تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

واشنطن.. تحوّلات سياسيّة غير طاهرة

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ترتبط إسرائيل والولايات المتحدة بعلاقات استراتيجية (فريدة) لم يشهد الكون مثيلاً لها، باعتبارها تشكل قِيم وأخلاق و(ديانة) ومعتقدات مشتركة ومركّبة في أنٍ معاً، وهي تختلف عن العلاقات اليوميّة، والتي يمكن أن تكون مُغبطة تارةً لانسجامها حول سياسة ما، أو أقل من جيدّة تارةً أخرى، تبعاً لتمردات إسرائيلية أو ناتجة عن رغبة أمريكية في اتباع سياسة أو إبداء رأي بمعزل عن إسرائيل.

وإذا ما رجعنا إلى تاريخ العلاقات الاستراتيجية، نجدها على حرارة متصاعدة على مدار الوقت، وسواء باتجاه الحزب الجمهوري، أو الحزب الديمقراطي، أو على مستوى الرؤساء بشكلٍ عام.

لكننا إذا قمنا بتفحّص بعضاً من العلاقات اليوميّة، نجدها تحتوي على مُنغّصات لا تُحصى، وسواء التي تتم نتيجة لتصادم السياسات، أو نتيجة لاختلافات في وجهات النظر، كما حدث بشأن السياسة التي اتبعتها واشنطن منذ بداية القرن الحالي، وخاصة بالنسبة للقضيتين الأهم، القضية الفلسطينية، والقضيّة النوويّة الإيرانيّة، إضافة إلى ما يتعلق بالمنغّصات الأمنيّة والجاسوسيّة، والتي كانت تقوم بها إسرائيل، وتعتبرها واشنطن بأنها تمس الأمن القومي الأمريكي.

كان اللافِت، هو مقابلة إسرائيلُ انتقادات الولايات المتحدة وملاحظاتها، بالسبّ والشتم، والتعهّد بإسقاط من يتعمّد المس بسياستها، أو يميل إلى الانحراف عنها، ولعلّنا نذكُر جيّداً -على سبيل المثال- كيف سبّ رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحق شامير" أثناء حكمه وحتى أوائل التسعينات، الرئيس الأمريكي "جورج بوش الأب"؟ وكيف سمح لوزرائه أيضاً بشتمه ووصفه بالكذب والنفاق ومعاداة الساميّة؟ وشاهدنا أيضاً كيف تولّى اللّوبي الصهيوني فيما بعد، مهمّة إسقاطه، لصالح المرشح الرئاسي "بيل كلينتون"؟ نتيجة إقدامه على انتقاد السياسة الإسرائيلية، من خلال وقفه ضمانات القروض الموجّهة لها، بسبب نيّة استغلالها في إنشاء المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية.

منذ تولّي الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" زمام الحكم، بدت العلاقات فاترة أكثر فأكثر بين الجانبين، وقد وصلت ذروتها منذ أن تبادل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" مهمّة الإطاحة بالآخر، خلال الانتخابات الأمريكية 2008- 2012، والإسرائيلية 2009، 2013، 2015، وكان لعزم "نتانياهو" على إلقاء خطاب في الكونغرس الأمريكي في مارس/آذار الماضي، دون التنسيق مع الإدارة الأمريكيّة، قد أدّى إلى هزّة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات مع البيت الأبيض على الأقل.

كما أدّى تنكّرهِ لمبدأ حل الدولتين عشية الانتخابات الإسرائيليّة الأخيرة، ليس إلى إفقاد "أوباما" الثّقة بشأن إمكانية العثور على وسيلة، تؤدّي إلى استئناف مساعي السلام، بل إلى التهديد بأن واشنطن ستعيد النظر في بعض جوانب علاقتها بإسرائيل، إضافةً إلى امتناعه عن عقد لقاءكما تقضي علاقة البلدين، حتى وصل بالبعض إلى وصف الوضع بـ (الأسوأ) منذ مولد الدولة، وذلك بناءً على أن عشرات السنين مضت، ولم تكن في وضع تشهد خلاله قطيعة مماثلة.

ربما لم يهتمّ كثيراً "نتانياهو" بكل ما سبق، لكن ما أغاظه بجديّة، هي تصريحات "أوباما"، المتتالية والتي تعمّد خلالها إظهار اليأس الكبير، بشأن حصول أيّ حلول للقضية الفلسطينية، وإبدائه تقديرات تُشير إلى صعوبة الوضع الحالي باتجاه تحقيق سلام في إطار (حل الدولتين)، إضافةً إلى ذهابه نحو أن إدارته، لا يمكنها خلق مبادرات سياسيّة جديدة، حيث اعتبر "نتانياهو" هذه التصريحات، بأنها تحمل نوايا خبيثة، مهمّتها كشف حقيقة السياسة الإسرائيلية، وإحباط مخططاتها.

وبرغم اهتمام واشنطن أمام العرب والفلسطينيين بخاصة، بإظهار أنها بصدد تحوّلاًت في مواقفها، وأن إسرائيل وحدها هي التي باتت تتلقى صفعاتها، إلاّ أن من غير اللائق أخذها بشكلٍ جادّ، باعتبارها (غير طاهرة)، وإذا كانت تحمل أطيافاً إيجابيّة، فهي لا تتعدى الجوانب اليوميّة، والتي تكفل استمالة الشارع العربي ككل، إلى ناحية الإيمان، بأن هناك تحوّلات حقيقيّة، وإن لخدمة هذه المرحلة، باعتبارها زاوية حاشرة يتوجب النجاة منها، فبعض الأجواء والمناخات التي يُشاع خلالها، بأنها تحولّات مهمّة، فإنها وإن قادت إلى شيء، فسيكون هذا الشيء هو الوهم.

إن الخلاف دائماً يُعتبر نقطة صغيرة بالنسبة إلى قائمة الاستراتيجية الطويلة، التي لا تزال الولايات المتحدة تلتزم بها منذ عهد الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" وحتى رئاسة "أوباما"، الذي هو نفسه اعتاد، أن يُردف ملاحظاته وانتقاداته باتجاه إسرائيل، باستعداده إلى دفع أثمان باهظة، وعلى رأسها التزامه بأمنها، بل وبتفوّقها النوعي على دول المنطقة والمُعادية لها أيضاً.

حتى وإن كان ألمح مؤخّراً، بأن إدارته ستجد صعوبة في الاستمرار بالدفاع عن إسرائيل داخل الأمم المتحدة، أو بصعوبة نشر حق النقض (الفيتو) بشأن أي مبادرات أو ضد أي قرارات قد تؤثّر على شرعيّتها، لكن باستطاعتنا التأكيد، على أن تلك الإدارة، لن تجد صعوبة تُذكر، بشأن مواجهتها تلك القرارات، وخاصّة التي تهدف إلى نزع شرعيّتها، بسبب وقوعها ضمن العلاقة الاستراتيجية المقصودة، والتي تقوم على، ليس في الحفاظ على بقائها على الخارطة الجغرافيّة كـ (دولة إسرائيلية أو يهودية) وحسب، بل لأنها تعني حرصها اللّانهائي، على نموّها وتطوّرها جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة نفسها.

وتوضيحاً لِما سبق، فإن صنّاع القرار في واشنطن ملتزمون بالوعي، بأن الهجمات الدوليّة التي تُشَنّ ضد الشرعيّة الإسرائيليّة، هي جادّة ومتعاظمة، وسواء كانت بطريق المقاطعة الاقتصاديّة والعلميّة، أو بالاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية، وهذا يعني لديهم بأنهم سيقومون بتقويضها، وحتى في ظل عدم التزام إسرائيل بحل الدولتين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، أمريكا، العلاقات المشتركة، العلاقات الأمريكية الإسرائيلية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-06-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، مصطفي زهران، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، هناء سلامة، أبو سمية، معتز الجعبري، علي عبد العال، رافد العزاوي، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، فاطمة عبد الرءوف، محمد شمام ، رافع القارصي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، د - عادل رضا، علي الكاش، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد سعد أبو العزم، إياد محمود حسين ، حسن عثمان، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، فهمي شراب، سيد السباعي، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، عراق المطيري، محمود صافي ، أحمد ملحم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - المنجي الكعبي، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، سحر الصيدلي، أنس الشابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، عبد الله زيدان، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، سلام الشماع، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، تونسي، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، سلوى المغربي، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، د - محمد بنيعيش، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، عبد الغني مزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، محمود طرشوبي، كريم السليتي، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، كريم فارق، د- محمد رحال، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، بسمة منصور، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة