تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال ابن المعتز:
يموت الفتى من عثرة بلسانه ** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل
فعثرته من فيه ترمـي برأسه ** وعثرته بالرجل تبرأ عن مهل
(حلبة الكميت).

من المفردات التي سحقها الغزو الأمريكي الإيراني للعراق، وطمسها ببساطيله القذرة هي (المواطنة)، ولا نقصد بالمواطنة صفة المواطن التي يتمتع بها جميع الأفراد لذين ينتمون الى وطن ما، وإنما نقصد بها الولاء للوطن وحده، أو ما يسمى بالمواطنة الصميمية، وساعد في طمس هذه الصفة عن الشعب العراقي الشراذم التي جلبها الأمريكان لتولي دفة الحكم والتي تسمت بالعراق ظلما، مع أن أكثرهم أصحاب جنسيات أجنبية وأعلنوا الولاء لأسيادهم الأجانب. فليس من المعقول ان يكون رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري من المواطنيين البريطانيين! هذا أمر نادر لا يمكن أن تجده في أي دولة في العالم تحترم نفسها. حتى في زمن الإستعمار البريطاني، كان هناك مندوبا ساميا واحدا من البريطانيين وبقية الحكومة من العراقيين. ممكن تقبل المشاركة في كثير من الحالات ما عدا الولاء للوطن، فأما ان يكون ولائك لوطنك الأصيل او لوطنك البديل، وجمعهما يعني إنك منافق لأن تقسم بالولاء لوطنين.

لا يمكن أن يتوقع المرء أن يكون ولاء هؤلاء الطفيليات للعراق، فما أن تنتهي ولاية أحدهم أو يسرق ما يكفي من مال الشعب لتأمين حياة رغيدة لأحفاده (الأجانب) حتى الجيل السادس، فيهرب الى الخارج مستهزئا بالقضاء العراقي من جهة، والشعب العراقي من جهة أخرى. فالقضاء المسيس حلف على أن لا يصدر مذكرة إلقاء قبض على أي مجرم من المسؤولين إلا بعد التأكد من هروبه الى خارج العراق. ولا يمكن أن يفسر هذا الإجراء غير السوي بالتقاعس، ولكن يصح تسميته بالتواطؤ. فالقضاء العراقي تتحكم به الآن قوتان هما الميليشيات الإرهابية، والرشوة، أما الله والإسلام والأخلاق والعدل ففد تركت جانبا. لذا عندما قال الرسول (ص) بأن القضاة ثلاثة، إثنان منهما في النار، فالمقصود ليس قضاة العراق لأن ثلاثتهم تحت ولاية خازن النار.

عندما يكون الولاء للوطن فلا خوف على الوطن مطلقا، وعندما يكون الولاء للدين والمذهب والقومية والجنس فإقرأ الفاتحة على الوطن، هكذا وطن لا يمكن أن ينهض، بل وأن يستفيق من سباته العميق.والمواطنة تستوجب عاملين مهمين، وهما الثقافة والوعي، لذا فالبلدان المتقدمة تمتاز بهما، والبلدان المتخلفة تفتقدهما، حيث ينتشر الجهل والأمية والنزعات العشائرية والإقليمية والحزبية، وتغلب النرجسية على أفعال الشعب، وبقيت معظم الدول المتخلفة على تخلفها بسبب بقاء هذين العاملين.
عندما تسمع أحدهم يقول عن ولايه الفقيه" روحنا لها الفداء"! هل يتبادر في ذهنك ان هذا الرجل عراقي أم ايراني ومن أنصار النظام؟

قال وزير النقل العراقي السابق، باقر صولاغي في 2/1/2018 " ان التظاهرات في ايران جاءت بدعم منقوى لاستكبار العالمي، وان هذه التظاهرات ستفشل بقوة الحديد وان قوات الحشد الشعبي سيكون لها دورا كبيرا في قمع هذه التظاهرات التي تريد اسقاط ولايه الفقيه، روحنا لها الفداء".

وعندما تسمع أحدهم يقول" سنبقى ندافع عن خامئني وسليماني والحكومة الايرانية حتى الشهادة"! هل تتخيل ان هذا الرجل عراقي أم ايراني من أنصار ولاية الفقيه؟

أعرب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي في 4/1/2018 في معرض رده على اسئلة الصحفيين الموجهة له عبر نافذة التواصل مع وسائل الاعلام الخاصة بالموقع الالكتروني لمكتبه الاعلامي بشأن موقفه من الأحداث الجارية في ايران عن شجبه واستنكاره لأي تدخل خارجي في الشأن الداخلي لإيران وأي دولة اخرى، واضاف اننا في حزب الدعوة سنبقى ندافع عن خامئني وسليماني والحكومة الايرانية حتى الشهادة، ولن نسمح لمتظاهري الشغب في ايران بمحاولة اسقاط الحكومة ومشروع الامام الخميني".

بالطبع مشروع الخميني الذي يستشهد من أجلة نوري المالكي لا يخفى عن أحد وهو تصدير الثورة الإيرانية لدول الجوار، وإعادة الحلم الساساني في إقامة إمبراطورية فارسة تصل جدودها الى البحر الأبيض المتوسط، وتنطلق بعدها الى أفريقيا لإعادة الدولة العبيدية.
كما صرح النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق الحيدري في 2/1/2018" ان حكومة ايران ديمقراطية اكثر من كل دول العالم، وتراعي مبادئ حقوق الانسان ومطالب الشعب وحقوقه". فعلا هذا ما لمسناه في الإنتفاضة الإيرانية الحالية يا منافق!

لنقف قليلا، ونسأل هؤلاء الأمعات المحسوبين على العراق بلا وجه حق:
هل تجاوزت الثورة الإيرانية مرحلة التخلف، وقامت ببناء دولة نموذجية تكون قدوة لبقية دول الجوار للإقتداء بها؟
هل تمكنت من بناء إقتصاد متين متنوع الإنتاج ولا يعتمد على سلعة واحدة (النفط)؟ كي لا يكون إقتصادها أحادي الجانب، عرضة للتذبذب بسبب تغيير أسعار هذه السلعة عالميا.
هل تمكنت من تعزيز العملة الوطنية وصارت تنافس العملات العالمية؟
هل قضت على البطالة؟
هل حلت مشكلة الفقر.
هل حققت الرفاهية والسعادة للشعب الإيراني؟
هل عالجت مشكلة التدني في مستوى التعليم وإنتشار الأمية؟ (7 مليون أمي)
هل حافظت على الشعب الإيراني وأمنته من المخدرات والفساد الأخلاقي؟
هل تمكنت من بناء علاقات حسن جوار إحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبقية الدول؟
هل تمكنت من رفع إسمها كدولة راعية للإرهاب، وساهمت في إستئصال الحركات الإرهابية على أرضها، وطاردت زعماء الإرهاب؟ (العديد من زعماء القاعدة في ايران)
هل لديها فائض في الميزانية، ولم تقع في فخ القروض الأجنبية؟
هل تمكنت من إرساء العدل والمساواة بين الشرائح الإيرانية المختلفة الأديان والمذاهب والقوميات، وهل تعاملت معهم كأسنان المشط؟
هل عالجت مشكلة اللجوء الإيراني لدول العالم؟ (هناك 4 مليون لاجيء) الكثير منهم تبرأ من الإسلام وتنصروا؟
هل خرجت من إطار الدول العشرة الأكثر فسادا من دول العالم حسب تصنيف منظمة الشفافية العالمية؟
هل تمكنت من الإنفتاح على العالم الخارجي؟ ام ما تزال دولة مغلفة ومحاصرة ومذمومة من قبل دول العالم؟
دولة بمثل هذه المواصفات هل تصلح أن تكون قدوة، وتقتدي بها دول العالم؟ وهل نجحت ثورتها لتصدرها الى دول الجوار؟

الأنكى منه، هل خدمت الثور الإيرانية الإسلام أم أساءت اليه؟
لو تركنا كل الأمور جانبا، ونسأل المدافعين عن هذه الثورة البائسة: لماذا يتنصر مئات الآلاف من مواطني الدولة الإسلامية في أوربا؟ لماذا أحرق المتظاهرون الإيرانيون الحوزات الدينية والحسينيات (لا توجد مساجد)؟
أليس صفة الإرهاب الإسلامي كانت نتيجة أفعال نظام الملالي وتنظيم القاعدة وداعش؟ ثم كيف تجتمع النقائض لتحقيق هدف مشترك؟ اليس هناك لغز لا بد من حله؟

نقول لصولاغي ونوري المالكي ومن يحذو حذوهم من أقزام ولاية الفقيه: لماذا تتاجرون بدماء أهلنا الشيعة؟ الا يكفيكم نزيف الدماء المستمر لحد الآن؟ إن جنوب العراق مكتظ باللافتات السوداء، ومقبرة النجف ستربط المحافظة بأخرى. كفوا عن غييكم لعنكم الله!
بالتأكيد لا أهل السنة ولا بقية الأديان والمذاهب في العراق مستعدة لتحارب الشعب الإيراني المؤمن بحريته وتحرره من القبضة الحديدية، اي انكم تعرضون أرواح أهلنا الشيعة للموت لخدمة أغراضكم الدنيئة.
ثم ما هذه الوقاحة المقززة؟

في الوقت الذي يفترض أن تدعوا الأحزاب المرشحة للإنتخابات القادمة ونحن على عتبتها الى الإهتمام بالمواطن العراقي وإعادة الأعمار الى المحافظات التي ابتليت بداعش وقسوة الحكومة، والحفاظ على ما تبقى من دماء العراقيين، يخرج هؤلاء الأقزام للتجارة بدماء العراقيين، وتقديم الحشد قربانا لولاية الفقيه والجنرال سليماني المتهم بالإرهاب؟ أي منطق هذا وأي ولاء هذا؟ لقد أثبتم بما لا يقبل الجدل بأنه لا شأن لكم بالعراق ولا شعبه، أنتم خدم ولاية الفقيه.

إذهبوا أنتم بأنفسكم وقاتلوا من تشاءوا فقد تعودتم على قتل الأبرياء، وليمشي معكم من يؤمن بطروحاتكم الساذجة ويدافعوا عن نظام القمع والإرهاب، واتركوا العراقيين يفدون العراق بأنفسهم وليس ولاية الفقيه.

الإنتفاضة الإيرانية ربما تخفت قليلا، وهذا أمر طبيعي في ظل نظام إرهابي وقمعي ولا يعرف حدود الله ولا القانون الدولي ولا مواثيق حقوق الإنسان، ولكنها ستتأجج رغم أنف الجميع، ولا يصح إلا الصحيح. لم تقتصر الإنتفاضة هذه المرة على الكرد والأذر والعرب وبقية الأقليات، بل إندلعت شرارتها لتشعل فتيل الفرس أيضا، لأن نظام ولاية الفقيه كان عادلا في توزيع الظلم على كل شرائح الشعب الإيراني بلا إستثناء. وليس النظام ـ كما يدعي ـ ينصر المذهب الشيعي، انظروا ماذا فعل بأهلنا في الأحواز ومعظمهم من الشيعة! وانظروا ما فعل بمجاهدي خلق وهم من الفرس والشيعة؟ انه نظام عدواني توسعي لا يؤمن لا بالمذهب ولا بالقومية، والواقع يكذب الإدعاء، والفعل يبدد القول.

لقد أثبت الشعب الإيراني موقفه الرافض لولاية الفقيه وما يسمى بالثورة الإسلامية، التي لا يحمل النظام من صفة الإسلام سوى الإسم الذي طمسه أيضا، وتبين للجميع ان الطروحات التي قدمتها السيدة الرئيسة مريم رجوي هي الكفيلة بإجتثات هذا النظام الكريه من جذوره، وتأسيس ايران جديدة، ايران حرة تتعامل بعدل ومساواة مع جميع أفراد الشعب الإيراني، ايران جديدة تحترم شعوب المنطقة ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، ايران جديدة تؤمن بالأعراف الدولية والحريات الأساسية وصكوك حقوق الإنسان، ايران حرة تستخدم مواردها من أجل إسعاد شعبها وليس تمويل الحركات الإرهابية والميليشيات المسعورة. ايران جديدة تتسابق مع الدول لبناء دولة حضارية متطورة وذات رخاء ورفاهية، وليس دولة تحتل مرتبة متقدمة في الفساد الحكومي والإعدامات وقمع الشعب.
إن نظام ولاية الفقيه يذكرنا بموقف أحدهم عندما سئل: أتريد أن تصلب في مصلحة الأمّة؟ فقال: لا! ولكني أحبّ أن تصلب الأمّة في مصلحتي". (الإمتاع والمؤانسة).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، التدخل الإيراني بالعراق، الخيانة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العراقي، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، حاتم الصولي، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، د.محمد فتحي عبد العال، د - غالب الفريجات، كريم السليتي، محرر "بوابتي"، تونسي، صفاء العربي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، عواطف منصور، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، وائل بنجدو، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، فتحي العابد، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، مجدى داود، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، عمر غازي، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، د. نهى قاطرجي ، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، بسمة منصور، سحر الصيدلي، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، رافع القارصي، د. عادل محمد عايش الأسطل، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، منجي باكير، صلاح المختار، حسن عثمان، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، مصطفي زهران، أنس الشابي، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، سلام الشماع، محمد شمام ، منى محروس، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، عصام كرم الطوخى ، إيمى الأشقر، محمود سلطان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، أبو سمية، د - المنجي الكعبي، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة