تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اتهموه بقتل صالح بن يوسف، تهمة يعلم مطلقوها أنفسهم أنها تهمة كيدية سياسية زائفة، لأنه لم يكن يوما من هؤلاء الذين صفقوا و انبطحوا و مدحوا الزعيم جمال عبد الناصر و لأنه لم يكن أبدا من بين هؤلاء الذين كانوا يؤمنون مجرد دقيقة بزعامة ‘ الريس ‘ و لا بشعارات و خطب المناسبات التى اثبتت حرب الايام الستة أنها سبب من اسباب الهزيمة التى حاول هؤلاء المنافقين انفسهم تحويلها الى نكسة عرضية عابرة رغم أنها كانت هزيمة عسكرية و سياسية و اجتماعية مدمرة نتيجة ما سبق تلك الهزيمة من استبداد مخابرات صلاح نصر و زوار الليل و نرجسية وزير الدفاع عبد الحكيم عامر و ترهل قيادات الثورة المصرية التى حولها النظام من ثورة على فساد الملك فاروق الى ثورة ماجنة تأكل ابناءها و لكم فى فيلم ‘ احنا بتوع الاوتوبيس ‘ عبرة و درس، هذه هى الحقيقة التى حاولوا اخفاءها طيلة عقود من الزمن و هذا هو السر الذى عتموا عليه لغاية فى نفس يعقوب لان الرئيس عبد الناصر هو من دفع بون يوسف الى حتفه و من اوغل صدره مع بعض القيادات السياسية الخليجية التى كانت تكره و تعادى الرئيس بورقيبة فى تلك الفترة لما يمثله من فكر تنويرى حداثى فى مواجهة نفس المنظومة القائمة على الفكر المظلم و التوجه نحو الجاهلية بدل الطريق السالكة نحو القيم الانسانية المستقرة .

كذبوا على بورقيبة و على التاريخ و هذه عادتهم عندما يستأسدون على الحقيقة لمحاولة اخفاءها و احلال بدلها سياسة او رؤية او خطابا مخالفا للدين و العقيدة ، فبن يوسف كغيره لم يكن آلها منزها من الخطايا و الخطيئة لذلك ارتكب الخيانة الكبرى تجاه القضية و تجاه رفاق السلاح و تجاه الراية الوطنية و تجاه ارادة الشعب و لعل غدره بأبناء ما سمى ‘ فلاقة زرمدين ‘ هو خير دليل على الخيانة العظمى التى يعلم الجميع أنها ترتب عقوبة الاعدام فى زمن السلم فما بالك فى زمن الحرب و مواجهة الاستعمار، بن يوسف أيضا غدر بالمقاومين و دعا علانية الى وقف المقاومة و المواجهة السلمية فى حين كانت اليد الحمراء و فيالق الجيش الاستعمارى تفتك بكبار المقاومين المناضلين و بكبار القادة المؤسسين للمنظمات القومية مثل الشهيد الكبير فرحات حشاد ، ين يوسف الذى كان يدعو الى المقاومة السياسية و ينبذ الكفاح المسلح و يعتذر عن ذلك احيانا بندرة المال هو بن يوسف نفسه الذى اشترى السلام ليوفره لجيش ميليشيا قذر اراد به قلب نظام الحكم بالقوة ، يعنى خروف ضد الاستعمار و أسد على سيادة الدولة المستقلة كل ذلك من اجل نرجسية زعاماتية موروثة من جمال عبد الناصر، بن يوسف هو من اراد تدمير الاستقلال و اعطاء الفرصة مجددا لفرنسا الاستعمارية التى كانت جيوشها قابعة على الحدود الجزائرية لإعادة فرض الوصاية و الحماية على شعب معدم جعل منه الزعيم بورقيبة رافدا أساسيا يطالب بالاســتقلال و بالبرلمان التونسى و بنبذ السلطة المزدوجة .

لعل البعض يحاول أن يتجاهل ما تضمنه الخطاب العنيف الذى ارسله بن يوسف فى اجتماع جامع الزيتونة قبل ساعات من مؤتمر صفاقس و الذى اعلن فيه معاداته و تنصله و رفضه لكل ما تم الاتفاق عليه رغم أنه كان أحد الممضين عليه و الموافقين على كل بنوده مثلما جاء فى شهادة المناضل الطيب المهيرى اثناء محاكمة الانقلابيين اما محكمة امن الدولة، لعل البعض ايضا يتجاهلون كل المحاولات الفردية و الجماعية التى بذلها الزعيم بورقيبة لإرجاع بن يوسف الى الجادة و نبذ الخلاف و هناك شهادات كثيرة موثقة حول رفض الرجل لكل هذه المحاولات بل انه رفض الحضور لمؤتمر صفاقس للاحتكام الى لغة و قرار المناضلين لأنه شعر شعورا واضحا بكونه يمثل اقلية لا تكاد تذكر فى وجه اجماع وطنى يتهمه بالتخابر مع العدو و الخيانة العظمى ، هذه بعض الحقائق الموثقة الثابتة و هذه هى الاسباب المخفية التى حاول البعض القفز عليها و الحال انه كان عليهم من باب نصرة مفهوم الدولة فى تلك الفترة العصيبة ان ينبذوا توجه بن يوسف نحو الحل العسكرى فى مواجهة السلطة السياسية الشرعية مهما كان المأخذ عليها، لماذا لم يتساءل البعض عن حقيقة ما حصل لشهداء ما سماها بن يوسف عصابة زرمدين و لماذا يتعامى البعض على كل الاتهامات الموثقة التى يوجهها اهالى المغدورين للامين العام للحزب صالح بن يوسف ؟ .

يتفق المؤرخون و العارفون و المناضلون أن بورقيبة لم يعط أمرا صريحا واضحا مؤكدا لاغتيال بن يوسف، هذه حقيقة واقعية و قانونية يعتد بها لإثبات عدم صدقية الاتهام الصادر عن بعض ألسنة العفن و السوء التى تعمل لفائدة جهات مشرقية باتت حديث القاصى و الدانى ، يشهد المؤرخون أيضا أن ين يوسف قد قام فى وجه الدولة بالسلاح معلنا رغبته الواضحة فى القضاء المباشر على الزعيم بورقيبة و استلام الحكم، يشهد الحاضرون و المتابعون لمحاكمة الانقلابيين ان هناك من اعترف بذنبه و تفهم حقيقة خطأه و يعلم أهل القانون ان الحكم الصادر فى القضية قد راعى عدة مسائل جانبية تتعلق بماضى هؤلاء المناضلين و مدى اسهامهم فى الحركة الوطنية و تدخل بعض الاطراف حتى تكون الاحكام مخففة من باب الرأفة و ليس من باب عدم الاعتراف بخطورة الافعال الارهابية التى اقترفها بن يوسف و جماعته، لذلك نتساءل لماذا يتنطع البعض لان هناك من قتل هذا المجرم الهارب من العدالة و الحال أنه لم يكن بمقدور سلطة الدولة أن تقتص منه بالوسائل العادية و نتساءل مع بعض الالسنة الهابطة المضللة على مدى اعتراضهم على مبدأ القصاص و هل ان دماء شهداء زرمدين و ربما اخرين من الذين وشى بهم بن يوسف لا تستحق هذا القصاص الشعبى و لماذا يكيل البعض بسياسة المكيالين للحكم على اوضاع ساخنة كانت تعيشها تونس تجمع فيها كل المتآمرين و كل الخونة و الصائدين فى الماء العكر، فى النهاية هذه بعض حقائق التاريخ لا يمكن لبعض سماسرة الخداع الوجدانى من رفضها أو مواجهتها و يبقى بورقيبة زعيما و لو كره المنافقون .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، بورقيبة، صالح بن يوسف، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، حسن عثمان، د- محمود علي عريقات، د. الحسيني إسماعيل ، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، حسن الحسن، أبو سمية، رافد العزاوي، عمر غازي، محمود صافي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، تونسي، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، صلاح المختار، سامح لطف الله، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، عراق المطيري، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، أحمد الحباسي، معتز الجعبري، حاتم الصولي، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، د. طارق عبد الحليم، يزيد بن الحسين، د - صالح المازقي، د - غالب الفريجات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، د- محمد رحال، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، منجي باكير، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، محمود سلطان، د - الضاوي خوالدية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منى محروس، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، العادل السمعلي، د - عادل رضا، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، د - محمد بن موسى الشريف ، سحر الصيدلي، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود طرشوبي، نادية سعد، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة