تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ترامب والإسلام

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لو سهلنا على ترامب فهم الإسلام لوفرنا على أنفسنا وعليه مقاومة الذي يسميه وغيره خطأ بالإرهاب، ويعاديه انطلاقاً من كونه "إسلامي"، وهو أن الإسلام هو بالضبط تقريباً في المسلّمات الاقتصادية والاجتماعية التي يؤمن بها هو، وهي المال والعمل.

والمال عماد حرمة الذات البشرية في النفس والعرض وغيرهما من القواعد الخمس الفطرية في كل إنسان.

وتذكيره بأن ما عرفه الرئيس ريغن قبله من الإسلام هو فقط نظرية ابن خلدون، في أن الثروة تزيد بالإنفاق من المال إذا قلّت الضرائب على أصحابه كلما زاد صرفهم منه. وأن ما ينبغي أن يعرفه هو من الإسلام، أو بالأحرى المال في الاسلام، هو تصريفه له في الربح والخسارة لا تصريفه في الربح فقط وهو الربا.

ومن السهل عليه معرفة ذلك بالمقارنة بنفسه، وهو المعروف بروح المغامرة في المال لتثميره. حتى لكأن الذي بعثه على الوصول الى ما وصل اليه بالترشح لتولي الرئاسة عوّل فيه على ماله القليل ليصل بالاقتصاد الأمريكي الى المال. وهو عصب الدولة كما يعرفه وكما هو في الإسلام، ولكن مع الفرق وهو أنه في الاسلام من المال الحلال (Halal) كاللحم، إذ كل ما يؤكل أو يحب حلال أو حرام. وليس من المال الذي لا يزكَّى عنه أو غير المبذول منه للصدقات لمن تجوز في حقهم ممن ذكرهم القرأن وعدّدهم، وتقوم الخيريات الأمريكية أو الوقفيات، المسماة بالمؤسسات (Trust أو Fondation) منذ دهور بحمْل العون والمساعدة صدقة لهم أو هبات لهم.

أما العمل وهو قاطرة المال فالأمر مقرر في الإسلام: من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره. أي كل عمل له جزاء بدقة المثقال، كوزن الذهب. ومن لا يعمل فعلية ضريبة يدفعها للدولة حتى يجد عملاً لنفسه أو تدفعها عنه أمه أو أبوه، فإن لم يكن فوليه؛ حتى لا يبقى عالة على المجتمع إن لم يكن ممن يقوم بحق قوته وملبسه وحفظ نفسه أهل الخير والبر والصدقات. ويقوم على ذلك من يسمّون في المجتمع الإسلامي أصحاب الشرط (بضم الشين وتشديدها) والحسبة، أي القائمين على حفظ النظام والحقوق؛ ويَرفع أمره الى صاحب المظالم إذا تظلم اليه من أمير الشرط أو الحسبة أو من الوالي على أمرهم نفسه.

وهذه الضريبة من المال رمزية ولكنها عادلة لكي لا تبعث على الكسل والتواكل ولا يبقى فيها - أي في الأرض - من لا يسعى وسعيه سوف يُرى ويَدفعها راضياً أو كارهاً ما دام قادراً على العمل مستطيعاً بذاته على الإيفاء بحاجاته من الحياة. أما البقاء كما هو في الأنظمة الحديثة للدول المتخلفة عن ركب الإسلام أو ركب الحضارة، يسأل الناس الجِداية أو المعروف وهو من غير أهلهما، فجزاؤه العقاب لأن العمل هو من دينه وحفظ نفسه وعرضه وليس منحة من أحدٌ يعطيها إياه من حرّ ماله وضرائبه أو يشجعه الحاكم على تنفيله منها، بحط الضريبة عليه باعتبار دخله المحدود، أو - أسوأ - عدم الدخل.

وربما ترامب لو فهم هذا لوجده في نفسه قبل أن يفهمه من الإسلام، لأن صاحب المال والأعمال يكره أكثر ما يكره أن يزكي من ماله لصاحب الضرائب ويجد الكسالى وغير العاملين سفاهة وجهلاً يأخذون من ماله، ويعفون من كل واجب إزاء دولهم، كالجندية كذلك التي لا تجد منهم من يخزيه عدم القيام بها.

بل قيمة العمل في الإسلام ما يحسنه منه المرء، كما قيل على لسان أحد خلفائه وكُتب قوله على واجهة معهد العالم العربي في باريس.

ولدى ترامب في أمريكا وفي أوروبا من العلماء في الشرقيات، إسلامهم وحضارتهم، من يأتيه بالخبر اليقين، بأنهم أحدثوا في المعاملات مع الأمم، سلماً وحرباً وهدنة ومودة، القواعد والسياسات على مقتضى دينهم، لإحكام السِّيَر (بكسر السين المشددة وفتح الياء، ما يرادف العلاقات الدولية حديثاً) والحضارة بهم ومعهم، في أيام دولتهم شرقاً وغرباً، على اختلاف نظمهم في الحكم ومذاهبهم المتنوعة في الاجتهاد والرؤية. ولا يزال المسلمون في شتى أركان الأرض، حكَموا الدول أو محكومين فيها يمدّون البشرية بأفضل ما عندهم من العطاء والأمن والرخاء، شأن الدول التي تجمعهم وإياهم قيم التعاون والتمانع والاحترام.

والفتوحات الإسلامية، قبلها وبعدها فتوحات كثيرة تحمل مثلاً عليا أو ما أشبه ذلك، كحملة الإسكندر أو بختنصر أو المغول وإن التبست بالخراب والتدمير، ولكنها ليس كحملة نابليون أو الغزو الاستعماري الأوروبي والذي ذاقت منه أمريكا نفسها، ولم يحمل المسيحية السمحاء وانما حمل نزوات بعض ملوك أوروبا وأطماع باباواتها.

والحركات المسلحة القائمة اليوم في العالم باسم الإسلام باستثناء المتطرفة منها، هي تغيير للأوضاع بعد استعمار بائس ودويلات قسمها على قدر ذراعة لتكون كالقاطرة في ركبه وهو في الرأس. ومن حق ترامب أن يميز بين ما يخدم منها دكتاتوريات جديدة متسترة بالدين وما يخدم الإسلام حقيقة.

ونعت الإسلام بالإرهاب مجاز، لأنه يعرف أن كل منعوت قد لا يصدق عليه المنعوت به. ونعرف كلنا في اللغات أن الإضافة غير لازمة للمضاف اليه وربما تكون من الإضافة المدّعاة عليه بغاية التنقّص منه ظلماً وعدواناً، أما المنعوت في حقيقته فهو مجرد أو بعكسه أسمى، ولكن للتعلق به بسبب سلوك معين ممن ينتسب اليه. وهنا ينبغي التمييز ولا يؤخذ البريء بذنب المسيء. ومعروف في الإسلام وفي القوانين عامة أن المسؤولية فردية، إلا في حدود عقاب الله، فإن الأقوام السالفة أخذها الله بالعذاب جملة بفسق المكذبين فيها برسله اليهم للعبرة بهم للعرب الذين ميّزهم، لأنهم آخر المنزّل لهم من رسله، فرفع عنهم العقاب الجمعي لإقرار دينهم الختامي في الأرض عن طريق المؤمنين به عامة والمؤمنين عامة بالأديان الثلاثة.

وإنما الإسلام يرهب الأعداء دفاعاً على النفس ولكنه الإسلام الحقيقي لا المزيف بإرادات بعض أعدائه لمحاربة نفسه بأبنائه.

ولو قلنا إن ترامب ينتخبه الأمريكيون في مواطنهم ليفوز ولكنه لا ينجح إذا لم يفهمه العالم أو يفهم هو العالم عبر سياساته لا عبر حملته الانتخابية، لم نبعد لأنه بالمسؤولية يكرم المرء أو يهان. وبإمكانه أن يتعظ بخلفاء سابقيه من رؤساء أمريكا الكبار، لا بالنجاحات التي حققوها وهماً على الإرهاب في العراق وفي أفغانستان، ولكن بالمآسي التي أحدثوها لأمريكا، بالشناعات التي ارتكبوها وجنودَهم، بسوء تعاطيهم مع سائر الأمم في العالم لمنحها ما منحه إياها الله من حق الوجود الحرّ الذي اختاروه ونمط العيش المعقود بناصية ذاتهم وإيمانهم.

وفي الأرض متسع، أو كما قال الشاعر:
وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى ❊ وفيها لمن خاف القلى مُتعزّلُ
لعمْرك ما بالأرض ضيق على امرئ ❊ سرَى راغباً أو راهباً وهو يعقلُ

-------
تونس في ١٤ نوفمبر ٢٠١٦


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ترامب، الرئيس الأمريكي، التطرف الأمريكي، الإسلام، معاداة الإسلام، الحرب على الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-11-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات
  الشعب يريد فلا محيد
  مقدمة كتاب جديد للدكتور المنجي الكعبي
  لمحات (24): نتائج إنتخابات الرئاسة بتونس
  لمحات (23): قيس سعيد رئيسا لتونس
  لمحات (22): حقوق المترشحين للرئاسة
  لمحات (21): حول التداول المؤقت للسلطة
  لمحات (19): حديث حول الإنتخابات
  لمحات (20): الشاهد والبراغماتية
  لمحات (18): تفويض مهام رئيس الحكومة
  لمحة (17): تعدد الجنسيات وتعدد الزوجات
  لمحات (16): إشكالية سجن مترشح للرئاسة
  لمحات (15): يوسف الشاهد والجنسية المزدوجة
  لمحات (14): مسألة الجنسيات الأجنبية في الإنتخابات التونسية
  لمحات (13)
  لمحات (12)
  لمحات (11)
  لمحات (10)
  لمحات (9)
  لمحات (8)
  لمحات (7)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-11-2016 / 14:48:13   فوزي
مقال ممتاز

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بوادي، رافع القارصي، د - صالح المازقي، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، بسمة منصور، عزيز العرباوي، علي عبد العال، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، ياسين أحمد، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، أشرف إبراهيم حجاج، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، حمدى شفيق ، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، كريم السليتي، صلاح الحريري، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، إيمان القدوسي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد بشير، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، صالح النعامي ، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، هناء سلامة، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، أنس الشابي، محمد الياسين، أحمد الحباسي، نادية سعد، سلام الشماع، سيدة محمود محمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، صلاح المختار، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، فتحي العابد، جمال عرفة، مصطفى منيغ، د - أبو يعرب المرزوقي، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، د- جابر قميحة، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، منى محروس، محمود صافي ، مصطفي زهران، رمضان حينوني، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، د- هاني ابوالفتوح، حسن الحسن، د. محمد مورو ، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، حاتم الصولي، كريم فارق، مجدى داود، صباح الموسوي ، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، تونسي، عراق المطيري، خالد الجاف ، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة