تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جماعة الباى و بكاء التماسيح

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا أدرى فعلا لماذا يقف البعض في محاكمتهم لتاريخ تونس عند عهد بورقيبة دون سواه، و لا أدرى لماذا لا يسلط بعض الناقدين الذين ظهروا بعد الثورة و كانوا في الماضي يمجدون الزعيم بورقيبة و يقفون في الصفوف لمجرد رؤية موكبه، قلت لا يسلطوا سهام نقدهم المشبوه على فترة حالكة هي فترة حكم البايات بما فيها من بيع ذممهم و انخراطهم في مشروع فرنسا لفرنسة الشعب التونسي و بيعهم لأرض تونس مقابل حماية عروشهم، لا أدرى حقيقة لماذا يصمت هؤلاء المتاجرون بالإرث البورقيبى من منتقدين و موالين عن حقبة معاهدة الاستعمار الفرنسي أو معاهدة المرسى الموقعة سنة 1883 التي تبعت معاهدة باردو الموقعة سنة 1881 من طرف محمد الصادق باى و التي جردت تونس من سيادتها الخارجية بحيث أصبحت السلطة الفرنسية هي الحاكم الفعلي في تونس و بات الملك مجرد خادم مطيع للأوامر الفرنسية آلاتية من وراء البحار .

طبعا، هناك هجوم موتور على الزعيم بورقيبة بالحق و بالباطل، و هناك محاولات قبيحة تهدف إلى قبر الإرث البورقيبى لأنه يزعج هؤلاء الذين يوالون الوهابية و الإخوان بفكرهم المتخلف المستعبد للمرأة و الرافض للحضارة و الديمقراطية و حقوق الإنسان حتى في معناها البسيط المتمثل في الحق في التعليم و الحق في الرعاية الصحية، أيضا يرفض هؤلاء ‘ المعارضون’ الأوفياء للمخابرات الخليجية و لبعض الدكاكين التركية الاخوانية و هؤلاء الذين انحازوا في وقت من الأوقات لخيار صالح بن يوسف الموالى لخيارات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الاعتراف بأن هذه المعاهدة التي قدمت تونس على صحن من ذهب للاستعمار الفرنسي قد كانت نتاجا لسياسة استعمارية خاطئة للحكم العثماني السليط في تونس أدت ‘بالايالة’ التونسية إلى حالة الإفلاس العام و سهلت لفرنسا الاستعمارية بسط نفوذها و إملاء شروطها على هذا الباى العميل للسلطات العثمانية في أنقرة .

من العبث الجدلي أن يركز البعض من باب النفاق و الكراهية و الحمق على فترة حكم بورقيبة التي للم تتجاوز 30 سنة في حين أن الجميع يتناسون حكم البايات العثمانيين الذي تجاوز ما لا يقل عن 252 سنة بالتمام و الكمال، قرنان و نصف من حكم عثماني فاشل و عصر كامل من الهزائم المنكرة و الانتصارات اليتيمة و الارتدادات و الإرهاصات التي جعلت تونس مجرد محمية فرنسية، و لان تركيا صاحبة مجزرة الأرمن و تاريخ الاستعمار و الدماء عشيقة فكر الإخوان اليوم فكيف يتجرأ هؤلاء المتذاكون على التاريخ على نقد أفندينا السلطان رجب اوردغان، و رغم أن الوهابية متعارضة مع فكر الإخوان على الأقل في الظاهر فقد رأت تفعيل تلك المقولة البائسة، عدو عدوى فهو صديقي و عليه فقد ساندت حرب بعض الفاشلين على بورقيبة و على كل ما يمثله بورقيبة في التاريخ البشرى من فعل تغيير في العقول و بحث عن المعرفة و طلب للخروج من العتمة الوهابية و الفكر الشمولي الفاسد و كلفت زمرتها المسمومة بتصويب السهام على بورقيبة كزعيم و كحداثى و كرقم صعب في تاريخ مكافحة الاستعمار .

اليوم يخرج علينا أزلام البايات العثمانيين دون حمرة خجل يتهمون بورقيبة بتهم كاذبة مدعين أن لديهم حقوق لدى هذا الشعب مسنودين ببعض النفايات البشرية التي سئمتها الضباع و تحاشتها الذئاب من فرط نفاقها و تلونها، آخرهم حفيد الأمين باى، الذي كشف عن معدن رخيص و عن ‘محتوى’ ضحل من المنطق بحيث أشاح بوجهه الكئيب عن السيدة ابنة الزعيم الراحل بعلة أن هذه السيدة ليست ...من صلب بورقيبة ...هكذا بكل وقاحة و قلة احترام، للموتى و لإرادة الراحل و لهذه المرأة التونسية الحرة و للقوانين التي تبيح التبني و لهذا الشعب الذي كره تركيا و تاريخ تركيا الاستعماري، و بعد أن ناقضت ليليا باى ابنة الأمين باى آخر السفاحين الأتراك في تونس شهادة سلوى باى أو سلوى الحسيني مثبتة أن كل ما تروجه هذه العائلة التركية العثمانية الاستعمارية حول سلوك بورقيبة نحو أخر العائلات العثمانية الحاكمة هو محض افتراء و كذب على الحقيقة و أن أقصى ما يمكن أن يتهم به الزعيم الراحل هو نزع كل العقارات و الأملاك و الأموال و المخصصات و الثروات عن هذه العائلة لإرجاعها للشعب التونسي كجزء من ثرواته التي بددتها العائلة الحسينية الاستعمارية في ملذاتها الخاصة تاركة الشعب في خصاصة تحدثت عنها كتب تلك الفترة بكثير من التفاصيل المفزعة .

لقد جاء بالأمس حفيد الأمين باى ليذكرنا بالاستعمار التركي و بالاستعمار الفرنسي الذي فرضته العائلة العثمانية على تونس بسبب سوء إدارتها و إمعانها في الفساد، ظن هذا الرجل أن لديه حقوق و امتيازات لا تزال عالقة في رقاب هذا الشعب الذي داسه حكم الأتراك طيلة قرنين و نصف مع بعض الاستثناءات القليلة التي تكاد لا تذكر في مسيرة فساد هذه العائلات التركية الحاكمة، تجاهل الرجل العثماني في غمرة غروره و نرجسيته الفضة أن هذا الشعب لم ينس التاريخ و أن هذه الثورة لم تأت لإرجاع البايات أو أحفاد البايات أو إعادة كتابة تاريخ نتمنى أن ينسى في يوم من الأيام، تجاهل الرجل أن تركيا الاستعمارية قد أفل سلطانها القذر و أن حزب العدالة و التنمية الذي يبشر بالأنموذج التركي قد نالته التفجيرات الأخيرة ليصبح مجرد فقاقيع هواء تعودت عليها الشعوب العربية، بالنهاية نحن نحمل كراهية لتركيا و لتاريخ تركيا، هذا مؤكد لكن نحن لا نبغي أن نرى وجوه تركيا من جديد في مشهد الثورة، لا نريد رابعة جديدة و لا إخوان جدد و لا من يذكرنا بالصلاة و هو يحمل سكين الغدر .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، ذكرى موت بورقيبة، الحبيب بورقيبة، بايات تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  11-04-2016 / 19:56:05   فوزي
اجل البايات هم أول الخونة

أوافقك في كل ما قلته حول خيانة البايات وانهم اول من باع تونس وانهم يجب ان ينظر اليهم هكذا كخونة، وان التحكم العثماني في تونس طيلة قرون هو احتلال اجنبي وان اتخذ ظاهرا شرعيا بزعم الخلافة

غير ذلك لا اوافقك عليه، فان يكون البايانات خونة لا يعني ان سيئ الذكر ليس خائنا، والناس تركز على الاخير، نظر لانه هو من يؤثر في واقعنا وليس البايات
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، مراد قميزة، د- محمد رحال، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، بسمة منصور، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، د. عبد الآله المالكي، صلاح الحريري، طلال قسومي، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، ياسين أحمد، ابتسام سعد، تونسي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، حاتم الصولي، كريم السليتي، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، سلام الشماع، محمد الياسين، رمضان حينوني، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رأفت صلاح الدين، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، محمود طرشوبي، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، عبد الغني مزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد شمام ، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، حمدى شفيق ، علي الكاش، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، د - أبو يعرب المرزوقي، د.ليلى بيومي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، د. خالد الطراولي ، كريم فارق، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، محمود سلطان، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، نادية سعد، د - غالب الفريجات، د- جابر قميحة، عمر غازي، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، فوزي مسعود ، حسن عثمان، الناصر الرقيق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، جمال عرفة، محمد العيادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، عدنان المنصر، العادل السمعلي، فتحي العابد، فهمي شراب، سوسن مسعود،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة