تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس: مَحَلَّكْ سِرْ

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


نقطة ضوء في الظلام التونسي الحندس. لقد تم إصدار قانون يحمي الأشخاص المبلغين عن الفساد في مواقعه. بحيث يمكننا أن نحلم بدولة خالية من الفساد. إنه لأمر يسرُّ النفس أن يقوم مواطن واع بدوره في إعانة الأجهزة القانونية من أمن وقضاء على حماية المؤسسات والحرص على المال العام. لكن نقطة الضوء شحيحة ولا تكفي للزغاريد المتفائلة فالأمر يتجاوز الفساد الموضعي إلى دولة فاسدة.

لا يمكن محاصرة آليات إنتاج الفساد والإفساد فيها فبعض هذا الفساد بل أكثره يعرف كيف يحمي نفسه بالقانون فيكون التبليغ عنه كيدا يرتد على المبلغ لقد كان بن علي فاسدا ولكنه كان يحسن تنظيف الطريق أمامه وخلفه بجيش من المشرعين الأذكياء الذين يعرفون كيف تصاغ النصوص المحكمة فلا يجد فيها القاضي فجوة لاجتهاد. الدولة فاسدة وتنتج نصوصا فاسدة لغايات فاسدة وهذا كلام عاطفي نعم لكن لم نجد له بديلا يسمح بتنسيبه

طاحونة الشيء المعتاد

لم نفتأ نكتب عن فقر الحكومات إلى خيال تنموي فعّال يعيد طرح منوال تنموي جديد يقدم الاستثمار في الزراعة العصرية على انتظار سوق السياحة الكاسدة. لكن نعرف أن حكوماتنا أعجز من ذلك فهي حكومات قصيرة اليد قاصرة العزيمة تنتظر دوما أمرا من جهة ما كي تتحرك ولا تتحرك إلا في إعادة انتاج فشلها. لذلك لن تحل مشاكل البطالة والفقر المستشري فبنسبة نمو لم تتجاوز الواحد بالمية سنة 2016 لن تكون سنة 2017 أفضل. هذا الوضع منتج للهشاشة الاجتماعية والتفقير وفي غياب إعلام وطني مستقل ومنتم لهموم الناس فعلا فإن المهمشين وقد خرجوا من الشارع وتركوه للحكومات يصيرون عرضة لكل الموبقات التي يخلقها الفساد.

الجميع الآن يتحدث عن الرشوة الفاشية في الإدارة وهذا فساد يحطم امبراطوريات لا دولا صغيرة فقط. وهو الفساد لا يمكن التبليغ عنه لأنه جزئي ومفتت والراشي فيه مستفيد لذلك يشهد حتما ضد المبلغ ويقف مع المبلغ به لأنه قدم له خدمة ولو بشكل فاسد. هذا النوع من الحلول الفردية هو الذي يشكل قاعدة سلوك عامة في تونس ولا يبدو أنه في وارد التوقف أو الانحسار. مما يجعلنا نستنتج أنه في غياب منوال تنموي جديد سيظل الأفراد يحلون مشاكلهم بطريقتهم وليس أمامهم إلا الحلول الفاسدة بواسط إدارة فاسدة لا يمكن اصلاحها إلا بإفقادها صلاحيات التحكم في أرزاق الناس

الإدارة التونسية فاسدة ومفسدة

هذا أيضا كلام عام وانطباعي وليس عليه دليل من أرقام وهو فوق ذلك يظلم موظفين أفاضل في هذه الإدارة غير أن الأفاضل لا يفلحون في الحد من فساد الماكينة الإدارية سواء على المستوى الفردي (مستوى خدمة الشخص للشخص) أو على المستوى الأعلى خدمة الدولة للمؤسسات.

إن أي معاملة إدارية بسيطة مما يمكن أن ينجز في ساعة من الزمن تأخذ بين يدي الموظفين أياما وأحيانا شهورا لكن إذا دخل المواطن من بوابة "نظام افرح بي" فإن مطلبه يتحقق بسرعة قياسية. نظام "افرح بي" هو نظام الرشوة وهي تسمية روجها زوار تونس من اللبيببن خاصة عندما يتعرضون لمعاملات الرشوة في بوابات العبور إلى تونس ولنأخذ مثالا بسيطا من قطاع الصحة الحيوي.

يوجد في مستوى المستشفيات العمومية الكبرى ترتيب يسمح لاساتذة الطب باستعمال المستشفى العمومي وأدواته وأعوانه لمصلحتهم الشخصية (وقد حصلوا على هذه المكرمة تحت التهديد الدائم بالاستقالة وعدم تعليم طلبتهم من الأطباء المبتدئين) وعندما يأتي المريض لعلاج يجد أمامه خيارين إما انتظار الفحص ضمن الترتيب العام فيمنح موعدا بعد ستة شهور قد يموت فيها أو أن يفرح بالممرض والقيم على المشفى فيسرع علاجه بمقابل رسمي يوضع في جيب الطبيب البروفسير وبمقابل غير رسمي لمن يشتغل مع الطبيب من المساعدين الطبيين. هذا فساد مقنن حاول وزير الصحة في عهد الترويكا القضاء عليه فسقط الوزير وحكومته وبقي الفساد طبعا بمساعدة جبارة من النقابة التي تعلن الحرب على الفساد.

ومن آيات الفساد في تونس "بولة الشرطة" ففي سياسة مقاومة المخدرات يحصل أمر مستطرف إذ يعرض المتهم على الفحص الطبي لمعرفة مصداقية التهمة فتأخذ الشرطة عينه من بوله للتحليل المخبري لكن في خلوة الإيقاف يقوم الشرطي بيع عينة البول النظيف للمتهم فيكون التحليل سلبيا فينجو المستهلك ببول الشرطي ويكون خيرا للطرفين وخرابا للمجتمع. في هذا السياق يعرف مجال القضاء أحاديث كثيرة يخفي الجميع أدلتها لتستمر كبقعة للصيد فسنة السجن مقدرة عند بعض القضاة بألف دينار. ويشتغل بعض المحامين وسطاء رشوة بين المتهمين والقضاة.

هل يمكن مقاومة هذا الفساد بقانون حماية المبلغين؟ لا نملك إلا أن نتفاءل فرب عملية واحدة ناجحة قد تخيف الكثيرين فيرتدعون. أما الحل فليس بالقانون وحده بل بتغيير جذري في عملية بناء الاقتصاد الذي يغني الأفراد عن ذلة الرشوة

المدخل العسير إلى الحوكمة الرشيدة

مفردة الحوكمة الرشيدة تجري على ألسنة الناس في تونس مجرى الماء ولكن متى تبدأ وكيف وهل الأشخاص الماسكين بزمام التطوير الإداري المحوكم جديرون بمناصبهم وقادرون على إنجاز المطلوب يعسر عليّ الإجابة بنعم وإن كنت أود ذلك فالعلامات الصادرة حتى الآن لا تبشر بخير.

ما نسمعه عن حديث التعيينات في المناصب الخارجية والوظائف السامية خاضعة لمبدأ الولاء الحزبي والنقابي ولا علاقة لها بالكفاءة والمقدرة. يكتشف الموظفون العموميون كل يوم زملاء جدد يلتحقون بالعمل دون مناظرات. من أدخلهم ومن وجههم؟ لا أحد يجيب لكنهم يدخلون ويكتمون الخبر عن الواسطة. تلعب النقابة القوية دورا سلبيا جدا في هذا وقد وصل بها الأمر إلى فرض تقنين التوريث الوظيفي في القطاع العام ويجري الآن صراع قانوني في المحكمة الإدارية لإبطال نتائج تلك الانتدابات بعد أن تحولت إلى مكاسب للعاملين.

وقد كان تعيين المعتمدين (مسؤولون محليون) في شهر يناير فضيحة إدارية وأخلاقية للحكومة وللدولة فبعض الأسماء التي تسربت الى المواقع لم تحصل حتى تعليما يسمح لها بكتابة مذكرة إدارية من سطرين. وقد كانت تأثيرات الأحزاب فيها جلية وعلى أساس الانتماء الحزبي (وهو أمر غير مرفوض من حيث المبدأ لكن فقر الأحزاب إلى الكفاءات جعلها تلتقط من قارعة الطريق)وهذا فساد هيكلي في الاحزاب التي تعلن مقاومة الفساد فتستعمل فاسدين.

البلاد حابسة وتمركي

كتبت سابقا تحت هذا العنوان كناية عن عداد التاكسي الذي يواصل الحساب إذا انحشرت السيارة في اختناق مروري يدفع ثمنه الحريف الراكب. تونس لا تزال في نفس الوضع بنسبة نمو أقل من واحد بالمية. هناك إيهام بالحركة كإصدار قانون مقاومة الفساد لكن ذلك يتحول في ظل وضع اقتصادي كارثي إلى نكتة لا تضحك حتى قائلها.

ما الحل إذن؟ تفتق ذهن الرئيس وحاشيته على تعديل قانون استهلاك المخدرات بحيث تسقط العقوبة السجنية عن المستهلك لأول مرة. وانحرف النقاش بعيدا عن الاستحقاقات السياسية والاقتصادية للمرحلة. هذا النقاش الخارق في تحريف النقاش تخصص حكومي تونسي بامتياز. ففي كل معضلة حاسمة تخلق السلطة موضع توتر في مكان آخر تكون مهمته حرف التركيز على مشاكلها. ها نحن الآن بعيدون عن محاربة الفساد فعلا وعن جر الحكومة إلى مربع تحقيق أهداف ثورة الحرية والكرامة. لكن كثير منا صار يرى الحرية في استهلاك المخدرات بلا عقاب. لم يكن هذا يوما على جدول أعمال الثورة لكنه صار ويصير فيصير الفساد بعض من حياتنا اليومية وسنفرح بنا طبقا لقانون "افرح بي" فنحن نقدم لأنفسنا وبأيدينا رشوة الغفلة كي نشعر بالسعادة. إذن لندخن الماريغوانا في حفل جماعي ونحسن الظن بالحكومة وهذه أول آثار الزطلة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المغدورة، راشد الغنوشي، بقايا فرنسا، قانون الزطلة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-02-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، ابتسام سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، سعود السبعاني، حسن الحسن، سوسن مسعود، رمضان حينوني، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سلام الشماع، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني ابوالفتوح، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، يزيد بن الحسين، د - أبو يعرب المرزوقي، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، مجدى داود، عراق المطيري، د - غالب الفريجات، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، د.محمد فتحي عبد العال، سامح لطف الله، مصطفي زهران، رضا الدبّابي، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، علي الكاش، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، ياسين أحمد، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، فراس جعفر ابورمان، د.ليلى بيومي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، د- جابر قميحة، نادية سعد، محمد شمام ، جمال عرفة، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، حاتم الصولي، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، أحمد بوادي، رافد العزاوي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، محمود صافي ، تونسي، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فهمي شراب، صلاح الحريري، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، محمود سلطان، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، د - عادل رضا، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، منى محروس، مصطفى منيغ، طلال قسومي، د- هاني السباعي، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، محمد إبراهيم مبروك، رافع القارصي، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، فتحي العابد، هناء سلامة، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، أ.د. مصطفى رجب، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، كمال حبيب، د. خالد الطراولي ، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة