تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قبل الخوض في هذا الموضوع الشائك لا بد من تعريف الجهاد، وما هي أنواعه، وشروطه، وكيف يكون أجره، هل في الحياة الدنيا أم الآخرة؟

الجهاد لغة يُقصد به الطاقة، والعمل الشاق، والجهد المبذول، والوسع والمبالغة، والقتال في سبيل الله، لذا يقال جاهد جهادا ومجاهدة، اذا كثر عدد قتلاه من الأعداء، وتناولت المذاهب الإسلامية موضوع الجهاد بشكل واسع، واعتبر الفريضة السادسة في الإسلام، فهو مثلا عند الحنفية يقصد به الجهد المبذول بالقتال في سبيل الله، بغض النظر ان كان ذلك الجهاد بالنفس او المال او الكلام. في حين حصره الشافعية بالجهاد في قتال المشركين، وعده المالكية بقتال الكافرين لإعلاء راية الإسلام، أما الحنابلة فقد عدوا الجهاد بالإجتهاد في الحصول بما ترغبه من الإيمان، والعمل الصالح، والإبتعاد عن الكفر والكبائر وعصيان الله تعالى.

لذا يمكن اعتبار الجهاد ركنا اساسيا في الدين الإسلامي، ومن أعظم الطاعات بعد الفرائض الخمس. والجهاد لم يقتصر على الإسلام فحسب، بل معظم الديانات السماوية حظت عليه وعملت به. ومن أهم أهداف الجهاد، اعلاء راية الله اكبر، وهداية الناس الى طريق الحق القويم، القضاء على الكفر والشرك، وتوحيد الناس وارشادهم الى عبادة الله، ومحاربة الطغاة والظالمين، وإزالة الظلم وتعويض المظلومين، وارجاع حقوقهم لهم، توسيع رقعة الدين عبر الفتوحات والتوسع، والحفاظ على الدين والدفاع عن الشرع والعقائد ازاء الحركات المعادية والمنافقين.
وردت كلمة الجهاد في العديد من السور، قال تعالى في سورة التوبة/41((انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)). وقال في سورة التوبة/ 43(( لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ)).

وقال تعالى في سورة العنكبوت/69((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)). كما وورد في سورة التوبة/111(( ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن لهم الجنة، يُقتلون في سبيل الله فَيقتلون ويُقتلون)). وجعل العلماء الجهاد على أربع مراتب: جهاد النفس، جهاد الكفار، جهاد الشيطان، جهاد الزنادقة وأصحاب البدع والمنكر. وقد حدد الله تعالى شروطا في الجهاد في سورة التوبة/91((ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج)).

ما يهمنا بالدرجة الأولى ان الجهاد هو تكليف على البالغ، بمعنى من تجاوز الخامسة عشر من عمره، فقد رفض النبي (ص) طلب ابن عمر في الجهاد خلال معركة أحد لأنه عمره كان وقتذاك (14) عاما، وقبله في معركة الخندق عندما بلغ (15) عاما. وفرض على العاقل، والقادر، وغير المعيل لوالديه، فقد رفض النبي (ص) رجلا رغب بالجهاد وله والدين شيخين، فقال له: أحي والداك؟ فأجاب: نعم! فقال النبي: ففيهما جاهد! وفرض الجهاد أيضا على الرجال فقط.

الآن إستوفينا بعضا من ملامح الجهاد فيما ينفع موضوعنا، ولا نريد أن نعرج على مواضيع أخرى تتعلق بالجهاد نحن في غنى عنها حاليا، بسبب توسعها وتعدد الآراء بشأنها، وهي لا تفيدنا في هذا المبحث المتعلق بما يسمى بمجاهدي رفحاء.
من هم أصحاب رفحاء؟

عندما قامت مجموعة من العراقيين الغوغاء فيما يسمى (صحفة الغدر والخيانة) أو(الإنتفاضة الشعبانية) بإنتهاز فرصة إنسحاب الجيش العراقي من الكويت إنسحابا مذلا، فقاموا بنهب المؤسسات العامة وقتل عناصر الجيش المنسحبين من الكويت، سيما الضباط منهم، ومن غير أهالي المناطق الجنوبية، حيث تسامحوا معهم، وإكتفوا بتقريعهم وأخذوا تعهدأ منهم بأن لا يعودوا للخدمة في الجيش مرة أخرى. والحقيقة أن الجيش كان أول من إنتفض ضد النظام بسبب الهزيمة النكراء وعدم التكافؤ بين الجيش العراقي وقوات التحالف من حيث العدة والعدد والإعاشة والمعنويات، وذلك عندما اطلقوا الرصاص على نصب الرئيس صدام حسين، ومزقوا صوره، فسرق أهل الجنوب الإنتفاضة من الجيش وعبثوا فيها وحرفوها، ثم قام الحرس الثوري الإيراني بسرقتها من أهل الجنوب، مما جعل الرئيس الأمريكي بوش ينفض يديه منها، ويسمح للرئيس صدام حسين بإستئصالها.

أهم ما يمكن ملاحظته في هذا الشأن.
1. ان وصف المجاهدين لا ينطبق على أهل رفحاء، فهم أناس لم يجاهدوا، بل هربوا الى الدول المجاورة ايران والمملكة العربية السعودية، والجهاد يتعارض مع الهروب من أرض المعركة. الهروب من أرض المعركة جُبن، وهذا أمر لا جدال فيه.

2. معظم أهالي رفحاء كانوا من الأطفال وكبار السن، ولا تتوفر فيهم شروط الجهاد، فالأطفال غير بالغين ومستثنين من الجهاد، والشيوخ لا تتوفر فيهم القدرة على القتال، فأعفوا من الجهاد، وهذا ما يقال عن المرضى.

3. نسبة كبيرة من أهل رفحاء كانوا من الأناث، والجهاد لا يجوز للمرأة، ونقصد بذلك الجهاد بالنفس، وليس بالمال واللسان.

4. جميع أصحاب رفحاء من الشيعة، ومن المعروف ان المذهب الشيعي لا يجيز الجهاد إلا بعد ظهور المهدي وراياته. وهذا ما موجود في أمهات كتب الشيعة. عن علي بن الحسين قال" والله لا يخرج أحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان وجثوا به". (وسائل الشيعة11/36)، ومن المحدثين الخميني بقوله" في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر – عجل الله فرجه – الشريف يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام إلا البدأة بالجهاد". (تحرير الوسيلة1/482).

5. وصف المرجع الشيعي الأعلى الخوئي المنتفضين بالغوعاء في لقاء مع الرئيس صدام حسين، وذكر إنهم سرقوا سيارته. وقد إنسحب منها آية الله أحمد الحسني البغدادي بسبب" غياب المعارضة الوطنية والإسلامية". للمزيد من المعلومات عن ما يسمى بالإنتفاضة الشعبانية، يمكن مراجعة مقالنا (أإنتفاضة شعبانية أم صفحة غدر وخيانة؟)

6. تم توزيع أصحاب رفحاء على أرقى دول العالم كلاجئين، مثل النرويج والسويد وهولندا، وشملوا فورا بالمساعدات الإجتماعية، وهيْ لهم السكن والخدمات الصحية والتربوية مجانا، ومنحوا جميعا الجنسيات الأجنبية. والأطفال منهم آنذاك، وبعد أن كبروا لا يعرف الكثير منهم العراق، ولا يتكلموا العربية، فهم مواطنون أجانب، وله إمتيازات أقرانهم من مواطني الدول التي تجنسوا بجنسيتها.

7. لا يستحق الأطفال ولا النساء ولا الشيوخ وصف المجاهدين وفق للشرع الإسلامي، وعليه لا يجوز منحهم رواتب ومكافئات.

8. أجر الشهيد كما من المعروف يكون عند الله، وليس عند الحكومات، لأن الجهاد عمل مقدس لا تُستوفى عنه الأجور. فإذا حصل المجاهد على إمتيازات دنيوية فقد بذلك وصف المجاهد، وصار موظفا عند الدولة حاله حال الجندي.

9. منحت حكومة الإحتلال في العراق أصحاب رفحاء ثلاثة رواتب تقدر بعدة ملايين من الدنانير على إعتبار لهم خدمة جهادية، في حين لا الأطفال ولا النساء يستحقون رواتب عن الخدمة الجهادية ـ هذا إذا أفترضنا جدلا إنهم من المجاهدين ـ فهم لم يجاهدوا، ولم يقدموا خدمات جهادية، بل كانوا مصاحبين لآبائهم.

10. عاش أصحاب رفحاء عيشة رغد ورفاه، بحكم معيشتهم في أرقى دول العالم، وحصلوا على رواتيب مجزية وخدمات ممتازة، في الوقت الذي كان أقرانهم من العراقيين ممن لم يحالفهم حظ الرفحاويين، الحصار الإقتصادي الظالم، وذاقوا الأمرين، وباعاوا الأشياء الغالية والنفيسة لسد لقمة عيش أبنائهم، علاوة على إنتفاء الدواء والكثير من الخدمات كالماء الصالح للشرب والكهرباء وغيرها، لذا المجاهدون الحقيقيون هم من عاشوا داخل العراق وعانوا ما عانوا، وليس الذين عاشوا في السويد والنرويج وغيرها.

11. معظم الرفحاويين من الرجال بلغوا سن التقاعد في الدول التي عاشوا فيها (مابين 65 ـ67) سنة، وهم يحصلوا الآن على رواتب تقاعدية عالية، سواء عملوا أم لم يعملوا (النظانم في أوربا يمنح رواتب تقاعدية لكل من بلغ سن التقاعد سواء كان عامل أو غير عامل). لذا فهم ليسوا بحاجة الى آلاف الدولارات شهريا من الخزينة العراقية، تصرف لهم بلا وجه حق. في الوقت الذي بلغت نسبة الفقر في العراق ما يزيد عن 40%. ونسبة البطالة حوالي 35%.

12. في الموازنة العراقية هناك فقرة تمثل فاجعة، وهي تخصيص (30) ترليون عراقي حوالي (28) مليار دولار، مخصصة كرواتب لأصحاب رفحاء، وآخرين في الخارج لا نعرف عنهم شيئا، ولا عن خدماتهم الجهادية.
هل أهل نينوى والأنبار وصلاح الدين والبصرة أولى بهذه المليارات أم أصحاب رفحاء؟

13. بلغ العجز في الميزانية العراقية ما يقارب (19) ترليون دينار عراقي، وتبلغ الفوائد على القروض الخارجية ما يقارب (11) مليار دولار سنويا، وهذا يتطلب سياسة تقشف ولا هدر في الأموال العامة. بمعنى إن وقف رواتب الرفحاويين المدللين عند الحكومة، من شأنه ان يسد العجز في الميزانية، ويسد فوائد القروض الخارجية.

هذه واحدة من كوارث العراق، في ظل شعب جاهل، وغير واعي، ولا يعرف حقوقه، ولا يعرف كيف تتصرف الحكومة بثرواته، شعب منوم مسح كلمة الثورة على الظلم من قاموسه، وبلا خجل يرفع شعار(هيهات منا الذلة)!




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجهاد، الفقه، الفرائض،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-01-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، محمود طرشوبي، جاسم الرصيف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، د - محمد سعد أبو العزم، كريم فارق، عواطف منصور، محمود سلطان، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، علي الكاش، كمال حبيب، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، سلوى المغربي، كريم السليتي، محمد العيادي، صفاء العربي، أحمد الغريب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، خبَّاب بن مروان الحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، صالح النعامي ، فاطمة عبد الرءوف، بسمة منصور، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، حسن عثمان، صلاح المختار، د - صالح المازقي، يحيي البوليني، محمد شمام ، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، فتحي العابد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافع القارصي، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، ابتسام سعد، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، صفاء العراقي، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، منجي باكير، المولدي الفرجاني، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، العادل السمعلي، محمود صافي ، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، أشرف إبراهيم حجاج، أبو سمية، د. أحمد محمد سليمان، ماهر عدنان قنديل، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، صلاح الحريري، وائل بنجدو، مصطفي زهران، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، رضا الدبّابي، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، شيرين حامد فهمي ، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، الهيثم زعفان، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، محمد تاج الدين الطيبي، عمر غازي، د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، الهادي المثلوثي، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، حمدى شفيق ، أحمد بوادي، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، صباح الموسوي ، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة