تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في سورة القصص/ 51((وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ))
من مميزات القائد الناجح ان يتأثر بمشاعر مواطنية فرحا او ترحا، وأن يتأثر مواطنوه به فرحا او ترحا، هي علاقة يمكن وصفها بالطردية، وهذه العلاقة عندما ترتقي الى مستوى المواطنة ستكون قمة في التعبير والعطاء، وتنتقل على أثرِها المشاعر من التأثير والتأثر الفردي الى قاسم مشترك بين الطرفين، ولحمة لا يمكن فكها مهما كانت شدة نار العدو، وستفشل مخطاطاته الخبيثة حتما. لكن هذه العلاقة الحميمة لا تتوفر عند جميع القادة، بل يمكن الجزم أن معظمهم يفتقرون اليها. مَن مِن القادة في العالم اليوم يحزن الشعب بحزنه، ويفرح بفرحه؟ ومَن منهم عندما تتلألأ دموعه على وجناته عندما يستذكر شهداء العقيدة في ساحة الوغى، تدفق دموع شعبه كسيول الثلج عندما تمسها حرارة الشمس؟

ومِن منهم يعترف بصراحة إن أي رجل أو امرأة في قافلة الشهداء قدما أكثر مما قدمه هو، بغض النظر عن مقدار وحجم تضحياته؟ الحقيقة هي: مهما قدم الحي من تضحيات لا يمكن مقارنته بمن نذر نفسه وقدمها طوعا في محراب الشهادة، الشهداء أولا، ويتبعهم الأحياء في معيار المواطنة الصميمية والعطاء الأكبر. ومَن مِن القادة عندما يبتسم تتفتح الأزهار ويفوح عبيرها، وتبتسم الشمس لإبتسامة شعبه؟ ومَن منهم عندما يقول (آه) يتردد صدى شعبه (يا ويلتاه) ويصل هدير صوته الى أعنان السماء؟

تقرب أو شارك في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية في باريس بقيادة الرئيسة مريم رجوي وستلمس بنفسك هذه الحقيقة، ستعرف حقيقة النضال، وستتعرف على نساء ورجال يتطأطأ الرأس، وتحمر الوجوه خجلا من قوة صمودهم وكبر تضحياتهم، وقوة إرادتهم التي يفر من أمامهم الأعداء والضعفاء والمتربصون بهم، مجاهدون نذروا أنفسهم للكفاح وتحرير الشعب الإيراني من براثن النظام الدموي الذي أعاد الشعب الإيراني الى العصور البدائية، ومارس نهج الغاب في سياسته الداخلية والخارجية، وقدم للعالم من فنون القمع والطغيان أساليب يحسدها عليها أشهر السفاحون والطغاة في التأريخ.

في السابق عندما كنا نستشهد بالأنظمة الدموية والتفنن في أساليب التعذيب والقمع والإعتقال القسري والظلم بأشد أنواعه، يخطر على بالنا فورا سجن الباستيل، الآن يبدو هذا السجن متواضعا جدا عندما نتذكر سجن إيفين في ايران، وما إيفين نفسه إلا نموذجا متواضعا أيضا أمام المئات من السجون السرية للحرس الثوري الإيراني في محافظات ايران كلها، سجون دخول فقط، لأنه لا منفذ للخروج منها حيا مطلقا، وقام النظام الإبليسي بإعمام ظاهرة السجون السرية بإعتبارها نموذجا متقدما لما يسمى بتصدير الثورة الإسلامية الى العراق وسوريا ودولتي حسن نصر الله والحوثي عبر عملائهم السفلة، وفضائح هذه السجون أمست مكشوفة للعيان بعد أن أزالت المنظمة الدولية الستار الحديدي عنها، فبانت صورة النظام المسخ الذي يتشدق بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وكان لمنظمة مجاهدي خلق دورا فاعلا في إزالة ورقة التوت الأخيرة عن عورة النظام، وكان لها دور أكبر في مقارعة النظام عبر الوسائل السلمية المتبعة في العالم المتحضر.

في كل مؤتمر سنوي للمقاومة الإيرانية تكشف الرئيسة رجوي حقائق خطيرة عن دموية نظام الملالي، وتبشر العالم بأن النظام ينزلق الى الهاوية السحيقة تدريجيا، وفعلا أخذت هذه البشرى طريقها في الشروق، في الوقت الذي يأخذ نظام الملالي طريقه في الغروب، وما التظاهرات التي عمت جميع المحافظات الإيرانية ضد النظام إلا من دلائل هذه البشرى، ولا يمكن عزل دور المنظمة عن هذه التظاهرات، فمن يحاول أن يجعلها عفوية، إنما هو ينظر الى حذائه ولا ينظر إلى أمامه، عندما إندلعت شرارة التظاهرات في ايران أشارت السيدة رجوي بأن هذه الشراراة ستتحول قريبا الى لهيب حارق في عموم إيران، وفعلا خلال أيام قلائل إشتعلت كافة المحافظات الإيرانية بنيران الغضب والسخظ ضد النظام الإجرامي الحاكم، مما يعني أن لخطاب السيدة رجوي صدى كبيرا داخل إيران، ولا يقتصر هذا الأثر على الخارج كما يدعي الإعلاميون والكتاب المأجورون ممن يتقاضون رواتبا من ولاية الفقيه.

من له إطلاع على العلاقات الدولية سيجد أن علاقات السيدة رجوي الدولية هي أكثر وأقوى من علاقات روحاني وظريف مع العالم الخارجي، وأن العالم الذي أغلق أذانه عن سماع ترهات ولاية الفقيه وإسطوانته المشروخة، فتح إذنيه صاغيا لسماع خطابات السيدة رجوي، والأمر واضح وبسيط لمن يتابع المشهد السياسي في إيران، فأكاذيب النظام بشأن محاربة الإرهاب، وإشاعة الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان ودعم الحريات الأساسية، ورفاهية الشعب الإيراني، وإحترام سيادة الدول لم تعد تنطلي على العالم، هي خُدع والاعيب صبيانية لا تُعصى معرفتها وكشفها من قبل الجهلاء وليس الأذكياء فحسب، فقد حول نظام الملالي إيران من جنة الله في الأرض، الى جهنم لا تميز بين مواطن وآخر، جميعهم حطبا لإستمرارها.

منذ تسلم المقبور الخميني الحكم في ايران قادما من فرنسا (وهي من عواصم الإستكبار العالمي حسب توصيفات النظام) لم تعرف المنطقة الأمن والسلام والإستقرار، ولن نشهد الإستقرار بوجود هذا النظام الدموي، الذي زرع الفتنة الطائفية داخل إيران وخارجها مبتدئا بدول الجوار ومن ثم مدٌ ونشر حقده وشروره على معظم دول العالم الإسلامي وغير الإسلامي، عبر سفاراته المسمومة، وهي أوكار لثعابين الحرس الثوري، وعبر عملائه السفلة في تلك الدول، ومن خلال شراء الذمم، والتلحف بلحاف التشيع، وهو منه براء.

عاش العالم تجارب نظام الحكم في إيران فوجد ان المحافظين والإصلاحين أشبه بالتوأم، كلاهما فشل فشلا ذريعا في إدارة الدولة، فشلا معا في تحسين العلاقات مع العالم الخارجي، وفشلا في تبني علاقات جيدة مع دول الجوار، وفشلا في رفع مستوى الرفاه والتنمية للشعب الإيراني، وفشلا في إشاعة وإحترام الحريات الأساسية وتعزيز حقوق الإنسان، حلقات متواصلة لمسلسل الفشل من الخميني الى الخامنئي، أما سبب هذا التوافق السلبي ما بين المحافظين والإصلاحيين فيرجع سببه الى أن المرشد الأعلى هو الذي يفرض سياساته على رؤساء الحكومة بغض النظر عن توجههم كمحافظين أو كإصلاحيين، وهذه الصلاحية الإستبدادية المقيتة منحها الدستور الإيراني للولي الفقيه.
لكن ما الذي قدمه نظام الملالي للشعب الإيراني؟
وما الذي قدمه هذا النظام للعالم الخارجي؟

بلا أدنى شك لا يوجد نظام بدون إنجازات يقدمها لشعبه، لذا من أهم إنجازات النظام، تفاقم ظاهرة البطالة سيما بين خريجي الجامعات، التدهور في قطاعي الزراعة والصناعة، الحصار الإقتصادي الذي يدفع ثمنه الشعب فقط، التضخم الإقتصادي الذي يثقل على صدور الإيرانيين، إنتشار الجهل والأمية، ارتفاع نسبة البغاء السري والعلني (المتعة)، إنتشار المخدرات بشكل غير مسبوق وإرتفاع عدد المدمنين سيما بين الشباب، هجرة الملايين من الإيرانيين كلاجئين في دول العالم، إرتفاع خط الفقر الى مستوى متدنِ جدا، تدهور الأوضاع الصحية والخدمية، تقلص السياحة لداخل ايران، التفكك الأسري وتفسخ العلاقات الإجتماعية بسبب الفقر والمخدرات والبطالة، إنتشار الفساد والرشاوي في الدوائر الحكومية، ملأ السجون بالمعتقلين، كتم الأفواه عموما، وختق أصوات الصحفيين خصوصا، حرمان الشعب من الأطلاع على ما يجري في العالم بمنع الأنترنيت والستلايت، مراقبة خطوط الهاتف للإيرانيين عموما، سفك دماء الإيرانيين خارج وطنهم بحجة الدفاع عن القبور، تبديد ثروة البلاد بدعم الميليشيات من صنيعة النظام في العراق وسوريا ولبنان واليمن، علاوة على تمويل الخلايا النائمة في دول الخليج وافريقيا، وأخيرا شكوى الشعب سيما في منطقة الأحواز من قلة مياه الشرب، إن الحكومة التي تعجز عن توفير ماء الشرب لمواطنيها من العار عليها أن تتحدث عن التسلح النووي.

أما إنجازات النظام على الصعيد العالمي، فأهمها، إشتداد الحصار الإقتصادي على النظام، سيما بعد العقوبات الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي على النظام. تعثر الملف النووي بإنسحاب امريكا من الإتفاق النووي، وضياع مئات المليارات من الدولارات التي صرفها النظام على التسليح النووي. هروب الإستثمارات الأجنبية من داخل إيران ومنها شركات عملاقة كبيرة مثل (جنرال الكتريك) و(شيل النفطية)، وإنسحاب الدول الأوربية من الإتفاقيات المبرمة مع الحكومة الإيرانية مثل إتفاقها بشأن اسطول من الطائرات المدنية. الإنهيار الإقتصادي وتدهور العملة المحلية مما ساهم في إرتفاع الأسعار. فقدان هيبة الدولة وعدم احترام جواز السفر الإيراني، والتحسب من الإيرانيين عندما يسافرون الى دول العالم لأنهم موضع شك، علاوة على الحظر القادم الذي سيفرضه الرئيس الأمريكي على الأمريكان والأوربيين من السفر الى إيران. تشويه صورة إيران في الخارج بإعتبارها محورا للشر، ونظام يرعى الإرهاب الدولي، ويهدد الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم. إساءة العلاقات مع دول الجوار والتدخل في شؤونها الداخلية، والتصريحات التي تنال من سيادة وكرامة هذه الدول كالتهديدات المتكررة بإحتلال البحرين والسعودية والسيطرة على العراق وسوريا ولبنان واليمن، تهديد السلم والأمن الدوليين وعدم إحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. التمسك بتصدير ما يسمى بالثورة الإيرانية لدول العالم بما يتعارض وسيادة الدول والقانون الدولي. وتصدرها قائمة الدول الفاسدة، تشويه صورة الإسلام عند الغرب بإشاعة التطرف والتخلف مما أدى الى كراهيته ومحاربته، وتحول سفارات النظام الى مراكز للتجسس وأوكار للإرهاب، وأخيرا تحول إيران الى دولة منبوذة من قبل المجتمع الدولي.

لذا كانت الشعارات التي طرحها المتظاهرون تتناغم تماما مع معاناتهم اليومية من سياسات النظام داخليا وخارجيا، ففي الوقت الذي يحرم النظام الشعب من ثرواته الهائلة، فإنه يبددها بسخاءعلى ميليشياته في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخلايا النائمة هنا وهناك. لذا كان تصريح السيدة رجوي بإستمرار الإنتفاضة واقعا ملموسا، في الوقت الذي كان النظام القمعي وأقزامه يروجون بإنتهاء العاصفة الشعبية، وإن الشعب الإيراني يصطف مع الحكومة، مجرد هراء يردده أبواق النظام.

النقاط الإثنى عشر التي أثارتها الرئيسة رجوي في المؤتمرات السابقة هي الحل الوحيد والناجع لمشكلة الشعب الإيراني، فزوال هذا النظام الوحشي هي أول خطوة في الإتجاه الصحيح ليس لصالح الشعب الإيراني فحسب، وإنما لشعوب المنطقة التي إنكوت بنار هذا النظام البغيض، ومن ثم العالم بأسره. إن السلام والأمن رهين إفول ولاية الفقيه، وما طرحته السيدة رجوي في مؤتمر المعارضة هذا العام 2018 يمثل رؤية متكاملة في كيفية التعامل مع نظام الملالي وإنهائه، وتحرير إيران من قبضة الولي الفقيه والإنفتاح على العالم الخارجي، وإزالة نفايات هذا النظام في الداخل والخارج.

إن جميع الأنظار متوجهة إلى إيران جديدة، جديدة بكل ما في هذه الكلمة من تعابير إيجابية، إيران الحب والسلام والتآخي، ايران الرفاه والرخاء، ايران الحريات وحقوق الإنسان، إيران الشعب وليس الولي الفقيه. ومشروع الرئيسة رجوي هو المشروع الأمثل لبناء ايران جديدة، سيما ان السيدة رجوي فتحت يديها مرحبة بكل أحزاب المعارضة الإيرانية للإنضواء تحت خيمة مقارعة النظام الحاكم وإنهائه، وكل الدلائل تؤكد ان السيدة رجوي على حق، وهي البديل الوحيد لنظام الملالي. إيران تقودها السيدة رجوي تحظى بمقبولية الجميع داخل إيران وخارجها. بل يمكن القول بصراحة ان الولايات المتحدة الامريكية والدول الأوربية أخذت تتبنى رؤى السيدة رجوي وتنفذها حول الشأن الإيراني، بغية شد الخناق على ولاية الفقيه وإنهائه، ومن المتوقع ان يضع الرئيس ترامب الحرس الثوري الإيراني وملحقاته في دول الجوار على قائمة الإرهاب الدولي، ويجمد أرصدته في الخارج، وهذا ما كانت تؤكد عليه الرئيسة رجوي، والقادم من الأيام سنشهد المزيد من العقوبات الدولية التي تتناغم مع طروحات الرئيسة رجوي.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، مريم رجوي، المعارضة الإيرانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، سلام الشماع، أنس الشابي، مصطفي زهران، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، طلال قسومي، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد ملحم، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، عراق المطيري، د. محمد مورو ، جمال عرفة، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، أحمد النعيمي، محمود سلطان، رشيد السيد أحمد، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، كمال حبيب، رافع القارصي، رأفت صلاح الدين، منى محروس، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، فتحي العابد، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، إياد محمود حسين ، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، حسن عثمان، سيد السباعي، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، محمود صافي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، حسن الحسن، كريم فارق، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، رضا الدبّابي، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، محمد إبراهيم مبروك، محمد تاج الدين الطيبي، ابتسام سعد، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، صالح النعامي ، د- هاني ابوالفتوح، حميدة الطيلوش، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، د. عبد الآله المالكي، صلاح المختار، حاتم الصولي، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، عدنان المنصر، د- محمد رحال، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، سيدة محمود محمد، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، نادية سعد، بسمة منصور، تونسي، عمر غازي، إيمان القدوسي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، حمدى شفيق ، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم السليتي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة