تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطاب داكار و رهان التعبئة الوطنية

كاتب المقال سعيد توبير - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شكل الخطاب الملكي السامي من دكار في 06.11.2016 _بمناسبة الذكرى الواحدة و الاربعون للمسيرة الخضراء_ حدثا نوعيا من حيث خروجه على التقليد الرسمي. و الواقع انه كان خطابا في مستوى توجيه مضامين رسائل نضج الوعي السياسي و الديبلوماسي الى كل الفاعلين وعلى جميع المستويات. سيما التحول النوعي في تعامل الدولة المغربية مع قضية الوحدة الترابية التي تشوش على المغرب طمأنينته النفسية و السياسية، بسبب تحرشات لم يعد لها أي مبرر في سياق الشتاء العربي، على قاعدة سياسية مفتاح عبر عنها العاهل المغربي من خلال قوله :(ان المغرب، لا يتدخل في السياسة الداخلية للدول، ولا ينهج سياسة التفرقة، يأمل أن تتعامل كل الأطراف مع هذا القرار، بكل حكمة ومسؤولية، لتغليب وحدة إفريقيا، ومصلحة شعوبها). واهداف انسانية لا تند قيد انملة عن روح ميثاق الامم المتحدة وهذا ما يؤكده الخطاب الملكي : ( فإننا حريصون على مواصلة المساهمة في توطيد الأمن والاستقرار بمختلف المناطق، التي تعرف التوتر والحروب، والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية). وفي هذا السياق يمكن ان نستشف جدل العمل الفكري الثقافي و السلوك الاستباقي للدولة الوطنية. بحيث نبه الدكتور عبد الله العروي في اخر كتاباته الى خطورة بروز احداث و خطابات تصب كلها في اتجاه نقد الاسس التي قامت عليها الوحدة الوطنية في ادلوجة و عمل الحركة الوطنية، تلك الوحدة التي كانت عاملا حاسما في مواجهة اخطر تحدي طرح على المغرب عندما صار معرضا للزوال كأمة قائمة بذاتها، و التشتت على النحو الذي فرضه الاستعمار وتصوره منظروه. فهل تعتبر مبادرة العودة الى منظمة الوحدة الافريقية و بناء صرح تعاون جنوب _ جنوب ان تقوي مناعة المغرب الدولية؟ ما اهمية التعبئة الوطنية في توحيد الجبهة الداخلية؟

1_ اهمية الحضور المادي و الثقافي في القارة الافريقية:
_ يمكن اعتبار مضامين الخطاب الملكي بمثابة "بيان قاري جديد" في تاريخ المغرب المعاصر، وانه غير مسبوق من حيث الشكل و المضمون. انه بيان يؤكد على فلسفة جديدة في الدفاع عن القضية الوحدة الترابية، و التي تعتبر اولى الاولويات. وعليه فان "البيان القاري الجديد" ما هو الا خطاب دولة، دولة لا يمكن لاحد الا ان يؤكد على تجذرها في تشكيل وحدة المجتمع المغربي المختلفة اعرافه و تقاليده و اعراقه ومجالاته الجغرافية و اللغوية عبر قرون من الزمن. كما يعكسه بشكل واضح تعبير جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني: ( المغرب شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها تتجه نحو أوروبا). مما يطرح تحديا مستقبليا على مستوى التعبئة الوطنية، أي انه ليكون المغرب في مستوى رهاناته الكبرى، يجب الحسم _فيما بين المكونات الاساسية من مؤسسات عمومية و هيئات حزبية سياسية او نقابية او مدنية في _قواعد مشروعية الدولة سياسيا و ديبلوماسيا بصفة نهائية. تلك الدولة التي تختفي فيها التمييزات بين الدولة و المجتمع، حسب "كارل شميث" لانها ليست الا تنظيما ذاتيا للمجتمع، وهي فكرة اعتبار كل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية مشاكل دولةٍ بشكل مباشر.

_انه اخيتار استرتيجي للعودة الى البيئة السياسية و الجغرافية الحاضنة للوجود المغربي في الزمان و المكان. انه البعد الافريقي الذي اصبح موضوعا فائق الاهمية من حيث الابعاد الاستراتيجية و السياسية بالنسبة للرهان المغربي للعودة الى منظمة الوحدة الافريقية، المؤمنين اغلب اعضائها باهمية المغرب و تجربته السياسية و موقعه الاسترتيجي التفاوضي في الدفع بقضايا القارة الى الامام. وعليه يرى احد الخبراء السينغاليين على ان "خطاب داكار" فرصة للمغرب لكي يدعو شعوب العالم و قادتها الى اعادة قراءة تاريخ المملكة المغربية، لفهم طبيعة انواع التنافس الاوربي حول المغرب بهدف تمزيقه اجتماعيا و تفكيكه سياسيا من طرف القوى الاستعمارية ما بين مؤتمر مدريد 1880و وفي مؤتمر الجزيرة الخضراء1906 . فالمغرب اصبح مدعوا اليوم لتجنيذ ثقافته السياسية و الحقوقية للتعريف بحقه المشروع في الاقاليم الجنوبية و سبتة و مليلية وكل شبر من الارض التي عاش فيه المغاربة عبر التاريخ في تناغم تام بين السلطة المركزية و البنية الاجتماعية العامة.

2_ا لدرس التربوي في ايقاظ العقل الحزبي من سباته السياسوي.

_اما الشق الثاني من الخطاب الملكي من داكار فهو يهم الشأن السياسي الوطني بالدرجة الاولى . ويمكن اعتباره درسا بيداغوجيا في اتمام ما جاء به مضمون الخطاب المتصل بالافتتاح البرلماني الشديد الصرامة اتجاه الممارسة الحكومية ذات المشروعية الانتخابية . بحيث اتضح من خلال منطق الرسائل الموجهة للنخب السياسية وفقا " للمنهجية الديقرطية" سيما عندما يقول بالحرف:( إن المغرب يحتاج لحكومة جادة ومسؤولة. غير أن الحكومة المقبلة، لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية، تتعلق بإرضاء رغبات أحزاب سياسية، وتكوين أغلبية عددية، وكأن الأمر يتعلق بتقسيم غنيمة انتخابية.). بحيث تثبت طبيعة الممارسة السياسية طابع المفارقة، بحيث نجد أن اللجان المركزية في الأحزاب أو الائتلافات تقرر مصير المواطنين وراء بابٍ مغلق، وفي الديمقراطية الجماهيرية، حسب "كارل شميث"، حيث تخضع الأحزاب لانضباط حديدي، ليس النقاشُ العام إلا مسرحيةً بحتة. ليس هناك أكثر من «توافقات مكاتب» تختطف إرادة الناس، ويبتعد البرلمان كثيراً عن أن يكون حاضن النقاشات العامة الحقيقية لعجزه عن التوفيق بين المصالح المتناقضة الموجودة في المجتمع، ولا تجد هذه التناقضات طريقة للتعايش إلا عن طريق مفاوضات تجري بعيداً عن أعين الرأي العام. و بالتالي تحتاج الديمقراطية الجنينية الى ضمانة سياسية معتبرة كيلا تنحرف ايديلوجيا الى "حزب وحيد" سواء في شقه الماركسي الكسيح او الاسلاموي العنيف، وحتى لا تقع فريسة لتوجهات تجار الحرب و الفوضى الخلاقة، وان نأخذ بالتنبيه الاخير للدكتور عبد الله العروي مأخذ الجد (ان الدولة الوطنية عموما، تواجه مخاطر تفكك تحت ضغط عوامل اجنبية قد تتدثر في " ايديولوجيا حقوق الانسان"

_ يستفاد من الدرس البيداغوجي الملكي ان هناكا جدلا قويا ما بين ترسيخ المسار الديمقراطي والتنموي وطنيا، وتعزيز السياسة الإفريقية، و اللذين يساهمان في تحصين الوحدة الوطنية والترابية، على اساس ان الدولة لن تكون "سياسية" الا عندما تكون قادرة على التمييز بين العدو و الصديق، في الداخل و الخارج. بحيث ان كل مجتمع ما هو الا تجمع من الافراد تطبعهم علاقات معينة و على الغالب اما ان تكون تنافسية او تعاونية او هما معا، لان الاختلافات و التوثرات حول المصالح الاقتصادية و المالية ما بين المجموعات يستدعي بالقوة اهمية "التعبئة الوطنية" حسب كارل دوتش، بحيث ان الوطنية تصبح هي التذبير العقلاني للخلافات المجالية _ المنافع، الاسواق، المبادلات، التبادل الرمزي و اللغوي. لينتهي كارل دوتش الى اعتبار الدولة بمثابة الجهاز العصبي للمجتمع. و معناه بالصريح المفيد ان الملكية الدستورية يجب ان تقوي النواة الصلبة للوحدة السياسية بنوع من الصلابة القانونية و التشريعية امام مشكلات التقاطع بين بعض المصالح الحزبية ذات "الطبيعة الدعوية" و السياسات العمومية المؤسساتية، أي ملكية قادرة على حماية الشعب من السياسات الشعبوية ذات المشروعية العددية، و ان تكون اكثر صلابة و قوة للحفاظ على التوازن في ما بين الثنائيات المغربية ذات الجذور السوسيولوجية العميقة في تاريخ الامة المغربية خصوصا و ان المغرب اختار التدبير الجهوي للمجالات الترابية: البدو/ الحضر، العرب/ الامازيغ، التقدميون/ المحافظون، الاسلامويون/ الحداثيون. بمعنى ضرورة اعتبار ان الشعب متنوع في معطياته الجغرافية و متعدد في اسئلته و طموحاته و انتظاراته الاقتصادية و الاجتماعية التي تحتاج الى حلول فورية. فهو اذن في امس الحاجة الى فلسفة تربية جديدة أي تعليم ديمقراطي جيد و تنشئة اجتماعية في تثمين معتبر للمكتسبات و بحثا حثيثا عن الحلول الاجرائية القمينة بالمواجهة لاكراهات العولمة و ما يتهدد الدولة الوطنية من مخاطر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المغرب، المملكة المغربية، الإتحاد الإفريقي، قمة داكار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-11-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، أبو سمية، سلام الشماع، علي الكاش، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، صباح الموسوي ، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، د. أحمد محمد سليمان، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، رافع القارصي، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الياسين، رمضان حينوني، د. عادل محمد عايش الأسطل، محرر "بوابتي"، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، إيمان القدوسي، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، أحمد بوادي، معتز الجعبري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، محمود صافي ، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، هناء سلامة، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، كريم فارق، خالد الجاف ، د. محمد عمارة ، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، منى محروس، كمال حبيب، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العراقي، فتحي الزغل، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، الهيثم زعفان، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، د. محمد مورو ، نادية سعد، حمدى شفيق ، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، د. عبد الآله المالكي، يحيي البوليني، تونسي، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، ياسين أحمد، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، فاطمة عبد الرءوف، حاتم الصولي، العادل السمعلي، إياد محمود حسين ، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، محمود طرشوبي، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، أشرف إبراهيم حجاج، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة