تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل اخذت السعودية دورها في قيادة العرب.؟

كاتب المقال يزيد بن الحسين - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في مقال للكاتب السعودي احمد عدنان يتطرق فيه حول الدور السعودي الجديد الذي تقوده لنصرة القضايا العربية في وسوريا واليمن ، وهو لم يتطرق في مقاله حول دور السعودية في العراق الا ان السفير السعودي في بغداد بشجاعته وتصريحه الاخير ومقابلته لعلماء اهل السنة في الاعظمية اثبت لنا ان السعودية اخذت دورها ،,استلمت الراية بعد رحيل صدام في مواحهة العدو الايراني وتغلغله في العراق ، وهي قلب العالم بكل معنى الكلمة، كما يقول الكاتب ،فهي عاصمة الدين وعاصمة النفط، ولا شيء في العالم، كقيمة مادية، أهم من الدين والنفط، يفترض أقله أن تمثل المملكة في الشرق الأوسط ما تمثله أميركا في العالم، القوة العظمى.

وكان السبهان قد أكد في تصريحات لقناة محلية عراقية أن «هجوم الميليشيات على مدينة المقدادية في ديالى شمال بغداد، ربما تهدف لتغيير التركيبة الديموغرافية في المنطقة»، بينما تساءل عن «رفض السنة والكرد دخول الحشد الشعبي إلى مناطقهم»، مضيفاً أن «السبب هو عدم قبول الحشد من جانب المجتمع».وقد أثنى مدونون سنة على التصريحات الأخيرة ، مؤكدين أنها تمثل تشخيصا لحقيقة المشكلة والصراع داخل العراق، وتؤشر لدور سعودي جديد يهدف إلى إعادة التوازن الإقليمي وينهي حالة الانفراد الإيراني . وان استمرار السفير السعودي في عمله على هذه الوتيرة وتحركاته التي باشر بها فور تسلمه المنصب من شأنه أن ينهي حالة الانفراد الإيراني في المنطقة، ويؤشر لخطوة أولى نحو التوازن الحقيقي ، ومنها زيارته الأخيرة لمقر أبرز مرجعية سنية ممثلة بالمجمع الفقهي، تؤشر إلى دور قوي وفاعل . أن سنة العراق تم إهمالهم طويلاً من أشقائهم العرب وحان الوقت للاستماع إليهم والتضامن معهم . هذه التصريحات الشجاعة اهاجت ولعبت بأوتار واعصاب نغولة وملاتزقة وفروخ ايران من احزاب شيعية وميليشيات طائفية ، وربما وصموا السفير ايضا بالداعشي الارهابي . الا ان اتحاد القوى العراقية، أبرز ممثل سياسي للسنة في العراق، اعتبر أن ردود الفعل على تصريحات السفير السعودي في بغداد هي «زوبعة إعلامية وسياسية غير مبررة»، مؤكداً أن تصريحات السفير لم تتجاوز الأصول الدبلوماسية .

ونحن بدورنا نتساءل لماذا لا يفتي مفتي الديار العراقية الشيخ الدكتور رافع الرفاعي بالجهاد الكفائي لدحر ميليشيات إيران من العراق كما أفتى السستاني بالجهاد الكفائي لمحاربة السنة بحجة داعش ؟ولماذا كل القوى العالمية من امريكا وروسيا وباقي الاعداء يتسابقون لمحاربة الدولة الاسلامية كأنها الخطر الحقيقي على المجتمع الدولي ؟


نعود الى موضوع المقال ، يوضح الكاتب فيه ان السياسة الخارجية للمملكة منذ تأسيسها، لا تعترف بمكامن قوتها، تفضل العمل في الظل عن تصريحات في العلن، بدأ التغيير في عهد الملك عبدالله، رحمه الله، بإخراج بشار الأسد من لبنان وتأسيس المحكمة الدولية، قبل ذلك طرح الملك عبدالله حين كان وليا للعهد المبادرة العربية للسلام التي أصبحت عنوان الصراع العربي الإسرائيلي إلى تاريخه، وبعد ذلك حرر الملك مصر من براثن الحكم الإخواني بثورة 30 يونيو، وفي خضم هذه الخطوات الجريئة أرسل الملك عبدالله إلى البحرين قوات درع الجزيرة لمنع سقوط الدولة، وهي خطوة لها وعليها.
جاء الملك سلمان وأكمل المسيرة، فأطلق عاصفة الحزم في اليمن، بدا ملفتا الخطاب التصعيدي لوزير الخارجية عادل الجبير، فقد هدد بشار الأسد غير مرة بالتدخل العسكري، وقرأنا مؤخرا بيانا مدويا لوزارة الخارجية ضد إيران، وهذا خطاب ليس مألوفا على السعودية ككل.
عاصفة الحزم رفعت سقف التوقعات، ينظر العرب إلى المملكة كمخلّص من التغوّل الإيراني، سابقا كانت عامل توازن أو ردع، لكنها الآن في صورة المخلص، وأي تراجع عن سقف الآمال هذا سيسجل كمحطة انكسار. كنت أول من طالب باعتماد الجيش السعودي كأداة رئيسة في السياسة الخارجية في مقالة بعنوان “الولايات المتحدة السعودية”، لكنني اليوم أحذر من الركون إلى منتصف الطريق.

إيران تعمل على أكثر من جبهة، وحين نتحدث مع المسؤولين الجدد في المملكة يقولون لنا لننه ملف اليمن وبعد ذلك ترون، لكن المسألة ليست بهذه البساطة، فالعدو لا ينتظر، وإذا ركنا للصبر في اليمن فإيران لن تصبر في غيرها، فلتشتعل كل الجبهات لنتفاوض على الكل من موقف القوة. إنها معادلة بسيطة لكنها حقيقية، الانتصار في اليمن رغم أهميته إلا أنه لن يخرج من حدود اليمن، فلننظر إلى الخارطة، سوريا هي معركة الشرق الأوسط بيننا وبين إيران، من الأساس الصراع مع إيران ليس فيه حل وسط، إما إيران وإما العرب ونحن رأس الحربة العربية وما أطالب به تصعيد من شقين: العمل على دخول صنعاء وصعدة مهما كانت الكلفة السياسية، وإطلاق عاصفة الحزم السورية.

نقل المعركة إلى قلب أرض العدو في صنعاء وصعدة سيغير قواعد اللعبة، ورغم أنني أتوقع صعوبات جمة في صعدة، إلا أنني أجزم بأن معركة صنعاء أسهل رغم قسوتها، فالحوثي لن تكون صنعاء بيئة حاضنة له مهما فعل، ومعركة صعدة لا مفر منها لاجتثاث رأس الأفعى، وإلا فإن عاصفة الحزم بكل أثمانها لن تكون ذات معنى، لأنها ستتكرر بكلفة أكبر، وربما لا تكون النتيجة محسومة.

في سوريا المعركة أهم وأخطر، فالرابح في سوريا منتصر في اليمن، وبالضرورة مسيطر في لبنان، ضرب قلب المشروع الإيراني في سوريا سيصيب الأذرع الإيرانية بالشلل في بقية العالم العربي، ولا أظن أن التدخل الروسي يعتبر عائقا، فروسيا غريبة في ديارنا، ورحيلها مؤكد لا محالة، ولو دخلت في صراع مع قبلة المسلمين وعاصمة الحرمين، فخسارتها أكبر من خسارتنا، وأعتقد أننا إن أطلقنا العنان لأصدقائنا في المعارضة السورية مع تزويدهم بالدعم اللازم، فإن النتائج ستكون طيبة خصوصا لو استهدفنا تحرير دمشق. ربما تكون روسيا أقوى منا دوليا، لكننا في مناطقنا أقوى من روسيا وأميركا مجتمعتين، كما أننا لسنا وحدنا، معنا جارنا اللصيق في تركيا، وهو جزء من المنطقة شئنا أم أبينا.

معركة سوريا بحاجة إلى إعداد خاص، فالمطلوب تحالفات عابرة للطوائف، والمطلوب شد الهمّة السياسية في لبنان، لقد أهدانا حزب الله تدخله في سوريا، أصبحت الشام مسرحا لاستهدافه العسكري كما أن بيروت موضع استهدافه السياسي، ومن دون ذلك فلنسلم العرب لإيران، وكفى الله المؤمنين شر القتال.

لا حديث عن زعامة دنيا العرب وعالم الشرق الأوسط دون القضية الفلسطينية، وباب الولوج إليها متاح من لبنان ومن غيرها، بل إنني أطالب المملكة بامتشاق أحصنة القضية بأسلوب محمد أنور السادات مطورا باختلاف الأهداف، عبر الدروز في لبنان يمكن أن يكون لنا صوت مؤثر في قلب الأراضي المحتلة، ولا من إيجاد طريقة للتواصل مع عرب 1948 ودعمهم، فمن له الكلمة العليا في فلسطين هو بالضرورة صاحب الوهج الأمضى في المنطقة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السعودية، إيران، آل سعود، الشيعة، الصراعات الطائفية، العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-01-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  واخيرا انكشف القناع عن وجه خامنئي الإرهابي بالتورط في هجمات 11 سبتمبر
  الرد على شبهات الماديين، في نفي وجود الخالق
  شواهد على وجود الوحى
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد( الحلقة الاخيرة)
  كيف نقيم وجهات نظر المحللين حول الانسحاب الروسي من سوريا ؟
  يطبلون ويزمرون ويرقصون لتصريحات النكرة ابراهيم الجعفري
  لماذا احزاب المعارضة التونسية لاتريد تصنيف «حزب الله» كمنظمة إرهابية.؟
  في تونس يحاربون كل وطني شريف بحجة الإرهاب: نموذج فوزي مسعود
  خمنئي سيحرر سوريا من الكفر، وسوريا ستحرر ايران من الملالي
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(3)
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(2)
  خفايا الاتصالات السرية بين أمريكا وإيران لغزو العراق يكشفها السفير الأمريكي السابق
  دعنا نكذب في كشف الحقائق (عن حزب اللات) التي يكذبونها
  هل معاوية حقا من الفئة الباغية بعد مقل عماربن ياسر؟
  هل حزب الله(حالش) من اتباع المقاومة والممانعة ياسلام؟
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(1)
   هل بدأت السعودية بشحن الاسلحة الى اهل السنة في لبنان؟
  هل سيادة العراق مازالت باكر ام اغتصبت بوحشيه ؟
  يقول : بعد استشهاد النبي.. عيننا على المهدي عليهما السلام
  الهزيمة الايرانية في سوريا قادمة مهما تعلقوا بأذيال الروس
  هل الحرب العالمية الثالثة تبدأ من دابق؟؟
  الاختلاف بين موقف ادم وابليس
  اهل البيت اعتمدوا على الشورى وليس على نظرية الامامة الالهية
  هل ستعبر السعودية وتركيا الحدود السورية لنصرة المعارضة؟
  حوار الاديان: هل التوراة كتاب مقدس؟
  النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو البارقليط في الانجيل
  العملية السياسية الجديدة للامريكان في العراق
  الاهداف والمشاريع الامريكية الايرانية تسير متلازمة في زمن اوباما
  نبذة تاريخية عن الفرس حمراء الكوفة وتواجدهم في المدينة
  مسؤول ايراني:العراق وايران دولة واحدة (ايرقستان)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، محمد إبراهيم مبروك، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، د. أحمد محمد سليمان، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، عراق المطيري، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، عدنان المنصر، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، فتحي الزغل، محمود صافي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، د - محمد سعد أبو العزم، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، عصام كرم الطوخى ، محمود طرشوبي، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، كريم فارق، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، كمال حبيب، جاسم الرصيف، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، سحر الصيدلي، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم السليتي، علي الكاش، رضا الدبّابي، مجدى داود، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، محمد عمر غرس الله، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، مصطفى منيغ، د - غالب الفريجات، مصطفي زهران، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، أحمد بوادي، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، منجي باكير، رمضان حينوني، مراد قميزة، أحمد الحباسي، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، سلوى المغربي، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، فتحي العابد، د- هاني السباعي، الهيثم زعفان، حسن الحسن، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، سلام الشماع، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، محمد شمام ، عواطف منصور، ابتسام سعد، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العربي، منى محروس، د - عادل رضا، سامر أبو رمان ، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، الهادي المثلوثي، د - مضاوي الرشيد، د. نهى قاطرجي ، سيد السباعي،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة