تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حكايا الثورة ...و الثوار

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المواطن التونسي بات شخصية مركبة شديدة التعقيد، هذا واضح من السلوكيات في الشارع و في الإدارة و في كل المواقع بصورة عامة، فأنت تستمع إليه في المسائل الدينية تحار في قدرته على ‘التعامل’ مع كبار القضايا و المسائل الدينية، و أنت تجلس معه في إحدى الحانات تحار في ‘انتقاله’ المفاجئ من جبة المتصوف قبل قليل إلى جبة الإنسان المقبل على الحياة على معنى ‘ اليوم خمر و غد أمر ‘، هذا غيض من فيض من سلوكيات و قدرة هذا التونسي المتهم بقيادة ثورة نالت إعجاب العالم مع أن كل ‘الأبحاث’ و الدلائل المتضافرة تدفع إلى الاعتقاد بأنه بريء من الثورة و من 17 ديسمبر و من 14 جانفى، و لعل هذا المواطن نفسه هو أول من تنكر للثورة و من شكك فيها و من تنصل من بنوتها و من نسبها، و اليوم، يجد المتابع صعوبة في ربط الثورة بالمواطن و ربط المواطن بالثورة، فالثورة أصبحت معرة، و المواطن أصبح يتقى الثورة من باب درء الشبهات .

أين ذهب الملايين الذين كانوا يصفقون و يهتفون بحياة بن على ؟ من كان يخرج للهتاف باسم بن على ؟ كيف تحولت هذه الملايين فجأة و بلا مقدمات من ‘تجمع’ إلى ثوار ؟ من قام بالثورة ؟ الأحزاب نفت، الطبقات المثقفة نفت، الإسلاميون نفوا بشدة، من قام بالثورة إذا ؟ لم يبق في البلاد إلا هذا الشعب ‘ التجمع’ الذي قفز في لحظة معينة من هذا الكتف إلى هذا الكتف، مقابل ماذا ؟ مقابل كسكروت تن و قنينة كوكا كالعادة عند ‘التجمع ‘ أم مقابل حلم بمستقبل تبين مع الوقت أنه حلم مغشوش، لا هذا و لا ذاك، المسألة و ما فيها أن هذا الشعب ‘ العاطفي’ يميح مع الارياح كما يقال و بهذه المقاييس فهو شهال بدال، فهو الذي نادي بخبز و ماء و نويرة لا ثم عاد يترحم على أيامه و هو الذي نادي خبز و ماء و مزالى لا و عاد يترحم على أيامه و هو الذي نادي خبز و ماء و بورقيبة لا و عاد يخلد ذكراه و هــو الذي نادي خبــز و ماء و بن على لا و عاد يتنصل من هذه الثورة التي أطاحت بجبروته و سلطانه، فأي من هؤلاء هو الشعب التونسي ؟ .

صدقا، كل الشعوب تتلون في وقت ما أو في وقت الحاجة، و هناك شعوب تلونت بلون الاستعمار و قبلت بالذل و الهوان حتى جاء المنقذ، لكن أن يتحول التجمع إلى الشعلة الشعبية التي صنعت الثورة فهذا يستحق التمحيص و الدراسة و الاعتبار، لذلك لا تصدقون من يتنصل من ‘التجمع’ و من يريد إلباس نفسه لبوس الثورة بعد أن تلحف طيلة سنوات باللون البنفسجي، فالتجمع قد كان الفاتق الناطق في البلاد و الكل من حوله في فلك العبث السياسي يسبحون، فكيف يخرج هذا التجمعى من قشرته في لحظة معينة بعد أن عاش أكثر من خمسين سنة في نظام الفكرة و الحزب الواحد ليصنع ثورة على السائد ؟ يقال كشكل من أشكال التفسير و التحليل أن هناك أياد خفية قد حركت هذه الجموع لتخلق شكلا من أشكال التدافع الاجتماعي المتسرع بحيث يسقط النظام دون أن يقدر على فهم المتغيرات و من وراء المتغيرات، يقال أيضا أن التجمع قد كان مجرد واجهة كرتونية قابلة للسقوط بمجرد هبة بعض النسائم، لكن كيف لم يتفطن ‘التجمع’ و هو المتعود على الرقص على كل الحبال.

سنحتاج إلى عقدين لنفهم ما حصل في 14 جانفى 2010، و ستكشف كثير من الأوراق،و سيكون الشعب مع مواعيد متكررة ليفهم انه كان مجرد كومبارس في لعبة قذرة كبيرة صممتها قوى كبرى، فالذين يتحدثون عن دور المخابرات القطرية و التركية و دور محطة الجزيرة المشبوه ليسوا واهمين، و الذين رأوا القناصة بأم العين ليسوا كاذبين، و ما نقل من ‘محضر الجلسات’ في وزارة الداخلية ليلة السقوط و في ثكنة العوينة في علاقة ب’العائلة’ الحاكمة هو نزر قليل من الحقيقة،فما الذي تغير بين الساعات التي قضاها السيد محمد الغنوشى في رئاسة الدولة و بين تلك الانعطافة السريعة لإحدى فصول الدستور لتنصيب السيد فؤاد المبزع بدلا عنه، ثم كيف يتحول الجنرال سيك سالم من منقذ للبلاد من الفوضى إلى متهم مفترض بالاستيلاء على الحكم، و الأهم من ذلك، أين كان ‘ الإخوان’ و هم الذين رفضوا الاشتراك في قلب نظام بن على و من طلب من ‘ الإخوان’ هذا الصمت المريب، فهل لعبت المخابرات القطرية التركية لعبتها لتنصيب الإخوان و فتح المجال للإسلام السياسي بان يقتلع رقعة مهمة تصلح لإنشاء الخلافة في بلدان المغرب العربي، متى ستكشف حكايا الثورة، ثورة ‘ التجمع ‘ .
لقد قال الإخوان في لحظة غفوة شعبية أنها ثورة متدينة لكن الشعب اكتشف أنها ثورة سكيرة كذابة ، هذا لا يصدقه عقل لكن هذه هي الحقيقة، الإخوان لا يصنعون الثورات و فكر الإخوان رجعى و متحجر و متقلب و منافق و مخاتل و الثورات متحضرة نقية مرنة و ثابتة و صريحة، الإخوان شبكة انتهازية تتحايل حتى على نفسها فكيف لا تتحايل على التاريخ و الجغرافيا و على الثورات، الإخوان ظاهرها تدين صلب و باطنها تلاعب و استهتار و عربدة و نفاق ، في عرف الإخوان التدين يحرض على الكذب، الكذب في كل الأديان مرفوض إلا في ‘ دين’ الإخوان فهؤلاء يأتون الافتراءات تلو الافتراءات و يعملون على ترسيخها و تطبيقها تماما كما حدث ثلاثة سنوات و نصف من عمر هذه الثورة البائسة و حكم الإخوان، لقد مارسوا كل الافتراءات على الدين بلغة عنيفة لان العنف عند الإخوان طبع و طريقة حياة و ‘ إقناع’ لبقية الكفار و الطواغيت إلى ما هنالك من التسميات و المسميات التي يراد منها أن تجعل من الإخوان شعب الله المختار و بقية الخلق حثالة البشر ، و على يد هؤلاء رأينا كيف سقطت الثورة ذبيحة ملطخة بدماء الشهداء و على يد هؤلاء نهبت البلاد باسم الثورة و على يد هؤلاء جاء الإرهاب و الخطاب التكفيري باسم إحياء المساجد التي أغلقها ما سمي بالنظام البائد الذي كانوا جزءا منه .

ما أكثر المتظاهرين باسم الثورة بعد إن انتهت الثورة و هرب المخلوع، و سنحتاج إلى مدة من الزمن لنفهم ما حدث قبل و بعد الثورة، لنفهم مغزى ما كشفته وثائق بنما منذ أيام من مال حركة النهضة الفاسد، و سوف نعلم دور دول الجوار و دور فرنسا الاستعمارية و دور الموساد و دور المخابرات القطرية، سنفهم لماذا ‘صنعت’ حركة النهضة جهاز الأمن الموازى و لماذا دمرت جهاز أمن الدولة و لماذا كلفت حركة النهضة سهام بن سدرين بملفات رئاسة الجمهورية تحت شعار بائس قذر اسمه البحث عن الحقيقة و الكرامة، سنفهم لماذا سلم البغدادي المحمودى و من قبض الثمن، سنفهم لماذا أسقطت النهضة حكومة حمادي الجبالى، سنفهم دور السفارة التونسية في طرابلس في كثير من الأحداث و بالذات في العلاقة بين النهضة و بين جماعة الإرهاب في ليبيا و علاقة ذلك بالملف السوري، سنفهم طبعا دور حزبي المؤتمر و التكتل في إسقاط هيبة الدولة و هروب المستثمرين و حصول الاغتيالات السياسية و تعطيل المجلس التأسيسي لتمكين النهضة من التغلغل في مرافق البلاد العامة، سنفهم دور بعض وسائل الإعلام في التعتيم على اغتيالات الجيش و بالذات من ادعى موضوع الكنوز الشهير ، هذه بعض حكايا الثورة و الثوار و للحديث بقية .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، الثورة المضادة، العمليات الإرهابية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، جاسم الرصيف، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، كمال حبيب، فتحـي قاره بيبـان، صالح النعامي ، د - محمد عباس المصرى، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، تونسي، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، فاطمة عبد الرءوف، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، أشرف إبراهيم حجاج، رحاب اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، سلوى المغربي، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الطرابلسي، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، عمر غازي، يحيي البوليني، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، أحمد الحباسي، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، د - محمد بنيعيش، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الغريب، جمال عرفة، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، وائل بنجدو، إيمان القدوسي، رافع القارصي، معتز الجعبري، د- هاني السباعي، منجي باكير، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، فتحي الزغل، سامح لطف الله، محمود صافي ، عراق المطيري، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، مجدى داود، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد شمام ، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، علي الكاش، إسراء أبو رمان، د - عادل رضا، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إياد محمود حسين ، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة