تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان مما تحصّل لدي من أعمال الشاعر الصديق منور صمادح - رحمه الله - نسخة مصححة بخطه من ديوانه «المناجل». ولم أكن أعرف أنها نسخة فريدة لا ثانية لها في مخلفاته حتى مرت السنين الطويلة بعد نشرها باسم ديوان المناجل في جملة أعماله التى نشرها أخوه الأصغر الأديب الشاعر مثله المرحوم عبد الرحيم صمادح باسم «الأعمال الكاملة»، وإذا بي أكتشف أن نشرة هذه القصيدة الغريبة في بابها بين «أعمال» الشاعر ظهرت منقوصة وتُصحِّحها في مواضع كثيرة هذه النسخة الخطية للشاعر عندي.

أما كيف تأتّت لي، فلم أعد أذكر إن كان سلّمها لي للاطلاع عليها في أوائل السبعينيات بعد عودتي الى تونس من الدراسة بباريس وهجرته هو الى الجزائر، أو وقعت لي في وقت متأخر، من أوراق وجدتُها في أحد الأيام في أوائل الثمانينيات ملقاة للإهمال في مكتب أحد أصدقائه بوزارة الثقافة (بمبناها الفرعي بوزارة الإعلام سابقاً، وزارة المرأة حالياً) وسط أكداس من الجرائد والمجلات مطروحة للإخلاء بعد أن غادر صاحبها منصبه الى مكان آخر أو مكتب آخر، وشغلت المكتب بصفة مستشار مكلف بمهمة بديوان وزير الإعلام آنذاك السيد الطاهر بلخوجة. والأغلب أن يكون ذلك الصديق له هو الأديب المرحوم مصطفى الفارسي.

فكان عليّ أن أجد الوقت الذي لم أكن لأجده في السابق للتحقق من الأمر لعدم الانشغال بالموضوع أصلاً؛ فضلاً عن وقوع الظن لدي بمخالفة ما يُنشر عادة في المطابع لما هو مطابق للأصل. فليست كلها، هذه المطابعُ الكثيرة، يقف وراءها مصحّحون أو فنيون في الإخراج كما يوجد في سائر دور النشر المحظوظة.

ولما قرأتُ الأسفَ، في التقديم الذي كتبه الأخ لقصيدة أخيه، بأنه لم يعثر على أصل لها في المظان أو على مدوّنة لها في أوراقه واكتفى بنقلها كما ظهرت في المجلة، علمتُ الأهمية المحتملة للوثيقة التي بين يدي. وتحققت أنه كأنما استشعرَ قلة الحيلة في تحقيق صحة القصيدة أو تمام المطابقة بينها وبين أصل لها أو شبه أصل بخط الشاعر وبإخراجه وتصحيحه. لأنه ليس ما يَضمن أنها في طبعتها الأولى في حياته كانت بتصحيحه الأخير أو كانت طبق ما أرادها أن تكون.

كل ذلك حملني على مراجعة الموضوع بنفسي للوقوف على أهمية هذه النسخة إذا ما صدَق الظن بكونها قد تصبح المبتغى في نشرة ثانية لها بعد نشرة «الأعمال»، وكانت في أوائل التسعينيات؛ وتكون خيرَ هدية لروح الفقيد عبد الرحيم أخ الشاعر المأسوف على موته قبل استكمال ما كان ينويه من مراجعات «للأعمال» في ضوء ما قد يجده من آثار أخيه التي بعثرها الزمن، وكذلك المحن التي مرت به وما أكثرها. رحمه الله شاعراً مخلّداً من شعراء تونس الكبار بعد الشابي.

وزاد من نشاطي، أو ضاعف منه أن قيّض التقدّمُ لنشر الكتاب وسائل حضارية جديدة لم تكن في الأحلام ولا في الحسبان، جعلتْ من المؤلفين أحراراً، بعد تخلّصهم من أخطاء الكتابة وأخطاء الإخراج ومعاكسات المطابع ومنافرات الناشرين لقلة ما يلْقونه عند بعضهم من عناية لظهور أعمالهم بالمظهر الذي يودّونه، إن لم يكن أروع ومن ذلك تصوير أعمالهم كما هي بخطّهم وبإخراجهم لو أرادوا.

واستحضرت في ذهني ما أثنى عليّ به أحد العارفين في مصر بالكِتاب وبتحقيقه ونشره حين وجّهني الى تصوير مؤلَّفي الأول «القزاز القيرواني- حياته وآثاره» ونشره بطريقة الطباعة المصورة ( الأوفست ) التي أصبحت معروفة، بقوله: ولو فعلتَ ذلك لوفرت على نفسك التصحيح بروفةً وراء بروفة حتى تَفِدْ نفسكْ، وتسلِّم أمركْ حتى يخرج الكتاب ويخرج وهو محتاج الى ورقتين أو ثلاث بآخره للتصويبات؛ خاصة وخطك جميل واستوفيتَ بنفسك إخراجه ومقاسه وفهارسه وكل ما ينبغي لكتاب مطبوع أن يظهر عليه.

فقلت في نفسي أوَ لا يكون من الوفاء لذكرى هذا الفنان العظيم الذي أعرفه، منور صمادح بذوقه المتعدد المواهب، من شعرية الى لحنية الى موسيقية، أن يتاح لديوانه «المناجل» ظهور أكمل من ظهوره الأول بالصورة والتصحيح المطابق لها بالصفّ المطبعي، في نشرة ورَقية ورقَمية تُعوّض ما داخل النشرةَ القديمة من نقص وأخطاء. لم نر أحداً تفطن اليها، والعتبُ لا على أحد ولكن على ظروف الشاعر التي فوّتت عليه ما كان يتحرّاه في نشر أعماله من اختيار ومن ذوق، قبل أن يداهمه المرض ولم يعُد يَعقل على مكان لها أو توصيف.

وقد أصْحَبْنا هذه النشرةَ «لديوان المناجل» بتعليقات في الهامش تُبين ما اتضح لنا من نقص أو خطإ في طبعتها السابقة حسبما قابلناه على النسخة المصححة لدينا بقلمه، والتي تمتاز الى جانب ذلك باﻹهداء الذي وضعه لها بنفسه وهو «الى غوركي..» وبتاريخ كتابتها في الجزائر عام ١٩٦٩، وأمور أخرى تمتاز بها أيضاً هذه القصيدة نذكرها في موضعها من نشرتنا هذه.

ويُذكر أن «ديوان المناجل» هو ديوان متميز عن «ديوان المطارق» الذي أُلحق به فيما بعد وأصبحا بمسمى «ديوان المناجل والمطارق» في نشرة «الأعمال الكاملة لمنور صمادح» بعناية أخيه عبد الرحيم صمادح، عن منشورات بيت الحكمة بتونس عام ١٩٩٥.

ويذكر أيضاً أن الإهداء كما قلنا غير الموجود في النشرتين هو بصورته في النسخة التي لدينا كالآتي: «الى ذكرى مكسيم غوركي كاتب مدينة الشيطان الأصفر».

وشاعرنا الكبير (١٩٣١- ١٩٩٨) بقي مخلداً بأشعاره ولكن برأي النقاد بديوانه «المناجل» أكثر، لأنه على صغر حجمه يختزن كل عصارة روحه الشاعرة بعد تجربة الحياة ما قبل انهياره العصبي، بسبب مقاساته من الظالمين في عصره للنوابغ من أمثاله، رحمه الله.

وإن كنا نذكره هنا بقصيدة قالها تفيض حماسة نذكره بقصيدة «نار القول» التي منها هذه الأبيات، وكأنها تصوير لواقع الحال أو تشبيه الأمس باليوم:
أيها القوم اسمعوني ... ها أنا فيكم أنادي
تُضرم النيرانُ قلبي ... في الورى مثل الزِّنادِ
وحِّـــدوا الجـهد ولَبُّوا ... مَن دعا للاتحــــــادِ

(للمقدمة بقية تخص الجانب الفني في النشرة)

تونس في ٦ نوفمبر ٢٠١٨


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

منور صمادح، تونس، الأدب، الشعر، النشر الأدبي، ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-11-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراجعات على الوافي (8 وأخيراً)
  مراجعات على الوافي (7)
  مراجعات على الوافي (6)
  مراجعات على الوافي (5)
  مراجعات على الوافي (4)
  مراجعات على الوافي (3)
  مراجعات على الوافي (2)
  مراجعات على الوافي
  أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..
  من أعلام المعاصرة المثقف الكبير الأستاذ مصطفى الفيلالي
  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، عزيز العرباوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، محمد العيادي، مجدى داود، سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، نادية سعد، سيد السباعي، د - الضاوي خوالدية، الشهيد سيد قطب، هناء سلامة، محمود صافي ، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، فوزي مسعود ، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، صباح الموسوي ، صالح النعامي ، عراق المطيري، علي الكاش، محمد الياسين، د. محمد مورو ، منجي باكير، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، رمضان حينوني، رافد العزاوي، د- محمد رحال، سامح لطف الله، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، أنس الشابي، د - صالح المازقي، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، العادل السمعلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، فتحي الزغل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، فتحي العابد، طلال قسومي، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، صلاح المختار، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، صلاح الحريري، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، عبد الغني مزوز، رشيد السيد أحمد، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، وائل بنجدو، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، أحمد ملحم، كريم السليتي، صفاء العراقي، سعود السبعاني، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد عباس المصرى،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة