تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نحو مواجهة التغريب والإلحاق بفرنسا

كاتب المقال عبد العزيز كحيل - الجزائر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


سقطت الأقنعة نهائيا وتخلى التغريبيون عن الأساليب الملتوية والأدوات المبهمة وأعلنوها حربا سافرة صريحة على هوية البلاد وثوابتها ، واستقووا بفرنسا وقوانين المجامع الدولية الشاذة لإفساد المجتمع من بوابة المرأة والمناهج التربوية ، ولا جديد في كلّ هذا ، فإنما هو امتداد لمخطّط طويل الأمد شرع التغريبيون المتحكمون المتسلطون على مفاصل الدولة الثقافية والسياسية في تنفيذه منذ الاستقلال ، لذلك لن أطيل الحديث في التشخيص ولا التباكي والشكوى ولعن الظلام.

لكن أريد أن أدقّ ناقوس الخطر في آذان الضحايا أي المتمسكين بأصالة الشعب الخائفين من المسخ والنكوص ، وفي مقدمتهم طبقة المثقفين والدعاة والعلماء لأقول : هل تكفي مقالات تُنشر هنا وهناك لصدّ الهجمة التغريبية ؟ أو ندوات موسمية تُعقد في شبه سرية ؟ أم بيانات تصدر من جهات غيورة لكنها تفتقد إلى الفاعلية والحضور القوي في الساحة ؟ أما آن الأوان لتُرفع الأصوات جهورية لتصرخ في وجه زعماء الأحزاب المنتسبة للإسلام والوطنية التي انخرط أكثرها في العمل السياسي المحترف فبرحوا ميدان الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودخلوا دائرة التبرير بدعوى الحكمة فلم تقطف البلاد من حكمتهم أيّ ثمار جنية ؟ وفي وجه المعلمين والأساتذة الذين خاضوا جولات من الإضرابات المضنية من أجل رفع الأجور والحصول على مزيد من العلاوات ؟ وفي وجه الطلبة الذين كادوا يجعلون السنوات الدراسية بيضاء أكثر من مرة من أجل مطالب اجتماعية على رأسها الطعام والنقل ؟ أليس هؤلاء جميعا معنيّين بمصير البلاد ؟ وأين جمعيات أولياء التلاميذ المعنية قبل غيرها بالتعليم ومستقبله ؟ هل رضخ الجميع لسطوة الأقلية الإيديولوجية أم انهم لا يشعرون بالخطر المحدق بالمجتمع أم يظنون أن ما يطبخه التغريبيون هو فعلا إصلاحات ؟

أو ليس للرجال المسلمين قلوب تنبض بالغيرة أمام تبرّج بناتهم ونسائهم تبرج الجاهلية الأولى ؟
ألم يستخلصوا العبر من ” الإصلاحات ” التي طالت القضاء والمنظومة التربوية والقطاع الاقتصادي وهياكل الدولة ودستورها وقوانينها فلم تأتِ بأي جديد نافع بل نلمس التراجع والتعفّن في جميع الميادين التي تمّ ” إصلاحها ” ، وهل يماري في هذا عاقل؟

أليس للنساء المسلمات قلوب تجعلهن يحسسن بالمسخ ، و التوجيهُ العلماني اللاديني يسوقهن كالقطيع المطيع إلى الخروج عن الأنوثة – وهي شيء جميل ، تماما كالرجولة في محلها – حتى لم تعد المرأة امرأة ولا هي أصبحت رجلا ؟ ألا يمكن أن تثبت ذاتها إلا من خلال التعرّي والتخلّي عن الأخلاق الفاضلة والتمرّد على ” المجتمع الرجالي ” و ” سطوة الذكور ” كما توحي إليها الدعاية التغريبية باستمرار ؟ أو ليس للرجال المسلمين قلوب تنبض بالغيرة أمام تبرّج بناتهم ونسائهم تبرج الجاهلية الأولى وأمام الانحلال الخلقي وانتشار الفواحش البشعة حتى غدت أمرا طبيعيا ؟ أرَضِي الرجال أن يرتدوا ” القندورة ” بينما تلبس النساء السراويل ؟ هل تخلّى هؤلاء عن الأنوثة وأولئك عن الرجولة ببرودة أعصاب واطمئنان كبير ؟ أيّ مسخ شامل ينتظر مجتمعنا ” الاسلامي ” وهذه نُذُر التغريب تستقوي بكلّ ما يخالف الدين من مواثيق دولية وثقافة وافدة لمحاصرة الأسرة وتغيير وجه التعليم تغييرا جذريا ليس لينافس نظيره في البلاد المتقدمة ولكن ” ليتحرّر ” من المسحة العربية الاسلامية ويُسلم قواده لفرنسا عبر أوليائها الملكيين أكثر من الملك ؟

إن فسح المجال لانتشار الخمور بقرار وزاري وإغراق السوق بالكحول وتيسير إنتاجها وتداولها مصيبة كبرى لكنها – على شناعتها – أقلّ خطرا من ضرب أسس الأسرة وتلغيم تربية النشء ، لكن أصحاب القرار لا يزعجهم لا هذا ولا ذاك للأسباب المعروفة ، فهل يسكت الرأي العام والنخبة المتعلمة الواعية ؟ ما زال القانون يسمح بأشكال عديدة من التحرّك الشعبي كالتظاهر والاعتصام والإضراب وكتابة العرائض فينبغي لقادة الرأي من شخصيات وهيئات أصيلة شجاعة استغلال كلّ هذه الوسائل وبقوّة لإسماع رأي الأغلبية وعرقلة مخططات الافساد ، وغنيّ عن البيان أن التعويل على ” نوّاب الشعب ” دليل غفلة وغباء لأن الجميع يعرف كيف وصلوا ولماذا وصلوا ، لا فرق بين وطني وعلماني وإسلامي مع كلّ أسف باستثناء أفراد قلائل أصبحوا جزءا من الديكور.

إن سلخ المجتمع الجزائري عن انتمائه الحضاري باسم العولمة خطر محدق لا يقل خطورة عن الاستعمار
آن أوان التحرّك القوي عبر كلّ مساحة متاحة كالجريدة والقناة الفضائية والمحطات الإذاعية لاستنفار الشعب وفضح المخططات التغريبية واقتراح بدائل علمية رصينة تمزج الحداثة بالأصالة وتتحرّر من الهيمنة الفرنسية والسطوة العلمانية ، وهذا – كأولوية عاجلة – أفضل من التمادي فيما يُسمى العمل السياسي الذي نعلم جميعا أنه – في ظروف البلاد منذ العشرية الحمراء لا أعادها الله علينا – أقرب إلى البهلوانية والتهريج وإضاعة الأموال والأوقات والجهود في مسرحيات سيئة الإخراج والتمثيل لم تعد تثير اهتمام أحد ، وهذا ما أغرى النظام بتصعيد حملته التغريبية ، ولا بدّ أن يفهم الناس أن إضاعة الهوية أخطر من ضيق المعيشة ومن هبوط أسعار البترول وجفاف منابعه لأن للأزمات الاقتصادية حلولا بينما يستعصي الحلّ على الجزائر إذا فقدت هويتها وأصبحت مثل جزيرة مايوت أو هايتي أو كاليدونيا ، وهي بلاد هجينة تمسك بذيل فرنسا رغم أن لا علاقة لها بدينها ولا لغتها ولا تاريخها ولا شخصيتها ، وهو السيناريو المرسوم لنا ، وهو ليس قضية وزير أو وزيرة بل اختيار واعٍ لنظام حكم بأكمله تسيطر فيه الأقلية الإيديولوجية على الأغلبية الساحقة وتستدرجها لخياراتها المصيرية الدائرة في فلك فرنسا.

إن سلخ المجتمع الجزائري عن انتمائه الحضاري باسم العولمة و ” الانفتاح على القيم الإنسانية ” خطر محدق لا يقلّ خطورة عن الاستعمار المباشر الذي ما زلنا نجرّ ذيوله ، وأي حسن ظنّ بالشعارات المرفوعة من طرف الفاعلين التغريبيين غفلة يكون ثمنها على حساب استقلال الجزائر وثوابتها ، ولا يجوز أن تخدعنا جوانب إيجابية قليلة في ” الإصلاح ” تُخفي مصائب جمّة تتهدّد المجتمع وترهن مستقبله.

إن تكثيف الكتابات الصحفية والندوات واللقاءات المختلفة والمهرجانات الشعبية وشغل شبكات التواصل الاجتماعي لتعرية مخطط تغريب الجزائر عبر المرأة والأسرة والمنظومة التربوية واجب ديني و وطني ينبغي أن تنخرط فيه كل الأطراف المتمسكة بأصالة هذه البلاد واستقلالها انخراطا قويا فاعلا ، للتمييز الواضح بين الإصلاح والإفساد وبين العصرنة والمسخ ، هذا يجب أن يكون معركة الإعلام النزيه اليومية إلى أن يتمّ تصحيح المسار ، والأمر عسير وتصميم المفسدين كبير واليقظة مطلوبة لا كشعار ولكن كممارسة مستمرّة ، وعين الله لا تنام وهو حسبنا ونعم الوكيل.

النفير النفير حتى لا تضيع هويتنا.

----------
وقع تحوير العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التغريب، فرنسا، التبعية، بقايا فرنسا، الجزائر، الإلحاق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-05-2016   المصدر: إسلام أون لاين

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، ابتسام سعد، طلال قسومي، بسمة منصور، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، منجي باكير، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، خالد الجاف ، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة عبد الرءوف، الشهيد سيد قطب، رمضان حينوني، سيد السباعي، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، د- جابر قميحة، خبَّاب بن مروان الحمد، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، نادية سعد، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد أحمد عزوز، محمد شمام ، عواطف منصور، ياسين أحمد، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، سلام الشماع، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود سلطان، عمر غازي، صلاح الحريري، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، كريم فارق، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، يحيي البوليني، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، د - عادل رضا، كريم السليتي، علي الكاش، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، صلاح المختار، حسن عثمان، د - شاكر الحوكي ، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، فتحي الزغل، أبو سمية، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد محمد سليمان، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، جاسم الرصيف، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، صفاء العراقي، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، أحمد الغريب، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، منى محروس، د - صالح المازقي، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة