تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال النبي (ص) " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه؛ أوشك أن يعمهم الله بعقابه".
نود في البداية أن نوضح ان الحقيقة غالبا ما تكون موجعة، ولكن إخفائها أو تجاهلها ربما يكون أكثر وجعا من البوح بها، وهذا ما يقال عن الحق، فقد ورد عن السلف القول" الساكت عن الحق شيطان أخرس". في هذا المقال ربما يجد البعض ان هناك قسوة على أهل البصرة عموما، ولكن هذه القسوة مردها وجوب أن يقف البصراوي أمام المرآة ليواجه نفسه أولا، قبل أن يلقي اللوم على غيره، والمقال يقصر القسوة على البصراويين السائرين في خط ولاية الفقيه أولا، والساكتين عن الحق ثانيا، أما الوطنيون الشرفاء والذين لا صوت يسمع لهم، فهم خارج القسوة والقصد.

منذ إندلاع إحتجاجات البصرة والإعلام ليس له مشكلة سوى البصرة، كأن بقية المحافظات العراقية تعيش في رخاء وأمن وإزدهار، صحيح إن البصرة تعاني من مشاكل أهمها: مشكلة الماء الصالح للشرب، والبطالة، وتقليل مخصصات المحافظة من الميزانية القادمة. لكن هل الماء في بقية المحافظات صالح للشرب؟ صحيح ان الماء في البصرة مالح وملوث بشكل لا يمكن مقارنته ببقية المحافظات، وأصيب الآلاف من البصراويين بالإسهال والتسمم، وهذه مشكلة كبيرة لا أحد يمكن أن ينكرها. أما البطالة فإنها تعم جميع المحافظات العراقية وليس البصرة فحسب، فمعدل البطالة في العراق عموما يتجاوز 30% من الأيدي العاملة، والبطالة بالدرجة الأولى تتركز في المناطق التي دمرها داعش والجيش العراقي وقوات التحالف أي الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى، إذن هي مشكلة عامة لا تقتصر على البصرة فقط. وفيما يتعلق بالتخصيصات المالية فإن المحافظات المدمرة تعاني أيضا من قلة التخصيصات في ميزانية 2019 بل والإهمال المتعمد.

لكن هل مشكلة البصرة أكبر من مشكلة نينوى؟ لنجري مقارنة بسيطة!

بلا أدنى شك ان البصرة هي مرضعة العراق المالية من حيث إنتاج النفط والمنافذ البحرية والبرية والجوية، وهذا يعني إن لها إستحقاقات مالية من الميزانية تزيد عن بقية المحافظات ولها الأولوية من حيث هذا الجانب. بالمقابل فأن محافظة نينوى هي المحافظة الثانية من ناحية السكان وتليها البصرة، وتخصيصات الميزانية وفق الدستور تأخذ بنظر الإعتبار عاملين هما عدد السكان ودرجة الحرمان أي مقدار الضرر والتعرض للمخاطر الطبيعية والبشرية، بمعنى أن نينوى لها الأولوية من حيث هذا الجانب.

تقدر خسائر نينوى (200) مليار دولار، في حين أن حل مشكلة الماء في البصرة يمكن حلها ببضعة مليارات من الدولارات، وهناك ما يقارب (200000) دار ومتجر ومنشأة حكومية وأهلية مدمرة بنسبة 100%، وهناك ما يقارب المليونين مهجر ونازح من أهل الموصل، علاوة على تعطل الدراسة لتدمير المدارس جراء العمليات العسكرية، ودمرت الجامعة والمكتبة المركزية والمتاحف وكافة المعالم السياحية والدينية، كما دمرت وشبكات الماء والكهرباء والمجاري، وهناك الآلاف من القتلى ما تزال جثثهم تحت الأنفاض، علاوة على الآلاف من المغيبين والمعتقلين بدوا أوامر قضائية ممن لا يعرف ذويهم مصائرهم، وهناك مئات الآلاف من الأيتام والأرامل، جميع هذه المشاكل لا تعاني منها البصرة.
والآن لنتحدث عن مشكلة البصرة بالتحديد ومن المسؤول عنها.

الأمر الأول: يتحدث أهل البصرة عن حالات الفساد التي تعم المحافظة وإنتشار المافيات وسيطرتها على النفط، وتهريب النفط، علاوة على سيطرة العشائر على مقدرات المحافظة.
لكن من هم المسؤولين في البصرة، إعتبارا من المحافظ ومجلس المحافظة وبقية المسؤولين؟
ومن هي المافيات التي تسيطر على المنافذ البحرية والبرية والجوية؟
ومن يقوم بتهريب النفط عبر المنافذ البحرية؟
ومن هي العشائر التي تمثل الدولة العميقة في البصرة؟
وما هي المرجعيات الدينية لأهل البصرة، نقصد بذلك وكلاء المراجع في النجف وغيرها.
جميعهم بالتأكيد هم من أهل البصرة نفسها. بمعنى الجلاد والضحية، السارق والمسروق، والظالم والمظلوم جميعا من أهل البصرة، فاللوم إذن يقع على أهل البصرة قبل غيرهم.

الأمر الثاني: من هم نواب البصرة؟ اليس هم من أهل البصرة، ومن هم رؤساء المكاتب الحزبية في البصرة، اليس هم من أهل البصرة.
من إنتخب نواب البصرة وأعضاء مجالس المحافظات، اليس هم أهل البصرة؟
كيف يبرر أهل البصرة إنتخاب عدد من نفس الوجوه التي إعتبروها فاسدة، وهم سبب نكبة المحافظة؟

الأمر الثالث: لماذا قادة الإحتجاجات كما شاهدناهم في التلفاز يصرحون بأنهم مع العملية السياسية ولا يستهدفونها؟ وكيف يتظاهر أهل البصرة ضد الحكومة وهم مؤمنون بالعملية السياسية أصلا؟ اليست مشاكل البصرة هي من نتائج هذه العملية السياسية؟

الأمر الرابع: لماذا لم يعاقب لحد الآن الفاسدون البصراويون، بل حتى الذين أحيلوا الى القضاء شملهم العفو، وعادوا الى مناصبهم دون إحتجاج أهل البصرة.

الأمر الخامس. ان كان لأهل البصرة حقوق ولا جدال في ذلك، لماذا لا ينتزعوا حقوقهم من الحكومة المحلية، ولماذا لا تنتزع الحكومة المحلية حقوقها من الحكومة الإتحادية؟ من يتستر على من؟

الأمر السادس: لا نفهم لماذا يدافع نواب البصرة دفاعا مستميتا عن ايران على الرغم من قطع النظام عنهم نهر الكارون والكثير من الروافد، كذلك قطع الكهرباء لتبريرات بعدم دفع مليادر دولار كديون مترتبة على العراق، إضافة الى تلويث مياه شط العرب عبر المبازل ومخلفات المعامل الايرانية في شط العرب.

الأمر السابع: تشتهر البصرة بإنتاج أفخر أنواع الطماطم والتمور وغيرها من المحاصيل الزراعية، وأصبح العراق اليوم مستوردا للتمور والطماطة الإيرانية وغيرها، ومعظم هذا الواردات تأتي من منافذ البصرة، فلماذا لا تحمي الحكومة المحلية المزارع البصراوي، وتمنع إستيراد هذه المواد من ايران، من المعروف ان آلاف المزارعين البصراويين تضرروا جراء هذه الإستيرادات غير المبررة، علما ان المنتجات الزراعية الإيرانية مدعومة من قبل النظام وتباع بأسعار زهيدة.

مع كل هذه الأعمال أقامت البصرة شارعا يحمل إسم (الإمام الخميني) تكريما لمن قتل عشرات الألوف من البصراويين، والغريب ان العشرات منهم خلال لقاءات تلفازية لم يجدوا أي مانع في تسمية الشارع بإسم الخميني! بل ان البعض منهم برر وقوع إحدى واجهات الشارع بأنه بسبب الرياح وليس بفعل فاعل خشية من رد الفعل! والأدهى منه ان مجلس المحافظة قرر بناء مزار مقدس في مكان تبول وتوضأ به الخميني!!!

أخيرا..
إن المواطن الذي ينتخب فاسدا في مجلس النواب أو مجلس المحافظة لا يقل فسادا عن النائب نفسه، والذين انتخبوا هؤلاء النواب الذين جلبوا الفساد والكوارث للبصرة جاءوا عبر أصوات ناخبيهم البصراويين، وعلى أهل البصرة أن لا يرموا مشاكلهم على الحكومة المركزية فقط، وإنما ان يتحملوا مغبة تلويث أصابعهم بإنتخابهم.
لذا يمكن الجزم بأنه من دون نزع سلاح العشائر، وإنهاء سطوة الميليشيات المسلحة ومافيات النفط والمنافذ الحدودية، والثورة على الفاسدين لا يمكن أن تحل مشاكل البصرة لو ضاعفوا لهم المخصصات من الميزانية بأضعاف، لأن المشكلة ليست في حجم التخصيصات المالية وانما في نزاهة الجهة التي تستلمها، والجهة المسؤولة عن صرفها، وكيفية صرفها، طالما الفساد متعشعش في كل مفاصل البصرة والعراق عموما.

لا نفهم كيف يكرم أهل البصرة الخميني الذي قتل عشرات الآلاف من البصراويين، ودمر بقصفه الجوي والمدفعي وصواريخ ارض ـ أرض الكثير من المنشاءت في البصرة. ان هذا الشارع (شارع الخميني) هو لطخة عار في جبين محافظة البصرة ومجلس المحافظة والوطنيين الشرفاء من أهل البصرة.

موقف الفرس العدائي من أهل البصرة ليس بجديد، التأريخ يحدثنا عما حصل لأهل البصرة على أيادي الفرس في شواهد كثيرة، فالبصرة لم تكن موالية لإيران، ومن يجهل هذه الحقيقة عليه ان يقرأ التأريخ من جديد. ذكر عثمان بن سند البصري الوائلي" في عام 1190 حاصر الزندي الرافضي (فارسي) البصرة بالجيوش والأعراب، وصبروا أهلها على الشدائد وحاموا عن وطنهم ودينهم، حتى أكلوا الكلاب والهرر". (مطالع السعود). وأضاف" خرج أعيان البصرة الى (صادق خان) رئيس عرضي العجم، وطلبوا منه الأمان على النفوس والأعراض، وأباحوا له ما سواها، فدخل البصرة وأباحها أياما، وعمل فيها هو وعسكره من الهتك (إغتصاب النساء) ما لم يسمع به في ملة قط، وهذا خلاف المعاهدة، وسب أصحاب النبي (ص) على المنابر، ونودي بـ (حي على خير العمل)، وهرب العلماء، وصار العجم يضربون الناس بالسياط والعصي لأجل المغارم، وكل يوم يزيد البلاء الى خربت البصرة وفرٌ أهلها".(مطالع السعود). وهناك المئات من الشواهد التأريخية عن عداء الفرس للبصرة.

البصرة لم تشتهر بمدرستها اللغوية والأدبية والفنية فحسب، بل كانت تماثل الأزهر في أهميتها الدينية، ذكر عثمان بن سند البصري" كان غالب سكان الخليج يتبعون مذهب الإمام مالك، فأسس عثمان بن سند في البصرة (المدرسة الرحمانية) وهي شقيقة الأزهر من حيث الأهمية". (مطالع السعود). وهذه حقيقة أخرى ربما يجهلها بعض البصريين. قال ابراهيم فصيح الحيدري" وأهل البصرة والجنوب من أهل السنة والجماعة، على مذهب الإمام الشافعي (رض)، وأما سكنة شط العرب فهم رفضة، والرفضة الذين في البصرة ليسوا من أهل البصرة، بل من العجم والبحرين وبعض أهل البادية من شط العرب وغيرهم ممن ترفض. لذا فإن كل بصري الأصل سني، وكذا كل جنوبي سني. وترفض أهل شط العرب وغيرهم من نواحي البصرة، إنما بسبب عدم العلماء في نواحي البصرة". (عنوان المجد).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، البصرة، إيران، الفساد، إحتجاجات البصرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-11-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية
  ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين
  مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية
  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - غالب الفريجات، أ.د. مصطفى رجب، إياد محمود حسين ، تونسي، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، صلاح المختار، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، رمضان حينوني، منى محروس، د- محمود علي عريقات، د - مضاوي الرشيد، المولدي الفرجاني، نادية سعد، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، محمد إبراهيم مبروك، د - عادل رضا، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، جمال عرفة، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، عواطف منصور، فتحي العابد، محمود سلطان، حاتم الصولي، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، كريم السليتي، محمود صافي ، إسراء أبو رمان، أبو سمية، د. محمد عمارة ، د. نانسي أبو الفتوح، د. الشاهد البوشيخي، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، صفاء العربي، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفى منيغ، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، محمود طرشوبي، محمد العيادي، د - شاكر الحوكي ، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، أنس الشابي، رافع القارصي، العادل السمعلي، حسن الحسن، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العراقي، بسمة منصور، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، هناء سلامة، محمد اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد سعد أبو العزم، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، د- هاني السباعي، سيد السباعي، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، سعود السبعاني، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، طلال قسومي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، د - صالح المازقي، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة