تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حسابات الحقل و حسابات البيدر

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد هذه السنوات الطويلة من اجتياح ظاهرة الإرهاب، نعتقد أن الوقت قد حان لدراسة الأسباب والنتائج، دراسة سياسية / اجتماعية علمية لا تحابي ولا تظلم أحداً، بهدف الوقوف على جذر الظاهرة، ليمكن بعده إقامة تقديرات صائبة، ونرجح أن الجماهير صارت على بينة من الظاهرة وأسبابها وتفاقمها، ومن يدفع بأتجاه التصعيد لتحقيق المزيد من الخراب، لم تعد هناك أسرار تقريباً، فالأحداث تدور على السطح وفوق الطاولة، ولم تعد التوصيفات الديماغوجية تنطلي إلا على البسطاء من الناس، ونعترف أن عددهم ليس قليل، وهو سبب الحقيقي لتواصل اللاعبين ومحركيهم، وسنواصل من جهتنا مهام توعية الجماهير، لتحريك قدرات التميز لديها.

أبتداء، لابد من ذكر حقيقة أساسية لكي لا تختلط علينا الأمور، الإرهاب هو غير النضال الوطني التحرري من أجل حياة أفضل، فالإرهاب في ثناياه ينطوي على الأبتزاز بكافة أشكاله، ومداولة في قضية تفتقر إلى الشرعية التامة، وفيها إساءة لأستخدام التنظيم الشعبي، وإساءة لأستخدام الشعارات النظيفة بحرفها ومنحها تفسيرات عدوانية، أما القوى الوطنية والقومية والتقدمية، فهي حركات سياسية تناضل من أجل أهداف وطنية عامة، ولا ترمي إلى تحقيق مصالح حزبية أو فئوية، وتعتبر النضال السياسي هو في المرتبة الأولى بالعمل بين الجماهير، بالوسائل السياسية والثقافية، دون إغفال النضال المسلح الثوري، أو إسقاطه من الحسابات المادية من قدرات الشعب، كرد على عدوان خارجي بالدرجة الأولى، ومن أجل إنجاز مهمات مرحلة التحرر الوطني.

ومن أجل فهم الإرهاب كرد فعل علينا أن نتذكر أن الحكومات الفاسدة المستندة في قمع الشعب على الإرادة الأجنبية وقواها المسلحة، مارست الإرهاب على أوسع نطاق، وبأشكال مختلفة ومتفاوتة. والدول الغربية التي تزعم دعم الديمقراطية، كانت خير عون للحكومات الطغيانية الفاسدة، وما زالت لا تفضل رحيلها حرصاً على مصالحا التوسعية في بلداننا، وليس من أجل الديمقراطية كما تزعم. فالنظام السوري مثلاً هدم البلاد بأسرها، وقتل مئات الألوف، وهجر الملايين، ومع ذلك ما زال الغرب يعتقد أن بقاؤه في السلطة مفيد لمصالحه، وما يقال عن الوضع في سوريا، يمكن مقاربته بالموقف العراقي بدجة كبيرة جداً.

ــ لا أحد يريد الموت المجاني، ولكنه عندما يكون الموت هو الخيار الأوحد، تمارسه السلطات بلا هوادة، بالقتل عشوائياً، وعلى الهوية، يصبح الإرهاب آنذاك من بين ردة الفعل على ظلم لم يعد يطاق، بدرجة يصبح الموت فيها معادلاً للحياة. فالمطالبة بالإصلاح بكافة الوسائل لم تعد تجدي فتيلاً، وأسقط النظام كل فرص التوصل لحلول سياسية.

ــ قبل ذلك لابد من القول، أن الاعتقاد بأن أي فرد أو عصبة معينة بوسعها أن تلوي عنق التاريخ، فهذا بحد ذاته خرافة لا يلام إلا من يصدقها، ويستحق الإدانة من يمارسها فعلاً. عندما يغيب صوت العقل والحكمة يعلو صوت الحماقة، وعندما يغيب الحل القائم على الحوار وأستخدام العقل، تحل ضرورة موضوعية بأستخدام وسائل غير ديمقراطية، في فرض الأمر الواقع، في نزاعات هذه هي نتائجها أمامنا.

ــ ومن أولى نتائج الإرهاب والإرهاب المضاد هو التصعيد المتواصل، (Eskalation)، وخائب الظن والعقل وحده من يعتقد أن السلاح الفلاني له الفاعلية الحاسمة في القضاء على المعسكر (ص)، فالطرف الآخر سيستوعب هذا التطور الجديد، ويتعامل معه، وحتى القتل العشوائي هو أمر سيعتاد عليه الناس ويغدو أمراً طبيعياً، ومن ذلك أيضاً أن تتحول المدن إلى رماد، ولكن حفلة الموت لا تنتهي، فالآلة قد خرجت عن برنامجها الذي برمجت عليه.

ــ تفتح صراعات الإرهاب الأبواب والنوافذ للتدخل الأجنبي، وعندما نقبل أن يتدخل أجنبي في شؤوننا، فلا تتوقع منه أن يتجشم عناء القدوم، ويمد يده في القدر الساخن، ويضع مصالحنا قبل مصالحه، بل سيعمق من حجم المأساة ويزيد في تعقيداتها.

ــ الإرهاب مهما كان بالغ الوحشية والهمجية، فليس بوسعه أن يغير حقائق تاريخية وجغرافية، أو اجتماعية، ومن لا يصدق فلينظر إلى وحشية الصهيونية في فلسطين، لم يتغير شيئ أساسي، والتغير الحاصل لا يساوي حجم ما بذل على الأرض، وما صار مفهوماً ومعروفاً، وقبل كل شيئ الإدانة التاريخية التي لن يفلت منها شخص أو جهة كبرت أم صغرت.

ــ عندما يقبل الإرهاب أن يكون ممثلاً لفئة، أو قبيلة، أو طائفة، فإنه يعترف علناً بأنه لا يمثل كل الشعب، أما إذا فعلت ذلك (حكومة أو دولة)، فإنها قد فقدت شرعيتها حتماً وجزماً.

ــ الإرهاب كرس تهديم المدن فوق رؤوس ساكنيها، وكرس اغتصاب الناس بل وحتى الرجال، هدم دور العبادة، ونبش القبور، وحتى تغيير الأسماء، ونذكر أن هذه أدوار قابلة للتبادل ... ولكل الأطراف وحوشها ..... يا للأسف أن يعيش البشر في بلد تسود فيه شريعة الغاب ..توضع زوراً وبهتاناً بذمة شريعة الإسلام ..!

مكسب واحد نسجله للإرهاب، ولكننا نأمل أن يكون هذا المكسب مؤقتاً، هو أن صوت الإرهاب عندما يعلو وهو غالباً ذو صخب وقرقعة، فإنه يخفت أو يضعف صوت المناضل الوطني والقومي والتقدمي، وتغيب الشعارات الاجتماعية ذات المحتوى الثقافي / التقدمي، يختفي التفاعل الشعبي، ويتزعم الموقف حثالات الزعران والشقاوات وأشباه الأميين، فيما تغيب برامج الثورة القائمة أساساً على العمران والتغير نحو الأفضل، وتهب بدلها دعوات لشطب فئات، وشرائح اجتماعية، وحركات سياسية تاريخية، وتطرح شعارات متخلفة، بالغة الأنحطاط، من قبيل : أنا ومن بعدي الطوفان.

ولكن الحتمية التاريخية، تقول ونحن نؤمن بالعلم ومعطياته : الحياة تسير إلى الأمام، وأن كل هذا سيزول، سيزول حتماً ... وأيام الإرهاب لم تعد طويلة، الشعب سيستعيد المبادرة، وسيتوارى الإرهاب ومطلقوه.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. ضرغام الدباغ
الأمين العام للمجلس السياسي العام لثوار العراق.
المقالة جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 20 / حزيران / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، داعش، الدولة الإسلامية بالعراق والشام، التدخل الإيراني في العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-06-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي
  اختراع الطباعة
  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، عراق المطيري، فهمي شراب، د- هاني السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، أبو سمية، فاطمة حافظ ، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، محرر "بوابتي"، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، علي الكاش، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، صلاح المختار، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، حمدى شفيق ، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، رمضان حينوني، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، كريم فارق، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، شيرين حامد فهمي ، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، أحمد النعيمي، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، أحمد ملحم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، أنس الشابي، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، نادية سعد، طلال قسومي، سامح لطف الله، د.محمد فتحي عبد العال، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، عواطف منصور، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، عصام كرم الطوخى ، إيمى الأشقر، عمر غازي، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، فتحي العابد، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، رشيد السيد أحمد، سعود السبعاني، صالح النعامي ، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، مراد قميزة، رأفت صلاح الدين، معتز الجعبري، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، وائل بنجدو، سلوى المغربي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة