تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المعذّبات في الأرض وعقلية الاستبداد

كاتب المقال د. خــالد الطــراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لازلت أعتقد أن من الأسباب العميقة لسقوطنا وتخلفنا كحضارة ومجتمع وسلوك ومواقف، حيث علا الناس وتقدموا الصفوف والمواكب، هو اعتقادنا بأننا قوم نستطيع أن نبحر على ظهر سفينة الحياة ونقود مجتمعاتها نحو السؤدد والرفاه ونحن على رجل واحدة وبيد واحدة ونصف عقل...

كنا نظن أن النهوض والفعل والمبادرة شأن الخاصة الخاصة وحبيس نصف المجتمع يحملهم جنس واحد بعضلاته الفتية وصوته الجوهري وجسده الخشن... أجمعت بعض قراءات النصوص وتأويلات التراث واجتهادات صنف من الفقهاء والعباد وكثير من القاصرين وأصحاب الرؤى المحدودة والأفق الضيق وكثير من الجهلاء أن المرأة لا تحمل عناصر خير وبركة تفيض على مجتمعاتها وأنها لا تشكل عضوا كامل الحقوق والواجبات داخل ديارها الموسعة، وان صوتها عورة وخروجها ثورة وبقاءها داخل الجدران السميكة أسلم وحبسها في الدهاليز المظلمة أنفع، وانسحابها وصمتها خير لها ولأهلها وفضل دائم ومسترسل!!

وكلما قرأت عن المرأة في بعض ورقات تراثنا من فتاوى واجتهادات أحس أن هذا المسار الإقصائي لا يزال يثمر عند العديد من العقول والأقلام فتلبست بلبوس المصلحة والخوف من الفتنة المتواصلة وتكلست بقواعد فقهية في غير محلها من سد الذرائع وغيرها...

لقد كانت هذه الثقافة حبيسة عصور التخلف والاندحار فكانت سببا ونتيجة لإسراع سقوطنا وتسريع غرقنا، وحشر الدين لتبرير عادات وتقاليد ونرجسية وفحولية وغلبة الأنا الرجالي، ووقع تداخل غريب وخطير بين الدين في سموه وصفائه وبين تقاليد وعادات عايشت الخيمة وبساطة عيشها وترحال القوافل وقلة مشاهدها، بين فقه مجدد يتغير إذا تغير الزمان والمكان فكان فقه الشافعي القديم وهو في العراق وفقهه الجديد وهو في مصر، وبين فقه بدوي متزمت وثابت ينزوي إلى السواد والإقصاء...

وفاض علينا هذا الخير الجامح على ضفاف حياتنا ولم يلتزم ببقائه داخل بعض مسارات ودكاكين هذا التاريخ الأسود الذي صاحب سقوطنا واهتزازنا حتى سمعنا في أيامنا من يتحسر على هذا السواد ليبني على سواد فيقول رحم الله عهدا كانت المرأة تخرج فيه مرتين في حياتها، مرة عند زواجها فتخرج من بيت الولادة إلى بيت الحضانة، ثم مرة أخرى محمولة على الأعناق جثة هامدة من بيت الحياة إلى بيت البقاء!

لا تزال هذه الثقافة المهزوزة ترتع اليوم في سلوك البعض وأقلام البعض وتجد لها أنصارا ومؤيدين، ولا تزال تستوطن مشاعر البعض فيبدي نغصه، ولا تغادر لا شعور البعض فيضمر عدم ارتياحه...



نساء شظــايا

لعلكم قرأتم هذه الأيام كما قرأت ما وقع لإحدى الأسر في السعودبة من مطلب تقدم به إخوة الزوجة لتطليقها من زوجها بدعوى عدم كفاءة النسب، وقد وافقت المحكمة الأولى والثانية على هذا التفريق بدعوى أن هذا السبب كاف فقهيا على فسخ عقد الزواج، واستندت المحكمتان على رأي فقهي قديم وقع قنصه من ورقات صفراء من عهد غابر... المخيف أن هذه الحالة لم تكن استثناء بل تعددت فيما بعد الحالات الشبيهة ويبدو أن المصرح به يقارب 300 حالة.

الحالة الأولى أحدثت جلبة وتناظر بين موافق ورافض واعتلى كل طرف جواد الاستناد إلى رأي فقه أو رواية وإن كان التذمر من هذه الحالات هو الغالب. حديثي لن يكون محددا بهذه الحالة المأساة حيث فضلت الزوجة المسكينة البقاء في السجن مع ابنها الرضيع على أن يفرق بينها وبين زوجها، وأن لا ترجع إلى بيت أبيها وإخوتها! لكني أود جذب الحديث نحو مواقع الرأي الذي تختزنه ذواتنا من احتقار واستخفاف بالمرأة إجمالا وعدم اعتبار إلى روح الإسلام ومقاصده العليا وهو يطرح مبدأ ثابتا ومقصدا أصيلا إسمه كرامة الإنسان أيا كان جنسه وأصله ودينه ووضعه ولونه.

إني ألمس في بعض الثنايا أن الإسلام قد وقع خطفه من بعض بنيه وهم يتطرفون في بعض الاجتهادات حيث يقع ليّ عنق الروايات وتأويل بعض المواقف والشرود نحو الفروع ونسيان الأصل أو جهله أو استبعاده، خدمة لهوى أو لمقاربة يظهر فيها جانب الأحادية والأنانية والمصلحة الشخصية أو القومية أو الجماعاتية على حساب الآخر، وإن كان هذا الآخر يمثل نصف المجتمع أو يزيد.

كيف لنا أن نقتنع بكفاءة النسب في تحديد جواز الزواج أو سقوطه ونحن نقرأ "المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض.." و "إنما المؤمنون إخوة" و" لعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم"؟ا

كيف لنا أن نقبل هذا التبرير وإن كان رأيا فقهيا له رجاله ونحن نقرأ " إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فانكحوه" و "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى" و "سلمان منا آل البيت" ؟؟

كيف لنا اتباع هذه المواقف وقد خلت من قبل مواقف تحدثنا أن بلال الحبشي تزوج من القرشية أخت عبد الرحمان بن عوف وهو من أغنياء الصحابة الكرام؟.



الاستبداد أولا، الاستبداد دائما

إن هذه العقلية المتوترة تجاه المرأة وهذه الثقافة المحقّرة والمستخفة لحال المرأة والتي لا تزال تنخر واقعنا وتستبطن بعض المشاعر عند البعض وتستوطن عقول وأقلام البعض، هي تعبير على هيمنة عقلية وثقافة الاستبداد في مجتمعنا، حيث لم يقتصر الجور والحيف والاستفراد والهيمنة على أسوار قصر الحاكم ولكنه نزل إلى واقع الناس وعقولهم فأصبح الاستبداد والاستفراد بالرأي معقلا عاما ومنزلا اجتماعيا داخل الحكم وخارجه، تجده في السوق والبيت والشارع، ويستعمله الفقيه المستبد وهو ينتقي الرأي الذي يخدم مصلحته أو مصلحة عشيرته أو جنسه أو مصلحة فرد، على حساب مصلحة مجموعة و جماعة وأمة، وهو يستعمله المواطن العادي المستبد وهو يعبث بتراثه الأصيل ويتثبت برأي شاذ على حساب زوجته وأخته وأمه وابنته. يقول قاسم أمين : " فانظر إلى البلاد الشرقية تجد أن المرأة في رق الرجل والرجل في رق الحاكم، فهو ظالم في بيته مظلوم إذا خرج منه"[[1]]



إن عقلية وثقافة الاستبداد التي صبغت العديد من فترات عهد الانحطاط والتي لا زلنا نرى لها أبواقا وممثلين، تناقض عقلية المسؤولية التي ركز عليها المقدس الذي نحمله بقوله "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" حاكم ومحكوم، زوجة وزوج، مواطن ومواطنة، وعامل وعاملة... والمسؤولية حالة وفعل تستند إلى العلم والرشد والوعي، وعلى سلوك الفهم والتفهم والمراعاة والتواضع والتشاور والتضامن والتعاون. وهي أصول أخلاقية تنتمي إلى منظومة من القيم تناقض منظومة الاستبداد وقيمه البديلة، فأخلاق الاستبداد ليست أخلاق المسؤولية، ولعل أول تأثيرات الاستبداد وأفعاله تكون في تثبيت أخلاقه وتنزيلها إلى الواقع المعاش حتى تصبح الصورة قاتمة تلتحف بالسواد أينما أدرتها ويصبح الإفساد الأخلاقي مشروع حكم والفساد الأخلاقي مشروع مجتمع.



إن تحررنا من ربقة التخلف لن يكون صادقا وسليما ونهائيا إذا لم تحمل كل نواتات المجتمع ومكوناته معول هدم الاستبداد الذي نخر عقولنا وسلوكنا ومواقفنا، بداية من استبداد الحاكم ومرورا بالفقيه والرعية، حتى تبقى الكلمة الخالدة " الكرامة " التي منها نبدأ وعليها نعيش، كلمة صامدة مرتفعة أصلها ثابت وفرعها في السماء، و تظلّ منهجية تعامل بين الأفراد والجماعات وبين الرجل والمرأة خاصة، لا ترتعش و لا تتمايل لمرور سحابة صيف أو رياح خريف، حتى تبقى المرأة إنسانا كريما ومواطنا فاعلا، لها ما للجميع من حقوق وعليها ما على كل مواطن من واجبات في ظل احترام هذا المقدس الجميل روحا ومقاصد وأحكاما.



------------------
[1] قاسم أمين "المرأة الجديدة" في بن رمضان فرج "قضية المرأة في فكر النهضة" دار الحامي تونس 1988 ص :25.



 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-12-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سوسن مسعود، د - محمد عباس المصرى، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم فارق، محمد الطرابلسي، فاطمة حافظ ، د - مضاوي الرشيد، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، حمدى شفيق ، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، محمود سلطان، ابتسام سعد، علي عبد العال، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، الناصر الرقيق، صلاح المختار، رافع القارصي، سيد السباعي، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، فتحي الزغل، د. الشاهد البوشيخي، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، محمد شمام ، محمود صافي ، منى محروس، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، حسن الحسن، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، رمضان حينوني، سعود السبعاني، صفاء العربي، هناء سلامة، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، عمر غازي، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، د - شاكر الحوكي ، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، صفاء العراقي، الهيثم زعفان، أحمد النعيمي، علي الكاش، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمد رحال، محمد العيادي، أحمد الغريب، منجي باكير، محمد عمر غرس الله، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، د- جابر قميحة، أحمد بوادي، حاتم الصولي، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، إسراء أبو رمان، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، أبو سمية، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، ماهر عدنان قنديل، نادية سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، رأفت صلاح الدين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد محمد سليمان، عراق المطيري، بسمة منصور، د - الضاوي خوالدية، تونسي، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة