تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حزب التحرير يبشرنا بالجنة إن ...

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


‘صديقنا’ حزب التحرير يبشرنا بالجنة، حصلنا على ‘ الواسطة’ الذي سيقودنا للجنة دون تعب أو خوف، حصلنا على بوليصة التأمين للجنة و سندخلها فرادى و جماعات بشرط أو بشروط معينة إن صح التعبير، أولها نبذ الديمقراطية ثم نبذ حرية التعبير ثم نبد الانتخابات ثم نبذ الزواج بواحدة فقط، هذه بعض الشروط المطلوبة لكي ندخل الجنة، طبعا، مطلوب منا أيضا أن نترك كل الأحزاب و كل ‘ التجمعات’ الفكرية مهما كانت أهدافها، فقط لا تحالف و لا حلف إلا مع حزب التحرير و رئيسه الشيخ رضا بلحاج، بشرى لهذا الشعب لأنه سوف يدخل الجنة بأقل التكاليف الممكنة و بالسرعة الخامسة الموعودة، لا أحد من هذا الشعب سيبقى خارج الجنة بعد أن دخل في عداد حزب التحرير و أستمع جيدا إلى خطب الشيخ بلحاج و نزع عنه تركة الأحزاب الفاشلة و مبادئ الديمقراطية المزعومة و ‘أغلق ‘ أذنيه عن كل الأغاني المائعة لكوكب الشرق و العندليب الأسمر و فنان الملوك و قيثارة الوادي .

قرأت لواعظ مغفل أن قال إن الله سيغفر لكل الأردنيين ليدخلهم الجنة دون حساب نظرا لما عانوه من ضيق و حاجة على يد النظام الفاسد ، يبدو و الله اعلم و حسب نبوءة هذا الشيخ أن الموعودين بالجنة لم يعودوا عشرة فقط كما نعلم بل تحولوا بقدرة هذا الرجل إلى ما يناهز السبعة ملايين من شعب الأردن الشقيق،و قس على هذه النبوءة المثيرة للاستهزاء الكثير في عالمنا العربي الذي تحول إلى مخبر تجارب لهؤلاء المشعوذين باسم الدين و هؤلاء المشتغلين في القنوات الفضائية لجلب الحظ و جلب الرزق و هم يعلمون أن كل تلك الطلاسم لن تفك عقدة البطالة المستفحلة في كل الدول العربية، و في تونس تكاثر المشعوذون باسم الدين و تناسلوا و بعد أن كانت حركة النهضة تجمع الجميع تحت نفس خيمة المرشد الشيخ راشد الغنوشى تفرق الجماعة لا ندرى لماذا و تحت أي ظروف ليفتح كل منهم دكانا يصطاد فيه في الماء العكر و يدعى أنه يملك الحكمة في حل المستعصي و يعرف الطريق المؤدية حتما للجنة .

السيد رضا بلحاج مرشد حزب التحرير ليس مقتنعا بالدولة و لا يعترف بها أصلا، لا يعترف بالديمقراطية و بالانتخابات و بمجلس الشعب و لا بهذه الحكومة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية الأخيرة، لا ندرى لماذا لا يخلع الرجل الجنسية التونسية و يريح العباد منه و من شطحاته و فلتاته الخطابية المثيرة للاستهزاء، و لعل الرجل يظن نفسه نابغة عصره أو النبي الذي سهت عنه الكتب الأولى لمجرد أن جمع وراءه بعض الأتباع من ‘فضلات’ شظى حركة النهضة خاصة بعد أن استفرد المرشد الغنوشى بكل السلطات المهمة في هذه الحركة المشبوهة و بمفاتيح ‘الخزينة’ و بمفاتيح السلطة و ببركات حزب العدالة و التنمية التركي و حزب المال النفطي القطري، من الظاهر أن الرجل قد جمع بعض الأتباع مثله مثل البحري الجلاصى و عادل العلمي، حتى هتلر جمع وراءه الملايين لينتهي تلك النهاية المفزعة مع عشيقته ايفا براون في مشهد سوريالى بقى في مخيال الشعوب ، و حتى الهاشمي الحامدى له أتباع لكنه انتهى إلى نهاية بائسة يتندر بها المتابعون على صفحات التواصل الاجتماعي .

مع احترامي للرجل و لحقه في نشر أفكاره و طرحها للعموم لكن مجرد عدم اعترافه بكل القواسم المشتركة التي تجمعنا كشعب مسلم متحرر و كأغلبية نعيش في هذا البلد الذي ضحت الأجيال ليكتسب قليلا من الحرية النسبية و راية وطنية تزف بين الدول لتعلن للعالم عن هويتنا و تاريخنا، قلت مجرد عدم اعترافه بالأغلبية و بحق الأغلبية يجعلنا نستغني عن رؤيته و عن أفكاره و نطالب السلطة الحاكمة بمنعه من إفساد الذوق العام بتلك الفقاقيع المنتصبة في الشوارع تماما كما يحصل مع البناء الفوضوي الذي تناسل بعد الثورة مستغلا هشاشة الوضع الأمني، و نطالب بمصادرة حقه في التعبير لأنه ينقل عدوى خطاب تخريب للمؤسسات و خطاب عدم اعتراف بالدولة و الحث على ضربها حتى معنويا ، و نطالب بنزع الجنسية عنه و عن كل المنتسبين إليه، نطالب أيضا بمصادرة مقالاته و كتبه و عدم تمكينه من اعتلاء منصات بيوت الله و تصنيف حزبه التصنيف المناسب و لما لا نزع رخصة ‘ الانتصاب’ الفوضوي حتى يتراجع عن ملامسة الخطوط الحمراء التي تجمع هذا الشعب بكل مشاربه الفكرية، و في نهاية الأمر، فالدين هو تعبير عن القبول بالآخر و ليس دعوة للفتنة بين المسلمين .

تبقى كلمة لهؤلاء الذين ينازلون المنطق بحق هذا الحزب في التعبير و يتساءلون بخبث كبير عن صمت ‘جماعة حقوق الإنسان’ من مختلف الشرائح الاجتماعية و الفكرية إزاء رفض الدولة تطبيق قرار المحكمة الإدارية القاضي استعجاليا بالسماح للحزب بعقد مؤتمره بقصر المؤتمرات، فمن الوجيه الإشارة إلى أن هذا الصمت العام هو تعبير صريح عن رفض هذا الحزب و رفض حقه في ممارسة لعبته الدينية و عدم خضوعه التام المسبق لكل القواسم المشتركة التي تجمع كل التونسيين، فهذا الحزب قد اختار العزلة و الابتعاد الاختياري عن هذه القواسم المشتركة و من بينها حرية التعبير و حرية الإنسان و الديمقراطية و الانتخابات و بالتالي فلا يمكنه اليوم أن يجد على الساحة من يدافع عن حقه في ‘ المواطنة المدنية’ما دامت أطروحات الحزب ترفض القواسم المشتركة للتونسيين، و لعل الذين يمنحون هذا الحزب المشبوه بعض العطف سيستفيقون يوما على كارثة و عندها سيكونون أول المتنصلين من البحث عن حرية التعبير و ....حقوق الإنسان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، حزب التحرير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، مراد قميزة، محمود طرشوبي، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، منجي باكير، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، د - صالح المازقي، د - عادل رضا، عبد الله زيدان، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، صفاء العربي، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، الناصر الرقيق، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، سعود السبعاني، مجدى داود، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، فتحي الزغل، علي عبد العال، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني السباعي، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، حسن عثمان، سيد السباعي، رضا الدبّابي، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، محمد العيادي، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، علي الكاش، رافد العزاوي، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، الشهيد سيد قطب، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، الهادي المثلوثي، نادية سعد، سامح لطف الله، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عمر غازي، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، أنس الشابي، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، فتحي العابد، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، رمضان حينوني، أبو سمية، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمد رحال، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، خالد الجاف ، أحمد ملحم، ابتسام سعد، سلوى المغربي، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، كريم فارق، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، عواطف منصور، معتز الجعبري، صلاح المختار، أحمد الحباسي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة