تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شكراً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأمينها العام

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في ظل الرياح الهوج والعواصف العاتية التي تعصف بالقضية الفلسطينية من كل مكان، وتهب عليها كالإعصار من كل الأقطار، فتلحق دماراً وخراباً في كل شئ تأتي عليه، فتقتل بلا رحمةٍ ولا شفقةٍ، وتدمر وتخرب بلا تمييزٍ ولا تقدير، وكأن الساكنين ليسوا بشراً، والقاطنين أقل من الحيوانات قدراً، وكأنهم لا يستحقون عيشاً ولا حياةً، ولا تليق بهم سلامة ولا كرامة، ولا يلزمهم دواءٌ ولا غذاءٌ، ولا ماءٌ ولا كساءٌ، أو كأن الأرض ليست لهم وطناً، والبلاد لم تكن يوماً لأجدادهم سكناً.

في ظل هذه الأخطار الكبرى التي تتربص بفلسطين وأهلها، وتتآمر عليهم وتتحالف ضدهم، وتحاصرهم وتضيق عليهم، وتعاقبهم وتشردهم، وتطردهم وتمزقهم، وتلحق أكبر الضرر بقضيتهم، التي تمر في أسوأ الظروف وأكثرها تعقيداً، وتواجه أشد المراحل قسوةً وظلماً على مدى قرنٍ من الزمان مضى، إذ يريدون تصفية القضية ووقف النضال، ونسيان الحق والتنازل عن الأرض، والتخلي عن العودة والقبول بالعوض.

وفي ظل صمت المجتمع الدولي الذي يقف صامتاً ومتفرجاً على ما يرتكبه الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، الذي يعمم ممارساته الفاشية وسياساته العدوانية على فلسطين كلها، فلا يستثني من اعتداءاته المتكررة القدس ولا الضفة، في الوقت الذي لا يتوقف فيه عن الاعتداء على غزة، وقتل أهلها وحصارهم، وعقابهم جماعياً وقهرهم، فلا ينتقد المجتمع الدولي سلوكهم ولا ينتفض، ولا يعارض ولا يمانع، بل يؤيد ويساند، ويعاضد ويساعد، ويمدُه بالمال والتقانة والسلاح، في الوقت الذي يشبعنا فيه كلاماً لا وزن له ولا قيمة، ولا أثر له ولا نتيجة، عندما يستنكر في الإعلام، أو يندد في الفضاء، فلا يُغضب العدوَ بفعلٍ ثائر، ولا يُرضي العربَ بردٍ موجعٍ حاسم.

في ظل هذه التحديات الصعبة، والمواجهات الشديدة، والضيق التام، وانسداد الأفق، وتعثر المسارات، وانغلاق العقول، وانطلاق الضواري من عقالها، انبرى وفدُ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برئاسةِ أمينها العام ونائبه لزيارة مصر، وقد انطلقوا إليها بهمةٍ عاليةٍ وعلى عجلٍ، وبمسؤوليةٍ وطنيةٍ وغيرةٍ كبيرة، وشعورٍ بالأزمةِ صادقٍ، وإيمانٍ بالواجب الوطني المقدس الملقى على عاتق كل مسؤولٍ فلسطينيٍ صادقٍ مخلصٍ، مدفوعين بقوةٍ وحرصٍ على الشأن العام، ومصالح الشعب الفلسطيني العليا، وهمومه في الحياة والعيش الكريم، في وقتٍ عزَّ فيه اللقاء، وتعقد الاجتماع، وبات من الصعب التلاقي والتفاهم، بعد أن دب بين الأشقاء خلافٌ، ونشبَ بينهم سوءُ فهمٍ، انعكس على المواطنين، وعانى منه الشعب، وتضررت بسببه القضية.

وفدُ فلسطين إلى القاهرة، وإن اقتصر أعضاؤه على قيادة حركة الجهاد الإسلامي وحدهم، إلا أنهم كانوا في مهمتهم يمثلون فلسطين الوطن والشتات، وفي دورهم ينوبون عن الفلسطينيين كلهم، وفي حواراتهم كانوا يتحدثون بلسان كل فلسطينيٍ غيورٍ ومحب، ومعاني ومتألم، وشاكي وحزين، ومتأملٍ وحالم، وعاقلٍ وحكيم، فقد كانت أجندتهم فلسطين وجراحاتها، وغزة وعذاباتها، والمقاومة وآمالها، والجار وحقوقه، والشقيق وتقديره، والكبير واحترامه، وكانت عيونهم على الوطن وشتاته، وقلوبهم على التحديات التي يواجه، والصعاب التي يلاقي، والمهام التي يجب القيام بها، للعودة والنهوض، واللقاء والاتفاق، ولهذا تعلقت القلوب بهم، واشرأبت الأعناق ورنت العيون إليهم، وتابعت جهودهم، ورصدت حركتهم، وأيدت حواراتهم، وكانت معهم في خوفهم وقلقهم، واحساسهم بوجوب ردم الهوة مع مصر، وتقريب المسافات معها، وإنهاء الخلافات العالقة.

إنه وفد فلسطين بحق، يحمل الجرح الفلسطيني ويحس به، ويعيش معاناة أهل غزة ويعرف مدى ألمهم، وغاية حزنهم، وعمق مأساتهم، فهو منه وإلى فلسطين ينتمي، أحزنه ما يرى، وآلمه ما يشاهد، ولهذا كان لقاؤهم مع القيادة المصرية، واجتماعهم مع المسؤولين فيها، بأخوةٍ ومحبةٍ، وتفاهمٍ وحرص، وكان الحوارُ صريحاً وواضحاً، ومباشراً ودقيقاً، فلامس الهموم، وفتح الجروح، وكشف عن الغموض، وناقش الممنوع، ولم يقف عند المحرم، وأبدى حرصه على التفاهم معهم حول أفضل السبل وأنجعها للتصدي للمهام الوطنية الكبرى، ومحاولة إيجاد حلولٍ للمشاكل القائمة، وتفريج الأزمات المستحكمة، وأهمها محاولة إيجاد حلٍ لمعبر رفح الحدودي الذي يربط قطاع غزة بمصر والعالم، والذي بات يمضي عليه الأشهر الطوال قبل أن يفتح ليومين أو ثلاثة، مسبباً معاناة لا تنتهي، وألماً لا يفارق، وغربةً لا تجتمع، وشتاتاً لا يلتئم.

حركة الجهاد الإسلامي لا تعاني من مشاكل مع مصر، ولا تشكو من سوء المعاملة معها، ولم تنقطع سبل التواصل بينهما، ولم تتوقف زيارتهم إليها، ولم تغلق السلطات المصرية وسائل الاتصال معها، بل إنها تقبل بتوصيتها، وتقدر وساطتها، وتسهل طلبها، وتوافق على التنسيق باسمها، وتحترم من يصلها من طرفها، أو ينتسب إليها، ولكن حركة الجهاد الإسلامي ساءها تدهورُ علاقة مصر مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهي صنوها في المقاومة، وشريكتها في الوطن، ورفيقتها في النضال، وهي تعرف قدرها ومكانتها، وتدرك دورها وحجمها، وتعترف بأنها سباقة ورائدة، وصادقة ومخلصة، وأنه لا يصح أن تكون علاقتها بمصر سيئة، إذ لا غنى للفلسطينيين عموماً وأهل غزة خصوصاً وقوى المقاومة عموماً عن مصر، التي تستطيع أن تلعب أهم الأدوار معهم وإلى جانبهم، كما أن بُعدَها وسوء العلاقة معها يقلب الأمور، وينعكس سلباً على الفلسطينيين وقضيتهم، ويعقد مسألتهم، ويسعد بالخلاف عدوهم.

لم تقف قيادة حركة الجهاد الإسلامي عند الحالة التنافسية التي تربطهم بحركة حماس، ولم تحكمهم المصالح الحزبية والمنافع الفئوية والمكاسب الفردية، ولم تستغل الظرف وتستفد من الاختلاف، بل كانت أكبر بكثيرٍ من هذه الحسابات الصغيرة، وتجاوزتها بحكمةٍ ومسؤوليةٍ وطنيةٍ عاقلةٍ وحكيمةٍ من أجل الوطن كله ومصالحه، والشعب وحاجاته، فطالبوا مصر بضرورة استعادة علاقتها بحركة حماس بل وتحسينها، وعابوا عليهم قيام محكمةٍ مصرية بوصف الحركة وجناحها المسلح كتائب الشهيد عز الدين القسام بالإرهاب، واخراجها عن القانون، وملاحقة ومحاسبة المنتمين إليها، ومصادرة أموالها وممتلكاتها ومنع نشاطها.

وقد كان لحركة الجهاد الإسلامي ما أرادت، إذ طرحت بصدق، وأصرت بيقين، وناقشت بمسؤوليةٍ وإخلاص، ففتحت مصر استجابةً لجهودها معبر رفح الحدودي، ووعدت بتحسين الحال وزيادة الأيام، وقبلت بوساطتها في رأب الصدع بينها وبين حركة حماس، ونقلت إلى السلطات المصرية تعهدات الحركة وثوابتها القومية تجاه مصر، وحرصها على أمنها وسلامة حدودها، ونبذها واستنكارها لكل العمليات الإرهابية التي تشهدها مصر، والتي يبدو بعضها دائماً متزامناً مع فتح معبر رفح، وكأنه يستهدفه، ويدعو السلطات المصرية لإغلاقه.

وفي الوقت نفسه سارعت الحكومة المصرية بالطعن على حكم محكمة الأمور المستعجلة التي قضت بأن حركة حماس وجناحها العسكري تنظيم إرهابي، وكأنها تمهد لاستدراك الأمر، وتصويب المسار، والعودة عن القرار، وعدم تحميل حماس جرائم لم ترتكبها، أو محاسبتها على الأصل والانتماء، أو معاقبتها بجريرة غيرها ومسار سواها، وبذا تكون قد بدأت في وضع علاقتها بحماس على سكة التفاهم العاقل، والاتفاق المسؤول.

حركة الجهاد الإسلامي تعيد كتابة تاريخها من جديد، تكتبه بمدادٍ من الصدق والإخلاص، وأقلامٍ من الحرص والوفاء، تماماً كما بدأ أمينها العام المؤسس الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، الذي سبق أن حمل الهموم الفلسطينية في ليبيا، فانبرى وحده إلى العاصمة الليبية طرابلس، ليناقش العقيد القذافي الأزمة، ويصل وإياه إلى سبلٍ لحلها، بما يخفف عن الفلسطينيين ويحفظ حقوقهم، ويمنع الإساءة إليهم، وكانت السلطات الليبية قد بدأت في طرد الفلسطينيين المقيمين على أرضها منذ عشرات السنوات، ودعتهم إلى العودة إلى فلسطين بعد توقيع اتفاقية اوسلو للسلام.

لكن الفلسطينيين المطرودين من ليبيا عذبوا واضطهدوا، وسلبت أموالهم وجردوا من ممتلكاتهم، وأقصوا من وظائفهم وطردوا من أعمالهم، وفتحت لهم مخيماتٌ ومعسكراتٌ مهينة، فما كان من الدكتور الشقاقي إلا أن بادر بنفسه، وسافر إلى ليبيا وهي المحاصرة، لينقذ شعبه، ويساهم في التخفيف عنهم، وهو وإن كان قد نجح في مهمته، وأدى الواجب الملقى على عاتقه، إلا أنه لقي في سبيله منيته شهيداً برصاصاتٍ غادرة، وقتل على أيدي عدوٍ مقيتٍ غاظه كثيراً غيرته، وأزعجته حميته، وأغضبه نجاحه، فما كان منه إلا أن قتله غريباً وحيداً في أحد شوارع مالطة.

لا نملك إزاء هذه الغيرة، القديمة الجديدة، الأصيلة الرفيعة، وأمام هذا الحرص، المتجرد من الذات، والمتعالى على الحزبية، والساعي بصدقٍ نحو المصالح الوطنية، إلا أن نحيي حركة الجهاد الإسلامي، ونشكر أمينها العام ونائبه على ما قدما من جهودٍ، وما حققا من انجازاتٍ، وندعو قيادة كل القوى الفلسطينية لأن تحذو حذوهم، وأن تسير على منوالهم، وأن تتخلى عن ذواتها، وتتنازل عن مكاسبها، وتعمل من أجل شعبها ومستقبل قضيتها، فنحن أقوياءٌ معاً، وكرامٌ إذا ما اجتمعنا، ويحترمنا الآخرون إذا ما اتفقنا، فبورك جهدكم أيها الكرام، وجزاكم الله عن شعبكم وأمتكم خير الجزاء.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجهاد الإسلامي، رمضان شلح، فلسطين، المقاومة الفلسطينية، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم فارق، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، د - محمد بن موسى الشريف ، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، محمد العيادي، محمود سلطان، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، محمد الطرابلسي، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، عواطف منصور، عبد الله زيدان، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، مصطفى منيغ، صفاء العربي، صالح النعامي ، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، الناصر الرقيق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، كمال حبيب، ياسين أحمد، علي الكاش، فاطمة حافظ ، صفاء العراقي، رافد العزاوي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، منى محروس، حمدى شفيق ، رافع القارصي، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، عبد الرزاق قيراط ، محمد إبراهيم مبروك، سامح لطف الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الغني مزوز، فهمي شراب، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، د. أحمد محمد سليمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد أحمد عزوز، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، أحمد الغريب، مجدى داود، حميدة الطيلوش، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د - عادل رضا، رمضان حينوني، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، طلال قسومي، محمود طرشوبي، مراد قميزة، تونسي، يزيد بن الحسين، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، علي عبد العال، عبد الله الفقير، رأفت صلاح الدين، فتحـي قاره بيبـان، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، العادل السمعلي، حسن عثمان، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيد السباعي، د- محمد رحال، محمد الياسين، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، هناء سلامة، معتز الجعبري، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، إياد محمود حسين ، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة