تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اقتصاديات التدين في الوطن العربي.. الدين يتحول إلى “بيزنس”

كاتب المقال إسلام فرحات - مصر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


فجرت ندوة ” اقتصاديات التدين في الوطن العربي” الني نظمها مركز دال للأبحاث والإعلام بالاشتراك مع منظمة مؤمنون بلا حدود العديد من القضايا الحيوية التي أثارت جدلا ومن أهمها ميزانية الأزهر وأوقافه والصناديق الخاصة به، وحجم الأموال الحقيقية بها، وكذلك الأوقاف وما تتعرض له من سرقات وسوء توظيف لبعض أموالها وكذلك العوائد الاقتصادية للحج والعمرة والموالد الشعبية وخاصة البدوي والشاذلي.

ففي دراسة بعنوان ” اقتصاديات المؤسسة الدينية الرسمية .. الأزهر نموذجا ” أكد الباحث أن أوقاف الازهر بدأت منذ أيام الحاكم بأمر الله الفاطمي وتزايدت حتي وصلت الي 600 ألف فدان أوقاف خاصة بالمساجد في مصر وكان أكثرها تابعا للأزهر عندما قام محمد علي بمسح الأرض الزراعية وكانت مساحتها مليوني فدان الا ان ثورة 1952 ضيعت كثير من أوقاف الأزهر حتي إن الإصلاح الزراعي وحده استولي علي 200 الف فدان من أوقاف الأزهر، في حين ضمت وزارة الأوقاف كثيرا من هذه الأوقاف الخاصة بالأزهر وعندما قام الأخير برفع دعوي قضائية استرجع 35% فقط من أوقافه.

وفجر الباحث جدلا كبيرا حينما أعلن وجود عدد كبير من الصناديق الخاصة بالأزهر يصل عددها الي أربعة آلاف صندوق ميزانيتها تصل الي مليار وثلاثمائة مليون جنيه حيث رأي البعض أن هذا الرقم مبالغ فيه الا أن الباحث اصر علي رايه مستشهدا بتصريحات للدكتور سمير رضوان وزير المالية في حكومة الدكتور عصام شرف.

الموالد والاقتصاد

وفي دراسة عن اقتصاديات مولد السيد البدوي قام بها الدكتور سامح اسماعيل اكد خلالها أن نشأة المولد ارتبط بها العديد من المصالح الاقتصادية لأهل طنطا بوجه عام وتجارها والمحيطين بالضريح، في حين استفاد خليفة البدوي بحصة كبيرة من أموال النذور فضلا عن الهيبة الاجتماعية والاقتصادية!

وفي السياق ذاته قدمت الباحثة بالجامعة الأمريكية آلاء عطية دراسة عن الاستفادة الاقتصادية للدولة من مولد أبو الحسن الشاذلي الذي تحولت منطقته الي ما يسمي ” الحج الأصغر ” ، حيث تم اختيار الوقوف علي جبل حميثرة يوم عرفة والذبح في نهاية اليوم، مستندين في ذلك إلى أن الشيخ توفي وهو في طريقه لأداء فريضة الحج..

ولفتت الباحثة إلى أن مثل هذه الطقوس يرتبط بها الكثير من الانشطة الاقتصادية التي تعتبر لدى البعض مصدر ثراء، مؤكدة أن الساحات الصوفية وما يطلق عليه ” النفحة ” وشراء الهدايا تعد أنشطة اقتصادية يستفيد منها الكثيرون.

الحج والعمرة

وفي دراسة بعنوان “اقتصاديّات الحجّ والعمرة قديما وحديثا” أكدت الدكتورة فوزية الغالي من جامعة الزيتونة بتونس أن بعض الاحصائيات أكدت بلوغ حجم النشاط الاقتصادي أثناء مواسم الحج والعمرة والدخل السعودي منها قرابة 35 مليار دولار سنويا، مؤكدة انه دخل ينافس البترول ويتزايد باستمرار علي عكس البترول الذي يتعرض لانتكاسات وتقلبات..

وأوضحت أن الحج مع العمرة يسهما في تطوير النشاط الاقتصادي بالبلدان التي يصدر عنها الحجيج والمعتمرون بصفة غير مباشرة من خلال المؤسسات التي توفر لهم خدمات عامة يحتاجون إليها لتأمين سفرهم إلى البقاع المقدّسة كوكالات السفر والبنوك وشركات الطيران وحتى المتاجر التي توفر ملابس الإحرام.

شفرة آمنة

من جانبه فقد اهتم حسن محمد مصطفى،الباحث في الحركات الإسلامية، في بحثه عن “الأوعية الاقتصادية الجديدة ودورها في اقتصاديات الحركات الإرهابية” بوثيقة أحد الجهاديين التي حملت عنوان ” بت كون والصدقة الجارية” والتي تحدث فيها الجهادي عنها باعتبارها وسيلة مشفرة آمنة لتداول العملة بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى أنه بعد أحداث تفجيرات باريس، أعلنت مجموعة من قراصنة الإنترنت، عثورها على حساب أحد الدواعش، موجود به مبالغ كبيرة من هذه العملة وهذه العملات في البداية تم اختراعها، لمواجهة سيطرة الدول والمؤسسات الرأسمالية الكبرى على الأفراد والمجتمعات لكن المستفيد الأكبر منها الآن هي الحركات الإرهابية.

اقتصاديات الكنيسة

وفي دراسته المعنونة بـ “اقتصاديات الكنيسة المصرية، دير مار جرجس نموذجا” استعرض الباحث المصري صامويل خيري النظرة المسيحية للاقتصاد المستوحاة من الإنجيل المقدس، بالإضافة إلى الكتابات المسيحية الأولى التي وصلت إلينا من القرن الأول الميلادي.

واستخدمت الدراسة المنهج التاريخي المقارن في قياس مدى اتساق الجوانب المالية والاقتصادية التي تظلل في الوقت الحاضر كثيرا من الممارسات الشعائرية مثل :العماد والخطوبة و الزواج وصلاة الجنائز مع المفاهيم الدينية المسيحية التي كانت سائدة قبل أن يتم الاستيعاب التاريخي للمسيحية من جانب الإمبراطورية الرومانية عبر دراسة ميدانية أجراها على مولد مار جرجس بالرزيقات.

وتناول الباحث الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي أدت أيضاً إلى اضمحلال الحركة الديرية الأصيلة التي قامت كنوع من أنواع الاعتراض على فساد المجتمع والمؤسسة الدينية أيضاً، وتخليها عن الرسالة الأصيلة للسيد المسيح.

وقام الباحث بمقارنة بين طبيعة وأوجه النشاط الاقتصادي في الحركة الديرية الأولى ” الأصلية ” وتلك الموجودة في دير مارجرجس الرزيقات الذي أخذه الباحث كدراسة حالة عن النشاط الاقتصادي الموجود في الأديرة حالياً. كما تعرض للجوانب التاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تتستر بشكل خفي وراء كثير من الممارسات الشعائرية في دير مارجرجس الرزيقات بالأقصر وذلك أثناء موسم مارجرجس بالرزيقات، والذي يعد أكبر موسم ” مولد مسيحي ” في الجمهورية، وثاني أكبر مولد على مستوى الجمهورية بعد مولد السيد البدوي.

سلفية المغرب

وفي دراسته بعنوان “الشباب السلفي في مواجهة البطالة من خلال الأنشطة الاقتصادية غير المهيكلة بالمغرب”، تحدث الباحث المغربي محمد أو طاهر عن الشباب السلفي بالمغرب وعلاقته بما يسمى “الاقتصاد غير المهيكل” أو “غير المرخص له”، من أجل تبيان أشكال التداخل بين الديني والدنيوي في بعده الاقتصادي.

وعرض الباحث لما أسماه أوجه العقلانية الكامنة وراء الممارسات الاقتصادية للشباب السلفي، وكيف أن التزامهم السلفي يسمح بتحقيق التزامات أخرى، ومن بينها الالتزام الاقتصادي، أي العمل على التفكير في أنشطة وممارسات اقتصادية قصد مواجهة مشكلة البطالة بلغة أخرى، والتأكيد على البعد العقلاني بل والبراغماتي للممارسات السلفية اليومية من خلال مثال الأنشطة الاقتصادية غير المهيكلة.

النشاط الخيري

من جهته عرض الباحث أحمد زغلول شلاطة، لدور الجمعيات الإسلامية في مصر خاصة جمعيتي أنصار السنة المحمدية والجمعية الشرعية، وطبيعتهما وحرصهما على العمل داخل إطار الدولة دون التصادم معها والتي تقدم دعمها في شكلين عيني ونقدي، ومواردها محصورة في اشتراكات الأفراد بالإضافة إلى موارد الزكاة التي هي خارج الحصر والمراقبة في بعض الأحيان..

وقد أكد الباحث أن هذه الجمعيات تفتقد للرؤية التنموية ويقتصر دورها على الشكل الاستهلاكي، مشيرا إلى أن حالة السيولة السياسية للإسلاميين بعد ثورة 25 يناير، دفعت هذه الجمعيات للخروج والعمل السياسي والتعبير عن نفسها، مدللا بأن جمعية أنصار السنة المحمدية مثلا أثبتت أحقيتها في تمثيل السلفية بمصر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التدين، الإقتصاد، البزنس، الدين والمال، التدين الوظيفي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-05-2016   المصدر: إسلام أون لاين

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، صفاء العربي، حسن الطرابلسي، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، المولدي الفرجاني، أبو سمية، رضا الدبّابي، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، علي الكاش، د - عادل رضا، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، محمود صافي ، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، صلاح الحريري، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، د. الحسيني إسماعيل ، سوسن مسعود، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، فراس جعفر ابورمان، سيد السباعي، بسمة منصور، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي الزغل، معتز الجعبري، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، عراق المطيري، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، جمال عرفة، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، صلاح المختار، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، سلام الشماع، محمد شمام ، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، عواطف منصور، تونسي، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، طلال قسومي، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، كمال حبيب، كريم السليتي، د - الضاوي خوالدية، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، د- محمد رحال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة