تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

احاديث رسخت الطغيان

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد قدم العرب المسلمون للعالم من خلال تتبعهم لسند احاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم درسا عظيما في كيفية توثيق المادة العلمية وردها لمصدرها وهو ما يمكن ان نسمية نواة صغيرة لضرورة تضمين اي مادة علمية للمرجع المأخوذ منه وهو ما سار عليه العالم حتي يومنا هذا الا ان اعلاء شأن السند كان في مقابل المتن وهو ما يعني ببساطة ان النقل كان هو الاكثر أهمية وتقديما علي العقل فأهملوا عقد المقارنات بين احاديث متناقضه تمس واقع الانسان وحياته بشكل كبير لمجرد صحة اسنادها وقد بدت متناقضة ايضا الي حد كبير مع كثير من الاثار و واقع الحوداث اللاحقة عليها غير ان قاعدة النقل المقدم علي العقل قطعت شوطا كبيرا في الجمع بين الاحاديث ومحاولة ايجاد مخارج لها وان خالفت العقل ومنها حديث :(اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة )..اللافت ان راوي هذا الحديث هو ابو ذر الغفاري الذي امتنع عن بيعة ابو بكر في البداية وعارض عثمان فنفاه للشام وهما الرعيل الرشيد الذي تربي في كنف النبي !!! وليس هناك ما هو افضل في رد هذا الحديث من تناقض حال راويه لمتن الحديث المنقول عنه ...اما حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلي الله عليه وسلم : (اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ) فيناقض حديث ابي بكر عن النبي صلي الله عليه وسلم : (ان الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا علي يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ).

ان حديثي العبد الاسود وطاعة الامير الضارب لظهور رعيته والسالب لاموالهم وغيرها جاءت ملائمة للفترة السياسية التي اعقبت عصر النبي صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ..وفترة الخلفاء الراشدين وطريقة توليهم تعتبر اكبر ناقض لهذين الحديثين سالفي الذكر فأختيار ابو بكر لقربه من النبي وسبق تصديقه له ومرافقته له في مراحل الدعوة والهجرة جعلت منه المرشح الاوفر حظا لقيادة المسلمين بعد وفاة النبي ومع ذلك جرت معارضة ضد توليته واجتمع المناصرون والمعارضون في سقيفة بني ساعدة ليستقر عليه الجميع كرئيس توافقي استقر عليه الجميع وكانت خطبة ابي بكر الاولي بعد توليته داعمة لحق الرعية في المعارضة وتقويم الحاكم :(اطيعوني ما اطعت الله فيكم فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم) وهل ضرب الظهر وسلب اموال الناس بالباطل ليس بمعصية !! ومما يروي عن عمر بن الخطاب انه قال في مجلس وحوله المهاجرين والانصار :(أرأيتم لو ترخصت في بعض الامر ما كنتم فاعلين ؟فسكتوا فعاد مرتين أو ثلاثا قال بشير بن سعد :لو فعلت قومناك تقويم القدح. قال عمر :أنتم إذن أنتم وفي رواية اخري :الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني )...اذن القولان يخرجان من مشكاة واحدة بما لايدع مجالا للشك ان اختيار الحكام يكون بشروط محكمة ومرتبط بطاعة الله والعدل بين الرعية والحق في المعارضة وهو الميثاق الذي قرره الخليفتين الراشدين في خطبتيهما ولو قارنا الخطبتين بقول الرجل لمعاوية :(والله لتستقيمن بنا يا معاوية أو لنقومنك فرد معاوية: كيف تقومني ؟ قال الرجل: بالخشب فقال معاوية: إذن نستقم) لوجدنا وضوحا في التحول من شخصية الحاكم المعلم المبادر لحقوق رعيته الذي يلقن رعيته درسا رشيدا في معارضته ومحاسبته الي شخصية الحاكم الذي سأل عن وسيلة التقويم بدلا من أن يسأل الرجل عن ما ينكره علي حكمه!!! ..اذن هذا التغير في تفكير الحاكم و الظروف السياسية التي سادت الحكم الاموي وطريقة انتقال الحكم بالتوارث قد تتطلبت هذه النوعية من الاحاديث التي ترسم الطريق للاستبداد والظلم وتؤمن له البقاء...

اتباع طريقة التوارث في الحكم كانت تحتاج مسوغا شرعيا وكان افضل وسيلة هو استخدام هذه الاحاديث فقد كانت الحاجة ماسة لها نظرا لمعارضة الصحابة لهذا الشكل من توارث الحكم ..فالحسن سبط النبي كان شرط موافقته علي التنازل عن الحكم لصالح معاوية بن ابي سفيان هو أن يكون الامر من بعد معاوية بيد المسلمين يختارون ما يشاؤون وهو الشرط الذي ضرب به معاوية عرض الحائط مع استخلافه لابنه يزيد ولو كان هذا الشرط احاديا واجتهادا من الحسن وليس من صميم الاسلام لما رفض عبد الرحمن بن ابي بكر ايضا استخلاف ابن معاوية وقطع خطبة معاوية قائلا :والله لتردن هذا الامر شوري بين المسلمين أو لنعديها عليك جذعة و لما خرج الحسين السبط الثاني للنبي ثائرا علي حكم يزيد وبالطبع يزيد في كل الاحوال افضل من تمليك عبد لامور الرعية!!!! ثم اعقب ذلك خروج عبد الله بن الزبير علي ثلاثة حكام متعاقبين : يزيد ومن بعده مروان بن الحكم وامتد حتي حكم عبد الملك بن مروان والحقيقة ان استمرار اسرة النبي صلي الله عليه وسلم علي هذا النحو في الثورة علي التوارث بين الامويين يؤكد ان حيودا قد حدث في فلسفة الاسلام في اختيار حكام المسلمين ...

تعالوا لنستطلع ابعاد مجموعة من الصور الرائعة التي ترسم الشكل الحقيقي للحكم في الاسلام والتي اعقبت اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب والذي شهدت حياته استبعاد عدد من الصحابة عن سلك الولاية منهم ابو هريرة الذي عزله عمر عن ولاية البحرين وكان يحاسب الوالي قبل وبعد الولاية فلعل عمر لم يطلع علي هذا الحديث الذي يطلق يد الحاكم في اموال الرعية !!!!!..لقد كان عمر سباقا في وضع اطارا لاول انتخابات ديموقراطية في التاريخ حيث وضع الخلافة في ستة من اصحاب النبي مات عنهم النبي وهو راض فكان هذا معيارا حياديا في اختيار السته ومع انسحاب ثلاثة من السباق الانتخابي انحصرت المعركة الانتخابية بين اثنين من الصحابة لتدور اول مناظرة رئاسية بين متنافسين انتخابيين في التاريخ ويديرها الصحابي المخضرم عبد الرحمن بن عوف ويشاهدها الناس ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل جري تصويتا للناخبين عبر استطلاع رأي كل بيت من بيوت المهاجرين والانصار اجراه الصحابي عبد الرحمن بن عوف ليحسم الامر للخليفة عثمان بن عفان ويحترم المتنافس الاخر علي بن ابي طالب لنتيجة الانتخابات هل هناك اروع من هذه الصور التي تضاهي اكبر الممالك والجمهوريات الديموقراطية في العالم ..هل يعقل ان نفرغ هذه الروعة من مضمونها ونمضي في اثر العبد الاسود والخضوع للامير ولو ضرب ظهرك واخذ مالك !!!

لنتوقف مليا عند تولية العبد حتي ندحض هذه الرواية بشكل عقلي ومنطقي...من منا لم يقرأ عن قصة العز بن عبد السلام الذي استنكر علي السلطان نجم الدين ايوب تولية امراء المماليك علي رؤوس الناس وان العبد لا يحكم الحر وطالبه ببيع مماليكه وايداع مردود بيعهم في بيت مال المسلمين ..يا تري كم مرة سمعت الشيوخ يتفاخرون بهذه القصة وموقف العز بن عبد السلام هل سمعت احدا منهم خطيء العز وذكر المستمعين بحديث النبي عن حكم العبد الاسود !!وقد كان المماليك في هذا العصر وعلي الرغم من كونهم عبيد كانوا ايضا حائط الصد ضد هجمات الصليبين اي انهم شاركوا في الجهاد وهو اشرف الاعمال ومع ذلك رفض العز حكمهم ..نأتي لنقطة اخري تتعلق بحقوق الرقيق في الاسلام فالحر لا يقتل بالعبد وكذلك لا يعتد بشهادة العبد خاصة في الحدود والتي من المفترض ان يقيمها ان صار حاكما !!!!!ولا يحد قاذفه .تصور انك تستطيع ان تسب الحاكم العبد دون ان يقام عليك الحد فهنيئا اذن للمتنبي سب كافور الاخشيدي في شعره !!!!هل يعقل ان يجعل الاسلام العبد اقل من الحر في الحقوق والمعاملات ثم يناقض ذلك حينما يتعلق الامر بالحكم ...

كثيرا من المجمعين علي صحة الحديثين اللذين نحن بصددهما الان يربطون الحديثين بأن بيعة الامام قائمة حتي وان كان عبدا ما اقام دين الله والسؤال المباشر لهم وهل صحابة النبي واسرته حينما قاموا يدافعون عن حق الناس في الشوري لم يعوا هذين الحديثين وهل اهل المدينة الذين شقوا عصا الطاعة ليزيد فأبيدوا عن اخرهم لم يعوا ايضا هذين الحديثين وهل من قاموا ضدهم بالثورات لم يقيموا دين الله حتي استحقوا الثورة عليهم ؟!!!فمعاوية بن ابي سفيان اول من انشأ اسطولا بحريا في تاريخ الاسلام وقد ارسل ابنه يزيد لغزو الروم العدو التقليدي المسلمين في عقر دارهم القسطنطينية كما ان في عهد يزيد تمكن عقبة بن نافع من بسط راية الاسلام في افريقيا كما أن الحجاج بن يوسف والذي قتل عبد الله بن الزبير وغيره من الصحابة المناوئين للامويين كان اول من أمر بوضع النقاط علي أحرف القران كما شجع استمرار الفتوحات الاسلامية في الهند والصين فهل هذه الاعمال تخرج اصحابها من طاعة الله!!! بالطبع لا ..انما القضية اكبر من هذا انها قضية الحرية والشوري وحق الناس في اختيار من يحكمونهم ورحم الله الشيخ الجليل جمال الدين الافغاني حينما قال مقولته الشهيرة :ملعون في دين الرحمن من يسجن شعبا من يخنق فكرا من يرفع سوطا من يسكت رأيا من يبني سجنا من يرفع رايات الطغيان ملعون في كل الاديان من يهدر حق الانسان حتي لو صلي أو زكي أو عاش العمر مع القران...

لقد آن الاوان ان نتحرر من ربقة الاظلام المتعمد في ديننا وان نري الاسلام كمنهج متكامل يعتمد علي العقل والنقد والحرية وقتها ستنفتح نوافذ الابداع ونطل علي العالم بوجه تنويري يبني حضارة قوية قادرة علي المنافسة والمشاركة واسعاد امة حولها الطغيان الي الشتات.

---------
د.محمد فتحي عبد العال
صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية
كاتب وباحث مصري


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأحاديث النبوية، تاريخ الإسلام، التسلط، الظلم، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة
  الشلل الرعاش والخروج من التابوت
  النبي ادريس بين الحقيقة والاسطورة
  يوسف الصديق بين الكتب السماوية والتاريخ الفرعوني
  ارتفاع ضغط الدم ...ناقوس الخطر
  بين الملك والنبي
  الفرعون الذي حير التاريخ
  دوار الحركة .....مرض من أعماق التاريخ
  الامساك .......كلمة السر
  تليف الكبد ...الرهان الصعب
  فوضي المضادات الحيوية
  البلاجرا ....عندما يتجسد الفقر!!!
  السكر....المرض الذي اكتشفه النمل

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، محمد الياسين، وائل بنجدو، د.محمد فتحي عبد العال، إياد محمود حسين ، طلال قسومي، خالد الجاف ، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، منجي باكير، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، عزيز العرباوي، محرر "بوابتي"، فتحـي قاره بيبـان، حسن الحسن، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، صفاء العراقي، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، المولدي الفرجاني، كمال حبيب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رضا الدبّابي، سلام الشماع، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، يحيي البوليني، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد بشير، تونسي، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، رشيد السيد أحمد، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد مورو ، العادل السمعلي، أبو سمية، محمود طرشوبي، الشهيد سيد قطب، عبد الله الفقير، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، سحر الصيدلي، أحمد النعيمي، د - المنجي الكعبي، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، سفيان عبد الكافي، رمضان حينوني، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، مجدى داود، علي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، إيمان القدوسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - صالح المازقي، هناء سلامة، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، مراد قميزة، علي الكاش، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، مصطفي زهران، عمر غازي، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، د - شاكر الحوكي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، نادية سعد، سيدة محمود محمد، سعود السبعاني، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، منى محروس، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة