تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أوردغان و الصحافة، معركة قطع الأوصال

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد استطاع الإخوان المنتصبون في حزب العدالة و التنمية التركي الوصول إلى الحكم بعد مقايضة مع الأمريكان و مع إسرائيل، تماما كما حدث في مصر مع الإخوان بقيادة الرئيس المعزول محمد مرسى و في تونس مع حركة النهضة الموصومة بممارسة الارهاب بقيادة الشيخ راشد الغنوشى، المهم في هذه المقايضة هم العسكر الأتراك على اعتبار أن المؤسسة العسكرية كانت تعلم خبث و نذالة الإخوان و استعدادهم الفطري للتعاون مع إسرائيل و مع الغرب لمجرد إسقاط هيبة هذه المؤسسة و قوة سطوتها على مقاليد الحكم في تركيا، و لعل التاريخ سيزيح الستار يوما حول كل الأحداث المشبوهة التي سبقت و لحقت انتصار حزب العدالة و التنمية و صعوده المباغت لزعامة المشهد السياسي في بلاد بحر البوسفور الشهير لكن من الواضح أن أوردغان قد نفذ خطوات مشبوهة ضد هذه المؤسسة التاريخية و قامت حكومته المشبوهة و جهاز استخباراته بقيادة المجرم خاقان فيدان بعمليات’ نوعية’ لإسقاط القيادات العسكرية المهمة و دفعها إلى أروقة المحاكم العسكرية و المدنية في ما يشبه ‘ ليلة السكاكين الطويلة ‘ في عهد الزعيم الألماني أدولف هتلر .

الرئيس التركي ‘رجب’ ديكتاتوري بامتياز، و هو يكن عداء مقيتا للإعلام خلافا لما تحاول البروباغندا الحزبية الحاكمة الإيحاء به منذ صعود نجم الرجل و نجم حزبه سنة 2000، و الحالة المعنوية لرئيس الدولة التركية في أدنى مستوياتها خاصة و أن التفجيرات الإرهابية قد أصبحت الخبز اليومي للشعب و المخابرات التركية على حد سواء، و لعل الكثيرين يجدون اليوم شبها بين الشيخ رجب أوردغان و الشيخ راشد الغنوشى في حالة كراهيتهما و عدائيهما المفرطة للصحافة، فكما سخرت حركة النهضة خوارجها في بداية تسلمها للحكم سنة 2011 لمحاولة ضرب الإعلام و تركيعه بعد أن تقوم بحملة شرسة لتشويهه فقد بات السيد رجب يتهم إعلام تركيا بالتجسس و محاولة الانقلاب على نظامه، لعل الانقلاب سيتم بالأقلام الجافة كما يردد بعض الساخرين، و هو يعلم أن هذه التهم بصرف النظر عن كونها غير صحيحة و ملفقة فهي تهم على غاية من الخطورة تستوجب أحكاما سالبة للحرية لا سيما بعد هيمنة حكومة السيد داوود أغلو على القضاء و ضرب من تبقى من المعارضين أو المشكوك في ولائهم لحكم الإخوان .

لا يختلف الرئيس التركي في كل توجهاته السياسية عن كبار قادة الإخوان، فالغاية تبرر الوسيلة و لذلك يسعى الرجل إلى اتهام المعارضة و الإعلام بكونهما السبب في تدحرج نسبة ‘ المشاهدة’ الشعبية لحزب الرئيس المهزوز، و حتى تفهم أكثر يجب أن لا ننسى أن أوروبا قد رفضت دخول تركيا النادي المسيحي بسبب الانتهاكات المرعبة التي يقوم بها النظام التركي و بالذات في مجال حقوق الإنسان و احترام حرية التعبير و هي معايير دولية متقدمة ترفضها الحكومة التركية مما يقيم الدليل الصريح على أن الأنموذج التركي المسوق بعد انهيار النظام ‘ العلماني’ المصري هو أنموذج تايواني مشوه غايته الوحيدة جلب انتباه الشعوب العربية و خداعها حتى يمكن للسلطان العثماني التمدد عموديا و أفقيا داخل الوطن العربي و المساهمة الفعالة في تنفيذ مؤامرة مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي أسقطته المقاومة العراقية و انتصار حزب الله صيف 2006 و تولت مجموعة ‘أصدقاء سوريا’ محاولة تنفيذ الجزء الخاص منه بسوريا منذ سنة 2011 إلى الآن دون جدوى .

‘ من أنتم ؟ ماذا تفعلون هنا ؟ ‘، هذه ليست إعادة لتلك العبارات التي أطلقها قائد ليبيا السابق معمر القذافى و التي بقي صداها يتردد في أذهان كل الذين عايشوا سقوط ليبيا في يد الإرهاب التكفيري و المخابرات الأجنبية بقيادة الصهيوني المتعجرف برنار هنري ليفي و بعض الخونة الليبيين المتصارعين اليوم على الكعكة الليبية في مشهد يثير الغثيان ،قائل هذه العبارات القبيحة هو رجب طيب أوردغان متوجها للصحافة التركية بعد كشفها لعلاقة الدولة التركية بالجماعات الإرهابية التي تدمر الحياة في سوريا ... يواصل أوردغان متهجما على وسائل الإعلام التركية ‘ إن من نشر هذه المعلومات سيدفع ثمنا غاليا، لن أدعه يفلت ‘، و حين يوجه الرئيس التركي انتقادات لاذعة للقضاء لمجرد أنه أطلق هؤلاء الصحفيين منتقدا شرعية المحكمة الدستورية معتبرا أنه لا يكن لها أي احترام و هي أعلى هيئة دستورية في البلاد فهذا دليل فاضح على أن الأنموذج التركي الذي طالما خدع بعض الشعوب العربية هو مجرد نكتة سخيفة لا يقدر عليها إلا الأتراك .

لقد قيل الكثير حول الدور التركي القذر في محاولة إسقاط سوريا كقوة إقليمية أخيرة ضد التطبيع و الوجود الصهيوني الامبريالي في المنطقة، و مجرد التحالف مع إسرائيل هو خطيئة تركية كبرى ضد المصالح العربية، بل أن تواطؤ السعودية مع تركيا لمحاولة انتزاع انتصار صغير في سوريا هو علامة مظلمة في تاريخ الدول العربية لان سوريا ستبقى رغم كل شيء رائدة المقاومة العربية و الحضن الدافئ لكل الأصوات العربية القومية الرافضة للصهيونية و لما يسمى بسياسة الاعتدال الخليجية المشبوهة، المهم في كل هذا سقوط ‘التجربة’ العربية مع القيادة العثمانية الفاشية و كشف الوجه الحقيقى ‘لهذا المهند ‘ القبيح الذي يحكم الدولة العثمانية الاستعمارية التي لم ينس العالم مذبحتها التاريخية للأرمن، و لعل ما يحدث اليوم من تردى الوضع الأمني و الاقتصادي التركي هو إعلان إفلاس الأنموذج التركي و نهاية اللعبة التمويهية التركية التي بدأت في منتدى دافوس حين تطاوس رجب أوردغان على شمعون بيريز بحضور الخائن العميل عمرو موسى أمين الجامعة العربية أو جامعة النعاج العربية كما سماها وزير خارجية قطر المحال على التقاعد بأمر المخابرات الأمريكية و كبرت في حادثة السفينة مرمرة التي أعطت بعدا و حجما عربيا لهذا العميل التركي الذي أفل نجمه الملوث بدماء السوريين .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تركيا، أردوغان، داوود أوغلو، إستقالة رئيس الوزراء، حزب العدالة والتنمية التركي، الصحافة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، رافد العزاوي، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله زيدان، سيد السباعي، د - عادل رضا، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، منجي باكير، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، إيمان القدوسي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، سلام الشماع، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، علي الكاش، فتحي الزغل، مصطفي زهران، ابتسام سعد، عمر غازي، أنس الشابي، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، رافع القارصي، د - محمد بنيعيش، منى محروس، علي عبد العال، د- جابر قميحة، صباح الموسوي ، د- محمد رحال، حاتم الصولي، فتحـي قاره بيبـان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، خالد الجاف ، رأفت صلاح الدين، الهادي المثلوثي، د - مضاوي الرشيد، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، د - صالح المازقي، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، كريم السليتي، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، د. صلاح عودة الله ، طلال قسومي، محمود صافي ، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، العادل السمعلي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح الحريري، أبو سمية، نادية سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم فارق، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، رضا الدبّابي، تونسي، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، أحمد بوادي، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رمضان حينوني، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، د - غالب الفريجات، إياد محمود حسين ، جمال عرفة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة