تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لن نعيش في جلباب فرنسا ..

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس ممنوعا على الكاتب أن ينقل رأيه بصراحة، بهذا المعنى فأنا لا أقدر فرنسا و لا حضارتها و لا تاريخها و لا مستقبلها، فرنسا في نظري تبقى دولة استعمارية نكلت بالشعوب العربية و لا تزال و هي شريكة فاعلة أو صامتة على كل المجازر التي نفذتها الصهيونية و الامبريالية في الدول العربية و بالذات في فلسطين المحتلة، و إلى أن أذهب إلى القبر ستظل كلمات الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول رنانة في وجداني حين نادى قطعان المستعمرين الفرنسيين في الجزائر بالقول ‘ الجزائر فرنسية، الجزائر ستبقى فرنسية ‘، هذا فقط يكفى حتى لا أغفر أبدا لفرنسا بالرغم أن الموضوع يهم جزائر المليون شهيد، بالطبع استقلت الجزائر غصبا عن فرنسا كما استقلت تونس و المغرب لكن الجرح بقى نازفا و سيبقى طالما رفضت أنظمة فرنسا الحاكمة الاعتذار الصريح عن كامل الحقبة الاستعمارية .

يقول ابن خلدون أن الإنسان مدني بطبعه، بهذا المعنى فالدول أيضا مدنية بطبعها إن صح التعبير، و فرنسا دولة متقدمة في عدة مجالات و من المنطقي أن نتجه للتزود من هذه العلوم و هذه الحضارة بالقدر الذي يكفينا و بالقدر الذي لا يضر بمبادئنا و قيمنا الإسلامية، لكن و كما يحصل مع بعض المهاجرين فان بهرج تلك الحضارة بإمكانه أن يغرهم و يدفعهم إلى نسيان أصلهم و فصلهم فيتحولون في لحظة من الزمن من أصحاب قيم و مثل إلى متسكعين على رصيف صالونات اللهو و العبث، لذلك لا يزال هناك صراع جدلي بين فكر يرفض مجرد الالتصاق الطبيعي بهذه الحضارة و بين الذين يراهنون على الانغماس في هذه الثقافة لحين الاكتفاء الذاتي خاصة بعد أن تأخر ركب الحضارة العربية و اختفى على الأنظار منذ نكبة الأندلس و ما تبعها من سقوط في سفوح الاقتتال الداخلي، و قد تابعنا منذ أسابيع رجوع هؤلاء و هؤلاء إلى حلبة الجدل الساخن حول ارث بورقيبة و كونه من قدم هذا الشعب قربانا للفرنسة على حساب لغة الضاد و مزايا التشبع بلغة القرآن .

لا شك أن الذين يرفضون خط سير بورقيبة لهم أعذارهم المنطقية بعض الشيء، فليس سهلا على البعض القبول بالانزواء وراء دولة عنصرية استعمارية مهما تحولت نياتها السيئة إلى نيات حسنة في الظاهر على الأقل، لكن بورقيبة و في رده على هؤلاء يشير أنه ليس مطلوبا من هذا الشعب أن ينصهر في الثقافة الفرنسية بل المطلوب فقط هو ‘ احتساء’ ما يمكن من هذه الثقافة و العلوم و الصناعة لحين وقوف تونس على رجليها بدون عكاكيز الحاجة للمادة الفرنسية في أي ميدان، طبعا لا يقبل المعارضون بهذا الطرح حتى و إن بدا على قدر كبير من المنطق و الموضوعية لان هؤلاء المعارضين همهم الوحيد هو إثقال تاريخ بورقيبة بكل المساوئ حتى لا تتعرى زئبقيتهم الفكرية و ضحالة توجهاتهم الحضارية و عدم قدرتهم على ملائمة أفكارهم السطحية مع متطلبات عصر السرعة و عصر العولمة و عصر الفضاء الافتراضي .

لم يكن بورقيبة ملاكا و لا شريرا، بل مجرد فاعل في تاريخ تونس قدم ما كان يراه صالحا في تلك الفترة التي تبعت خروج الاستعمار الفرنسي تاركا تونس خاوية على عروشها كما يقال، و لقد حاول بورقيبة أخذ كل شيء بطرف دون أن يتنازل في الأساسيات و ليس صحيحا بالمرة أن بورقيبة قد سعى لتغريب الشعب التونسي على حساب التعاليم الدينية و متطلبات الشريعة، و لان المواطن في تونس قد ولد حرا طليقا و بإمكانه أن يختار فلم يكن هناك مانع أن يختار بين ‘الاتصال’ بالحضارة الفرنسية أو البقاء منعزلا عائشا على ‘ الإرث’ العثماني أو قصص ألف ليلة و ليلة، و بورقيبة هنا لم ينصب المشانق للذين هجروا ثقافة فرنسا لإتباع ‘دين’ الوهابية أو جهالة الإخوان من زمن حسن البنا إلى زمن محمد بديع ، فقد عمل بورقيبة بالقاعدة القرءانية الذهبية ‘ لكم دينكم و لي ديني ‘ و ترك حرية الاختيار للضمائر و للعقول، و حتى الذين يتهمون بورقيبة بغلق المساجد يدركون اليوم بعد أن عرتهم عديد الشهادات التاريخية الموضوعية بأن حبل الكذب قصير و بأن هذه العادة الإيهامية بالجريمة لم تعد تنطلي في عصر النت .

إن مكانة اللغة الأجنبية في المجتمعات العربية مهمة باعتبارها وسيلة للفهم و التفكير و التأمل و الإبداع و التواصل، و حتى نتواصل مع العالم و نفهم حركة التغيير الحضارية لا بد من حذق اللغات الأجنبية الأخرى، باعتبارها الوعاء الأساسي و الوحيد الذي نجد فيه ثقافة المجتمعات الغربية و هويتها، و لان هناك سؤال يطرح نفسه باستمرار يتمحور حول حدود لغة الضاد و قدرتها على الصمود في وجه الحرب المشبوهة التي تخوضها الدول الغربية و بالذات أنصار الثقافة الفرنسية فقد باتت الحكومات العربية ووزارات التعليم و الثقافة مدعوة إلى الانخراط في حرب إدماج هذه اللغة العربية في شبكات التواصل الاجتماعي و الإكثار من المواقع و المعاجم الالكترونية و الترجمات من و إلى اللغة العربية حتى تصبح العربية لغة العصر الحديث بامتياز، هذه هي الحرب الحقيقية التي يجب على المثقفين و أهل الاختصاص خوضها علميا لإثبات ساق اللغة العربية بين اللغات العالمية، و الذين يظنون أن الحروب تخاض بالعكاظيات و الاتهامات السليطة لا يمكنهم التفطن إلى أن عهد البكاء على الأطلال قد ولى فالشعوب قدرها أن لا تعيش على الماضي مهما كانت سلبيات أو ايجابيات هذه الإرث الثقيل .

إن صراع الوجود العربي اليوم هو صراع لغات و حداثة و تقدم و ليس حربا تقودها عقول متخلفة متكلسة تريد من الشباب العربي أن يبقى حبيسا لتاريخ عربي مليء بالانتكاسات المتتابعة و الحروب البينية القذرة، فالقران نفسه لغة حضارة بامتياز لكن العيب ليس فيه بل في كثرة من هؤلاء الذين اشتروا الضلالة بالهدى و كثرة من بائعي الدين المزيف الذي نرى ‘ثمراته’ الدموية في سوريا و العراق، فلا أحد يجبر أحدا على الزواج بالثقافة الفرنسية و لا أحد يجبر العرب على إتباع منزلقات غير محمودة العواقب لكن لا أحد أيضا يريد إقناع المتابعين بأن جماعة بول البعير قادرون على إطفاء ظمأ الشباب العربي الطامح في النهل من العلوم الحديثة، و عندما نفتح نافذة الفضاء الافتراضي فلن يقدر هؤلاء ‘الإخوان’ المتشبعون بلغة الفضيلة الزائفة و بحروف الضاد المعتلة على منع عقولنا من البحث في مجاهل العلوم الحديثة و خفايا المستقبل المتطور، فقد سئم العرب ركوب البغال و سماع لغة التهويل و الترهيب، لقد ولى عصر الصنصرة الفكرية، ولى إلى غير رجعة و العرب اليوم قادرون بشيء من العقلانية العلمية و الرغبة الجادة في البحوث المتطورة على نحت مستقبلهم حتى لا يعيش أبناءهم في جلباب فرنسا أو جلباب الإخوان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، بقايا فرنسا، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عزيز العرباوي، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، منى محروس، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، ياسين أحمد، جمال عرفة، سلام الشماع، أنس الشابي، حسن عثمان، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، عمر غازي، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، سيدة محمود محمد، طلال قسومي، خالد الجاف ، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، رافع القارصي، منجي باكير، عبد الله الفقير، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، سوسن مسعود، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، الهادي المثلوثي، علي الكاش، علي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، د. محمد يحيى ، فتحي العابد، ابتسام سعد، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، أحمد الغريب، صفاء العربي، د - عادل رضا، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، نادية سعد، أحمد النعيمي، أبو سمية، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، بسمة منصور، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، د. نهى قاطرجي ، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، كريم فارق، صلاح المختار، مجدى داود، أحمد ملحم، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، محمود صافي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة