تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


(تعددت الجهات الرقابية في العراق والفساد نفسه)
الفساد الحكومي سرطان ينهش خلايا الدولة العراقية، وقد إستفحل بشكل كبير واستوطن وتجذر وبات من الصعب استئصاله إلا بثورة شعبية تطيح بالفاسدين في السلطات التشريعية الثلاث وذيلها السلطة الرابعة (الإعلام)، الذي انحصر دوره كأولئك الجوالين الذين يلمعون أحذية الناس لقاء مبلغ بسيط. وعلى الرغم من تعدد الجهات الرقابية في العراق من مفتيشين عاميين، ولجنة النزاهة، والرقابة المالية، والقضاء العراقي، وأضيف لها مؤخرا المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، لكن المصيبة أن جميع هذه الهيئات مشاركة بشكل أو آخر في عملية الفساد.

ان الذي يحمي الفاسد لا يقل عنه فسادا، والذي يتستر على الفاسد لا يقل فسادا عنه، والذي يرى الفاسد ولا يعلن عنه اسمه لا يقل فسادا عنه، وهذا ما تجده مع الأسف في جميع الجهات الرقابية التي تتعامل مع الفاسدين كأشباح، الكل يتحدث عن الفساد ومكافحته، والكل يندد بالفساد، والكل يعرف أسماء الفاسدين، ما عدا الشعب العراقي! هل الفاسدون يسرقون ثروات الشعب أم ثروات الحكومة؟ وهل ما في الخزينة ملك للشعب ام للمسؤولين؟ اليس من المفروض أن يتعرف الشعب على الأشباح التي تسرق ثرواته؟ على سبيل المثال في هذا الشهر أصدرت هيئة النزاهة حكما قضائيا ضد أمين العاصمة السابق، دون أن تذكر إسمه، وهذا يعني إن من حقك ان تظن أي من أمناء العاصمة هو المقصود. لكن طالما هو مجرم وصدر عليه الحكم فلماذا لا يعلن إسم الشبح للشعب؟

كأن النزاهة تريد من المواطن اي يستخدم الزايرجة أو الطيرة أو الضرب بالرمل لمعرفة هذا اللص والذي تبين عبر تسريب لمصدر مجهول بأنه (عبعبوب) صاحب الصخرة التي تشبه صخرة سيزيف في الإسطورة المعروفة.

عودتنا هذه الهيئة الفاسدة عن إصدار أرقام مهولة عن ملفات الفاسدين من وزراء ونواب وقادة كبار في الجيش وغيرهم دون أن تجرأ في الإعلان عن إسم واحد منهم فقط. الشعب يعرف بوجود الآلاف من ملفات الفاسدين، ولكن من هم؟ لا يعرف ذلك غير الفاسدين أنفسهم! أما الشعب فإنه يتعامل مع أشباح من الفاسدين وليس بشر.

في لقاء تلفازي للإعلامي اللامع أحمد مله طلال مع عضو لجنة النزاهة (كاظم الصيادي)، ذكر الأخير بأن" عضو مجلس نواب سابق، عرف عنه محاربة الفساد، صادروا منه في عمان (120) مليون دولار، وقبلها ايضا نفس الشيء (عدة سرقات)، سرقها من الحشد الشعبي أو غيرها"، لكن من هو هذا النائب الفاسد؟ لا أحد من الشعب يعرفه، ولم يذكر إسمه بالطبع الصيادي، ولن يذكره، انه شبح.

وأحد المسؤولين سَجَلَ عقارات بإسم شرطي بـ (1.3) مليار دولار، وإن قائد الشرطة الإتحادية عليه (14) أمر إلقاء قبض، ومع هذا استقبله رئيس الوزراء عبد المهدي بحفاوة كبيرة كقائد وطني! وفي لقاء سابق مع النائبة عالية نصيف قالت ـ وأظنها زلة لسان ـ بأن الباخرة البنمية التي شحنت بآلاف الأطنان من النفظ العراقي دون موافقات رسمية قد أطلق القاضي سراحها بعد إن اتصل به (مسؤول معمم كبير) هاتفيا. فمن هو هذا الشبح المعمم؟ لماذا أنتم تعرفوه والشعب لا يعرفه؟ الا يدعونا هذا نظن بأن جميع النواب والمسؤولين المعممين والمراجع الشيعية كلهم متهمين؟ لماذا لا تكشفوا عن هذه الأشباح التي دمرت العراق؟

وفي لقاء تلفازي مع الاعلامي الرفيع د. زيد عبد الوهاب حول ما ورد في تقرير منظمة الشفافية الدولية لعام 2018 بشأن تبوأ العراق المرتبة (180) في الفساد العالمي، عَبَرَ ضيفه ( جاسم محمد جعفر) عضو ائتلاف دولة القانون، ان ما ورد في التقرير لا يمثل الحقيقة فهو " مبالغ فيه بشكل كبير جدا، وكأن واقع العراق كله فساد، الواقع ليس هكذا. ان العراق ليس الوحيد المبتلى فهناك دول كثيرة فيها اناس وعوائل متنفذة كدول الخليج"، مضيفا بحماقة" ان تقارير منظمة الشفافية مبالغ فيها مائة بالمائة، ربما 10% قد يكون صحيحا، و90% شائعة وغير صحيحة، فهناك تضخيم اعلامي على الفساد وهدر المال العام في العراق".

في النصف الأول من البرنامج هرب هذا الأمعي ( جاسم محمد جعفر) من البرنامج، لأنه كان وزيرا (للرياضة) ونائبا لدورتين، بمعنى انه حلقة من حلقات الفساد، ولأن دولة القانون تضم أكبر اللصوص وسراق المال العام، فعن ماذا يدافع؟ ان الحقيقة مدرعة لا يخترقها سهام الفاسدين، لذا وجد في الهروب أفضل طريقة من المأزق، وهذا ديدن الجبناء واللصوص.

يبدو ان هذا الأمعي لا يعرف ان منظمة الشفافية التي مقرها برلين ليست مؤسسة إعلامية كما يظن بل هي منظمة غير حكومية وغير ربحية، يعتمد تقريرها على مسوحات واستطلاعات تقوم بها مؤسسات مستقلة وجامعات كجامعة كولومبيا، وخبراء قانونيين من داخل الدول وخارجها. وهي تعمل في حوالي (100) دولة، وتسلط الضوء على الفساد في القطاع العام، وتقدم تقريرا سنويا عن نسبة الفساد في الدول ذات العلاقة، وترتيب الدول حسب نسبة الفساد عند الموظفين الحكوميين والسياسيين. وتُعرِف المنظمة الفساد بأنه "إساءة استغلال السلطة المؤتمنة من أجل المصلحة والمنفعة الشخصية"، وسلم الفساد يتألف من (10) درجات أقلها واحد، وهي تمثل حالة العراق.

الحقيقة أن ملفات الفساد لا حصر لها، وهي أكثر مما أعلن عنه بحوالي (13000) ملفا، لكن توجد ملفات ذات أهمية كبيرة، كلفت العراق المليارات من الدولارات منها، ملف التراخيص النفطية، وهو من أكبر ملفات الفساد ولا أحد يجرأ على فتحه لأن الفاسد هو صهر السيستاني المدعو (حسين الشهرستاني). وملف المنافذ البرية والبحرية والجوية، أي ادخال البضائع بصورة غير رسمية عبر المنافد الحدودية والتي يخسر فيها العراق (8) مليار دولار سنويا، حسب تصريح النائبة ماجدة التميمي. وملف صفقات الأسلحة للداخلية والدفاع، وملف عقارات الدولة والقصور الرئاسية، وملف مزاد العملة، وملف المخدرات، وملف سرقات نفط الكيارة من قبل الحشد الشعبي، وملف سرقات نفط الآبار المشتركة مع دول الجوار وغيرها.

المشكلة ان الفساد يبسط نفوذه على كل مفاصل الدولة العراقية بما فيها الهيئات الرقابية والقضاة، فالفاسد أما يبرأه القضاء أو يقضي ويصفي على الجهة التي تستهدفه، وضحايا الفساد بالآلاف من العراقيين الوطنيين الذين كشفوا الحقيقة، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ( الفريق حكيم جاسم) الذي كشف قضية التهريب في ميناء أم قصر في البصرة، من خلال مداهماته على منافذ التهريب في البحر، والذي إتهموه في البداية انه بعثي ومشارك بقمع ما يسمى بالإنتفاضة الشعبانية عام 1990، ولأنه شيعي لم يُتهم بأنه من الدواعش، المهم أعفي القائد الوطني من منصبه في قيادة حرس الحدود، وأتُهم أولا بالفساد من قبل الميليشيات الشيعية، وبعد بضعة أشهر قُتل أمام منزلة من قبل إحدى الميليشيات المسلحة الموالية لإيران، وقالت المصادر الحكومية مات خلال (حادث سير غامض)! لتموه الحقيقة وتحمي القتلة. قُتل لأنه قال بصراحة" هذه السفن في البحر كلها تتاجر ببضائع ونفط بصورة غير شرعية، الزوارق واللنجات الإيرانية والهندية والسورية كلها موجودة في المياه العراقية بلا إذن ولا فيزا ولا جوازات. الإيراني شريك معي في المياه الأقليمية لكنه يترك المياه الإيرانية ويأتي ليمارس التهريب في المياه الإقليمية العراقية، وتساءل: الى أي مدى مباح العراق؟ وهل وزارة النفط تدري؟ نعم أيها الشهيد إنها تدري، وتدعي إنها لا تدري، الا لعنة الله على الظالمين.

خلال إستجواب الفريق الشهيد لأحد المهربين عن أسماء المسؤولين العراقيين الذين يديرون عمليات التهريب من وراء الستار، أجاب المهرب: إنك تضرني بذلك، لأنهم يضروني، هم أناس أكابر يا سيدي، وأنا فقير، كلهم كبار، اكبر منك، يقتلوني ويقتلونك". (يقصد المسؤولين عن التهريب).

حسنا! من هو الفاسد في العراق؟
الجميع يشجبون الفساد ويدينون الفاسدين ويعتبرونهم أساس نكبات البلد، حتى يخيل لك إنهم عراقيون وطنيون شرفاء، ولم نجد أحد منهم يعترف بفشله وفساده، طالما ان الجميع نزيهون ووطنيون وشرفاء، فمن هم الذين خربوا البلاد وعاثوا فسادا؟

الرئاسات الثلاث تعترف بوجود الفساد ولا تسميه، وكل النواب يعترفون بالفساد ولا يسمون الفاسدين، الوزراء بأجمعهم يعترفون بوجود الفساد ولا يسمون الفاسدين، جميع رؤساء الكتل السياسية تعترف بوجود الفساد ولا يسمون الفاسدون، مرجعية النجف تعترف بالفساد ولا تسمي الفاسدين، بل تحميهم كما في حال الشهرستاني ووكلاء المرجع، هيئة النزاهة والمفتشون العامون والرقابة المالية يعترفون بالفساد ولا يسمون الفاسدين، القضاء يعترف بالفساد ولا يقضي على الفاسدين، بل يصدر قانون (العفو)، انه اشبه بمحايه تمسح كل ما موجود ملف الفساد.
إذن من هو الفاسد في العراق؟

ايها الشعب العراقي، لم يبق فاسد غيرك!

كلمة أخيرة لرئيس الوزراء الذي بشر العراقيين بتأسيس ما يسمى بالمجلس الأعلى لمكافحة الفساد، نقول لك ما أنشده زياد الأعجم:

لله درّك من فتى ** لو كنت تفعل ما تقول
(العقد الفريد1/207)، واللبيب يفهم الإشارة، مع ان رئيس الوزراء نفسه حلقة مهمة في مسلسل الفساد، وكان الله في عون العراقيين، نقصد العراقيين الذين يرفضوا ان يستفيقوا من سباتهم الطويل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-02-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، عراق المطيري، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود صافي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- محمد رحال، رضا الدبّابي، أحمد الغريب، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، العادل السمعلي، محمود طرشوبي، أحمد ملحم، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، فتحي العابد، الهيثم زعفان، د - عادل رضا، معتز الجعبري، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، د - محمد بن موسى الشريف ، وائل بنجدو، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، مجدى داود، منجي باكير، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد يحيى ، أبو سمية، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، رافع القارصي، سلوى المغربي، أشرف إبراهيم حجاج، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، الهادي المثلوثي، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، مراد قميزة، المولدي الفرجاني، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، فاطمة حافظ ، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، د - شاكر الحوكي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، تونسي، كمال حبيب، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، صلاح المختار، د- هاني السباعي، أحمد الحباسي، طلال قسومي، محمد شمام ، سعود السبعاني، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، صالح النعامي ، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، د. نانسي أبو الفتوح، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، جمال عرفة، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد العيادي، عدنان المنصر، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، محمد الطرابلسي، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، سوسن مسعود، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، عمر غازي، ياسين أحمد، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة