تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ضياع معنى الإرهاب في متاهات الأحداث

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ذكرت مرغريت تاتويلر بعد تسلم وظيفتها كرئيسة الدبلوماسية العامة في الخارجية الأمريكية " يتطلب منا العمل الشاق لسنين طويلة كي تستعيد بلادنا مكانتها المناسبة على الصعيد الدولي".

لا يزال التعريف المرن للإرهاب يثير الحيرة والدهشة معا، على الرغم من أهميته في الوقت الحاضرة على إعتبار أن حرب القرن هي الحرب على الإرهاب، لكن التعريف ما يزال مطاطا، أي دولة تسحبه بالقدر الذي يتفق مع مصالحها، فالرئيس الأمريكي بوش أصدر في 24/10/2001 قائمة بأسماء (11) منظمة ارهابية هي: القاعدة، جماعة ابو سيف، الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر، حركة مجاهدي كشمير، حركة الجهاد في مصر، الحركة الاسلامية الاوزبكية، عصبة الانصار اللبنانية، المجموعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، مجموعة القتال الاسلامية الليبية، الاتحاد الاسلامي الصومالي، جيش عدن الاسلامي في اليمن اضافة الى (12) شخص واربع منظمات خيرية لاغيرها. هذه هي التنظيمات الإرهابية فقط من وجهة نظره آنذاك؟ ولكن الحال تغير الآن، هناك محاولات امريكية وأوربية مستمرة لشمول حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وميليشيات الحشد الشعبي والإخوان المسلمين وتنظيمات أخرى كإرهابية.

الغريب ان بعض الدول عرفت الإرهاب بشكل طريف لأنه ينطبق على سياستها سواء تجاه شعبها أو الشعوب الأخرى. فقد ذكر جندي المارينز الامريكي (مايك برسنر) الذي شارك في غزو العراق" قيل لنا أننا نحارب الإرهابيين لكني كنت أنا ذاك الإرهابي، الإرهاب الفعلي هو احتلالنا للبلد". كما صرح البروفيسور فيرماج استاذ القانون الدولي في جامعة يوتا الامريكية " ان الرئيس بوش يقود البلاد الى حرب غير دستورية كما انها تمثل خرقا للقانون الدولي، وإعتداءا صارخا على حقوقنا المدنية وتهديدا لأمنا القوميـ وإنتهاكا مريعا لمعايير المنطق السليم" (عراق المسقبل لجيف سيمونز/21) وهو نفس ما عبر عنه روبرت فيسك بقوله" هذه هي حقيقة الحرب! نحن نقصف وهم يعانون". ( الاندبندنت في آذار/2003)

بلا أدنى شك أن أعتى التنظمات الإرهابية في العالم هي وليدة الدول التي تحاربه في الوقت الحاضر، وهذا ما عبر عنه مفكرو الغرب والولايات المتحدة الأمريكية. فقد ذكرنعوم تشومسكي في مقابلة له في شهر مارس 2015 بأن " العنف الأمريكي زاد الطين بلة ونحن جميعًا على دراية بتلك الجرائم، التي ساعدت على بزوغ الكثير من القوى القاتلة والعنيفة، وداعش هي إحداها، أن استمرار الولايات المتحدة في سياساتها العسكرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة". ونقلت صحيفة (ديلي ستار 19/9/2012) عن النائب جورج غالاوي " أن القوات البريطانية درّبت إرهابيي تنظيم القاعدة في المملكة المتحدة". وأشارت الصحيفة إلى أن غالاوي " يعتقد أن تنظيم القاعدة هو من صنع بريطانيا، وفي رسالة صوتية في موقع يوتيوب قال" أن بريطانيا موّلت وسلّحت ودرّبت نشطاء الإرهاب لمحاربة الروس في عقد الثمانينيات من القرن الماضي. وإن تنظيم القاعدة ظهر في أفغانستان لأننا ساهمنا بإرساله إلى هناك، وسلّحنا وموّلنا مقاتليه وأسميناهم مناضلين من أجل الحرية". وهو ما عبر عنه الرئيس رونالد ريغان في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي بقوله " كل المقاتلين ضد الغزو السوفيتي في أفغانستان هم مقاتلون من أجل الحرية"

2. جدلية تعريف الإرهاب

يمثل تعريف الإرهاب إشكالية من الصعب حلٌها في ضوء إخفاق الشرعية الدولية المتمثلة في الأمم المتحدة وخبراء القانون الدولي من حصره في حدود ضيقة على الخارطة الدولية. على الرغم من تأكيد الأمم المتحدة عبر ميثاقها وصكوكها الدولية على ضرورة إتخاذ التدابير اللازمة لحفظ الأمن والسلم الدوليين، ووضع حد للإرهاب الذي يعصف بحياة الناس الأبرياء ويفني قاعدة الحريات الأساسية والعهود الخاصة بحقوق الإنسان من أساسها. يُستشف من هذا التعريف أن الإرهاب يعني تهديد حياة الناس الأبرياء وحرياتهم الأساسية وحقوقهم الواردة في الصكوك الدولية وميثاق حقوق الإنسان. ورغم عمومية التعريف وشموليته لكن الأمم المتحدة إستطاعت تحديد أوصافة وأشكاله بصورة وافية يمكن الإستدلال عليه بسهولة، ولكنها لم تجرأ على تصنيف الكثير من الأوضاع المأساوية التي ينطبق عليها تعريفها في خانة الإرهاب، سيما عندما يتعلق الأمر بمصالح الدول الكبرى. ومنها على سبيل المثال العدوان الأمريكي على لاوس، فقد وصفت (اللجنة المركزية المينونيتية) وهي تعمل في لاوس منذ عام 1977 القصف الامريكي الهمجي للاوس"معظمه يستهدف الاطفال وان نصف الأموات هم من الاطفال". كما وصفها ماركوس وارن بقوله " الحرب الامريكية غير المعلنة التي تقتل الاطفال" ووصفها رونالد بولادسكي " القنابل الامريكية المقذوفة من السماء تشوه وتقتل الاف الضحايا الابرياء ومعظمهم من الاطفال". كما تحدث المحلل ( ريتشارد داودن) في صحيفة الاندبندنت في ك1/1998 عن" إصابة ما بين 6000 ـ 8000 مدني صومالي عام 1993 وكان ثلث الضحايا من الاطفال والنساء رغم ان التقديرات الحقيقية أضعاف هذه الارقام. وصرح الجنرال الامريكي ( انتوني زيني) قائد العمليات في الصومال للصحفيين" لا أعد الجثث فهذا الأمر لا يهمني"! وهذا القائد هو نفسه الذي قاد حملة القصف الامريكي على العراق، وقد وصفته صحيفة نيويورك تايمز كانون الاول/1998 بأنه "حساسا تجاه القيم العربية". ولا يخفي على أحد ما أدلت به العقرب الأمريكية (مادلين أولبرايت) وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عندما سُئلت عن الحصار الأمريكي للعراق الذي تسبب في وفاة نصف مليون طفل حتى عام 1996 فأجابت بكل استهتار ولا مبالاة " أن الثمن يستأهل"! لذا ليس من المعقول أن لا تصنف الأمم المتحدة هذه الأفعال والمئات غيرها في خانة الإرهاب، على أقل تقدير إحتراما لميثاقها ومصداقيتها.

أما التعريف الفرنسي للإرهاب فهو" خرق للقانون، يقدم عليه فرد من الأفراد، أو تنظيم جماعي بهدف إثارة اضطراب خطير في النظام العام عن طريق التهديد بالترهيب". لكن ما يؤخذ على هذا التعريف أنه يسري على أية جريمة أخرى لا تتعلق بالإرهاب، فالسائق المتهور الذي يتجاوز السرعة المقررة ولايبالي بإشارات المرور يثير أيضا إضطراب في النظام العام، لكن لا يمكن تصنيفه كأرهابي، وكذلك الكثير من الجرائم والمخالفات، كما ان التعريف يتحدث عن التهديد بالإرهاب وليس إرتكابه.

إنفردت الولايات المتحدة بتفسيرها الأحادي المعنى للإرهاب بالطبع بما يتوافق مع رؤيتها ومصالحها السياسية فقط. فهو وفقا لقانونها ( U.S Code Section 2656f"d ) يتمثل" بالعنف المتعمد المدفوع بعوامل سياسية والمرتكب ضد أهداف مدنية على أيدي جماعات لا تتمتع بالمواطنة أو عملاء سريين، ويكون هدفه عادة التأثير في جمهور معين". كما وصفه البنتاغون بأنه الإستعمال غير قانوني لأعمال العنف أو التهديد باستخدامها ضد الأشخاص والممتلكات بغرض إشاعة الخوف وإجبار الحكومة أو الشعب على أمر ما بهدف تحقيق أهداف سياسية أو دينية أو ايديولوجية محددة. المثير في الأمر إننا إذ طبقنا هذه المعايير على الممارسات الامريكية في فيتنام ولاوس والصومال سابقا، وافغانستان والعراق لاحقا، ستكون الولايات المتحدة الامريكية اكثر دولة ارهابية أو راعية للإرهاب في العالم وفق تعريفها.

فقد دمرت الولايات المتحدة معمل أدوية الشفاء في السودان بذريعة سخيفة وهي إنتاج أسلحة كيماوية تزود به أسامة بن لادن وادعى البعض أن ابن لادن من الشركاء في ملكية المصنع وبعدها تبين انه ليس له أي علاقة بالمعمل وانه لم يكن ينتج أسلحة كيماوية. وغزت افغانستان والعراق ثأرا لضحايا الحادي عشر من سبتمبر، مع انه لايوجد من بين المنفذين عراقي أو إفغاني الجنسية، بل كان الإرهابيون من دول حليفة للولايات المتحدة. وربطت على الشك فقط العراق بتنظيم القاعدة، وجاء في شهادة ريتشارد كلارك منسق أعمال مكافحة الإرهاب سابقا أمام لجنة التحقيق المستقلة في 24/3/2004 بانه " حاول الرئيس بوش جاهدا أن يربط بين العراق وهجمات 11 سبتمبر، ولكن انقشع الغيم فتبين إن الطيارين الانتحاريين تلقوا تدريباتهم في مدارس أمريكية للتدريب على الطيران في فلوريدا واريزونا واوكلاهوما منيسوتا". كما علق المحلل السيسي (فير ريفز) بالقول عن غزو افغانستان" اذا كان الامريكيون يعتقدون إنهم حققوا النجاح في افغانستان! فلابد ان يكون الفشل التام أمرا مروعا".( الاندبندنت/ فبراير3200).

ان الحروب الأمريكية هي التي شجعت على تفاقم وتوسع مشكلة الإرهاب في العالم، وهذه حقيقة بإعتراف كبار المسؤولين الامريكان، فقد ذكر (ريتشارد كلارك) وهو من كبار مسؤولي مكافحة الإرهاب في ثلاث حكومات أمريكية متعاقبة في بيان سبب استقالته عام 2002 " إن سبب انتقادي الصارخ لسياسة الرئيس بوش هو أن غزو العراق قد زعزع حربه ضد الإرهاب". ( نيويورك تايمز 25/3/2004). كما وصفت (سيندي شيهان) الناشطة الامريكية في مجال حقوق الإنسان الولايات المتحدة بأنها" امبراطورية الكذب والقتل". كما وصف المحلل السياسي غور فيدال (Gore Vidal ) في 25/1/2003 حكومة الرئيس السابق بوش بأنها " عصابات غير منتخبة من رجال البترول والغاز". ( هيئة الاذاعة البريطانية).

حتى الحروب الدينية والطائفية أشغلتها الولايات المتحدة الأمريكية، فغزو العراق اعتبره الرئيس بوش (حرب مقدسة) خلال كلمة في المعهد الوطني للديمقراطية وصفتهاّ صحيفة نيوزويك الاسبوعية (القنبلة العقائدية). وفي تلك الخطبة، استخدم بوش للمرّة الأولى تعيبر الإسلام الفاشي بقوله "الأيديولوجيا الإجرامية للإسلاميين الفاشيين هي محكّ القرن الجديد الذي نعيشه. غير أنّ هذه المعركة تشبه، في أوجه كثيرة، الكفاح ضدّ الشيوعية خلال القرن المنصرم. فالراديكالية الإسلامية، تماماً كالأيديولوجيا الشيوعية، تتصف بأنها نخبوية، تقودها طليعة تعيّن ذاتها بذاتها، تنطق باسم الجماهير المسلمة". وأعلن البيت الأبيض في وقت لاحق أن" الرئيس بوش شعر لأسف لاستخدامه ذلك التعبير"، إلا أن التعبير البشع عاد مجددا في حملة بوش الانتخابية عام 2004 مما يشير إلى أنه لم يكن هفوة ندم عليها ساسة الأمريكان، بل هي المكنون الحقيقي لأمريكا في عدائها للأمة الإسلامية (العربية نت في 14/4/2004). علاوة على المعارك الطائفية في المنطقة، فقد ذكر الكاتب والصحفي الأمريكي (بن نورتون) في مقال له نشر على موقع صالون في 15 يناير 2016 بأنّ " دعم الولايات المتحدة للحكومة الشيعية الاستبدادية والميليشيات الشيعية العنيفة والمتوحشة أدّى إلى تأجيج حرب أهلية طائفية في البلاد التي عاش السنة والشيعة فيها لقرون متجاورين ومتآلفين".

لذا فأن التعريف الأمريكي للإرهاب يدين الأمريكان قبل غيرهم، هذا أذا اخذنا بنظر الإعتبار ان الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي رفضت قرار مجلس الأمن الذي دعا الى احترام القانون الدولي واستخدمت حق الفيتو لنقضه؟ كما انها رفضت إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بعدم شرعية غزو العراق، وأجبرته على الركوع لإرادتها، ذكر جيف سيمونز" لقد دأب الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على التأكيد بأن دوره لا يتجاوز الخادم لمجلس الأمن، وان منصبة لا يزيد عن سلطة أدبية فقط، لكنه موقف يرضي الولايات المتحدة". (عراق المسقبل/337). بل الإسفاف الأمريكي الى درجة كبيرة بعد أن ادان وزير الخارجية (جون كيري) في 2/3/2013 العدوان الروسي على اوكرانيا بقوله" لايمكن ان تتصرف في القرن الواحد والعشرين باسلوب القرن التاسع عشر بغزو دولة اخرى بحجج كاذبة تماما"، متجاهلا أن غزو العراق قد تم بحجج كاذبة أيضا بإعتراف الإدارة الأمريكية نفسها. إنها سياسة المكاييل المتعددة وليس المزدوجة فحسب، وفعلا كما قال الرئيس كلنتون في خطاب له في الأول من نيسان عام 1999 " في بعض الاوقات يكون غض النظر امرا وليس خيارا" (نيويورك تايمز 2/4/1999). ..للموضوع بقية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإرهاب، الإرهاب الدولي، دراسات فكرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، سليمان أحمد أبو ستة، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، أحمد بوادي، مجدى داود، علي عبد العال، د- محمد رحال، محمد العيادي، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، كريم فارق، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، صلاح المختار، أحمد الغريب، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، تونسي، صفاء العربي، د. أحمد بشير، مراد قميزة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، فتحي العابد، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، محمود صافي ، صلاح الحريري، محمد أحمد عزوز، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، رافع القارصي، إيمان القدوسي، أبو سمية، جمال عرفة، علي الكاش، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، الهيثم زعفان، سوسن مسعود، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منى محروس، عزيز العرباوي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، فتحـي قاره بيبـان، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، أحمد ملحم، د. محمد عمارة ، د. محمد مورو ، مصطفى منيغ، عبد الرزاق قيراط ، محمود سلطان، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - عادل رضا، كريم السليتي، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفي زهران، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، د - محمد سعد أبو العزم، د. طارق عبد الحليم، ضحى عبد الرحمن،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة