تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل انتهت معركة الموصل حقا؟

كاتب المقال حسن أبو هنية   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يبدو أن معركة الموصل تجاوزت مرحلة الدعاية والتضليل وبدأت تأخذ منحى الجدية والتحليل. فعقب مرور أكثر من شهر على بدء العمليات العسكرية بات واضحا أن المعركة صعبة ومعقدة ومكلفة وغابت التصريحات الدبلوماسية والإعلامية الأمريكية والغربية فضلا عن العراقية التي كانت تصف معركة الموصل قبل انطلاقها بالسهلة والسريعة، وأصبحت التوقعات باستعادة المدينة قبل نهاية العام الحالي من الماضي، واختفت التقارير الأمريكية والغربية والعراقية التي تحدثت بإسهاب عن سيناريوهات الهروب الجماعي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وحالات الانشقاق وفقدان الحاضنة الاجتماعية؛ واستخدام السكان كدروع بشرية وأوهام تمرد المدينة المرتقب.

على الرغم من انكشاف وفشل عمليات الدعاية حول قوة التنظيم ونفوذه بصورتها الفجة، إلا أن أشكالا جديدة من الدعاية لا تزال حاضرة كمسألة الدروع البشرية والحرص على المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية الآمنة وجاهزية مخيمات اللجوء وعدم ارتكاب انتهاكات وتجاوزات وجرائم وتطهير. لكن الحقيقة الماثلة للعيان والتي تم توثيقها عبر عدد من المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية أن لا تغيير في نهج قوات الجيش والشرطة العراقية ومليشيات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة فهي لا تزال تمارس هوايتها ورسالتها المفضلة ضد المدنيين السنة.

يمكن القول بأن ثمة خطة للموصل ترتكز إلى التدمير والتخريب والكذب في ظل غياب أي تصورات سياسية للمسألة السنية ففي سياق التحضير للمعركة. قدرت وزارة الدفاع الأميركية ونظيرتها العراقية عدد مقاتلي التنظيم في الموصل ما بين 3000 و4500 عنصر وبحسب هذه الأرقام التي لم تكن سوى تقديرات دعائية غير منطقية؛ تهدف إلى رفع معنويات القوات المهاجمة وتسعى إلى تشجيع وتحريض المكونات السنية على التمرد، فسرعان ما تكشفت الحقائق عن خرافة الأرقام ولعبة الأوهام. فبعد أقل من شهر على بدء المعركة أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية والتحالف الدولي في 15 تشرين ثاني/ نوفمبر عن مقتل 2801 من عناصر تنظيم الدولة وذلك منذ بدء عملية استعادة السيطرة على الموصل التي انطلقت في 17 تشرين أول/ أكتوبر ويمكن ببساطة متناهية القول أن عدد جرحى مقاتلي تنظيم الدولة قياسا إلى عدد القتلى يبلغ حوالي 6000 عنصر.

حسب المؤتمر الصحفي المشترك أعلن التحالف الدولي أنه قام بإلقاء أكثر من أربعة آلاف قنبلة خلال عمليات الدعم التي تتلقاها القوات العراقية إضافة إلى تدمير 59 سيارة مفخخة و80 نفقا تابعة للتنظيم، وفي تفاصيل العمليات العسكرية قال المتحدث باسم الداخلية إن المحور الجنوبي لمدينة الموصل شهد مقتل 955 واعتقال 108 آخرين فيما استطاع الطيران العراقي قتل 545 بينما قتل 352 بطيران التحالف الدولي. وقال الجيش العراقي إن طيرانه نفذ أكثر من 880 طلعة جوية حتى الآن منها 460 طلعة قتالية و460 طلعة للدعم اللوجستي دمر خلالها 21 سيارة مفخخة و16 دراجة نارية.

هكذا فإن معركة الموصل تكون قد انتهت منذ مدة، فحصيلة القتلى والجرحى من تنظيم الدولة بحسب الإعلان الرسمي بلغت قرابة 6 آلاف بينما كانت قد قدرت ذات الجهات عدد مقاتلي التنظيم بأقل من 5 آلاف على أبعد تقدير، وبهذا فإن مصداقية بيانات التحالف في مهب رياح الكذب والتضليل. لكن الواقع أن ثمة رواية لتنظيم الدولة الإسلامية لا تحتمل التكذيب وتتطابق مع التقديرات العراقية الرسمية وشبه الرسمية.

لم يقتصر تنظيم الدولة الإسلامية على تقديم رواية مخالفة حول حجم خسائر القوات المهاجمة بل عززها بإصدار مرئي يظهر فيه جانبا من المعارك مع القوات العراقية مكبدا إياها خسائر فادحة في المعدات والأرواح، فقد بثّ تنظيم الدولة في 14 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016 إصدارا مرئيا ضخما بعنوان "وعد الله" وثّق فيه التنظيم عبر كاميرات طائرات مسيّرة جانبا من العمليات التي قام بها عناصره بتفجير أنفسهم في تجمعات للقوات العراقية في محيط الموصل وتضمن مشاهد للمعارك العنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين عناصره وبين القوات العراقية والبيشمركة، وعرض الإصدار جانبا من قتلى قوات النخبة العراقية إضافة إلى الخسائر الكبيرة في الآليات والعتاد وقال التنظيم إن القوات العراقية والبيشمركة وبعد شهر من انطلاق المعركة تكلفت خسارة 2200 مقاتل و420 مليون دولار إضافة إلى تدمير وإعطاب "9 عربات كوجار و18 جرافة و175 همر و32 دبابة أبرامز و33 عربة BMB و5 دبابات روسية و9 طائرات استطلاع وكاسحتي ألغام".

في صحيفة النبأ الصادرة عن التنظيم في 17 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016 عدد 55 تحدث التنظيم عن ارتفاع عدد قتلى القوات المهاجمة الى 2500 والجرحى 5000، وهي أرقام تتطابق مع مصادر عديدة، فوفقاً لتقديرات نشرتها عده صحف ووسائل إعلام عربية نقلا عن مصادر في وحدة الطبابة العسكرية العراقية فإن "أكثر من ألفي قتيل من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ ووحدات التدخل السريع وقوات حرس نينوى (أبناء العشائر) وقوات البشمركة الكردية ومليشيات الحشد الشعبي، سقطوا خلال الشهر الأول من المعارك" وتشير المصادر ذاتها إلى" نقل نحو 5 آلاف آخرين إلى مستشفيات في بغداد وأربيل والسليمانية وآخرين نقلوا إلى ألمانيا، وكذلك إلى طهران وتركيا".

في مقابلة نادرة لأمير هيئة "الحرب" بتنظيم الدولة دون ذكر اسمه أجرتها صحيفة النبأ التابعة للتنظيم يتحدث فيها عن معركة الموصل، توعّد القوات العراقية والبيشمركة بكسر حملتهم العسكرية التي تهدف إلى السيطرة على المدينة، وقال أن الحملة الإعلامية الضخمة التي سبقت المعركة خدعت الجنود العراقيين بحيث كانوا يتوقعون أن المعركة ستُحسم خلال أيام معدودة وأن معنويات التنظيم منهارة. وقد أقر أمير هيئة الحرب بوصول القوات العراقية إلى أطراف الموصل الشرقية إلا أنه أكد أن هذا الوصول كلفهم مئات القتلى ولم يكن بإرادتهم تغيير مسار المعركة، حيث إن الغرب هم من فرضوا عليه ذلك وقال إن القوات العراقية والبيشمركة "حالهم الآن بات لا يخفى على أحد إذ انهارت معنوياتهم تماما مع شدة ما خسروه من آليات وجنود رغم التغطية الجوية الصليبية لهم"، بحسب قوله. وتحدث عن تأثير العمليات المباغتة للتنظيم في الرطبة وكركوك وسنجار التي شتتت تركيز القوات العراقية في الموصل وأردف قائلا: "كذلك ساهمت تلك العمليات بقوة في كسر الهالة الإعلامية التي حاول الصليبيون والروافض إحاطة حملتهم على الموصل بها، بأن غطت أخبار انتصارات إخواننا في تلك العمليات على كل أخبارهم الكاذبة التي نشروها عن معاركهم في ريف الموصل"، بحسب قوله.

لا جدال أن معركة الموصل لا تزال في بدايتها ولم تنته بعد ولم تدخل مراحلها الأصعب والأكثر كلفة وتعقيدا، ويبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية على أهبة الاستعداد ويبدو أن حماسة الإدارة الأمريكية بدأت تخبو، ذلك أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما فشل في توظيف معركة الموصل لخدمة معركة الرئاسة الانتخابية في خدمة هيلاري كلينتون، وكان فوز دونالد ترامب خبرا صادما لأطراف معركة الموصل المحليين والإقليمين والدوليين كافة ،فالمعركة التي كان من المفترض بحسب أوباما وكلينتون أن تكون سريعة وخاطفة لم تتحقق وفي غمرة الصراعات الانتخابية استثمر ترامب تخبط الإدارة الديمقراطية وفقدانها لخطة واضحة بالضغط على منافسته، الأمر الذي دفعهم إلى مزيد من التخبط فانشغل الأمريكيون بترتيب خريطة معركة الرقة دون خطة واضحة وبدون جدوى.

على الصعيد الإقليمي غابت الحماسات العاطفية السياسية والرطانات البلاغية الخطابية، ولم نعد نسمع عن توترات بين أنقرة وبغداد وعلى الرغم من إصرار تركيا على عدم الانسحاب من بعشيقة فقد اختفت لهجة التصعيد في الخطاب الإعلامي بين الطرفين لكن الحماسة لم تغادر سدنة عراق ما بعد الاحتلال عبر أنصار ولاية الفقيه من مليشيات الحشد الشعبي التي أعلنت من خلال هادي العامري بأنها "قد تدخل إلى الأراضي السورية لملاحقة تنظيم داعش هناك بعد تحرير مدينة الموصل"، وكان قد أعلن أن "الحشد الشعبي تلقى دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد لدخول سوريا بعد تحرير العراق من تنظيم داعش" رغم مخالفة ذلك للدستور العراقي. وفي ظل عودة توتر العلاقة بين أربيل وبغداد فقد كشف السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق عن اتفاقه مع الأمريكيين على عدم انسحاب قوات "البيشمركة" الكردية من المناطق التي حررتها من سيطرة "داعش"، معلناً أن هذه القوات قدمت 11 ألفا و500 قتيل وجريح في المعارك ضد التنظيم".

خلاصة القول أن معركة الموصل لا تزال لم تدخل مراحلها الحاسمة وتبدو أكثر تعقيدا من تهويلات الحرب الإعلامية، وهي معركة فشلت فيها قوات التحالف بامتياز وتكبدت على وقعها القوات العراقية وقوات البيشمركة خسائر فادحة بالأرواح والمعدات حتى الآن. كل ذلك في سبيل تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية سريعة دون وجود خطة عسكرية واضحة للمعركة وانعدام وجود خطة سياسية لمستقبل السنة في العراق، الأمر الذي يجعل من تنظيم الدولة الإسلامية خيار الضرورة لسنة العراق على أقل تقدير وهكذا فإن معركة الموصل تبدأ الآن.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الموصل، تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، حرب الموصل، الميليشيات الشيعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-11-2016   المصدر: موقع عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، فاطمة حافظ ، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، صلاح الحريري، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، الهادي المثلوثي، محمود صافي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، سفيان عبد الكافي، سيدة محمود محمد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، فتحي الزغل، د. محمد عمارة ، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيرين حامد فهمي ، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد بشير، د.محمد فتحي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، د - عادل رضا، طلال قسومي، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، كريم فارق، عدنان المنصر، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، سامح لطف الله، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بوادي، يحيي البوليني، عزيز العرباوي، منجي باكير، أحمد ملحم، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، عبد الله الفقير، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، محمود سلطان، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، فوزي مسعود ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، جمال عرفة، صفاء العراقي، وائل بنجدو، د. خالد الطراولي ، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، مصطفى منيغ، مجدى داود، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، أحمد النعيمي، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد مورو ، هناء سلامة، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، رمضان حينوني، ياسين أحمد، د - محمد عباس المصرى، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، محمد الطرابلسي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة