تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جدوى سياسة كسر الظهر وقطع الحبل

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عجزت المخابرات الإسرائيلية عن مواجهة أجيال الانتفاضة الطالعة، التي تبدو أنها أقوى ممن سبقها، وأصلب عوداً وأشد مراساً من الرجال الذين حولهم، وأكثر وعياً من محيطهم، وأعلم مما يظن بهم غيرهم، وأكثر عناداً من عجائز بلدهم، فهم أنقى سريرةً وأطهر نفساً وأزكى روحاً، وقد كانوا على عدوهم أشد خطراً وأبلغ تأثيراً، وأعظم ضرراً، وأصدق عملاً، وقد أتوه من حيث لم يحتسب، ونالوا منه أكثر مما توقع، فهم أخفياء لكنهم أقوياء، وخبرتهم قليلة لكنهم حكماء، ومنهم فتيان وفتياتٌ ولكنهم أشداء، وهم صغارٌ في السن لكنهم أذكياء، يدركون أبعاد قضيتهم، ويعرفون خطورة عدوهم وخبث أنصاره وحلفائه، وينتبهون إلى ما يحاك لهم في الخفاء ويخطط ضدهم في العلن، ويتجنبون بوعيٍ وحكمةٍ وبصيرة الشر الذي يراد بهم.

الحكومة الإسرائيلية أعلنت على لسان أكثر من مسؤولٍ رفيعٍ فيها، فضلاً عن رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو المتهم شخصياً بأنه سبب الأزمة وصانع الورطة، أن وسائل جيشهم العنيفة لم تعد تقوى على النيل من نشطاء الانتفاضة وأبناء الشعب الفلسطيني، أو الحد من اندفاعهم، أو التخفيف من أثرهم، كما لم تعد قادرة على التصدي للشباب اليافع المتقد، والمقاومين الجدد، الذين ينبعثون من الأرض، ويهبون كما الوهج، ويزدادون مع الأيام، ويجددون في طرقهم، ويبدعون في وسائلهم، كما يشكلون في انتماءاتهم إلى مختلف المدن والبلدات الفلسطينية، وينتسبون إلى كل الوطن فلسطين داخله وشتاته.

أمام هذا الواقع الصعب والعنيد الذي صنعه الفلسطينيون، وفرضه المقاومون، الذين ينفذون عمليات الطعن والدهس والقنص، ويواجهون القتل بابتسامةٍ عريضةٍ وأملٍ كبير، لا خوف يعتريهم، ولا تردد يفشلهم، ولا رهبه تبطئهم، الأمر الذي من شأنه أن يزيد في رهق العدو ويضاعف حسرته، ويفقده الأمل في السيطرة عليهم، وإحباط مقاومتهم، وإنهاء انتفاضتهم، ويدفعه للبحث عن وسائل أخرى يواجههم بها، على ألا تظهر هذه الوسائل البديلة ضعفه، أو تفضح عجزه، أو تكشف سوءته التي يحاول بعنفه المفرط أن يداريها ويخفيها.

لما فشل العدو في مواجهة صناع الأحداث ورواد الانتفاضة، وعجزت وسائله الوحشية عن الانتصار عليهم، وإن كان يقتل الفلسطينيين برصاصه، وينهي حياتهم بسلاحه، ويسكت أصواتهم بعدوانيته، إلا أن المقاومة من بعد الأسرى والشهداء والجرحى والمصابين تتواصل، والانتفاضة بعد غيابهم تزداد قوةً وعنفاً، وتتعاظم أثراً وفعالية، وتستمر فعالياتها وكأنها تبدأ من جديد، لهذا قرر العدو أن يذهب في اتجاهٍ آخر، وأن يسلك سبيلاً غير جديدٍ، إذ أنه يتبعه منذ زمن ويمارسه منذ بدأ الاحتلال، ولم يتوقف عنه يوماً، فهو يحاول بقلقٍ إيقاف الانتفاضة والتأثير عليها من جوانب مختلفة، عله يستطيع بهذه الوسائل الخبيثة أن يحقق ما يريد، وأن يصل إلى هدفه الذي يزداد عنه بعداً يوماً بعد آخر.

عمدت المخابرات الإسرائيلية إثر كل عمليةٍ يقوم بها فلسطيني، أياً كانت عمليته، قنصاً أو دهساً أو طعناً، وبغض النظر عن مصير منفذها، سواء قتل أو أعتقل، فالأمر في كل الحالات سيان، ولا يؤثر على الخطوات التالية التي قرر القيام بها والمضي فيها حتى النهاية، فغايتها أن تحدث في المجتمع الفلسطيني إرباكاً كبيراً، وأن تخلخل صفوفه، وتفكك تماسكه، وتضعف إرادته، وذلك من خلال فرض عقوباتٍ جماعية موجعة وقاسية على الوسط المحيط بمنفذ العملية، وتقوم باعتقال العديد من أفراد عائلة المنفذ، وتفرض عليهم غراماتٍ كبيرة، وتلزمهم بتعهداتٍ خطيرة، ذلك أنها ترى أن الوسط الاجتماعي لمنفذي العمليات القومية هو الظهر الذي يصلب عودهم، وهو السند الذي يحمي وجودهم، وهو الإطار الذي يقيهم ويطيل بقاءهم، ويدفعهم نحو المزيد من العمليات، سواء بالحض والدفع، أو بتأثير التقليد والاتباع، بقصد الثأر والانتقام.

وتنفذ الحكومة الإسرائيلية هذه السياسية بوجوهٍ مختلفة وأشكالٍ مختلفةٍ، وهي كثيرة وعديدة، وقد تجمعها معاً أو تفرقها، وقد تأتي ببعضها تباعاً وفق التقديرات الأمنية، فهي تقوم بحصار بلدة منفذ العملية، وتغلق شوارعها، وتضع على مداخلها متاريس وحواجز عسكرية، وتضيق على السكان في دخولهم وخروجهم إلى بلدتهم، ويتخلل ذلك عمليات اعتقالٍ عشوائية أو منظمة، تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز أثناء خروج المواطنين أو دخولهم، أو أثناء عمليات الاقتحام والمداهمة التي تقوم بها من حينٍ إلا آخر، بحجة مداهمة بيت منفذ العملية، وخلال ذلك تقتحم البلدة بأعدادٍ كبيرة من الجنود، وبآلياتٍ كثيرة وضخمة، وتقوم بإطلاق أعيرة نارية بكثافةٍ بقصد إرهاب المواطنين، أما إذا خرج المواطنون لصدهم أو منعهم من الدخول والاشتباك معهم بالحجارة، فإنها تواجههم بإطلاق النار الكثيف عليهم، وبقنابل الغاز المسيل للدموع، والطلقات المطاطية، وغالباً يسقط جرحى وشهداء، أو تنفذ اعتقالات واعتداءات أثناء عمليات المداهمة والاقتحام، وتبرر سلطات الاحتلال ما تقوم بأنه بأنها كانت تفض التجمعات، وتمنع المواطنين من إعاقة عملها.

وهي بهذه الإجراءات تستهدف الوسط المحيط والإطار الاجتماعي الذي يقي المقاومين ويحميهم، وهي تطمح من وراء هذه الإجراءات أن يمارس المجتمع ضغوطه على المتحمسين للقيام بأعمالٍ قومية، فيمنعهم المجتمع، ويحظر نشاطهم، أو يقوم بعضهم بالإبلاغ عن التحركات المشبوهة لأبنائهم، أو إحباط نواياهم إن تأكدت لديهم الشكوك والظنون، وهو ما تسميه المخابرات الإسرائيلية بعملية "كسر الظهر".

أما سياسة قطع الحبل الإسرائيلية التي تتظافر مع سياسة كسر الظهر، فهي تعني قطع الصلة بالمقاومين وتركهم يسقطون ويقعون بسرعة، وذلك من خلال متابعة وملاحقة كل الأشخاص الذين يقدمون عوناً ومساعدة للمقاومين، والذين يقومون بإيوائهم وإخفائهم، وتزويدهم بما يلزمهم من طعام وشراب وأدوات عمل وغير ذلك، خاصةً أن منفذي العمليات يفقدون قدرتهم على الحركة، ويضطرون للاختفاء والتواري عن الأنظار، ويعتمدون على غيرهم في كل شئٍ يخصهم.

ولهذا تتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي التركيز على هذا الفريق المساند، الذي يستطيع الحركة بسهولة، ويقوى على التنقل دون عقباتٍ، ولا يثير الشبهة حوله أو يحرك الظنون ضده، لكن متابعةً دقيقة لهم، من خلال التنصت على المكالمات ومتابعة الحوارات عبر غرف الدردشة على صفحات التواصل الاجتماعي، تساعد المخابرات في التعرف عليهم، وتعجل في كشف هويتهم ومعرفة أدوارهم، والوصول إلى المطلوبين من خلالهم، فهي إما أن تعتقلهم وبذا يبقى المقاومون وحدهم بلا مأوى ولا سند، ولا معين ولا نصير ولا ظهير، أو أنها تتمكن من خلال التحقيق معهم، من معرفة أماكن وجود المطلوبين والمطاردين.

هذا هو ظن سلطات الاحتلال ومخططهم القديم الجديد لمتابعة النشطاء والمنفذين، ولمحاولة الالتفاف عليهم والقضاء على انتفاضتهم من خلال كسر ظهرهم السند، أو قطع حبلهم المعين، بعد أن عجزت سياستها العسكرية وقوتها المفرطة في تحقيق ما تتمنى، فهل تقوى بما تخطط وتجهز على إنجاز ما عجزت عن إنجازه طوال عقودٍ من الزمن، وهي التي جربت كل شئ، ولم تبق وسيلةً في حربها ضد هذا الشعب إلا واستخدمتها، فهل ستنجح في كسر ظهر هذا الشعب العنيد، المؤمن بقضيته والمضحي في سبيلها، وقطع حبال تواصله وأواصر ترابطه وهو الشعب الأصيل، الجبار العظيم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، حماس، قطاع غزة، السلطة الفلسطينية، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-01-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد يحيى ، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، بسمة منصور، منجي باكير، نادية سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، سامح لطف الله، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، فهمي شراب، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، سيد السباعي، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، صلاح الحريري، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي العابد، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، محمد إبراهيم مبروك، مصطفى منيغ، محمود صافي ، صباح الموسوي ، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سلوى المغربي، محمود سلطان، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، صفاء العراقي، عواطف منصور، د. أحمد بشير، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، منى محروس، تونسي، عدنان المنصر، جاسم الرصيف، أنس الشابي، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الرزاق قيراط ، سوسن مسعود، د - المنجي الكعبي، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، صالح النعامي ، أحمد الغريب، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، صفاء العربي، عراق المطيري، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، كمال حبيب، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، هناء سلامة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة