تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإسلام الموازي

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمرّ الأمّة العربية الإسلامية اليوم بمؤامرة كبرى تستهدف القضاء على ما تبقى من عوامل التماسك بين شعوبها تمهيدا لإعادة رسم خارطتها وفق مصالح كبرى الدول والشركات العالمية، واللافت للنظر أن معاول الهدم هذه استعملت أبناء ملتنا لتنفيذ مخطّطها ممّن توهّموا أنهم بما يصنعون إنما ينصرون الدين والشرع الحنيف فاجتزؤوا من نصوصه ما يبرّر أفعالهم وما لم يكن كذلك تأوّلوه بما يوافق أهواءهم لِنصل في نهاية الأمر إلى إسلام مواز للإسلام الذي عرفناه وتربّينا على مبادئه وعاشت أجيال في أحضانه "إسلام" يناقض الإسلام الذي اهتدت بأنواره الأمة طوال خمسة عشر قرنا، هذا الإسلام الموازي بما ظهر عليه من قسوة ووحشية وبربرية في التعامل مع المخالفين يؤشر إن بقي الحال على ما هو عليه على أن الإسلام مهدّد في بقائه وأن شمسه ستغرب على أيدي هؤلاء الدواعش لسبب بسيط يتمثل في أن الحياة لا توهب لِمن يفتكها من غيره، فالنظام النازي حارب الناس جميعا وحاول فرض نظام يقوم على العنصر الآري وأفضليته على غيره ولكنه في نهاية الأمر سقط ولم يبق منه إلا ذكرى عابرة تدرّس في مادة التاريخ وكذا الفاشية والأنظمة العنصرية،

اليوم نلحظ أن منتسبين للإسلام يرتكبون من الفظائع والمجازر الشيء الكثير بحيث لم يسلم من ذلك أي مخالف سواء كان في المذهب أو في الدين يهدمون الكنائس والمعابد والجوامع ويزيلون شواهد القبور وينبشون بعضها لم يتركوا جريمة إلا ارتكبوها، قتلوا النفس الإنسانية التي حرم الله إلا بالحق وهجَّروا الناس من مواطنهم ومرابع الذكرى لديهم وأتوا من الجرائم ما لم تعرف له الإنسانية شبيها أو نظيرا، إن وجد هؤلاء الإرهابيون من يموّلهم ويمدّهم بالسلاح ويخطّط لهم فإن الغريب حقا أن يتجند البعض ممّن نسمّيهم فقهاء الإرهاب فيزيّنون لهم ما يأتون من جرائم ويضعون في أذهانهم أنها ممّا يثاب المرء على فعله لأنها حسبهم تقع تحت مسمّى إعادة الخلافة فيأتونهم بالأسانيد التي تشرّع للقتل بحجة الارتداد أو الكفر وبالفتاوى التي تجيز السرقة بعد تحريف مفهوم الاحتطاب وشروطه ويحثون نساء المؤمنين على ممارسة الزنا تحت عباءة جهاد النكاح ويفتون بجواز ذبح البشر ذبح الخرفان مستدلين في كل ذلك بآيات اقتطعوها من سياقها ولبّسوها من المعاني ما لا طاقة لها به حتى التصق الدين الحنيف والشرع العزيز بالذبح وسيلان الدماء والتفجير العشوائي لدى الخاصة والعامة فلا يُذكر الإسلام اليوم إلا وتتراءى السكاكين المضرّجة بالدماء المهدورة والأعناق المقطوعة.

في هذا الظرف اجتمع نخبة من علماء الشرع العزيز في هيئة سمّيت مجلس حكماء المسلمين بهدف المحافظة على نقاء صورة الإسلام ممّا شابها من أفعال السفهاء والنأي بها عن الصراعات الدولية والمشاحنات الحزبية التي بدت واضحة للعيان من خلال انخراط ما سمي اتحاد علماء المسلمين في التدبير والمساعدة والإفتاء لدواعش العصر وهمّجه وتتاره هذا التنظيم يرأسه أحد أعتى إرهابيي القرن ممّن يُقدّم في ثوب الاعتدال والوسطية ولكنه يقف وراء معظم المصائب التي حلت بالأمة تحريضا وإفتاء،

هذا التنظيم عقد مؤتمره الأخير في تركيا وتهمّني الإشارة إلى أن التونسيين الثلاثة الذين انتخبوا في مجلس أمنائه هم أدوات سياسية تنتمي إلى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين كما لا نعلم ممّا هو متوفّر ومتاح أن لهم علاقة بالشرع العزيز فكبيرهم راشد الغنوشي أستاذ تعليم متوسط في مادة الفلسفة وكل كتاباته لا علاقة لها بالإسلام إلا كإطار حضاري تحدث فيه كما يتحدث غير المختص

أمّا الإثنين الآخرين فأوّلهما عبد المجيد النجار مختصّ في ابن تومرت وهو كاتب التقرير العقائدي لِما يسمى حزب حركة النهضة وثانيهما نور الدين الخادمي الذي عُيِّن وزيرا للشؤون الدينية وكلف بتمكين حزب الحركة من الاستحواذ على المساجد والجوامع ولم نعرف له دراسة شرعية أو أصولية سوى كراس نشره قبل انتخابات 23 أكتوبر 2011 يحث فيه المواطنين على المشاركة فيها لاختيار حزبه،

وقد اشتهر هؤلاء الثلاثة بدعوتهم شبابنا وبِحَثِّهم على السفر إلى المحرقة السورية وهو الأمر الذي لم يظهر وينتشر إلا بعد استلام النهضة الحكم بحيث أصبحت تونس المموّل الرئيسي لجبهة النصرة وداعش بالعنصر البشري منها تغرفان الذوات اللابشرية التي تنفذ جرائمهما، إن كان هذا الثالوث القيادي على ما هو عليه فهل يصحّ إطلاق وصف العلم على هذا الاتحاد؟ وأي أخلاق وقيم هذه التي يدعو إليها هذا النفر الذي لم يتورّع عن بيع أبناء وطنه وهم في عمر الزهور إلى العصابات الإجرامية؟ وهل يصحّ وصف عُصبة من تجار الرقيق بأنهم اتحاد علماء ومسلمين كذلك؟ وكيف يقبل عارف بكتاب الله لنفسه مهانة أن يتمّ استخدامه لغير ما أراد تعالى من حفظ للنفس البشرية وإخاء وتراحم وتسامح؟ رغم أن التعميم مرفوض فيما هو إنساني فلا مندوحة لنا عن الاستنتاج بأن وجود هذه الأدوات التونسية التي نعرفها ونعرف ارتباطاتها الإقليمية والدولية في أي تنظيم لا يمكن أن يكون إلا تنظيما سياسيا مهما حاولوا التخفي تحت مسميات لا تنطلي إلا على البله ويكفي أن نذكر أن علي محمد الصلابي الليبي الجنسية وأحد امراء الحرب وحليف من ذكر من تونسيين هو الآخر عضو في هذه العصابة، ما سمي اتحاد علماء المسلمين هو في حقيقته تجمّع لعدد ممّن رضوا لأنفسهم دنيّة التبعية ومهانة الاستخدام وتأمّلوا مليا أين عقدوا مؤتمرهم الأخير حتى تتضح الرؤية وتبين الأهداف لكل ذي عينين.

بعد كل ما ذكر يعدّ تأسيس مجلس حكماء المسلمين مؤخرا ضرورة حتّمتها الأوضاع الدولية والإقليمية من ناحية ودعا إليها الشرع العزيز حماية للدين من تنطع الشواذ وفساد معلميهم ومنعا لاستغلاله أداة لتحقيق مآرب سياسية لا علاقة للأمة بها علما بأن تعاطي العمل السياسي إن كان محبّذا في عمومه فيجب أن نلتزم فيه المقاصد الشرعية الكبرى كالمحافظة على النفس البشرية والدين والحرية والمال.... وننأى به عن المناكفات الحزبية التي لا تنتهي، والذي يُطمئن أن هذا المجلس ضمّ الخيرة من العلماء المشهود لهم بالعلم وبالوطنية يقف على رأسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الذي استطاع بحكمته وسماحته أن يساهم في حماية مصر من فتنة طائفية في ظرف محتدم دون أن ننسى الإشادة بباقي زملائه جميعهم ومن بينهم العلامة عبد الله بن بية والشيخ الدكتور أبو لبابة حسين رئيس الجامعة الزيتونية الأسبق حفظهما الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مجلس حكماء المسلمين، إتحاد علماء المسلمين، تركيا، راشد الغنوشي، عبد المجيد النجار، يوسف القرضاوي، نور الدين الخادمي، حركة النهضة، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-10-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، د- هاني السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، كريم السليتي، سيد السباعي، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، سامح لطف الله، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، أحمد الغريب، أنس الشابي، صالح النعامي ، تونسي، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، كمال حبيب، سلوى المغربي، د. الشاهد البوشيخي، محمود طرشوبي، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، فاطمة عبد الرءوف، عبد الغني مزوز، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، عبد الله زيدان، محمد العيادي، أحمد الحباسي، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، محمد الياسين، منى محروس، هناء سلامة، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، مجدى داود، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، د - عادل رضا، سيدة محمود محمد، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، مصطفى منيغ، فهمي شراب، أبو سمية، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد شمام ، حاتم الصولي، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، عراق المطيري، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، يحيي البوليني، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ياسين أحمد، حسن الحسن، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، سوسن مسعود، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ، د - المنجي الكعبي، د.محمد فتحي عبد العال، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، محمود فاروق سيد شعبان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة