تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قيمة الاستيطان

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ربما الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، لا تعلم إلى هذا الوقت، مقدار القيمة الحقيقية للنشاطات الاستيطانّية اليهوديّة بالنسبة لدولة (إسرائيل)، أو تستشعر ببعضها على الأقل، تبعاً لتطورات الأحداث السياسية والأمنية والاقتصادية، نسبةً إلى مصالحهما كأساسٍ أول، وحفاظاً على مصداقيتها أمام العرب ثانياً، فالاستيطان في الفكر الإسرائيلي، هو اختزال للمشروع الصهيوني– مشروع الدولة- والقائم على مقولات أرض إسرائيل ليهود إسرائيل، والمرتبط بمصيرها مباشرةً، حيث تتوقف الدولة عندما يتوقف الاستيطان، وبناءً على ما سبق، فإن إسرائيل وبإدارة أيّة حكومة إسرائيلية، يمينية أو يسارية، لا يمكنها وقفه برهة واحدة، فمنذ الانتصار الإسرائيلي على العرب في عدوان عام 1967، بدأت إسرائيل بتنفيذ مخططاتها الاستيطانية وبكثافة مُلفتة، شملت كامل المساحة الفلسطينية، وعلى نطاقين: الأول، يتمثل في الاستيطان التخويفي، وهو الذي يُوصف بالأهمية الدنيا، كونه للخدمة السياسية فقط، ويُسمح لإسرائيل بتركه أو التخلّي عنه، لاعتباره أُنشيء من أجل تحقيق الضغط السياسي على العرب والفلسطينيين، لإرغامهم من غير جهد، إلى القبول بتسوية ما، كما حصل وتنازلت عن (مُجمّع ياميت) في سيناء، في إطار معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية، والتي تم التوقيع عليها ضمن إطار اتفاقيتي كامب ديفيد عام 1979، أو مُستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة، والتي تم إخلاءها في العام 2005، بناءً على خطّة رئيس الوزراء "أريئيل شارون" باعتبارها استنفدت ما هو مطلوب منها، ولا يترتب عليها أيّة استحقاقات دينية أو تراثية أخرى.

وأمّا الثاني، وهو بعكس القاعدة (السهل البناء والصعب الهدم)، والذي يُوصف بالأهمية العليا، لحساسيته الدينيّة والتراثية بالنسبة لإسرائيل التوراتية، ومحظورٌ عليها التفريط فيه أو التهاون عنه، على الرغم من وجود فتاوٍ حاخامية تُجيز ذلك لأجل حقن الدم اليهودي.
منذ أوائل السبعينات الفائتة، كانت عرضت زعيمة الأبرتهايد الصهيوني "غيئولا كوهين" التي كانت في حينه عضو في الكنيست عن حزب (هتحيا- النهضة) اليميني، إلى ضرورة غرس الأراضي الفلسطينية بالمستوطنات باعتبارها أوراق رابحة دينياً وسياسياً، لإحياء التوراة على أرض الآباء والأجداد، ولتسريع الخطوات العربيّة نحو القبول بالتفاوض مع إسرائيل والحصول على تفاهمات سلام مناسبة لها.

لقد شكل الاستيطان المعضلة الكبرى لدى العرب عموماً، كما خططت الصهيونية تماماً، اضطرتهم في النهاية إلى التخلّي عن لاءاتهم الثلاث المشهورة، والنزول إلى الاعتراف بإسرائيل والتصالح معها بشكلٍ أو بآخر، ولكنهم انتبهوا إلى أنهم أساؤوا التفكير، لظنّهم أن ذلك ينطبق على كل الاستيطان، حيث شكل النوع الثاني لديهم وبخاصةً الفلسطينيين، العقبة الكأداء في طريقهم للسلام معها، وبمرور الوقت وتطور الوقائع على الأرض، باتوا يراهنون على مواقف الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية وغيرهما في سبيل إيجاد حل، برغم علمهم المسبق بأنهما أيضاً مصدومتين، بسبب عدم تعاطي الإسرائيليين قدر أنملة واحدة، وليس بإمكانهما فعل ما من شأنه أن يُوقف الاستيطان وإن في القدس الشرقية على الأقل.

حتى خلال الأيام الفائتة اجتاحت ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، موجة استيطان مكثّفة، وكأنه لا يكفي الانغلاق السياسي وضيق الأمل التفاوضي، فكل يوم يصحو فيه المجتمع الدولي والعرب بشكل خاص، يكتشفوا عمليات استيطانيّة جديدة، وبالتالي تُقربهم أكثر فأكثر نحو انهيار سياسي وأمني ما، سيما وأن الكل يؤمن – ماعدا إسرائيل-، بأن عدم وقف الاستيطان، وفي ظل انعدام التقدم في المسار السياسي، فإن الأمور بجملتها ستهوي إلى مكانٍ سحيق.

صحيح، وذات يومٍ كانت مواقف أمريكية ضاغطة باتجاه الاستيطان، ونُذكّر بتهديد الرئيس الأمريكي "جورج بوش الأب" بأن واشنطن لن توافق على منح إسرائيل ضمانات للقروض بمبلغ 10 مليار دولار، بسبب استثمارها في بناء المستوطنات، كما أنها إلى الآن مازالت تعارض أي نشاط استيطاني، باعتباره يشكل عقبة في طريق السلام، ولكنها بالمقابل لا تقوى على الإقدام نحو فرض شروط في هذا الشأن.

وصحيح أيضاً، أن الدول الأوروبية، كانت لها خطوات إيجابية ضد الاستيطان، ولكنها ليست فاعلة، برغم شعورها بالسخط من تواصله على مدار الوقت، وحتى الفترة الأخيرة، أدانت المسؤولة الجديدة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني" المخططات الاستيطانية، واصفة إياها بأنها تقوّض اتفاق السلام وحل الدولتين، وبأنها تطرح أسئلة حول التزام إسرائيل بالتسوية، ولكنها بالمقابل استبعدت أيّة عقوبات باتجاهها، على الرغم من أن تقارير أشارت إلى أن قسم الشؤون الخارجية التابع للاتحاد يدرس تنفيذ خطوة كهذه.

لكن إسرائيل وبرغم تخوفاتها، وسواء الآتية من واشنطن أو من عواصم أوروبية أخرى، إلاّ أنها أولت ظهرها لمطالباتها بوقف الاستيطان، وكان رفض رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" صراحةً، العروض الأمريكية – اقتصادية وأمنية- والعروض الأوروبية أيضاً- شراكة متميزة خاصة–، مقابل وقفه، معتبراً أن إسرائيل قامت بتفكيك مستوطنات بما فيه الكفاية، كما أن الاستيطان لا يقوم في باريس أو لندن، وإنما يقوم على أرض إسرائيل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإستيطان، المستوطنون، غزة، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-11-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، علي عبد العال، حسن عثمان، صلاح المختار، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، د. جعفر شيخ إدريس ، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد محمد سليمان، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، هناء سلامة، د. عادل محمد عايش الأسطل، مجدى داود، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، فتحـي قاره بيبـان، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، الشهيد سيد قطب، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، فراس جعفر ابورمان، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، أحمد النعيمي، عمر غازي، حمدى شفيق ، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، طلال قسومي، فوزي مسعود ، رمضان حينوني، يزيد بن الحسين، منجي باكير، صالح النعامي ، كمال حبيب، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، علي الكاش، سلام الشماع، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، سيدة محمود محمد، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، محمود طرشوبي، د. صلاح عودة الله ، د- هاني ابوالفتوح، إسراء أبو رمان، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، محمد العيادي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامح لطف الله، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، المولدي الفرجاني، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، تونسي، عدنان المنصر، د. عبد الآله المالكي، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، سلوى المغربي، منى محروس، رافع القارصي، أبو سمية، فتحي العابد، عزيز العرباوي، د - محمد بن موسى الشريف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، محمد الطرابلسي، خالد الجاف ، د. محمد عمارة ، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، نادية سعد، كريم السليتي، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة