تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تغريب التعليم التونسي، كسبب لمشاكلنا الحضارية

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


هل يؤدي علم الاجتماع بصاحبه إلى اليقين المعرفي؟ أبدأ درسي في أبستميولوجيا العلوم الإنسانية عادة بهذا السؤال وأدفع طلبتي إلى الشك النقدي في يقينية النتائج التي يزعم بعض العلماء ثبوتيتها المطلقة، وبعيدًا عن طلبتي أعتقد أنني أكرر على نفسي شكوكي في يقينية ما سلمت به كمعرفة ثابتة عن الواقع، ويزيد شكي كل يوم عندما أتأمل أحوال بلدي وأحوال نخبه المفكرة والعاملة، يترسخ عندي شك أو يقين (حيث يستويان) بأنهم يتعمدون تدمير البلد كأنهم أطفال صغار ينتقمون من أب قاهر بتكسير لعبتهم التي أنفق فيها مالاً لبدًا.

إنني أحاول أن أفهم ما يجري وأعجز فاكتب بعاطفة كبيرة وبعلم قليل فبعض اليقين أن التوانسة لا يخضعون لقواعد علم الاجتماع ثابتة كانت أم متحركة.

خلط الأولويات اختصاص نخبوي

نقوم كل صباح على زيادات في أسعار المواد المعيشية ونعرف دون نظريات في علم الاجتماع أن كل زيادة تعني المزيد من تفقير الفقراء، ونسمع كل يوم حديث المثقفين عن الرحمة بالفقراء ثم ينتهي اليوم عندنا بمتابعة نقاش عميق جدًا في حق الذكر في التمتع بشرجه في الطريق العام، نعم النخبة الرحيمة بالفقراء تناقش قبل توفير الخبز للفقراء حق المثليين في الحب الحسي العلني المحمي بالقانون.

لا أدري كم يمكننا إحصاء من مثلي مضطر أو راغب، لكن هذه الأقلية تصبح أولوية ويجند البلد والرئيس والبرلمان والسوشيال ميديا لضمان حقهم قبل حق الفقراء في الخبز الرخيص، سيخرج عليّ الآن من يقول بأولويات الحريات الفردية ولا أجد الإجابة فأنا في أقلية رتبت أولياتها على أن البدء يكون من الخبز تدرجًا نحو رفاه الفردانية في الجسد.

تخلد لدي من الدرس الخلدوني أن صنائع الرفاه ومنها صناعة اللذة والطرب تكون في آخر الدولة وتفشيها علامة من علامات نهاية العصبية (الدولة) وإيذان بانهيارها، لكن عندما نجد من يفشيها في أول الدولة بل قبل اكتمال بنائها أشعر بأن الدرس الخلدوني غير مفيد هنا، أي أن الموضوع غير قابل للقراءة بهذه الأداة.

لقد سقط موضوع الحريات الفردية من مطالب النخبة الغربية التي نقرأ لها ونقارن بها حتى العقود الأخيرة رغم أنهم تحرروا من زمن بعيد من سلطة العصبية الدينية، ولا تزال لديهم نخب تدافع عن الفرق النوعي (الجندري)، ونقرأ لهم الآن مشاغل كثيرة تريد إعادة تأليف التضامنات الاجتماعية القائمة على الأسرة ورابطة الدم لمواجهة فردانية ماحقة أودت بمجتمعاتهم إلى حالة من الفناء (خاصة لجهة انتهاء الإنجاب حيث يتحدثون عن اندثار العرق الأوروبي)، لماذا تنشغل نخبنا بمواضيع تجاوزها النقاش في العلوم الإنسانية وعلم إدارة المجتمعات؟ لماذا تختلط عندهم أوليات النقاش؟

محاولة يائسة للفهم

قبل التحليل سأتهم المدرسة، المدرسة التونسية مغتربة والتعليم التونسي يعيش خارج زمنه الاجتماعي، لكن متى بدأ ذلك؟ وهل الأمر خاص بمرحلة محددة؟ بعيدون نحن الآن عن مرحلة تجنيد المدرسة لتخريج كوادر الدولة وتحرير الإدارة من الخبير الأجنبي أما وقد اكتملت المهمة بنجاح نسبي فإنه كان على المدرسة أن تعيد أوليات عملها لبناء المجتمع منطلقة من تراثها الفكري والروحي لكنها اتجهت إلى القطيعة معه محاولة البناء على أسس مستجدة من خارجه، من هنا بدأ الاغتراب.

يعيش المتعلم في مدرستنا بفكرة أن لغته غير مجدية في السوق وأنه مدعو ليكون تقنيًا جيدًا بغاية الوصول إلى الرفاه بغير لغته الأم طبعًا، لذلك يصرف جهده التعليمي إلى الخبرة التقنية فينسى أن يفكر، فإذا بدأ العمل تحول إلى آلة إنتاج موقعه الاجتماعي ورفاهه الخاص فيصير جاهزًا لشحنه بكل ما يرفع من فائدته الشخصية بقطع النظر عن محيطه الاجتماعي، وأول الخسارات لغته أي قاعدة ثقافته العامة التي تجعله عضوًا في مجتمع خاص.

يكسر روابطه القديمة التي فقدت جدواها في السوق ويتسلح بموقعه (الخبير) لرفع درجة كفاءته المؤدية إلى المزيد من الفائدة، يبدأ خلط الأوليات فيسقط الانتماء بصفته درعًا (هوية عامة) تصبح الحرية الفردية مقدمة على النماء الاجتماعي العام، ترتفع قابلية التخلي عن الجماعة الاجتماعية حينها نكتشف أن المدرسة لم تصنع هوية بل صنعت فردًا تهمه متعته الخاصة ولو سخر لها المجتمع برمته لخدمته وهو جوهر النقاشات التي تجري الآن في السياسة والفكر، ويكفي أن نتأمل سلوك الطبيب التونسي في سوق الصحة لنرى الأمثلة الصارخة عن صناعة الفرد لنفسه على حساب الجماعة التي يعالج أجسادها.

إنها ثمرة مدرسة بلا هوية مدرسة صناعة الفردانيات حيث يمكن تسريب قضايا المثلية الجنسية قبل تمكين عامة الناس من الماء الصالح للشراب؟ من نتهم بإفساد المدرسة؟ من السهل إلقاء العبء على الأجنبي أو على الحكومات الفاسدة، ولكن أعتقد أنه يجب العودة إلى طبيعة تفكير النخبة الوسطى أو الشريحة الاجتماعية التي ارتقت بالتعليم إلى مواقع التحكم في الإدارة وصناعة المواقع والفائدة ثم واصلت استعمال المدرسة لمزيد من الضلال المبين.

إعادة طرح المسألة بشكل مختلف

ماذا لو تكف المدرسة عن صناعة الخبراء الطموحين إلى فردانياتهم المطلقة؟ هل يمكن بناء نظام تعليمي جديد يستبعد ترقية مادية لصالح بناء هوية جماعية؟ هل تبدو الفكرة فاشية؟ سيمر هذا بالتحرر من اقتصاد السوق أو فك الارتباط بفكرة الترقي الاجتماعي المادي عودًا إلى ترقية الهوية الجماعية بصفتها وعاءً تنمويًا غير مادي، سيحتاج الأمر مرة أخرى إلى إعادة تأليف مفردات التراث الثقافي الذي أوصل البلد (الأمة) إلى مرحلة ما قبل بدء التفكيك الجاري الآن، فهذه البلدة (كجزء من أمة) لم تولد مع المطر الأخير.

إن ما نقوم به الآن هو في الغالب اعتراض يائس على سياق إنتاج الفردانية بكل قضاياها المهمشة (من داخل الفردانية نفسها) ولكننا نجتنب العودة إلى السؤال الأساسي الذي تقوم عليه المدرسة، ماذا نعلم أولادنا؟

يسقط المثقف العضوي

نخوض الآن نقاشًا مستعادًا منذ خمسين سنة عن التأصيل والتحديث ونكرر نفس الحجج من الجانبين بينما يعيش الناس (الفقراء أو المفقرون عمدًا) خارج هذا النقاش ويتدبرون أمر حياتهم بعسر وضنك شديد، إنها قطيعة بين النخب والناس صنعتها المدرسة، فالخوض في أمور الحريات الفردية مريح لأنه بعض شغل المتعلمين، إذ لا جهد يبذل في البحث عن نقطة بداية جديدة أي نقد ذاتي للاغتراب النخبوي.

أول النقد دحض الفكرة الرسولية التي أسندها المثقف لنفسه وهو درس أول يتم ضخه في المدرسة لتؤسس عليه بقية المهمات الرسولية التي يجيز بها المثقف لنفسه جر البلد بعيدًا عن القضايا الحيوية ومنها إعادة بناء الهوية الجماعية الوعاء الشامل حيث تصنع الأوطان.

إن مهمة المثقف مسلمة سوسيولوجية علمناها ولكننا لم نتعلم (عن سوء نية هو بعض متعتنا الخاصة) أن قدرة التبرير الذاتي لصوصية منتجة ماذا لو كان أول دروسنا في الابتدائي أن منتج الغذاء (الفلاح) أهم مكانة من المثقف المستهلك لمنتج الفلاح؟ ماذا لو علمنا الأولاد أن العمل بالساعد أكثر جدوى من العمل بالفكر؟ ماذا لو علمناه أن تناقض المدينة/الريف هو تناقض مصطنع يحيل العمل الزراعي إلى عار شخصي، يهرب منه كل متعلم ليكون نخبة في المدينة يمارس التفوق على الفلاح ويخوض في أولوية متعة الشرج على حق الماء الصالح للشراب؟

إنها لبيداء روحية قفراء وموحشة أن نعيد الناس بعد قرن ونصف للتحرر من دروس الفلسفة الوضعية لأوجست كونت التي تمتع الزعيم بقراءتها في أيام أقامته الباريسية فيما سكان الصحارى والجبال الأميون يحملون السلاح ويبدأون معاركهم بالتكبير.

على جانبي النقاش الدائر أجدني غير مجد للفلاح العاجز عن تسويق البطاطا لأن طبقة الموردين المتخرجين من مدارس التجارة العليا أغرقوا السوق بالمستوردات وأجدني غير مفيد للخائضين في حرية الفرد في جسده قبل حقه في التمتع بالماء الصالح للشراب، متى نعيد تأسيس المدرسة؟ ستتأخر الإجابة كثيرًا حتى تصبح اللغة العربية أهم عند المتعلم من اللغة الفرنسية، في الطريق إلى ذلك سنخوض نقاشات طويلة في الحريات الفردية فلا نصل إلا إلى رفع نسب الانتحار شنقًا أو بالهجرة السرية، ذلك زقوم مدرسة الضلال المبين البورقيبية.

--------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التغريب، التعليم، الإلحاق بالغرب، فرنسا، ممثلو فرنسا بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-07-2018   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، بسمة منصور، مجدى داود، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، أحمد النعيمي، علي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، أنس الشابي، د. الحسيني إسماعيل ، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، أحمد ملحم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن عثمان، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، عراق المطيري، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، سعود السبعاني، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، رضا الدبّابي، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، د - شاكر الحوكي ، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، حسن الطرابلسي، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، صباح الموسوي ، محمد الياسين، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، فوزي مسعود ، عواطف منصور، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، مصطفي زهران، رافد العزاوي، حمدى شفيق ، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، علي الكاش، صفاء العربي، عدنان المنصر، د. عبد الآله المالكي، حسن الحسن، جمال عرفة، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، محرر "بوابتي"، د- محمد رحال، فتحي الزغل، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، وائل بنجدو، محمد العيادي، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، عزيز العرباوي، د. نانسي أبو الفتوح، نادية سعد، منى محروس، هناء سلامة، حميدة الطيلوش، د - صالح المازقي، د. جعفر شيخ إدريس ، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، عبد الله زيدان، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، منجي باكير، أبو سمية، صلاح المختار، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني السباعي، فهمي شراب، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، محمد الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله الفقير، محمود صافي ، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، رمضان حينوني،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة