تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إلغاء أحكام الإعدام من القانون

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ فترة وأنا أريد طرح هذا الموضوع، وأتمنى أن يثير الجدل، وأتوقع أن يكون له معارضون أقوياء، ولكن حكماء كثيرون أيضاً، بل وأستطيع أن أتنبأ بحجج المعارضين، كما أن أتوقع أبعاد التأييد. وابتداء أنا لا أتوقع أن الحكم بالإعدام عقوبة رادعة، بدليل أنها تنفذ من الآلف السنين، ولكن دعونا أن نناقش فلسفة عقوبة الحكم بالإعدام.

عقوبة وتنفيذ الحكم بالإعدام هو من القرارات النادرة التي لا يمكن إعادة النظر بها. أو تعويض من وقع الحكم عليه، إن توصل من حكم عليه أنه قد بالغ بالعقوبة، أو تجاهل الأسباب المخففة، ولم يمنحها حقها في قرار حكمه، أو أكتشاف معطيات وأدلة جديدة تغير من قناعة الحاكم، أو لربما ما هو أكثر مدعاة للمطالبة بإلغاء الحكم بالإعدام، عندما يكتشف القاضي أن من حكم عليه بالإعدام ونفذ بحقه، برئ براءة الذئب من دم يوسف، فيندم القاضي ولكن ندماً لا يصلح الخطأ، ويتحمل موت ضحية بريئة.

كانت فرنسا آخر دولة أوربية ألغت الحكم وتنفيذ الإعدام، في بداية الثمانينات، وكان السبب المباشر لذلك، هو اكتشاف معطيات جديدة قادت إلى إلقاء القبض على مجرم، وتبين أن هذا المجرم هو الفاعل لجريمة حكم على رجل آخر بسببها بالإعدام ونفذ به الحكم قبل عامين وهو برئ. فاستقال وزير العدل رغم أن الحادثة لم تكن في عهده شخصياً، ولكنه استقال كشخصية اعتبارية.

القضاء في أوربا دقيق إلى حد بعيد، ولكن ليس دون أخطاء، وأحياناً أخطاء كبيرة، وأعلم أن الحكومة تعمد إلى تعويض من حكم عليهم بالسجن تعويضاً سخياً، ولكن كيف يعوض من فقد حياته ظلماً ..؟ وأهله وأطفاله وأصدقاؤه ..؟

قرأت كثيراً أحكام صدرت خطأ بالإعدام أو بالسجن خطأ في دول قضاءها راق ومتقدم كالولايات المتحدة وسويسرا وأوربا، وهذه الأخطاء التي هي كثيرة في الواقع رغم النظام القضائي الممتاز الذي يتيح للمتهم الدفاع عن نفسه، وتميز الحكم وعلى الأرجح بنزاهة ودون تداخلات، ولكن رغم ذلك الخطأ ممكن ويحدث وللأسف ليس نادراً .. هذا في الدول التي تمتلك قوانين إنسانية وقضاء عادل، فما بالك في دول القضاء فيها مسيس، والقاضي إنسان من هذا المجتمع ومن ناسه وأهله ومن أهواءه ومشاربه ...! ألا يرتفع احتمال الخطأ ... ألا يتحول الحكم إلى نوع من انتقام وثأر، أليست مجتمعاتنا مشبعة بأفكار وعادات وتقاليد الثأر والانتقام ..؟

دون ريب حين يرتكب المجرم جريمة قتل، في معظم الحالات لا يكون إنساناً سوياً، أو أنه يمر خلال ارتكابه الجرم بوضع نفسي يضعه خارج المسؤولية وهذه من موانع المسؤولية، إن يكون الإنسان في غير حالته الطبيعية، بسبب وضع نفسي، أو تأزم عصبي دائم أو وقت ارتكابه الجرم، أو ربما بسبب وقوعه تحت تأثير المخدرات أو الخمر. أو بدوافع أخرى تقدرها المحكمة، لذلك هناك فصل في اجتهاد القانون الجنائي يطلق عليه " موانع المسؤولية الجنائية". وفي حالة إيقاع العقوبة القصوى "الإعدام" يكون المجتمع يجاري المجرم غضبه وانفعاله، ويخطأ ربما" كما خطأ هو "ربما". المجرم حين يرتكب فعله لا يعرف علم النفس ولا علم الإجرام، أو علم النفس الجنائي، ولكت القاضي بوصفه ممثلاً للهيئة الاجتماعية بأسرها " قد" يسمح لنفسه بارتكاب خطأ، ويقود باسم المجتمع رجلاً أو إمرأة إلى الموت مع سابق الإصرار، وبدم بارد.

لهذه الأسباب وضع المشرعون في معظم بلاد العالم حرية للقاضي في اتخاذ قراره بين حدود إيقاع العقوبة بحدها الأقصى والأدنى، دفعاً لخطأ قد يقع فيه القاضي، أو التباساً يصعب إصلاحه. ومثل هذا التحوط احتاطه حكام عبر التاريخ، وفي تاريخنا العربي الإسلامي تحديداً، فلم يكن إيقاع عقوبة القتل خياراً مفضلاً في الدول الإسلامية، وخاصة الدولة الراشدية (الخلفاء الأربعة)، استرشاداً بحديث وتوجيه للقضاة للرسول (ص) : " ادرَؤُوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مَخرج فخلُّوا سبيلَه، فإن الإمام إن يُخطئ في العفو خير من أن يُخطئ في العقوبة " حديث رواه الإمام أبو حنيفة عن أبن عباس، وحديث مماثل رواه الترمذي عن عائشة (رض) " أدرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإذا كان له مخرج فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة ".

أود خلال هذه المداخلة القصيرة، أن أدعو إلى إصلاح النظام القضائي. ومن المعروف أن القوانين تعبر عن درجة رقي المشرع واحترامه للمواطنين، والمجتمع بأسره. أدعو إلى قوانين، وإلى تنفيذ هذه القوانين بطريقة تحترم الإنسان، ولا تعتبره خصماً تنتظر منه الهفوة لتدمره. في البلدان المتقدمة "نظاماً ومجتمعاً" الدولة وسلطاتها تعاقب المخالفين، ولكنها تفعل ذلك بدون إهانة ولا اعتداء، وتحترمه من أول لحظة إلى مرحلة تنفيذ الحكم بالسجن أو غيره. في الثقافة الأوربية، الجلاد المكلف بالتنفيذ، ينحني ليهمس في أذن من سيقطع رأسه بالفأس" سامحني أرجوك، أنا أفعل هذا بأسم القانون".

لتكن قوانيننا والقائمين على تنفيذها أكثر لطفاً ورحمة وعطفاً، لنضع قوانين جيدة متحضرة تتعامل من المواطنين كبشر، ولتنفذ القانون بدقة، وبأحترام لآدمية الإنسان، لا أن يدور كل ذلك في أجواء مشحونة بالكراهية والبغضاء. وفي هذا الكل خاسرون الظالم والمظلوم، وقبل كل شيئ الوطن.

أمل أن يهب الكتاب والمثقفون إلى التفاعل

26 كانون الأول / 2018


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإعدام، احكام الإعدام، الحقوق، القضاء، العدل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-12-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، كمال حبيب، د - صالح المازقي، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، وائل بنجدو، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، رافد العزاوي، د. خالد الطراولي ، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، ياسين أحمد، فتحي العابد، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، المولدي الفرجاني، أحمد النعيمي، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، كريم فارق، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، سحر الصيدلي، أ.د. مصطفى رجب، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، مراد قميزة، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، رمضان حينوني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، ابتسام سعد، عواطف منصور، أنس الشابي، رافع القارصي، د. أحمد بشير، منجي باكير، إياد محمود حسين ، منى محروس، د - عادل رضا، د. طارق عبد الحليم، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، جاسم الرصيف، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، محمد الياسين، محمد أحمد عزوز، تونسي، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ، كريم السليتي، صفاء العراقي، نادية سعد، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، محمود سلطان، فوزي مسعود ، هناء سلامة، جمال عرفة، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، حسن الحسن، د- محمد رحال، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة