تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

علاقة النهضة بمنزل حشاد

كاتب المقال فتحي العابد - إيطاليا / تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


النهضة بمنزل حشاد هي فتحي العابد، نورالدين الشماوي،عبد العزيز كرعود، مختار ليحيو، عثمان البوني، سالمة الجداري، مطير قعلول، عبد الفتاح الحاج صالح.. هؤلاء الذين عملوا من أجل الصالح العام صلب حركة الإتجاه الإسلامي أولا ثم النهضة بعد ذلك، في تستر وخفية رغم ملاحقتهم من ‘اللحاسة’ والواشين والمؤجورين من أهالي العمادة نفسها، وضيقت عليهم العمادة أرضها حتى زجت ببعضهم في السجون بمكائد ومؤامرات حبكت، وتهم لفقت، وأقوال انتزعت تحت التهديد والغصب والحرمان من العمل، كمطير الذي أفقدوه عقله في فترة حالكة السواد من تاريخ النضال الحركي ضد بن علي، وقد اتصلت به بما أنه كان عضو مثلي في المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، وعرضت عليه الخروج من تونس عن طريق الأمم المتحدة فوافق، وفي اتصالي به للمرة الثانية انقطعت المكالمة وكأن أحد أخذ منه السماعة.. حاولت إقحام المنظمة نفسها والأمم المتحدة في الموضوع لكن أخبرتني الأمم المتحدة عن طريق مكتبها في روما أنه أخذ إلى مكان مجهول في تونس ولم يستطيعوا الإتصال به، وترك الأمر، علما أن الأمم المتحدة هي التي ألحقت بي أمي وأبي فيما بعد رغم أنف النظام.

والبعض الآخر فصل من العمل وحرم من العائلة كما هو حال عثمان، الذي عرفته للمرة الوحيدة عندما اجتزت امتحان في مدرسة الطيران منتصف الثمانينات، وفي دفعة التربص الأولى قدمه لي وقتها عميد في الجيش، وقال لي بأن هذا ابن جهتك، ونفس اتجاهك، لم أفهم في الأول معنى نفس اتجاهك، لكن فيما بعد عرفت بأنه لن يسمح لي بالرقي في هذا المجال، وفعلا لم تمر سنة حتى أخرجوني من المدرسة..

والبعض الآخر أجبر على التخفي بل الهروب خارج الوطن خلسة في ظروف صعبة مخاطرا بحياته كسالمة ونورالدين وعبد العزيز وقد سبقتهم من قبل مع عبد الفتاح، باحثا عن الأمن والحرية وحماية نفسه من البطش والتعذيب، والبعض تأقلم مع الوضع الجديد بعد أن قضى في ريجيم معتوق ماشاء الله أن يكون وهو المختار..

وحتى لا أظلم غيرنا من أبناء العمادة، نحن الذين ضحينا أكثر من أي منتم آخر في سبيل مشروع الحركة.. فوقع لنا ماوقع لأسلافنا حيث نحن كما جاء في حديث أبو هريرة ‘فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه’..

لقد أوقعونا في وهدات وتركوننا نصطدم بالجدران.. أي لم يتركوا لنا صدر الحياة والعيش بين أهالينا وذوينا.. لم نفرح معهم في مناسبات، أو أعراسهم وأعراسنا بما أننا تزوجنا خارج الوطن.. ولم نحزن أحزانهم ونواسيهم في مفقودهم..

نحن لم نكن غاضبين من المجتمع، ونميل نسقيا إلى مواجهته، مع جعل الإنتماء للحركة وقتها مستودعا لانفعالات سلبية حيال المجتمع والدولة، تتراوح بين النفور والتشكك، وتصل إلى العداء والحرب، كما قالها أحدهم في تقريره للعمدة بعدما وجدناه متخفيا تحت شباك بيتنا في القرية يسمع الدرس الديني الأسبوعي الذي كنا نعقده برعاية عبد الفتاح.

المواجهة لم تكن خيارا لاعند الحركة ولا عند منتميها، لكن كلما كانت علاقة مجتمعنا مع بيئته الأصلية أشد تعثرا، كلما زاد التوتر بيننا وبين النظام.

كانت علاقة أبناء النهضة بمنزل حشاد أشد تعثرا، بفعل الهرسلة التي تعرضوا لها على يد العمدة في ذلك الوقت، مما جعله يحول مكتبه قبالة الجامع.. وكان هو وبعض التجمعيين يد السيطرة والإستغلال.. هو ظلم عنيف ومحروس بالقسوة..

لقد مرت منزل حشاد في تلك الفترة بمراحل تحطيم البنية الإجتماعية، وتفريغ الانسان من الوازع الديني بل الإنتماء الوطني، وما الحالات اللاأخلاقية التي وقعت في العمادة والقرية خصوصا لدليل على ذلك.. وتحوّل ستة وثلاثون من أبنائها إلى طفيليات في يد أدوات القمع البورقيبي الأول والثاني.. تحولوا إلى مخبرين حتى صار الأخ يخاف من أخيه، عرتهم الثورة وكشفهم أرشيف التجمع بأسمائهم على قائمة دفتر الأجور.

وكنت دائما أسأل نفسي: ما المقياس للقربى؟
وأجيب نفسي بعدها مباشرة، أن حبيبك وقريب قلبك ليس بالضرورة أن يكون قريب النسب، فكم ظلمنا وخذلنا من أقرب الناس إلينا.. لقد نجحوا في تلك الفترة في التفريق بين أفراد العائلة، بل لايردون علينا التحية.
ورغم ذلك كنت دائما أذكر منزل حشاد وأهلها بخير، وأفتخر أني ولدت في تلك العمادة، وترعرعت في تلك القرية.. لأن في الأخير، الإنسان ابن للأرض التي ينتمي إليها، قبل أن يكون ابنا لأبيه وأمه، فهو جزء منها..
مرددا في المهجر:
عفو الصبا، حشاد، عفو الصبا
ما أجمل الذكرى وما أعذبا

وهنا تظهر صورة نفيسيتي، وهي التشبيه البليغ المكرر لأجل الغرض البلاغي والتأكيد على المعنى، حيث شبهت منزل حشاد بعفوية الأطفال وما تشكله من جمال في الذاكرة وعذوبة وسعادة في النفس. بدأت أشعر بها مع تقدم السن، لتظل منزل حشاد جميلة في المخيلة والذاكرة، رغم أن النفس الإنسانية تلوثت بتقلبات ومظالم كبار الجهة..

لقد قاومنا الإستبداد متمثلا في العمدة وأعوانه الذي واظب على قمع أي وعي إسلامي.. لقد ترك الوعي الشعبي غارقا في ثقافته التقليدية، حتى أن من النكت التي مازلت أحملها معي بكل فخر، أنه في ليلة من ليالي اتصالتنا مع أهلنا هناك، تبرع محمد ليحيو بخروف، فجمعنا عليه بعض فقراء الجهة، وقبل الأكل علمناهم دعاء الأكل، وطلبنا منهم أن يرددوه، فقال لنا أحدهم عندما لم يستطع حفظه: ‘أنتم الخوانجية ماتحمدوش ربي، عل جال تقولو في الدعاء: اللهم بارك لنا في مارزقتنا وارزقنا خير منه.. آش خير من الكسكسي واللحم؟.. جبتولنا الشر’.
كنا نمر في القرية فينعت أحدنا بالسنة والآخر بالفقه، كان يقال عنا أحيانا رجعيون ويا شرف النياشين !

كنا من جيل الإتجاه الإسلامي الذي مشى من ‘دواهم’ إلى المدرسة ذهابا وإيابا على رجليه (عز القايلة)، أو في ليالي الشتاء الظلماء، طوال التسعة أشهر (السنة الدراسية كاملة).. ثم يعود ليرعى شويهات أبيه.. كانت العطل عندنا ليست للترفيه بل هي فرصة لإعانة العائلة لجني الثمار وتحضير الأرض.

كنا نحضر المجلات الحائطية في مدرستنا مع المعلم مصطفى اليزيدي والنشاط المسرحي والرسم مع المعلم سالم الذي رسمت معه البجعة على حائط القسم الخامس، والمسابقات الثقافية في المدرسة مع محمد الصياح وبعدها توفيق عبروق.. كان مدير المدرسة الذي هو كذلك إمام جامع القرية الذي مازال وقتها قيد الإنشاء، يمنعنا من التحدث في الفقه والسنة في الجامع بحضوره، خاصة بعدما صليت مرة الظهر بحذائي داخل الجامع الذي مازال بدون سقف وأرضيته تربة، فثارت ثائرته مع مجموعة من معلميي في المدرسة وقتها والذين هم أبناء الجهة، فرفضت أن أنصاع وذكرت له الدليل فأبى.. لم ننهار نفسيا من عصاه رغم طرده لنا أكثر من مرة سواء في المدرسة أو في الجامع.. ولم نتأزم عاطفيا من الظروف العائلة..

امتلاك الشجاعة وقدرة التفسير والتنظير مطلوبان خاصة الآن بعد الثورة أكثر من أي وقت مضى، لأن سردية المظلومية على يد أبناء الحركة فقط، ربما هي أقصر الطرق لإقامة أحكام ضد منظومة فاسدة، لكن هذه السردية يجب أن يشارك فيها كل فئات المجتمع.
هناك حقائق أخرى دونتها في مذكراتي، عاشت مكتومة الصوت.. عاشت بلا فم ولا لسان.. وفي ظل تطاولنا على العمدة والتجمعيين في منزل حشاد وقتها بدأ يُشق لها فم وينبت لها لسان.. واليوم لها أسنان..
هذا بعض الوجع الذي لابد أن يقرأ مليا حتى لا يعاد..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي، حركة تصحيحية، منزل حشاد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-05-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى لا ننسى..
  الدعوشة إعاقة ذهنية
  الجدية قيمة مفقودة في تونس
  بومباي Pompei عبرة التاريخ
  معنوية النضال
  علاقة النهضة بمنزل حشاد
  حنبعل القائد العظيم
   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات
  سأكتب للعرب
  المالوف التونسي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، عواطف منصور، سلوى المغربي، نادية سعد، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، عمر غازي، الهيثم زعفان، الناصر الرقيق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، يزيد بن الحسين، علي الكاش، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، محمد العيادي، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، هناء سلامة، حسن الحسن، د - الضاوي خوالدية، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافع القارصي، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، صلاح الحريري، أبو سمية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - أبو يعرب المرزوقي، سيدة محمود محمد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، عدنان المنصر، محمود صافي ، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، رافد العزاوي، العادل السمعلي، رأفت صلاح الدين، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، جمال عرفة، د - مصطفى فهمي، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، د. أحمد محمد سليمان، تونسي، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، جاسم الرصيف، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد عمر غرس الله، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، سامح لطف الله، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، يحيي البوليني، فتحي الزغل، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، كريم فارق، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، سيد السباعي، حمدى شفيق ، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة