تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل "حزب الله" منظمة إرهابية؟

كاتب المقال أنور مالك - الجزائر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رغم يقيننا أن "حزب الله" هو مجرد بيدق إيراني في لبنان، وكل تحركاته الصغيرة والكبيرة هي بأمر من "الولي الفقيه" سواء في عهد الخميني أو خامنئي أو من سيأتي لاحقاً، وهذه ليست اتهامات منا إليه، بل أن حسن نصر الله بنفسه أكد ذلك متباهياً ومتحدياً في خطابات عديدة.

حيث أن زعيم "حزب الله" في فيديو يتداوله الناشطون عبر الإنترنت، تحدث قائلاً: "مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره، كوننا مؤمنين عقائديين، هو مشروع دولة إسلامية وحكم الإسلام، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى، التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق، الولي الفقيه الإمام الخميني".

ثم أضاف: "أن الولي الفقيه هو الحاكم الفعلي لكل البلاد الإسلامية، وهي البلاد التي يوجد بها مسلمون أينما كانوا"، حيث قال: "بخصوص صلاحية ولاية الفقيه في تعيين الحكام ويعطيهم الشرعية في جميع البلاد الإسلامية، فنعم، لأن ولايته ليست محدودة بحدود جغرافية، فولايته ممتدة بامتداد المسلمين".

رغم إيماننا العميق أن حرب تموز 2006 هي مجرد مسرحية إيرانية قام بها الحزب لصالح "إسرائيل"، حيث بسببه تمّ تأمين الحدود على حساب الأمم المتحدة بعدما كان المقاومون الفلسطينيون يتسللون إلى العمق الصهيوني، الآن لا يمكنهم فعل ذلك أبداً لأنهم يجب أن يمروا على حزام يسيطر عليه "حزب الله"، ثم حزام ثانٍ للجيش اللبناني، والحزام الثالث تتواجد فيه قوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل".

بهذه الأحزمة نجحت "إسرائيل" في تأمين حدودها على المدى الطويل، وتحت رعاية من الأمم المتحدة وعلى حسابها خزانتها الأممية، بعدما كانت ترهقها كثيراً المقاومة الفلسطينية التي يقوم الحزب الإيراني بتصفيتها وملاحقتها على مدار سنوات، حتى يهيمن على شعار المقاومة ويبقى حصرياً عليه يستعمله حسب هوى إيران.

رغم ما نملك من معلومات عن العلاقات السرية التي تربط "حزب الله" مع أطراف استخباراتية إسرائيلية، وهي التي تغضّ الطرف عن الكثير من نشاطاته الإرهابية، فلا يعقل أن الأمن الإسرائيلي خط أحمر لدى المجتمع الدولي، ونجد على حدوده تنظيم "حزب الله"، يهدد بقصف تل أبيب ولم تتخذ ضده إجراءات حقيقية ملموسة للتخلص من هذا "الخطر" إن كان بالفعل كذلك.

ونحن نعرف أن اللوبي الصهيوني هو من يتحكم في القرار الأمريكي، وكل من يهدد أمن "إسرائيل" ستتم ملاحقته ولو كان في القطب الجنوبي المتجمد، فترى لماذا لم يفعلوا ذلك مع "حزب الله" وهو يتواجد على حدود الكيان العبري مدججاً بأسلحة تأتيه من إيران الحليف السري الآخر للكيان الصهيوني؟

حتى حرب تموز 2006 لم يكن الهدف منها اجتثاث "حزب الله" والقضاء عليه كما يسوّقون، بل لها أهداف أخرى نجحت "إسرائيل" في تحقيقها بامتياز، ثم خرجت سالمة غانمة بعدما روجت لهزيمة مزعومة لها ونصر افتراضي لـ"حزب الله" زاده قوة عسكرية ونفوذاً داخلياً وخارجياً.

قد يقول قارئ إن الأمر نفسه مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تتواجد في غزة، ولهذه اللحظة لم تنجح "إسرائيل" في القضاء عليها، هذا صحيح، ولكن الجيش الصهيوني قام بتصفية بعض قادتها، واعتدى الكثير من المرات على غزة من أجل القضاء على بعض فصائلها، ولكنه لم يفلح لحد ما في مهمته، فموقع غزة يختلف عن لبنان من الناحية الجغرافية، فضلاً عن أن "حماس" ليست لديها ضاحية تتمركز فيها، فلو كان الأمر كذلك ربما تم مسحها من الوجود إن رأت "إسرائيل" مصلحتها الاستراتيجية في ذلك، ولن يتحرك المجتمع الدولي لو تمسح غزة من الخريطة.

في حين تنظيم "حزب الله" يسيطر على منطقة مستقلة تقريباً، وليومنا هذا لم يحدث أي استهداف لقيادة الحزب وعلى رأسه حسن نصر الله، الذي يخطب في الجماهير عبر الأقمار الصناعية التي تستطيع "الموساد" الحصول على شيفراتها السرية في بضعة ثوانٍ، وفي دقائق تقصف مكان نصر الله الذي يخطب لأكثر من ساعة على المباشر في كثير من الأحيان.

فضلاً عن أن عدد الجواسيس الذين يتواجدون حتى في الدائرة القيادية لـ"حزب الله" هو كبير جداً، وفي كل مرة يتمّ اكتشاف خلية جوسسة لصالح "إسرائيل"، وهذا كله يؤكد ما ذهبنا إليه حول العلاقة السرية بين نصر الله وحكام تل أبيب، لما يقدمه لهم من خدمات على غرار حليفه في دمشق الذي يحمي الجولان أكثر من الجيش الصهيوني.

من جهة أخرى إن الاغتيالات التي طالت بعض القياديين من عماد مغنية إلى حسان اللقيس، تبقى مشبوهة جداً؛ فالأول الترجيح الأقوى أن نظام الأسد هو من قام بتصفيته، والثاني أن حسن نصر الله هو من يقف وراء عملية الاغتيال، بسبب تحفظاته حول تدخل "حزب الله" في سورية حسبما كشفته وثائق مسرّبة عن المخابرات السورية.

رغم أن حكام تل أبيب هم من ساهموا في تلميع مقاومة "حزب الله"، ففي حرب تموز 2006 سوّقت حكومة أولمرت إلى هزيمة افتراضية، وذلك حتى تغطّي على جرائم حرب اقترفتها في عدوانها على لبنان، الذي استهدفت به معاقل المقاومة الفلسطينية الحقيقية وليس مقاومة "حزب الله" المزيفة. بل أن الأحياء التي طالها القصف الصهيوني أكثريتها من الطائفة السنّية وليس من طائفة حسن نصر الله الشيعية الموالية لـ"الولي الفقيه" في طهران.

وتشير بعض المصادر إلى أن الطيران الجوي الصهيوني كان في حرب 2006 لا يستهدف المواقع التي يتواجد بها العسكريون التابعون لـ"حزب الله"، وهذا راجع بلا أدنى شك لتبادل المعلومات بين الطرفين من أجل تفادي خسائر كبيرة في صفوف قوات نصر الله، في حين أن المواطنين اللبنانيين دفعوا الثمن غالياً.

رغم أن الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان عام 2000، لم يكن هزيمة كما سوّق لها "حزب الله"، بل كانت خطة استراتيجية في إطار تلميع الحزب، وتحصين الأمن الإسرائيلي وحمايته من ضربات المقاومة الفلسطينية التي كانت تتمركز في لبنان، والتي قام لاحقاً "حزب الله" بالقضاء على الكثير منها سواء في مخيمات نهر البارد تحت مزاعم الإرهاب، أو في حرب تموز 2006.

المقاومة الفلسطينية استنزفت "إسرائيل" في الجنوب اللبناني، وهو ما شكّل عبئاً للخزانة الصهيونية، من دون تحقيق أي مكاسب لصالح الدولة العبرية، ورأى الصهاينة حينها أن الانسحاب هو الأفضل من عدة نواحٍ، مثلما كان الأمر بالنسبة للانسحاب من قطاع غزة الذي خدم مشروع السلام من وجهة نظر إسرائيلية، وأيضاً لحماية الجيش الإسرائيلي من المقاومة التي مارست معه حرب عصابات، أثقلت كاهله، فضلاً عن أمور أخرى عقائدية واستراتيجية ليس المجال لبسطها.

رغم إيماننا اليقيني أن "حزب الله" لو ينجح في تحرير القدس الشريف لحوله إلى حسينية تلعن الفاتحَين الوحيدين في تاريخ المسلمين وهما عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه دك إمبراطورية الفرس المجوسية، وصلاح الدين الأيوبي رحمه الله لأنه قضى على الدولة الفاطمية الشيعية.

رغم معرفتنا الموثقة أن ماضي "حزب الله" ليس مقاومة كما تحاول إيران أن توهم عوام العرب والمسلمين، بل أنه عميل قام بعمليات إرهابية استهدفت لبنان أولاً ثم أمن دول عربية، حيث أنه في 1982 اختطف 96 مواطناً أجنبياً في لبنان، وتفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، وقتل 24 شخصاً في هجوم على ملحق للسفارة الأمريكية في بيروت الشرقية عام 1984.

فضلاً عن اختطاف وتصفية المواطنين اللبنانيين الذين يعارضون توجهات "حزب الله"، من بينهم إعلاميون وسياسيون، فقد تورط الحزب في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2004، واغتيال النائب الصحفي مروان حمادة في 2004، وأيضاً اغتيال جبران غسان تويني في 2005، كما حاول اغتيال الإعلامية مي شدياق، وله تاريخ أسود في الاغتيالات ماضياً وحاضراً ومستقبلاً أيضاً، حيث تتسرب معلومات عن مخططات لتنظيم "حزب الله" لتصفية إعلاميين ومثقفين يناهضون مشروع إيران في العالم العربي والإسلامي.

لقد أسس فرعاً له سماه "حزب الله الحجاز" في عام 1987، حيث أنه في مارس/آذار 1988 استهدف شركة صدف البتروكيماوية في مدينة الجبيل. كما قام عام 1989 بعمليات استهدفت الدبلوماسيين السعوديين في الخارج ببانكوك وأنقرة. وأيضاً استهدف الداخل السعودي بعمليات تفجيرات إرهابية مثلما حدث عام 1996 في الخبر، لما قام بتفجير مجمع سكني أدى إلى مقتل 120 شخصاً منهم 19 أمريكياً.

أيضاً في 1987 تم إحراق ورشة بالمجمع النفطي برأس تنورة شرق السعودية، من قبل عناصر "حزب الله الحجاز" المدعوم من طرف المخابرات الإيرانية . لم يقتصر الأمر على السعودية بل أنه تمّ استهداف الكويت، حيث هاجم السفارة الأمريكية والفرنسية عام 1983، وحاول اغتيال أمير الكويت بتفجير في موكبه عام 1985، ونجده أيضاً حاول استهداف أمن البحرين والإمارات العربية المتحدة والعديد من دول العالم بعمليات إرهابية.

---------
خاص للخليج أونلاين

ورد المقال لموقع بوابتي من أحد المتعاونين، ولم يرد من الكاتب مباشرة
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حزب الله، الإرهاب، تنظيم إرهابي، السعودية، مجلس التعاون الخليجي، لبنان، حسن نصر الله،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، إسراء أبو رمان، منى محروس، د. أحمد محمد سليمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، هناء سلامة، الهادي المثلوثي، سيد السباعي، محمد العيادي، كريم فارق، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، علي عبد العال، عمر غازي، صالح النعامي ، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، محمود سلطان، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، حسن الحسن، يحيي البوليني، مراد قميزة، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، جاسم الرصيف، علي الكاش، ياسين أحمد، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، د. محمد يحيى ، معتز الجعبري، عبد الله الفقير، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، د. الشاهد البوشيخي، عواطف منصور، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، سلوى المغربي، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الغريب، صفاء العراقي، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، فتحي العابد، العادل السمعلي، د - محمد عباس المصرى، أحمد الحباسي، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، د - مضاوي الرشيد، محمد إبراهيم مبروك، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، حميدة الطيلوش، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، الهيثم زعفان، مصطفي زهران، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، د- جابر قميحة، صلاح المختار، ابتسام سعد، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفى منيغ، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، طلال قسومي، عبد الله زيدان، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة