تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إسرائيل – حماس: في مسار مواجهة محتومة

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فشل جملة الحروب الإسرائيلية المسبقة ضد حكم حركة حماس في قطاع غزة، الذي بدأ في منتصف يوليو/تموز 2007، بدءاً بعدوان الرصاص المصبوب، أواخر 2008، وانتهاءً بالجرف الصامد 2014، والتي كان المأمول منها القضاء على الحركة، لم تُودٍّ إلى اقتناع إسرائيل بأن ذلك غير ممكن إلى حد الآن، في ضوء أن متشددين سياسيين وعسكريين، لا يزالون على نفس تصميمهم بشأن اختراق ما، وهو الأمر الذي ليس من السهل أن يتم بالشكل المطلوب، والذي يمكن أن يعتدّ به الإسرائيليون، فبينما تستعد حركة حماس لاستقبال أحداثاً سياسة موجبة، بشأن أزمة الموظفين التابعين لها، وزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني "رامي الحمد" بشأن إنهاء الملفات العالقة، وعلى رأسها قضايا الإعمار، وسعيها بالمقابل بشأن تصدير مهدئات كمنح هدنة طويلة الأجل مع الإسرائيليين، تجري على المستويات الإسرائيلية العليا، ترتيبات بشأن العودة لمواصلة المعركة الكبرى ضد الحركة والقطاع بشكلٍ عام، في ضوء قيام إسرائيل بإعلان تصريحات عدائية، بالتزامن مع إجراء مناورات عسكرية والتي كان آخرها، التدريبات المفاجئة التي تم تنفيذها على مشارف القطاع، بحجة فحص مدى جاهزية لواء الجنوب في القيام بواجب الحرب، حيث تخلل تلك التدريبات عمليات تُحاكي تسلل مُهاجمين من جهتي البحر واليابسة، وإطلاق نيران من طائرات دون طيّار، وتنفيذ عمليات في نقاط مُختلفة، بهدف اجتناب الأخطاء في المستقبل، إلى جانب العديد من الفعاليات المعنوية واللوجستية، برغم استبعاد قائد المنطقة الجنوبية "سامي ترجمان" من أن هذه التدريبات لا علاقة لها بأيّة تطوّرات أو حوادث معيّنة، لكن طريقة وتنظيم تلك التدريبات تدل على خلاف ذلك، إضافةً إلى أنها جاءت بناءً على أوامر عليا، وفي أعقاب تدريبات مماثلة كانت شهدتها الضفة الغربية، والتي كانت على مستوى الفرق والكتائب والسرايا العسكرية، لمواجهة إمكانية اندلاع أعمال عنف قد تحدث قبل أو بالتزامن مع شن العدوان المقبل، باعتبار أن الظروف هناك قد تغيرت، بسبب ما وصلت الأوضاع السياسية إلى مراحل خطِرة، لتواجد مجموعة ضغوطات كبيرة على الاقتصاد الضفاوي بشكلٍ عام، على الرغم من الانطباع السائد لدى الجيش الإسرائيلي، بأن التنسيق الأمني سيستمر، وذلك بسبب مصالح فلسطينية ليس بالاستطاعة تركها أو التغافل عنها، كإثبات السلطة بأنها دولة ذات سيادة، ولعدم فتح أيّة ثقوب إضافية تزيد من نفوذ حماس بين سهول الضفة وجبالها، والأهم هو سعي السلطة أمام المجتمع الدولي بأنها ضد العنف والإرهاب.

تأتي الجهود الإسرائيلية لخوض جولة الحرب القادمة، بعد نصف عام من الحرب الماضية، وذلك بناءً على سياسات سابقة في المقام الأول، والتي كان وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" قد أنبأ قبل مدة بأن تحالف إقليمي قد بدأ يتشكّل للقضاء على حماس، ولم تكن فقط مترتبة على وقائع وتطورات سياسية أو عسكرية، ولكن هذه التطورات ستكون الحجة التي سيتم اعتمادها بمعنى الكلمة لجولة الحرب القادمة باعتبارها محتومة.

طوال الفترة السابقة كان أعلن الإسرائيليون، بأن في نيّتهم الاعلان عن تخفيضات أمنيّة في أنحاء الضفة، ومثلها اقتصادية باتجاه القطاع، رغبة منهم في الحد من الاحتقان الشعبي العام الذي يهيمن على المنطقتين، فعلى مستوى الضفة حسب توصيات الجيش، تم رفع بعض القيود المفروضة على السكان وحركة التنقل، وعلى كرم أبوسالم، تم السماح بإدخال المزيد من الشاحنات الممتلئة بالمستلزمات المُباحة باتجاه القطاع.

كما تُفضّل حماس تماماً، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" باعتباره رئيس حكومة ضيقة الحجوم، يُفضّل عدم تسجيل أيّة مغامرات جديدة، بسبب الحالة السياسية الحرجة التي يمر بها وإسرائيل تحت يديه، ومن ناحيةٍ أخرى حالة الهدوء التي تنعم بها أيضاً، بغض النظر عن إحصاء سقوط ما يقرب من 17 قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل باعتبارها لا تشكل خرقاً لاتفاق الهدنة الموقع مع حماس في سبتمبر/أيلول الماضي، لمقابلتها إطلاق النار بين الفينة والأخرى باتجاه الفلسطينيين، لكن حاشيته بطبعها واسعة الآمال في شأن الانتهاء من الحركة، والتي تمتد من وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان" إلى وزير الشؤون الاستراتيجية "يوفال شنايتس" إلى زعيم البيت اليهودي "نفتالي بينت" وغيرهم، وبناءً على أن حماس باتت تُعاني جراحات عسكرية غير مُندملة، وأزمات سياسية واقتصادية متفاقمة، وفي ضوء أن تطبيق المصالحة لم يتم، إضافة إلى أن الجانب المصري يرفض التعاون لتهدئتها، برغم رعايته لبنود الهدنة، بحجة التأثير على الحملة الأمنية والسياسية التي تمارسها القاهرة حالياً ضدها.

لشدة المفارقة، فمنذ البداية وإلى هذه الأثناء أيضاً، كان هؤلاء يرون في حماس، إلى جانب أنها تشكل تهديداً لأمن الدولة ومصيرها، سيما بعد اعتبارها كمنظمة معادية، فانّهم هم ذاتهم الذين سيطرت عليهم فكرة المحافظة على الانقسام الفلسطيني، وقاموا بتهديد الرئاسة في رام الله بإمكانية استيلاء حماس على الضفة، نراهم الأن هم من يُصرّون على هزيمة حماس، باعتبار هذ الإصرار جاء استناداً لتقديرات الجيش، التي ترى صعوبة بالغة بشأن الحفاظ على استقرار المنطقة، والتي تزداد مع مرور الوقت، والمترتبة على سلوكيات حماس الاستراتيجيّة في شأن معاداتها لإسرائيل، والتي لم تتراجع درجة واحدة، وتخفيفها بشكل كبير من تطبيق التفاهمات –الهدنة- على أرض الواقع، كما أن مجموعة تحركاتها العسكرية، باتجاه استئنافها حفر الأنفاق على طول الحدود، واستمرارها في جلب السلاح عبر منافذ آمنة، إضافة إلى 450 تجربة صاروخية ناجحة لكتائبها العسكرية، ومن ناحيةٍ أخرى تنامي الحركة في الضفة، وسعيها للضغط بطريقة ما، على السلطة بترك التنسيق الأمني، كما لا يمكننا من نسيان مسألة النزوع باتجاه خلط الأوراق من جديد، ترتيباً على اللغات الغربية والأمريكية المختلفة مع إسرائيل عموماً، وعلينا أن نتساءل الآن، فيما إذا كانت حماس مستعدة للمواجهة عسكرياً أم أن بوسعها كفّها سياسياً ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، ناتنياهو، فلسطين، حماس، غزة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-03-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، فراس جعفر ابورمان، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، مصطفي زهران، تونسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، صالح النعامي ، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، مراد قميزة، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، علي عبد العال، منى محروس، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، عزيز العرباوي، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، د. طارق عبد الحليم، صفاء العربي، مجدى داود، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، خالد الجاف ، فتحي الزغل، د - شاكر الحوكي ، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، الشهيد سيد قطب، إيمى الأشقر، سيدة محمود محمد، محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، سوسن مسعود، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، نادية سعد، رضا الدبّابي، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، بسمة منصور، محمد العيادي، يحيي البوليني، رمضان حينوني، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، محمود صافي ، د - محمد بنيعيش، أحمد النعيمي، طلال قسومي، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، فاطمة حافظ ، علي الكاش، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، حسني إبراهيم عبد العظيم، ابتسام سعد، صفاء العراقي، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، د. محمد يحيى ، شيرين حامد فهمي ، رافع القارصي، عدنان المنصر، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، فاطمة عبد الرءوف، الهيثم زعفان، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحـي قاره بيبـان، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، كريم السليتي، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، د - أبو يعرب المرزوقي، إياد محمود حسين ، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة