تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حكومة السبسي ناطقة باسم التونسيين أم باسم شركة نفطية؟

كاتب المقال  طارق الكحلاوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لا يوجد أهم من احتلال العقول. الاستلاب الذهني يتم عادة بشكل ناعم. لنأخذ مثلا الأزمة الأولى التي تواجهها حكومة السبسي الثانية، المسماة بحكومة الشاهد، وهي احتمال "انسحاب" الشركة البريطانية "بتروفاك" التي تستغل بالشراكة مع المؤسسة العمومية التونسية "إيتاب" حقلا للغاز "حقل الشرقي" في جزيرة قرقنة المحاذية لصفاقس بسبب اعتصام شبان عاطلين عن العمل من أبناء الجزيرة. الحقل يوفر ما يعادل 10% من حاجات تونس في الغاز وتوقفه عن العمل يمثل عجزا مهما تقوم الحكومة بتغطيته عبر الجزائر.

خطاب الحكومة وأنصارها، منها وسائل إعلام مساندة لها تعرض وجهة نظر واحدة وتتجاهل وجهة نظر المحتجين، يركز على أن "الخاسر الوحيد هو مئتي عامل في الشركة وعائلاتهم التونسية"، محملين ما يحصل حصرا وأساسا للمعتصمين. في هذا الخضم لا أحد سأل عن موقف هؤلاء العمال. مسؤول نقابتهم أصدر تصريحا لم يهتم به تقريبا أحد من أنصار الحكومة، يقول فيه ببساطة ما يلي: "تحصلنا على أجورنا رغم توقف العمل، لكن الدولة بقيت غائبة ولم يتحرك أي مسؤول، وقدموا لنا وعودا زائفة.
بمعنى آخر كذب ممثلو عمال الشركة الحكومة ولم يوجهوا سهامهم للمعتصمين. المشكل ليس في في المعتصمين بل في بطء الحكومة وغيابها. باسم من تنطق حكومة السبسي؟ كل المؤشرات تشير إلى أنها تنطق باسم "بتروفاك" وليس باسم التونسيين سواء عمال الشركة او المعتصمين.

مشكل استغلال "حقل الشرقي" والاحتجاجات في جزيرة قرقنة معقد وليس هينا ولا يمكن اختزال مسؤولية تطوراته لطرف واحد، لكن بكل تأكيد ما تقوم به الحكومة الآن، من حصر المسؤولية في أهالي الجزيرة والمحتجين منها، والتحريض عليهم، بل اتهامهم بأنهم سوغوا لـ"لاحتلال الجزيرة" من قبل متطرفين دينيين (حزب التحرير) في حين أن أنصار هؤلاء يقطنون في منطقة محددة ("العطايا") بعيدة عن الاحتجاحات، يمكن اعتباره تصرفا غير مسؤول ولا يعبر عن حكومة تهتم بالصالح العام بل تخدم أساسا أجندات مصالح خاصة.

يوجد ثلاثة فاعلين في الأزمة الحالية، الحكومة والشركة والمحتجين مع اتحاد الشغل. لنبدأ بالحكومة. إذ صرح ناطقها الرسمي هذا الأسبوع بالحرف ما يلي: "مؤكد أن الشركة قامت بمراسلة الحكومة التونسية وأعلمتها باتخاذ إجراءات المغادرة من بينها إيقاف أجور الخدامة وإيقاف الأمور الفنية والتقنية بحقل الغاز". كما أشار إلى "أن مسألة التفاوض مع المحتجين قد انتهت"، موضحا أن الحكومة استوفت كل الجهود لإيجاد حل إلا أن الطرف المقابل لم يبد أي جدية في الحوار". عضو آخر في الحكومة اعتبر أن الجزيرة أصبحت خارج سيطرة الدولة، متجاهلا تواصل وجود ممثليها الإداريين من معتمد وغيره، كأن غياب الشرطة هو تحديدا غياب الدولة. قياديون حزب السبسي والذي يمثله في الحكومة رئيسها وأغلب أعضائها تحدثوا في الوقت ذاته عن أن من يحكم الجزيرة أنصار حزب التحرير، وهو أمر مجانب تماما للحقيقة مثلما يعلم أي شخص يعيش في جزيرة قرقنة. كل هذه التصريحات تعتبر أن "الطرف الآخر" هو المحتجون أبناء جزيرة قرقنة، وتخملهم حصرا وأساسا المسؤولية بل وتصورهم كمتطرفين دينيين.

بالإضافة إلى ذلك ما يحصل الآن هو نتيجة مباشرة لعدم الاستقرار الحكومي والتعثر في معالجة الملفات. لا يوجد أي شك أن بطء حكومة السبسي الأولى ثم كل الوقت الضائع الذي استهلكه السبسي في تصريف مبادرة "حكومة الوحدة الوطنية" أي حوالي أربعة أشهر ساهم في تعقيد الوضع. بالمناسبة من المهم التذكير أن استطلاعات مختلفة آخرها قام به "المعهد العربي لرؤساء المؤسسات" أن أهم مصادر القلق للمستثمرين، ليس "مجلة استثمارات" التي تم التهليل بها مؤخرا، بل عدم الاستقرار السياسي وغياب الرؤية.

الحكومة أيضا لا يبدو أنها مهتمة أصلا بوجود إحدى مؤسساتها في حقل الشرقي، ولدى هذه المؤسسة ما يلزم من كفاءات تقنية لتسييره ومنع توقفه ومردودية الحقل تضمن بالتأكيد إيجاد تمويل أو إيجاد شركاء آخرين. وبالمناسبة حتى علاقة الحكومة بالجزائر التي نستورد منها جزءا من حاجاتنا في الغاز ليست على أحسن ما يرام. فالأداء الديبلوماسي لحزب الكفاءات بين السبسي ووزيري خارجيته البكوش سابقا والجهيناوي حاليا كارثي، خاصة في أهم ملف أي العلاقة بالجارين بشكل لم يحصل البتة سابقا. آخر الأمثلة تدهور العلاقة مع الجزائر حيث صرح السفير الجزائري في تونس الحجار (معروف بنفوذه داخل الحكم في الجزائر) بأنه طلب لقاء من اشتهر بالسبسي ولم يستطع لقاءه بعد تسليط ضريبة دخول على المسافرين الجزائريين إلى تونس.

لنأت الآن لشركة "بيتروفاك". الأخيرة أوقفت مؤخرا الإنتاج وهددت بالانحساب نهائيا احتجاجا على شبهات فساد شركة بيئية تم الاتفاق على تأسيسها وتمويلها من قبل الشركة لتشغيل عاطلين عن العمل في الجزيرة، لوجود ما يشير إلى أن المنتدبين لا يعملون أصلا وأن بعضهم لا يوجد في الجزيرة. من المفارقات، الحقيقة، أن تحتج شركة "بيتروفاك" على الفساد في حين أن وجودها في "حقل الشرقي" متعلق ليس بمجرد شبهات فساد بل بفساد تم توثيقه في المحاكم. ومثلما نقلت صحيفة "الصباح" التونسية منذ جويلية 2012: "في سنة 2006 عمد المنصف الطرابلسي (شقيق ليلى الطرابلسي زوجة بن علي) إلى التدخّل لفائدة شركة "بتروفاك" البريطانية ومديرها التنفيذي الفلسطيني أمجد بسيسو لدى الشركة الوطنية للأنشطة البترولية للحصول على رخصة إنتاج الغاز والنفط بحقل الشرقي بجزيرة قرقنة مقابل أن يسحب البساط من تحت أقدام شركة آل نهيان الإماراتية التي قدمّت عرضا مغريا يناهز 50 مليون دولار ورغم ذلك وجدت نفسها خارج الصفقة التي ذهبت على طبق من فضة لفائدة بتروفاك بعرض أقل بكثير ماديا من عرض الإماراتيين. وعند مثوله أمام القضاء في طور الاستئناف أمام المحكمة لم ينكر المنصف الطرابلسي تهمة التوسّط والتربّح باستغلال نفوذ صهره المخلوع." التجاء "بتروفاك" للعملات ليس جديدا وخاص بتونس. آخر القضايا تم اثارتها في الصحافة البريطانية في أبريل من هذا العام تتعلق بشبهات في صفقة نفطية في الكويت. الحقيقة يجب فتح كل الملفات التي يشوبها الفساد. ويلتحمل الجميع المسؤولية بلا أي تمييز.

في النهاية يجب التأكيد على عدد من النقاط:

أولا، لا نعتقد أنه من المفيد للمفاوضات إجراؤها تحديد تهديد الشركة بالانسحاب (إلى حد الآن لا يوجد أي مؤشر حقيقي على أنها ستفعل إذ ستكون متضررة من ذلك في البروصات الأجنبية).

ثانيا، السلطة الحالية بالحكومة الراهنة أو السالفة تصرفت بسلبية كبيرة ثم بقمع مفاجئ كبير والآن تبدو متحدثة باسم الشركة أكثر من أنها طرف يبحث عن الصالح العام.

ثالثا، إلى حد الآن لا يوجد أي تحقيق في كيفية إسناد رخص حقل الشرقي في قرقنة لشركة بتروفاك رغم ما ورد من شكوك في تقرير "اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد" برئاسة عبد الفتاح عمر واعترافات المنصف الطرابلسي خاصة فيما يتعلق بالدور المشبوه لممثلها القانوني وحصوبل الشركة البريطانية على الرخصة عبر عمولات.

رابعا، نعتبر أن التنمية الجهوية والمحلية لا يمكن أن تنجح إلا بمشاريع منتجة جدية وليس بإسناد منح بدون أفق إنتاجي.

خامسا، من المهم التفكير جديا في دور اكثر فعالية للشريك الوطني التونسي Etap في قطاع البترول والغاز. من الضروري دراسة إمكانية قيامه بالاستثمار بشكل كامل بعد انسحاب الشريك الأجنبي وطلب التمويل لذلك خاصة أننا بصدد مشروع مربح بناء على ما يحتويه هذا الحقل وذلك بعد الاتفاق مع المعطلين على صيغة معقولة لتأسيس شركة ذات أفق إنتاجي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حكومة الشاهد، السبسي، الثورة المغدورة، نهب البترول بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-09-2016   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، د - عادل رضا، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، عبد الرزاق قيراط ، ابتسام سعد، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، تونسي، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، أحمد النعيمي، فهمي شراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، د- هاني ابوالفتوح، فراس جعفر ابورمان، منجي باكير، طلال قسومي، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، إيمى الأشقر، د.ليلى بيومي ، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، د.محمد فتحي عبد العال، حسن عثمان، د - شاكر الحوكي ، د. نهى قاطرجي ، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، مراد قميزة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، جاسم الرصيف، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، علي الكاش، مجدى داود، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، مصطفى منيغ، فتحي العابد، د - محمد بنيعيش، محمد أحمد عزوز، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، محمد العيادي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - غالب الفريجات، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، سوسن مسعود، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، رمضان حينوني، عواطف منصور، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، عراق المطيري، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، منى محروس، رافع القارصي، كمال حبيب، د. أحمد بشير، عمر غازي، محمود صافي ، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، د- محمود علي عريقات، مصطفي زهران، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، رأفت صلاح الدين، الهادي المثلوثي، نادية سعد، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، جمال عرفة، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، كريم فارق، بسمة منصور،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة