تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا يبني فرج بن برقوق مسجدا ؟!

كاتب المقال د.شاذلي عبد الغني إسماعيل - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان لسلاطين المماليك غرام خاص ببناء المساجد والخانقاهات( أماكن المتصوفين للعبادة ) والبيمارستانات (كلمة تعني مستشفى أصلها فارسي ومعناها محل المریض)، والوكالات والأسبلة (جمع سبيل وهو وقف لسقي الماء لعابري السبيل والمارة) والحمامات والقصور والدور والمدارس والخانات (جمع خان وهو مبنى لسكن المسافر في بلاد المسلمين)، ومن يزور القاهرة المملوكية سيعرف كيف كانت لهم عناية خاصة بتأسيس أبنية تتسم بالفخامة والروعة مما جعل كثيرين يتحدثون عن عبقرية الهندسة المملوكية ودقتها وجمال تصميماتها وحسن زخارفها.

أما من يقرأ عن التاريخ المملوكي، في فترات ضعفه، فسيكتشف أن الكثير من هذه الأبنية ومنها المساجد قد أنشئت في أوقات كان القحط يحكم فيها قبضته على البلاد والعباد، بل إن بعض هذه التحف المعمارية كانت ترتفع بينما يتساقط المصريون صرعى للأوبئة الفتاكة التي كانت تنهش أجسادهم المنهكة أصلاً بفعل الجوع والقهر، والأعجب من كل ذلك أن بعض هذه البنايات قد شيد في نفس الوقت الذي كانت فيه نيران الصراعات والمكائد ورياح الفتن والدسائس تدور بين سلاطين المماليك من أجل الاستيلاء على العرش.

لقد كانت الرغبة في الفخر والاتفاخ بمشاعر الزهو أكبر الدوافع التي تجعل السلطان المملوكي يسعى إلى منافسة سابقيه في بناية مسجد يتباهى به ويشبع إحساسه المزيف بالعظمة، وربما كان الواحد فيهم يطمع في تخليد اسمه بين دفاتر التاريخ وفوق ألسنة الخلائق التي ستلهج بالدعاء له وتكثر من الثناء عليه بمجرد رؤيتهم لروعة مسجده وفخامة عمارته وجمال زخارفه دون أن يكلفوا خاطرهم بالتعرف إلى سيرته العطنة.

بعض هؤلاء المماليك كان يرى في بناء مسجد بوابة للعبور إلى جنة الله في الآخرة، فقد كان الفقهاء يلقوننهم حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "" من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتا في الجنة" ، ولا أدري لماذا لم يذكروهم قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ :" الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، أو قوله:" اللَّهُمَّ مَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ " أو يذكرونهم بقول الله سبحانه: " وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ" ، أو قوله :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِين" ، وغير ذلك من آيات وأحاديث تحض على العدل وتنفر من الظلم وتذكر بعاقبته الوخيمة؟! ولا عجب فهم فقهاء السلاطين وأبواقهم، وأمر مثل هذا لا يعد من متطلبات وظيفتهم.

تخيل معي أن قنصوة الغوري، السلطان المملوكي العالم الأديب الشاعر الذي يظهر من شعره عمق تدينه وخوفه من الله، هذا الرجل هو نفسه من فرض على المصريين من الضرائب والمكوس ما أرهق كاهلهم نتيجة للحالة المزرية لخزانة الدولة، وهو نفسه أيضًا من يتذكر فجأة أنه لم يبن مسجدًا يقابل به ربه ويبقى أثرًا يشهد له في الأرض، لماذا؟ وكيف يحدث هذا وهو ليس أقل من سلاطين المماليك السابقين؟ لكن أيضًا كيف يفعل ذلك والخزانة منهكة، وحال البلد تصعب على الكافر؟

لم يستسلم قنصوة الغوري فالأمر يتعلق بجنة في الآخرة وببقاء أثر وتخليد ذكر في الدنيا، فتفتق ذهن السلطان العجوز الماكر عن حيلة عبقرية تمكنه من أن يبني مسجده بلوشي أو ببلاش أي بلا شيء بالفصحى ، حيث استولى على أرض مدرسة كانت في طور الإنشاء كما صادر الأرض المحيطة بها، وأمر عماله أن يجمعوا الحجارة والأعمدة من المساجد القديمة وأجبر العمال والبنائين على العمل بأجر بخس وأحيانا بلا أجر أصلاً، وظل هؤلاء المساكين يعملون مجبرين تحت وطأة الخوف حينًا والأذى أحيانًا، يقول أحد الباحثين في الآثار الإسلامية إن المصريين كانوا يطلقون على مسجد الغوري المسجد الحرام، ليس لهيبة له أو لمشاعر خشوع تنتاب من يدخله بل لأنه " بني بأموال حرام وحينها عندما كان يسأل أحد من أعوان السلطان عن ذلك يقولون له إن التسمية تشبيها له بالمسجد الحرام فى مكة المكرمة! وبذلك يفلتون من سطوة السلطان".

ورغم كل ذلك إلا أن حال قنصوة الغوري كان أخف وطأة من حال آخرين سبقوه مثل الناصر فرج بن برقوق، فالغوري كانت له حسناته؛ فهو مثلاً كان شجاعًا عالي الهمة استطاع أن يطرد البرتغاليين الذين حاولوا الاستيلاء على البحر الأحمر والذين كانوا يهدفون إلى الوصول إلى مكة والمدينة، وكان محبًّا للعلم مقدرًا لأهله، ورغم أن اختياره تم من المماليك لاعتقادهم بضعفه وظنهم القدرة على عزله في أي وقت، إلا أنه خدعهم وكسر شوكتهم؛ مما أدى إلى خلق نوع من الاستقرار في البلاد إلى أن هزم في مرج دابق على يد السلطان العثماني سليم الأول.

أما فرج بن برقوق فقد كان واحدًا من الذين يعدون نموذجًا صارخًا للحاكم السيء الذي يستسهل سفك الدماء وأكل الأموال واقتراف المظالم ويتسم بسوء الإدارة وعجز الإرادة وعقم الفكر، وفي الوقت الذي كان فيه أسدًا هصورًا على المستضعفين كان نعامة أمام الغازي المغولي تيمورلنك الذي فعل أشنع الأفاعيل في الشام وفي بغداد. يقول المقريزي في فرج بن برقوق إن" الله أقامه على الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا"، وقد ذكر مجموعة من المصائب والمحن التي نزلت في مصر بعهده وقال: "لَا جرم أَن خرب إقليم مصر وزالت نعم أَهله وَقلت أَمْوَالهم وَصَارَ الغلاء بَينهم كَأَنَّهُ طبيعي لَا يُرْجَى زَوَاله"، وقال أيضًا: "وَقتل فِي الْفِتَن بِمصْر مُدَّة أَيَّامه خلائق لَا تدخل تَحت حصر مَعَ تجاهره بالفسوق من شرب الْخمر وإتيان الْفَوَاحِش والتجرؤ الْعَظِيم على الله - جلت قدرته - والتلفظ من الاستخفاف بِاللَّه تَعَالَى وَرُسُله مَا لَا تكَاد الْأَلْسِنَة تنطق بحكايته لقبيح شناعته".

ويبدو أن جنون العظمة الذي سيطر على نفسية فرج بن برقوق جعله لا يقنع إلا بالمديح الذي يتجاوز حدود المعقول والمقبول وينطلق إلى آفاق شيطانية لا تعرف الخوف من الله أو الخجل من الناس، ومن هنا يروي ابن تغردي بردي أن الأمير سيف الدين بن مقبل كان يقول له :" أنت أستاذى وأبى وربّى ونبيّى، أنا لا أعرف أحدا غيرك"، ومثل هذا الكلام لا يقوله ولا يقبل أن يقال له إلا رجل لا وازع له من دين يرده ولا رادع له من عقل يقيده.

لم يمنع الفقر المدقع الذي أوقع فرج ابن برقوق المصريين في شباكه، ولا الفتن التي تسبب فيها طيشه وتهوره، ولا آلاف الدنياير التي كان يجبيها من دماء المصريين ومهجهم ـ كما يقول المقريزي ـ ولا حتى قلة ورعه واستخفافه بالدين، وتجرؤه العظيم على الله لم يمنعه كل ذلك من تنفيذ وصية أبيه في بناء مسجد، بل إنه لم يكن مسجدًا عاديًا لكنه كان على ـ حد تعبير البعض ـ مجمعًا إسلاميًّا متكاملا؛ فهو جامع ومدرسة للمدارس الفقهية الأربعة، وخانقاه لانقطاع المتصوفة وسبيلين لتقديم الماء كصدقة، وكُتَّابين لتعليم أولاد المسلمين من الأيتام ومغسل للأموات، واستغرق بناؤه اثنتي عشرة سنة وبلغ من اهتمام فرج بن برقوق به أن جعل حوله مدينة كاملة متكاملة، وكان يأمل أن يدفن فيه لكن ذلك لم يحدث، لأنه قتل في دمشق ولم يعرف له قبر، وبقي المسجد شاهدًا على الظلم والقهر والطغيان الذي مارسه صاحبه.

بقي أمران طريفان في حياة الناصر فرج بن برقوق، فقد ولد وبعض المماليك يحاول نزع الملك من أبيه والحياة في اضطراب، فلما أخبر بمولده سماه "بلغاق " يعني مصيبة أو فتنة، يقول المقريزي: "فَلَمَّا عَاد برقوق إِلَى الْملك عرض عَلَيْهِ فَسَماهُ فرج فَمَا كَانَ فِي الْحَقِيقَة إِلَّا فتْنَة".
الأمر الثاني أنه كان له جارية اسمها "لا أفلح من ظلم"!!!.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، المماليك، فرج ابن برقوق، المساجد، التاريخ المصري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، د. عادل محمد عايش الأسطل، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، نادية سعد، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.ليلى بيومي ، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، فتحي العابد، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، خالد الجاف ، كمال حبيب، سامح لطف الله، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، سيدة محمود محمد، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، أشرف إبراهيم حجاج، د. نانسي أبو الفتوح، د. صلاح عودة الله ، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، رضا الدبّابي، وائل بنجدو، صلاح المختار، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عراق المطيري، أحمد بوادي، يحيي البوليني، علي الكاش، أحمد الحباسي، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، سوسن مسعود، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، سعود السبعاني، مصطفي زهران، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، بسمة منصور، هناء سلامة، عواطف منصور، عبد الغني مزوز، د - الضاوي خوالدية، رافد العزاوي، جمال عرفة، حسن الطرابلسي، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، أبو سمية، فاطمة حافظ ، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- جابر قميحة، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، فهمي شراب، معتز الجعبري، صفاء العراقي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، د. جعفر شيخ إدريس ، أنس الشابي، الهيثم زعفان، العادل السمعلي، رافع القارصي، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، محمود طرشوبي، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، د. أحمد بشير، أحمد ملحم، مصطفى منيغ، صلاح الحريري، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، إسراء أبو رمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، محمود صافي ، د- هاني ابوالفتوح، رأفت صلاح الدين، مراد قميزة، صالح النعامي ، إياد محمود حسين ، سلوى المغربي، محمد العيادي، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، محمود سلطان، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، تونسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة