تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رحلة النسيج في تونس: من الوظيفي إلى الفني –ج1-

كاتب المقال بسمة منصور - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ننوه في البدء ان هذا المقال ينقسم إلى أربعة أجزاء ويعد هذا النص الذي بين أيدينا النص الأول.
وسنتناول فيه أربع تجارب في فن النسيج التونسي ساهمت في تحوله من قطاع وظيفي إلى فني، وهذه التجارب هي:

- تجربة حميدة وحادة: وتعد، النقلة الأولى للمنسوج من الوظيفي إلى الحائطي
- تجربة صفية فرحات: وتمثل الخطوة الإبداعية الأولى للسجاد الحائطي بتونس
- تجربة عمر كريم: حيث إبداع التزاوج التقني والمادي في منسوجاته
- تجربة امحمد مطيمط: وتشبه منسوجاته باللوحة الزيتية

1- حميدة وحادة والنقلة الأولى للمنسوج من الوظيفي إلى الحائطي:
دونت تجربة حميدة وحادة الولادة الأولى للمنسوج الحائطي فهو أول نساج تونسي غيّر وجهة النسيج التقليدي وجعل له بعدا أخر أللاوهو البعد الحائطي. وقد بدأت تجربة سنة 1951 تحت إشراف "جاك روفولت في ديوان الفنون المحلية الذي أصبح الديوان القومي للصناعات التقليدية، وقد اقتصر دوره في تلك الفترة كرسام مصمم. في نهاية الخمسينات استقر بقفصة في ورشات الديوان .

وقد خلفت تجربته جملة من الإبداعات التي لازالت إلى اليوم تأثث جدران الديوان والتي تعود إلى سنة 1992 وتطرح أعمال النساج حميدة وحادة في مجملها إشكالية البحث عن تعريف جديد لمضمون المنسوجة التقليدية. وهو ما أبرزته المنسوجات التي وقع اختبارها. والتي أظهرت بوضوح اعتماده على موضوعين
أساسيان وهما:

أ - تحديث السجاد التقليدي.
ب - السجاد الحكائي.
ومن خلال المواضيع المطروحة فيهما ستتبين المواطن الإبداعية التي إحدثها حميدة وحادة رغم انتساب بعضها شكلا ومضمونا إلى التقليدي إلا انه سعى إلى تحديثها.

أ – تحديث السجاد التقليدي:
يعد العمل عدد1 إحدى الأعمال التي أحدثها حميدة وحادة والتي كانت في الأصل منسوجا تقليديا يقتصر دوره في حدود الإطار الوظيفي، ليصبح ذا بعد حائطي ويمثل مرجعا لعديد الفنانين التشكيلين. ومواطن الإبداع والتحديث التي قام بها والتي دفعت به إلى تغيير وجهة السجاد وتحويله إلى الحائط هي:
 إعادة تنظيم الإشكال.
 إضفاء بعض التحويرات.
 التغيير اللوني.

فمنسوجاته تتأسس على تقسيم شطرنجي لفضائها. بمعنى تقسيمها إلى مربعات متقايسة يحد بينها شريط (احمر أو اسود...) وكل مربع يزخر بأشكال الكليم التقليدي وقد يتكرر حضوره في المربعات أخرى لنفس المنسوج. كما تقوم أيضا (منسوجاته) على إعادة تنظيم الفضاء النسيجي وحبكه بأسلوب يدعو إلى لفت الانتباه ويتخلص في دقة النسيج والتقسيم الهندسي المتوازن الدقيق وكأنه يعتمد على المسطرة والأقلام لاعلى الصوف والنول. ويعود قولنا هذا إلى تقايس الأشكال والخطوط المستقيمة ومن تدرج في الأحجام ووضع الشكل في المركز المربع محاط بأشكال أخرى متعمدا على التناظر والتقايس للزخارف والصورة عدد2 توضح ذلك.

أما بخصوص الألوان فغالبا ما يعتمد حميدة وحادة على التقاربات اللونية كأن يكون مركز الشكل بلون قاتم ثم يتدرج به شيا فشيا ليصبح مضي أو العكس(الصورة عدد3) فهو في هذا المجال لا يخضع ألوان الصوف إلى قانون لوني بل إلى ما يفرضه بصره من تقارب وتشابه لوني يوهم المتأمل بأنه يطبق قانون التدرج اللوني.

ففي العمل عدد 4 يحافظ النساج على إطار المنسوجة والأشكال التقليدية مقترحا صبغة توزيعية جديدة لها قوامها حيث يعوض التقسيم الشطرنجي بأشرطة، كل شريط يضم شكلا يكرره بأسلوب إيقاعي، متتالي، منظم ومتقايس.
فمن من خلال السجاد التقليدي سعى حميدة إلى إعطاءه مواصفات اللوحة التي تستحق بأشكلها المنظمة الى تكون منسوجة حائطية.

ب- السجاد الحكائي:
إن الإبداع في منسوجات حميدة يتجاوز إعادة صياغة السجاد التقليدي ليقترح أعمالا نسيجية تضم مشاهد تروي عادات وتقاليد أو مشاهد صيد الحيوانات فيرسمها بخيوط الصوف، محترما حينا قوانين الرسم الأكاديمي وأحيانا أخري يتجاوزها ويؤكد ذلك العمل عدد5، 6 و 7
حيث تضم المنسوجة عدد 5و6 فالأولى تعبر عن مشهد سوق والثانية مشهد زفاف. فالعملين هنا كشفا عن جزء من حدث معين، معبرا بشخوصه المرتدية لباسا تقليديا عن إحدى العادات التقليدية والجانب الإبداعي هنا تمثل في ارتباط وقائع المنسوجة بالواقع على مستوى الهيئات وبعيدة عن الواقع على مستوى التكوين. أما عملية توزيع الشخصيات فلا يحكمها البعد الفضائي الخطي والمناخي. فالمشاهد يتنقل ببصره من تحت إلى فوق.

وفي العمل عدد 7 الذي يضم صورة حصان في حركة يبرز النساج مواطن إبداعية أخرى في منسوجاته مضمونها الدقة في النسيج الذي يكشفه الأسلوب الواقعي واللاواقعي لنسج الحصان الذي يدل عن إمكانية تمكن النسيج من تقنية الرسم. وقد زاد العمل إبداعا وواقعية التوزيع الدقيق للظلال. أما الجانب اللاواقعي لهذا العمل يتمظهر خاصة في غياب الألوان الواقعية فحميدة وحادة يراوح في عمله بين جملة من النقاط الواقعية واللاواقعية، بين التسطيح الناتج عن غياب العمق الفراغي والدقة في الرسم الحصان( رسما أكاديميا).

وقد حملت هذه المنسوجة عديد المراجع الفينة فهي تذكرنا بأعمال الفنان التشكيلي Franz Marc الذي اشتهر بتصويره للحيوانات. وأشهر أعماله" حصان ازرق" سنة 1911 كما أن وضعية الحصان وهو في حركة تذكرنا بالمراحل الأولى لبحث الفنان التشكيلي عن كيفية الإيهام بها سوى كان في التصوير أو النحت مستندا في ذلك إلى جملة من القوانين التشكيلية التي تساعده على الإيهام بالتنقل و الحركة في مشهده

الخلاصة:
سعى النساج حميدة وحادة من خلال مقترحاته النسيجية الخروج بتقنية النسيج من بوتقة الإطار الوظيفي ليحتل الجدار. وتعتبر هذه النقلة التي قام بها أهم نقطة إبداعية أحدثها وحادة في تلك الفترة. والتي أحدثت ضجة في الساحة التشكيلية. مما دفع بالعديد من الفنانين التشكيلين إلى العودة للديوان القومي للصناعات التقليدية بقفصة والقيام بتربصات والتطلع عن كثب إلى المواطن الإبداعية للنسيج. وما يمكن تقترحها المنسوجات الوظيفية من قراءات أخرى له. ومن بين الفنانين التشكيلين التونسيين الذين اتخذوا من تجربة وحادة مرجعا امحمد مطيمط الذي يعتبر أول رسام نهل من ورشات حميدة وحادة، وأيضا الفنان محمد نجاح الذي قام بتربص في الديوان. وقد عكست أعماله مدى تأثره بالكليم التقليدي كما تضمنت بعض أعمال الفنانة صفية فرحات لأشكال تقليدية موزعة بأسلوب حديث...والتجارب الإبداعية عديدة في هذا المجال التي تشبعت بالتراث وإعادة صياغته ليحدد كل فنان أسلوبه الخاص به من الناحية التقنية أو اللونية أو التشكيلية....

ولم تكن تجربة النساج حميدة وحادة نهل من التراث فقط ولكن منحت أبعاد جديدة للمنسوج قوامها نسج مسارا أخر لمضمون النسيج ليصبح مجالا لتصوير عادات وتقاليد بأسلوب يراوح فيه بين الواقع واللاواقعي.
ولكن، ولئن بدا النساج مبدعا في بعض الجوانب إلا انه ظل سجين العناصر التقليدية سوى من الجانب الشكلي او التقني....التي ستطورها فيما بعد الفنانة صفية فرحات لتسجل الخطوة الإبداعية والتشكيلية الأولى للسجاد الحائطي بتونس.










 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث جامعية، دراسات فنية، فن النسيج، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، منجي باكير، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، فاطمة حافظ ، ابتسام سعد، فهمي شراب، سامح لطف الله، هناء سلامة، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، د.ليلى بيومي ، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، محمود سلطان، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، تونسي، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، رافع القارصي، فوزي مسعود ، بسمة منصور، أحمد النعيمي، د - محمد بنيعيش، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منى محروس، الناصر الرقيق، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، جمال عرفة، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، د. صلاح عودة الله ، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. جعفر شيخ إدريس ، إياد محمود حسين ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، عراق المطيري، صفاء العراقي، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، حسن الحسن، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم فارق، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي العابد، يحيي البوليني، د. نانسي أبو الفتوح، محمود طرشوبي، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، أنس الشابي، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، سيد السباعي، كمال حبيب، العادل السمعلي، كريم السليتي، طلال قسومي، د - صالح المازقي، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، حميدة الطيلوش، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، محمد الياسين، صالح النعامي ، عدنان المنصر، فراس جعفر ابورمان، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الحباسي، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، عواطف منصور، د- هاني السباعي، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة