تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اليسار العربي حينما يستدعي ترامب للقضاء على الخصم الإسلامي

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


نستسمح القارئ في مقال مأساوي عن الوضع الطرمباوي في بلاد العرب أوطاني. فالعرب منقسمون حول طرمب. هم منقسمون دوما وقد توفرت لهم فرصة إضافية ممتعة للانقسام. وقد اهتبلوها فهم في انقسامهم يعمهون. لقد نجح طرمب في أمريكا فاستبشر عرب بنصره وبكى آخرون لهزيمة كلينتون. لكن التراجيديا الكامنة في المشهد لا تزيد المرء تشويقا ولا تعتق ألم التعاطف بل تثير الاشمئزاز وتحرض الغثيان.

من غير المهم هنا متابعة المشهد السياسي الأمريكي وسبب انتصار طرمب فهذا ليس من تخصص الكاتب. لكن ردة الفعل العربية مذهلة، وسبب الذهول هو تحول جزء كبير من النخبة العربية إلى مستمرئين لكل تدخل أميركي في شؤونهم من أجل القضاء على خصومهم في الداخل. إنهم يستدعون الأمريكي ليحسم معارك داخلية. لقد كشفوا عجزهم عن التفاهم كأبناء وطن واحد ولهم مصائر مشتركة والأكثر درامية في المشهد أن هذا الاستدعاء يتم باسم الحفاظ على الأمة من التدخل الخارجي الامبريالي الصهيوني إلى آخر المعزوفة.

الشبيح الطرمباوي

لقد تجلى فجأة أن المنطقة العربية مليئة بشبيحة طرمب؛ فقد علت أصوات كثيرة مستبشرة به وتكلفه بتنفيذ تهديده بالقضاء على مصادر الإرهاب السلفي (الداعشي) التي تلخص في آخر التحليل في النظام السعودي والإخوان المسلمين. وذهب أحد عتاة الشبيحة والعضو القيادي في الجبهة الشعبية اليسارية التونسية إلى أن زوال السعودية سيحرر فلسطين. نفس هذا الموقف التشبيحي كان يرى أن مساندة السعودية للانقلاب في مصر سيقضي على اسرائيل. ولقد ساندت السعودية السيسي بالمال والموقف السياسي لكن السيسي قضى على غزة ووضع الجيش المصري حارسا على حدود إسرائيل. نفس الموقف ونفس الأشخاص يقفون مع ثورة الغلابة ليوم 11/11 باعتبارها فصلا من ثورة مصرية عربية لكنهم يقفون في ذات الوقت مع السيسي. كيف يستقيم التفكير داخل ذهن سياسي يقف مع الشارع ضد النظام ومع النظام ضد الشارع في ذات الوقت. إن هذا لمن التشبيح التراجيدي، أو لعلها تراجيديا التشبيح.

ظهر شبيح بشار سعيدا جدا بنجاح طرمب؛ بل ويفتخر بأن أوباما سقط وبشار ثبت، متناسيا طبعا كيف وصل كل منهما إلى السلطة وكيف يخرج رئيس الدولة ويبقى رئيس العصابة.

سبل إدارة الحكم في أمريكا أو في العالم ليست مهمة لدى الشبيح الكسول بل المهم أن تكون هناك قوة ما في الخارج للقضاء على خصوم الداخل. وقمة المهزلة ظهرت عند مشروع تونس (حزب بلا لون ايديولوجي محدد) فرئيس الحزب صديق شخصي للسيدة كلينتون وطالما روَّج أنها ضمانته للوصول إلى رئاسة تونس لكن الحزب يريد طرمب للقضاء على الربيع العبري.. فكأن حكم أمريكا أمنية شخصية أن تصل كلينتون ليصل رئيس الحزب وأن يصل طرمب ليقضى على أعداء الحزب. هنا تتجلى قمة أخرى في التراجيديا السياسية العربية في الزمن الطرمباوي.

يقول الشبيح العربي الطرمباوي أيها الطرمب اقض على السعودية لأنها مصدر الإرهاب على الأمة العربية ولكن لا تترك بشار نهبا للإرهاب الداعشي. أما إذا ظهر أن التحالف الصهيوني الكنسي هو الذي وضع طرمب على رأس القوة العظمى في العالم لتفتت العربي المفتت وتقضى على آماله في التحرر فإن الشبيح يقفز بالتحليل إلى أخونة الدولة وإرهابية الإسلام السياسي المصنوع أمريكا والممول سعوديا لاختراق كيان الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة. هنا يتجلى الموقف على حقيقته. ونفهم عقدة النص الشبيحي الممسرح من وراء حاسوب أمريكي الصنع.

الصهاينة أحب إلى الشبيحة من الإخوان

عندما كانت تيارات الإسلام السياسي تقف مع الثورة الايرانية معتبرة إياها ثورة إسلامية كان الشبيحة العرب يقفون مع صدام حسين حارس البوابة الشرقية. ولم يمر وقت طويل حتى زار الشبيحة نوري المالكي الذي جاء على دبابة أمريكية ليفتت نظام صدام حسين ويفتح البوابة الشرقية للحرس الثوري.

وجد الإسلام السياسي نفسه عدوا لإيران ولأمريكا وصار الشبيح يركب الدبابة الأمريكية للقضاء على الإسلام السياسي بمساعدة إيران.

نفس هذا الشبيح كان يرى الرئيس مرسي يفتح أبواب غزة للعرب ويسند المقاومة بالسلاح، فوقف ضد مرسي مع العسكر المصري الذي خنق غزة وقطع عنها أسباب الحياة. فإذا نبهته إلى أن كل ما يجري من صراع واختلاف بين العرب داخل كل قطر يفيد الكيان الغاصب فقط أخرج لك رسالة "عزيزي بيريز" وأغمض عينيه عن هدم الأنفاق وقطع الأرزاق.

تتضح الأولويات عند الشبيح العربي وهو ليس القومي العربي فقط بل وأساسا اليساري العربي وفلول مبارك وبن علي والقذافي وحفتر وخونة فتح ومن مولهم(والذين صاروا جبهة عربية تقدمية أي نعم والله تقدمية). القضاء على الإسلام السياسي أولا ثم ننظر في الباقي أن كان هناك من باق يمكن النظر اليه. من أجل كل هذا كل المواقف ممكنة بما في ذلك أن ترغب في انتصار كلينتون وطرمب في ذات الوقت.

الصراع الذي ضيّع أمَّة وثورة

هنا مربط الفرس. هنا ضاع الربيع العربي وأفرغ من مضامينه. فتحول إلى لعنة أو يراد له أن يكون لحظة ندم على تغيير أنظمة لم يكن أحد من هؤلاء يذكرها بخير.. بل إن اليساري العربي قضى حياته يقاومها في الظاهر على الأقل، فلما سقطت بكى عليها دما والحماس لطرمب لا يخرج عن هذا الموقف.

إنه إعصار مرحب به جدا لأنه أعلن بصفاقة كل منتصر أنه سيقضى على الإرهاب ورغم وقائع التاريخ القريبة التي تكشف لنا أن الإرهاب صناعة أمريكية من القاعدة الى داعش والتي تثبت أن الأمريكي يستعملها ذريعة للهيمنة ولو كان لا يريدها فلن تعجزه. لكن عندما يقول الأمريكي بالإرهاب يسمع الشبيح العربي الإخوان المسلمين وتفريعاتهم القطرية.. وينتظر أن يضرب طرمب هناك. وحبذا تلك الضربات الجراحية الموجهة، لقطف الرؤوس وترك الجسد هائما بلا قيادة ليمكن استعماله في صندوق اقتراع أو مظاهرة غلابة.

إنه صراع يجعل طرمب أقرب إلى حمدين صباحي من مرشد الإخوان. وتجعل نتنياهو أقرب إلى عباس من خالد مشعل. وتجعل على خامنئي مرشد الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة.. بعد فتح البوابة الشرقية طبعا. نفس الصراع يجعل اللّغة الفرنسية أقرب الى عقل اليساري التونسي من العربية.. وتجعل فردريك ميتران وجاك لانغ قيادات ثقافية تونسية.

إنه الصراع الذي يجعل رئيس حكومة تونس يتكلم باسم مقاطعة من وراء البحر في الدولة الحامية. إنه الصراع الذي يجعل وسيجعل الجبهات الداخلية مخترقة بكل أنواع المخابرات ومجموعات الضغط الدولية للقضاء على أوهام سيادة وطنية بذل دم كثير من أجل حوزها والدفاع عنها.

إنه الصراع الذي مكّن للكيان الغاصب منذ نشأته. وسيكون له فصل جديد مع إعصار طرمب على ما تبقى من أمة مفككة ليحولها أشلاء وسيقول لنا شبيح عربي لابأس بذلك فماذا نفعل بأمة عربية يقودها الإخوان المسلمون ليسلموها إلى الأمريكان، دون أن ينتبه الشبيح الذكي إلى أنها قد صارت ملكا أمريكيا بعد وعلى يد الشبيحة الثورية الممانعة.

في قمة التراجيديا لا بد من انفجار عقدة النص إلى حل ينتج فصلا جديدا. توجد حرب أهلية عربية مؤجلة باسم الحفاظ على الدويلات القطرية، لعل أوانها قد آن في الزمن الطرمباوي.

--------
وقع تغيير العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ترامب، دونالد ترامب، أمريكا، الإنتخابات الأمريكية، تونس، اليسار العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-11-2016   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، كريم السليتي، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، أبو سمية، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، صالح النعامي ، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، إياد محمود حسين ، منجي باكير، كمال حبيب، مراد قميزة، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، معتز الجعبري، خالد الجاف ، وائل بنجدو، كريم فارق، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، رافد العزاوي، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد عباس المصرى، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي الزغل، سعود السبعاني، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الياسين، ماهر عدنان قنديل، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، بسمة منصور، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، أحمد الغريب، محمود سلطان، طلال قسومي، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، حسن الحسن، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، سلوى المغربي، محمد إبراهيم مبروك، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، العادل السمعلي، د. محمد مورو ، أنس الشابي، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، علي عبد العال، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، علي الكاش، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، منى محروس، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، سوسن مسعود، يزيد بن الحسين، تونسي، جاسم الرصيف، صلاح المختار،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة