تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرزوقى ، توفيق عكاشة بشكل اخر

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


استطيع تفهم الفراغ الكبير الذى يعيشه السيد الرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقى ، أستطيع استيعاب مدى حاجته لإثارة قضية أو بلبلة كى يجد شيئا يتحدث عنه فى المقاهى الشعبية و نوادى القمار السياسى ، لا أنكر أيضا أن الاشاعات و التصريحات التى يطلقها الرئيس السابق جزء من هذه القضايا المفتعلة ، لكن من الواضح للمتابعين أن ‘ المؤقت ‘ يقود ثورة مضادة لإسقاط الحكومة و ضرب الوحدة الوطنية خاصة بعد أن تمسكت حركة النهضة و الاتحاد العام التونسى للشغل و بقية المنظمات الوطنية الفاعلة بواجب العمل على عدم وئد المسار الديمقراطى المتعثر و المسارعة لاستكمال مؤسسات الدولة الديمقراطية الحديثة ، فى هذا السياق يتساءل المحللون و المتابعون للشأن السياسى فى تونس عن الاسباب التى تدفع الرجل لتصعيد لغة الخطاب الموتور ضد حركة النهضة و ضد الحكومة بل ضد رئيس الدولة نفسه فى وقت تحتاج فيه تونس الى مناخ من الهدوء السياسى و الامنى يعيد اليها مناخ الاستثمار و المستثمرين خاصة بعد نجاح مؤتمر الاستثمار 2020 .

يتحدث الجميع اليوم على أن هناك طبخة قطرية تركية تعد فى قناة الجزيرة القطرية التى يعرف الجميع علاقتها بالموساد و بالجهات الصهيونية مثلما تم الكشف عنه فى وثائق ويكيليكس الشهيرة ، هذه الطبخة تستهدف الاستقرار فى تونس و تبحث بكل الطرق على اعادة الاخوان و حركة النهضة بالذات الى الحكم خاصة بعد أن مرت العاصفة التى كادت أن تؤدى بالحركة الى المحاكمات و السجون نتيجة الاخطاء الفظيعة المرتكبة و بالذات تحميلها تبعات اغتيال الشهيدين بلعيد و البراهمى و مسؤولية احداث الرش المرعبة فى ولاية سليانة و اغتيال الشهيد لطفى نقض و عدم اتخاذ الاجراءات الضرورية اللازمة للتعامل مع وثائق المخابرات الامريكية التى حذرت الحكومة من عملية اغتيال الشهيد محمد البراهمى ، هذا المشروع الخطير لن يتم تحقيقه إلا فى مناخ متخبط و متشنج و بالتالى فان تكليف السيد المرزوقى بهذا الامر قد أصبح ضرورة ملحة خاصة و أن طموحات الرجل السياسية لن تمر إلا بحصول النهضة على الاغلبية البرلمانية فى الانتخابات القادمة ، يتحدث المتابعون أيضا بكثير من الاستغراب عن الاسباب التى تدفع قطر لإبداء تعاطفها مع حكومة السيد الشاهد فى حين أنها تجهز أدواتها فى تونس لضرب الاقتصاد و المناخ السياسى لكن الاجابة تبدو بسيطة من خلال كتاب ‘ قطر هذا الصديق الذى يريد بنا سوءا ‘ للكاتبين الفرنسيين نيكول ابو و جاك مارى بورجيه .

تفاصيل مرعبة يثيرها الكتاب حول الدور القطرى لإسقاط الانظمة العربية و بالذات الانظمة التى تعادى الاخوان أو التى ترفض حضور الاخوان فى الحكم ، الدور القطرى المسموم متعدد الوجوه و متفرع و يتشابك مع ادوار جهات اجنبية مثل الموساد الصهيونى و وكالة المخابرات الامريكية و تنفذه اياد متخصصة فى الانترنت و الحرب النفسية و المعنوية ، هذا الكتاب يكشف عن العلاقة السرية بين الامير القطرى حمد بن جاسم و الشيخ يوسف القرضاوى و الموساد الصهيونى و بعض النواب فى الكونغرس الامريكى ، يوثق الكتاب بكثير من المعلومات الخطيرة لعملية تمويل قطر للإرهاب و الارهابيين لتخريب الدول العربية و يتحدث عن علاقة قناة الجزيرة بالقيادة الاسرائيلية و يصل الى حد التصريح بان انشاء هذه القناة كان فكرة صهيونية تبنتها القيادة القطرية بعد ضغوط كبيرة من منظمة ‘الايباك ‘ الصهيونية التى تتحكم فى السياسة الامريكية منذ عقود من الزمن ، هنا لا يمكن اغفال أن انتداب السيد المرزوقى للعمل فى مركز الجزيرة للدراسات لم يكن عفويا أو لأسباب علمية كما يظن البعض بل أن هذا الامر يدخل فى نطاق استمالة كثير من العناصر القابلة للتطويع مقابل المال و المستعدة للمقامرة السياسية مقابل الحصول على منافع معينة .

يتحدث الكتاب عن الخطوات العملية التى تمت لإطلاق الربيع العربى من تونس و دور الشيخ يوسف القرضاوى فى اثارة المشاعر و خلق المناخ الملائم لإسقاط الرئيس السابق زين العابدين بن على ، تحدث الكتاب بالتفصيل عن دور المخابرات الامريكية فى نجاح الثورة التونسية و عن تعامل عديد الاطراف من السياسيين التونسيين مع هذه المؤامرة لكن ما يمكن الاشارة اليه اليوم أن هناك من لا يريد فتح الملفات القديمة و هو يسعى بكل الطرق الى اغلاق كل الافواه المنادية بالتحقيق فى حيثيات الثورة التونسية او البحث حول الاطراف التى اتت بالسلاح و الارهاب الى تونس ثم قامت بتصديره الى بلدان عربية من بينها سوريا على وجه التحديد لتنفيذ المؤامرة القذرة لإسقاط الرئيس بشار الاسد مما يؤكد خطورة اللعبة التى دخلتها حركة النهضة و المنصف المرزوقى و بعض العملاء الذين يباشرون خدمة مشروع الفوضى الخلاقة فى كامل الوطن العربى ، أيضا لا يمكن اليوم أن نتغافل عن الحديث عن دور المرزوقى فى اشعال مناطق الجنوب باستمرار كل ذلك لتسهيل تمرير السلاح و الارهابيين العائدين من سوريا و الذين تتحدث الداخلية عن تزايد أعدادهم منذ فترة قليلة ، لكن المثير ان وزارة الداخلية فى حكومة الشاهد ما شافش حاجة تتكتم على كل هذه الاسرار تخوفا من ردة الفعل القطرية و تجنبا لغضب اللوبى الصهيونى النافذ داخل العقل السياسى المدير للعملية السياسية فى تونس .

قلنا من البداية ان السيد المرزوقى يدير ثورة مضادة بأسلوب الصحفى توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين المصرية ، يستهزئ البعض بأسلوب الرئيس المرزوقى لكن رغم سخافة ما يقوله الرجل فان خطته تعمل ، قد يعتقد بعض الملاحظين أن الرجل غبى و أن طريقته مضحكة لكن فى الواقع هناك نسبة كبيرة من المواطنين تعتقد بصدق ما يقوله السيد محمد المرزوقى و يتأثرون بكلامه و بآرائه و يتبعونه إن قام بتوجيههم الى تنفيذ شأن معين و الدليل ما يحدث فى الجنوب من اضطرابات ، طريقة المؤقت السابق طريقة ناجحة و تعمل ، نتائجها بطيئة لكنها مؤثرة ، أسلوبها بدائى و لكنه يمس شريحة كبيرة من المتعاطفين ، لا ننكر أيضا دور المال القطرى فى هذا الموضوع و دور الاخبار الزائفة التى تطلقها محطة الجزيرة و بعض أتباعها فى اعلام المجارى التونسى ، البعض لا يهتمون بما يفعله المرزوقى و لا يعطون للأمر اهمية لكن هناك من يعلم اليوم أن الخطط الكبيرة لا تنفذ الا بهذه الطريقة العفوية السهلة حتى تصل الى أكبر عدد من المغفلين و عندما تستيقظ الحكومة يكون الامر قد فات و حصل ما فى الصدور لذلك نقول محمد المرزوقى أضحوكة لكن خطته الصهيونية تعمل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المنصف المرزوقي، راشد الغنوشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، سوسن مسعود، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، سيدة محمود محمد، د - شاكر الحوكي ، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، منجي باكير، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، منى محروس، رمضان حينوني، أحمد ملحم، كمال حبيب، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، مجدى داود، صفاء العربي، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، معتز الجعبري، كريم فارق، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، حسن عثمان، محمود صافي ، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، سلام الشماع، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، رشيد السيد أحمد، ماهر عدنان قنديل، ابتسام سعد، حسن الحسن، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، محمود سلطان، صفاء العراقي، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، عمر غازي، رافع القارصي، سلوى المغربي، عبد الغني مزوز، د - عادل رضا، محمد شمام ، د - صالح المازقي، نادية سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، طلال قسومي، تونسي، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مصطفى فهمي، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، سامح لطف الله، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، الناصر الرقيق، أنس الشابي، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمى الأشقر، رضا الدبّابي، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة