اللامع (محمد السيد محسن) عن تفشي هذه الظاهرة في العديد من المدارس، ومن المؤسف ان هناك عدد من التدريسيين يتاجرون أيضا بالمخدرات، ويوزعونها على الطلاب.
وهناك داهية أخرى تخشى الحكومة العراقية تَسربها الى الإعلام وهي وجود (اقراص منع الحمل) بمعية بعض الطالبات في المدارس الثانوية.

في ظل الفقر والجوع والبطالة والتهجير وبقاء مخيمات اللاجئين وإنتشار الأمية والتسرب من المدارس، وغرق العراق بالديون الخارجية، ما الذي ينتظر الأجيال القادمة؟ أي مستقبل ينتظرهم؟ هفل فكر العراقيون بإبنائهم ومستقبلهم؟

كان التعليم في العراق خلال الحكم السابق متقدما بمستوى الدول المتقدمة، وحصل على جوائز من اليونسكو، بسبب الإنجازات الكبيرة في المسيرة التعلمية، وكان التعليم مجانيا إبتداءا من الحضانة ولحد الدراسات العليا،علما انه في وقت الحصار كان العراق يتسلم (12) مليار سنويا فقط كعائدات من النفط، وبعد الغزو وصلت الميزانيات الإنفجارية الى حوالي (120) مليار دولار سنويا، ومع هذا تنتشر المدارس الطينية والكرفانات.

لنا الحق أن نسأل في ظل عدم وجود رغبة عند الحكومة بمعالجة وضعية المدارس في العراق، اليس من حقنا أن نتفق مع الإعلامي محمد السيد محسن، بأنها مؤامرة تقودها الحكومة العراقية لإفراغ العراق تربويا وثقافيا وحضاريا، ورسم مستقبل أسود للأجيال القادمة، الذين سيسددون فواتير الفساد الحكومي ولا ذنب لهم فيه، مصيبتهم أنه عراقيون لا غير!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، التعليم، الفساد، إحتلال العراق، أمريكا، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، مصطفى منيغ، فتحي العابد، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، عزيز العرباوي، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، العادل السمعلي، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، رضا الدبّابي، مجدى داود، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، ياسين أحمد، د- محمد رحال، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، عراق المطيري، طلال قسومي، سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي الكاش، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، هناء سلامة، أبو سمية، نادية سعد، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، بسمة منصور، عمر غازي، كريم فارق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الطرابلسي، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، رأفت صلاح الدين، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، محمد العيادي، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، أنس الشابي، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، سيدة محمود محمد، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، فوزي مسعود ، رافع القارصي، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - عادل رضا، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، خبَّاب بن مروان الحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، سامح لطف الله، حاتم الصولي، حسن الحسن، إيمان القدوسي، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، مصطفي زهران، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، صفاء العربي، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، عصام كرم الطوخى ، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، محمد شمام ، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، سوسن مسعود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، تونسي، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، فهمي شراب،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة