تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا بعد تكريت

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هكذا طرح الأمر في ندوة تلفازية بصيغة سؤال، مع أن الجواب ملحق به تلقائياً .........!

هناك مشروع كبير للأستيلاء على الوطن العربي، يقوده وينفذه جهات عديدة، الضالعون فيه مقاولون رئيسيون ومقاولون ثانويون، وكسبة ومرتزقة وهذا ديدن التاريخ، فهناك دائماً من ينوح أو يمدح بأجر. وهذا الأمر يدور منذ أكثر من عقد من السنوات. يتوزعون الأدوار بمهارة عالية جداً، البعض تدفعه الخفة دون حساب ردود الفعل، فيتمادى فيفجر بيتاً هنا، وينبش قبراً هناك، كما يفعل الغوغاء دائماً وأبداً ويحاول بعض آخر أن يخفي دوره، ولكن في النهاية كل شيئ ظاهر.

المعركة في صفحتها الحالية التي ابتدأت منذ احتلال العراق، وكانت قبلها صفحات تمهيدية، مشروع ينطوي بالدرجة الرئيسية على تأمين الصهاينة، وإفشال المشروع النهضوي العربي، والصفحات اللاحقة إنما هي صفحات تكتيكية متممة تخدم الهدف الاستراتيجي الرئيسي.

إذا فهمنا الأمر بهذا الشكل، تدور معارك في إطار هذا المشروع الكبير بعضها يبدو حاسماً في لحظته، ولكن النتيجة الحاسمة لا تكمن في هذه الموقعة أو تلك. ففي موقعة القصير في معارك الثورة السورية مثلاً، أعتقد البعض أنه إذا كسبها قد كسب المعركة، ومثلها معارك بابا عمر في حمص، وفي يوم كان المؤامرة على البحرين قد اكتملت، ولاح للبعض من قصار الرؤية أن الأمر قد غدا مضموناً ومؤمناً، وأن المنامة صارت في جيبه، وما هي إلا ساعات إلا ونكون قد كسبنا المعركة.

ولمن يعرف التاريخ جيداً، يعرف أن الثورة ونتائجها النهائية ليست جدولاً كرونولوجياً، بل أن تاريخ المعارك الكبرى لا تحددها معركة حاسمة نهائية واحدة، بل أن النصر النهائي وعناصره تمثله مجموعة كبيرة من التفاعلات، البعض منها إنساني وثقافي، وسياسي اجتماعي، ونضالي، والقليل منها تلك المعارك التي يقودها جنرالات محترفون، بل هي حرب يعتمد فيها الشعب على قواه الذاتية، تبدأ من الريف، مخزن الثورة الاستراتيجي، ثم تتغلغل إلى القصبات والمدن الصغيرة، وبالعكس المدن الكبيرة بما تمثل من مشكلات إدارية تحتاج حلول يومية، فالحرب الثورية هي حرب كر وفر، يلحق فيها الثوار جيش الدولة بالخسائر المادية والمعنوية، وأول تلك هي بلوغه درجة الإفلاس السياسي التام، ولا يتعدى الأمر سوى عن برامج قتل وتصفيات طائفية، تفتقر برامجه إلى أي مشروع وطني أو اجتماعي، يستحق التضحية، إلى أن يبلغ النظام درجة العجز، فينقلب جيش الدولة إلى رعاع وإلى مجاميع تطلق صيحات هستيرية، ولا تجيد إلا القتل غدراً، والحرق والنهب والسلب والغنائم، وارتكاب الأعمال المشينة.

إن الثورة العراقية تواجه اليوم معسكراً واسعاً يمتد من الولايات المتحدة مروراً بإسرائيل، وطهران، ويحشدون حشودهم على أسس طائفية، لا وطنية ولا قومية ولا تقدمية، والطرف الرئيسي في هذه الجبهة اليوم في العراق هي خلطة من غوغاء إيران، وتكنيك الغرب، حشد يقدر بين 50 ــ 80 ألف مقاتل من جيش وشرطة و52 ميليشيا، وطيران التحالف، يزودون يومياً بتيار لا ينضب من الأسلحة الحديثة الفتاكة، فليس من المعقول أن يصدهم عشرات من المقاتلين(80 ـ 110 مقاتل)، لذلك من المنطقي أن تنشب المعارك في مكان آخر.

إن اتهام الثورة العراقية وهي تتكون من فصائل عديدة، معظمها قومي الاتجاه، ووطني وتقدمي، وهناك من يتواجد في الساحة، يجتذب الأضواء وعدسات التصوير، لذلك اتهامها فإن بالإرهاب إنما هو اختصار غير مقبول لحالة كبيرة تمثل هدفاً جماعياً، يتمثل أساساً برفض الاحتلال ونتائجه، ويهدف إلى إقامة حكم وطني ديمقراطي يتيح الحياة والعمل والحقوق المدنية والسياسية لكافة العراقيين، واستعادة الاستقلال العراق، وإعادة إعماره وطناً حراً بعيداً عن الطائفية والمحاصصة والتهميش والإقصاء، فالثورة اليوم قد غدت ساحة عراقية وعربية واسعة الأرجاء، واتخذت أبعاداً جديداً ودخلت مرحلة تتميز بمميزات غير تلك التي قامت عليه في اليوم التالي لاحتلال بغداد، كما تميزت بمرحلة جديدة بعد خروج الأمريكان الرسمي، وتحددا منحتها معركة تكريت بعدأً استراتيجياً جديداً.

إن الأبعاد الحقيقية لمعركة العراق اليوم هي تتردد في الساحات السورية، واليمنية، واللبنانية، وفي كل أرجاء العراق، من شماله حتى جنوبه، ولكل ساحة عراقية أو عربية من المحيط حتى الخليج، خصائصها، إلا أنها تلتقي في مطلب واحد هو إقصاء وطرد كل القوى الأجنبية التي تسببت بكل هذا الخراب والدمار، فهذه الأرض عربية ولا تريد القوى الأجنبية، وآن لهذه العربدة الفارسية الصفوية أن تنتهي.

هي معركة الأمة العربية بأسرها، تدافع عن كيانها، عن وجودها، عن منجزاتها، عن حضارتها، ضد توسع جاهلي صفوي غيبي، وستنتصر هذه الأمة، معركة يريدها الأعداء أن تكون طائفية ليلتهموا كل مكون على انفراد، ونحن نقول أنها معركة فارسية / عربية، إنها كذلك بأمتياز، فالشيعة العراقيون عراقيون عرب مخلصون لعراقيتهم وعروبتهم، بل هم يقودون الحركة الوطنية والقومية والتقدمية.

ماذا بعد تكريت ؟ ......
بعد تكريت حمص، وبعد حمص تعز، وبعد تعز الأنبار، وبعد الأنبار الموصل، وبعد الموصل حماة، وبعد حماة الحديدة، والأهواز، وبعدها دمشق، وبيروت، ثم إلى كل ساحة تسلل إليها جراثيم الحقد الصفوي ... حتى يلفظ هذا المشروع التوسعي الجرثومي القائم على القتل والتدمير أنفاسه الأخيرة في ساحة من هذه الساحات، أو جميعها. هي معركة تخوضها الأمة العربية بأسرها دفاعاً عن نفسها وعن كيانها.

قوى التحالف الثلاثي(إيران ـ إسرائيل ـ أميركا) لم تبق حرمة، أو عاراً لم ترتكبه، هدم الجوامع وحرق ونسف البيوت والحرث والنسل، وأبادة المواشي، وجرف الأرض، ومارس التطهير العرقي والطائفي، نبش القبور، هتك الأعراض .... ويقيناً أن هذه تعليمات فارسية، لأنه يريد تعميق الهوة بين العراقيين، ولكننا نعلم أنها أفاعيل الفرس وعبيدهم، وسيبقى العراقيون يداً واحدة، قلباً وفكراً متحداً.

نحن متجهون إلى العراق لإعماره وبناءه من جديد شامخاً حراً عزيزاً .... والعراقيين عدتنا وعتادنا في هذا الهدف، كل العراقيين في كل العراق ... نحن بحاجة لكل عراقي، عقله وقلبه، لنعمل جميعاً على إعادة وطن دمرته الأطماع والأحقاد، لنشيده بالمحبة والتضامن، بعيداً عن التطرف والتعصب، وطناً حراً نريده لنا جميعاً.

----------------
د. ضرغام الدباغ
• الأمين العام للمجلس السياسي لثوار العراق

جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى القنوات العربية بتاريخ 31 / آذار / 2015



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، تكريت، الدولة الإسلامية، داعش، معركة تكريت، إيران، التدخل الإيراني بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - احمد عبدالحميد غراب، إيمى الأشقر، فتحي الزغل، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، سلام الشماع، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله الفقير، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، رأفت صلاح الدين، د. محمد مورو ، كريم فارق، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، د - غالب الفريجات، منى محروس، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جاسم الرصيف، نادية سعد، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز، فراس جعفر ابورمان، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، العادل السمعلي، حاتم الصولي، عواطف منصور، محمود سلطان، عدنان المنصر، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، بسمة منصور، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، د. محمد يحيى ، سحر الصيدلي، محمود فاروق سيد شعبان، خبَّاب بن مروان الحمد، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله زيدان، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - الضاوي خوالدية، مجدى داود، سوسن مسعود، أبو سمية، صلاح المختار، محمود صافي ، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة، رضا الدبّابي، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، تونسي، أنس الشابي، د- جابر قميحة، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، د - محمد بنيعيش، علي عبد العال، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، د. طارق عبد الحليم، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، ياسين أحمد، منجي باكير، د- محمد رحال، سامح لطف الله، ابتسام سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، د.ليلى بيومي ، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، صفاء العراقي، الناصر الرقيق، محمد الياسين، حسن عثمان، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة