تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"السني المستباح" في معسكر الموصل

كاتب المقال حسن أبو هنية   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لم تكن مشاهد صور جثث الأطفال والنساء والشيوخ تحت أنقاض مساكنهم في مدينة الموصل المدمرة غريبة ولا صادمة فقد اعتدنا على مشاهدة صور "السني المستباح" في المدن السنية في عراق ما بعد الاحتلال وتأسيس دولة المليشيات الشيعية الطائفية من تكريت إلى الرمادي فالفلوجة وغيرها من المدن تحت ذريعة "حرب الإرهاب ــ السني" حيث تتضامن الإمبريالية والدكتاتورية والطائفية في دعوى تخليص الإنسان السني من الإرهاب السني.

صور ومشاهد القتل والدمار في معركة الموصل كانت متوقعة إذ لم تتمكن القوات العراقية المسندة من طائرات التحالف الدولي بقيادة أمريكا من "تحرير" شبر واحد من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في أي معركة دون تدمير المكان بصورة شبه كاملة وكما سائر المدن العراقية السنية بدت الموصل وكأنها تعرضت لكارثة طبيعية ومع ذلك طالب بعض أعضاء مجلس النواب العراقي "السنة" اعتبار الموصل مدينة "منكوبة" الأمر الذي بستدعي أطروحات "رأسمالية اقتصاد الكوارث".

قبل انطلاق معركة الموصل (قادمون يا نينوى) في 17 تشرين أول/ أكتوبر 2016 قدرت وزارة الدفاع الأميركية عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل ما بين 3000 و4500 عنصر وتحدثت تقارير أمريكية عديدة عن سيناريوهات الهروب الجماعي وتضمنت الحملة الدعائية الحديث عن الاحتفالات المرتقبة لأهالي الموصل بتحريرهم وابتهاجهم، وإذا كان الأمر كذلك لماذا حشدت أمريكا كل هذه القطاعات والقوات التي وصلت إلى 150 ألف مقاتل فضلا عن أكثر من 5 آلاف عسكري ومستشار أمريكي حيث يشارك في الهجوم على الموصل قوات الجيش العراقي وقوات الشرطة الاتحادية وقوات جهاز مكافحة الإرهاب وسلاح الجو العراقي، وتشارك فصائل مليشيا "الحشد الشعبي ــ الشيعي" وفي مقدمتها حزب الله وسرايا السلام ومليشيات بدر وعصائب أهل الحق وجند الإمام والنجباء وأبو الفضل العباس وهي فصائل تعمل تحت إشراف مستشارين إيرانيين، ومن الجانب الكردي تشارك ثلاثة ألوية من قوات البشمركة ووحدة مدفعية ميدان والفرقة الهندسية الثالثة فضلا عن اكسسوارات الحشد العشائري السني.

عندما أعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة على الجزء الشرقي للموصل كانت قد تكبدت خسائر كبيرة وأدركت أن كلفة معركة الجزء الغربي سوف تكون مهولة وعندما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن بدء الهجوم على الجزء الغربي من المدينة في 19 شباط/ فبراير 2017 بدأت تكتيكات معركة الموصل الكارثية بالظهور والتكشف حيث لم تتمكن القوات المهاجمة من التقدم إلا بعد عملية تدمير شبه كامل عن طريق طيران التحالف والمدفعية والصواريخ العراقية فإذا تواجد أحد مقاتلي تنظيم الدولة على سطح بناية يجري تدميرها بالكامل على ساكنيها تحت بند أضرار جانبية وذريعة "دروع بشرية".

لا شك أن معركة الموصل أمريكية في المقام الأول وقد قال وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون في اجتماع لوزراء خارجية دولة "التحالف الدولي" الذي استضافته واشنطن في 22 آذار/ مارس الماضي في كلمته أمام الاجتماع أن "هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية هو الهدف رقم واحد للولايات المتحدة في المنطقة" وقد كان مدركا أن هزيمة تنظيم الدولة في الموصل وغيرها من المدن السنية تعني تدميرها بالكامل حيث تابع قائلاً "نحن كتحالف ليست مهمتنا بناء الدول أو إعادة إعمارها" كما كان مدركا لعمليات القتل والقصف العشوائي ففي الوقت الذي كان يلقي خطابه كان يجري انتشال جثث أكثر من 500 مدني بينهم نساء وأطفال من تحت الأنقاض.

لم تنكر الولايات المتحدة قصفها وارتكابها مجازر بحق مدنيين لكنها ألقت باللوم على القوات العراقية حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرات أميركية قصفت الموقع الذي شهد سقوط عشرات القتلى من المدنيين في غرب الموصل بناء "على طلب من الأمن العراقي" في 17 آذار/ مارس الماضي، ولم تكن تلك المجازر حالة استثنائية فقد كشفت البلاغات التي رصدها المرصد العراقي لحقوق الإنسان، عن مقتل 3846 مدنيًا في الساحل الأيمن فقط، وهؤلاء الذين تم الإبلاغ عن حالاتهم وما زالت جثث أعداد كبيرة منهم تحت الأنقاض.

لعل أمريكا ودولة المليشيات استثيرت كما العادة حيث لم يخرج السكان السنة لاستقبال المحررين بالأزهار والورود فأمطروهم بالقذائف والقنابل والصواريخ فبحسب شبكة المرصد العراقي في مدينة الموصل التي تعكف على إعداد إحصائية بشأن الدمار الذي حل في مناطق الساحل الأيمن من مدينة الموصل فقد تم تدمير 10 آلاف وحدة سكنية.

يمكن فهم أطروحات الفيلسوف الإيطالي جورجيو أغامبين في كتابه "الإنسان المستباح: السلطة السيادية والحياة العارية" إذا استبدلنا عبارة "لإنسان المستباح" بمقولة "السني المستباح" حينها يصعب التحفظ على مصداق تأويلات أغامبين الذي يشير إلى أن مهدور الدم أو مستباح الدم "هومو ساكر" هو الفرد الذي قد يقتل على يد أي شخص دون إدانته بجريمة القتل لأنه قد حُظر من المجتمع القانوني السياسي، وفي حين أن المجرم قد يحظى بضمانات قانونية معينة وإجراءات رسمية، إلا أن هذا "الرجل المقدس" غير محمي أبدا وتم اختزاله إلى مجرد وجود مادي، ولأنه قد وضع في حالة أبعد ما تكون عن الإنسان والقانون المقدس، فإن الإنسان المستباح سيصبح "الميت الحي".

حسب أغامبين فإن الإنسان المستباح: تم استبعاده من المجتمع الديني ومن كل الحياة السياسية، إذ يتم اختزال وجوده بأكمله إلى الحياة العارية وتجريده من كل الحق بحكم حقيقة أن أي شخص يمكنه قتله دون محاسبته على ارتكاب القتل، وبهذا فإن الموصل تتحول إلى معسكر والسني إلى مستباح، وكما شرحت حنة أرندت فإن المعسكر هو الفضاء حيث "كل شيء ممكن" ولا يمكن حسب أغامبين أن يقال أن المعسكر يحدد بالفظائع التي تجري هناك، ولكن باحتمالات حدوثها، وهذا هو الشرط الذي تنتفي فيه الحياة العارية عن الإنسان المستباح.

في سياق معركة "تحرير الموصل" كبضاعة رائجة كتبت الدكتورة هيفاء زنكنة قائلة: صارت الطغمة التي يفتخر بها كل نظام عربي هو تسابقه لاثبات ولائه لمرجعية القوة العسكرية الأمريكية، أما الاحزاب المعروفة، تاريخيا، بعدائها للامبريالية والهيمنة والاستغلال الاقتصادي، المتفاخرة باستقلالها عما تسميه "النظم الرجعية الفاسدة" فقد نزعت جلدها لتتعرى مزهوة بعرض محاسنها للمستعمر الجديد، على أمل السماح لها بالتقاط الفتات، فمن الذي يتجرأ على الوقوف خارج خيمة "الحرب على الإرهاب" غير الإرهابي القاعدي الداعشي؟.

السني المستباح في معسكر الموصل لا مانع من حصاره وتجويعه وقتله قصفه بما تيسر فقد قصفت قوات التحالف الموصل بالفسفور الأبيض وهو مادة حارقة محرمة دوليا وتم استخدامها سابقا في مدن عراقية سنية باعتراف قيادة الاحتلال الأمريكي اثناء معركة مدينة الفلوجة عام 2004 وقد تكشف منهج تحرير الموصل منذ اللحظات الأولى فقد استهلت المعركة خلال اليومين الأولين بقصف الموصل بأكثر من 1000 قذيفة هاون وأكثر من 400 صاروخ أرض ـــ أرض وأطلق أكثر من ربع مليون إطلاقة نارية على المدينة من قبل القوات المهاجمة إضافة للقصف العنيف بالمدفعية المتنوعة، وفي عصر 20 من أكتوبر قصفت طائرات التحالف الدولي ناحية تلسقف بالفسفور الأبيض الحارق الذي خلف أكثر من 60 قتيل وجريح في صفوف المدنيين، وفي يوم 27 أكتوبر قصفت أطراف الموصل بقذائف تحمل الفسفور الأبيض.
اتهمت منظمة "هيومان رايتس ووتش" قوات عراقية منها ميليشيا "الحشد الشعبي" القيام بأعمال نهب منازل والحاق أضرار بها أو تسويتها بالأرض في الفترة بين تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 و شباط/ فبراير 2017 في بلدة وأربع قرى قرب الموصل خلال عمليات استعادتها من تنظيم "الدولة الاسلامية" من دون أي ضرورة عسكرية ظاهرة، مشيرة إلى أن ذلك "يرقى لمصاف جرائم الحرب"، واتهمت منظمة العفو الدولية الحشد الشعبي والقوات الحكومية العراقية بارتكاب جرائم حرب وهجمات انتقامية وحشية في حق المواطنين السنّة الفارين من تنظيم الدولة في الموصل.

لا يزال من المبكر الكشف عن الجرائم المروعة التي تمارسها قوات التحالف الدولي والقوات العراقية لكن ما يتكشف تقشعر لهوله الأبدان وقد نقلت وكالة رويترز في 24 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016 أن هناك معلومات عن عمليات إعدام قامت بها ميليشيا الحشد بحق رجال خطفتهم من الموصل, وفي نفس اليوم قامت ميليشيا الحشد بخطف أكثر من مئة عائلة نازحة من قضاء تلعفر ونقلتهم لمكان مجهول لم يعرف مصيرهم, وفي اليوم التالي قامت ميليشيا الحشد بإعدام عائلة تركمانية خطفتها ميليشيا الحشد الطائفي من أطراف تلعفر وقامت بإعدام العائلة بأكملها، ولم تنقطع عمليات قتل المدنيين بقصف طائرات التحالف والقصف المدفعي والصاروخي للقوات العراقية.

في 19 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016 نشرت صحيفة دير شبيغل الألمانية تقريرا حول الانتهاكات التي يرتكبها عناصر الجيش العراقي والمليشيات الشيعية المساندة لهم في أثناء سيطرتهم على القرى المتاخمة لمدينة الموصل في شمال العراق، مشيرة إلى أن تلك الانتهاكات ترتكب من قبل من يفترض أنهم يقاومون الإرهاب، وحذرت من أن هذه الجرائم سوف تعمق الانقسام في العراق وقد تؤدي لفشل هذه الحرب، وقالت الصحيفة في تقريرها: إن مقطع فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، أظهر طفلا ملقى على الرمل، غير قادر على تحريك رجليه، فيما كان جندي يقوم بسحله وهو مستسلم تماما، حتى وضعه أمام دبابة، ثم قام بقية الجنود بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة قبل أن تدوسه الدبابة، وأضافت الصحيفة أن هذا المقطع قام بتصويره جندي بهاتفه الجوال.

في ذات السياق أكد قيادي في ميليشيا الحشد الشعبي المشاركة في معركة الموصل لصحيفة "القدس العربي" أنهم لن يتراجعوا عن عمليات السحل والذبح بالرغم من الأصوات التي تطالب بوقف هذه العمليات مبرراً هذه الافعال بأنها ضرورية لترهيب وتخويف العدو، ال القيادي في "كتائب الامام علي" أيوب الربيعي الملقب بـ ـ(أبو عزرائيل) في تسجيل مصور نشره المكتب الإعلامي للميليشيا التابع لها أنهم لن يتراجعوا عن عمليات السحل، وتقطيع الاوردة والشرايين في معركة الموصل بالرغم من الاصوات المطالبة بإيقاف هذه الممارسات، واتهم الربيعي الحشد العشائري السني بالتعاون مع
تنظيم الدولة والتنسيق معه عبر توصيل المعلومات.

خلاصة القول كيف يمكن القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" في ظل فلسفة "السني المستباح" وسياسة المدن السنية المدمرة والإمعان في التنكر للأسباب والشروط والظروف الموضوعية التي أدت إلى بروز الجهادية السنية في عراق ما بعد الاحتلال وفي ظل دولة المليشيات الشيعية وفي صلبها تهميش وإقصاء السنة عن العملية السياسية وإذا كان ذلك ممكنا في ظل الإصرار على اعتبار سنة العراق أقلية إرهابوية ضارة في صناعة الاستقرار فكيف يمكن أن تنجح أمريكا وحلفائها بعد عزمها على اتباع نهج أكثر وحشية وأشد كارثية في مدينة الرقة السنية السورية، وهل يصبح بعد ذلك السؤال عن أسباب صعود تنظيم الدولة الإسلامية ممكنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الموصل، حرب الموصل، إبادة المسلمين، الدولة الإسلامية، داعش، العراق، آل سعود، قطر، السعودية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عزيز العرباوي، علي الكاش، مصطفى منيغ، المولدي الفرجاني، كريم فارق، أحمد الحباسي، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي، سيد السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، جمال عرفة، تونسي، علي عبد العال، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، حسن عثمان، أنس الشابي، أحمد الغريب، مراد قميزة، د - عادل رضا، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، د. الحسيني إسماعيل ، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، ياسين أحمد، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، مصطفي زهران، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، حسن الحسن، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، د- محمد رحال، محمود سلطان، صلاح المختار، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، منى محروس، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، د. محمد يحيى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رحاب اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، فوزي مسعود ، هناء سلامة، معتز الجعبري، رمضان حينوني، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، محمد الياسين، صالح النعامي ، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، وائل بنجدو، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د. مصطفى رجب، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، د - الضاوي خوالدية، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد عمارة ، عواطف منصور، إيمى الأشقر، خالد الجاف ، نادية سعد، الهيثم زعفان، يزيد بن الحسين، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، عبد الغني مزوز، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، فتحي العابد، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، كمال حبيب، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، سوسن مسعود، أبو سمية، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، سيدة محمود محمد، عصام كرم الطوخى ، محمد شمام ، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، د. محمد مورو ، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة