تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أرفعوا أيديكم عن "الزيتونة"

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إثر أحداث 14 جانفي دأبت الكثير من الأحزاب السياسية على التفتيش لها عن أصول وجذور في تاريخنا متوهِّمة أنها بذلك تحصل على شرعية، وقد تكفل بذلك بعض المنتسبين لهذه الأحزاب خصوصا منهم الذين انتقلوا من هذا التنظيم إلى ذاك، فراجت المسميات يمنة ويسرة دون ضبط لمضامينها أو محتوياتها، ولعلي لا أجانب الصواب إن قلت إن مصطلح الزيتونة تتنازعه كل التيارات تقريبا وتدّعيه لنفسها فحتى حزب حركة النهضة رغم أنه نبت أجنبي يدّعي اليوم أنه امتداد له.

في البدء نقول إن لفظ الزيتونة يُطلق على الجامع ويطلق كذلك على المؤسّسة التعليمية التي تمتدّ بجذورها إلى 14 قرنا خلت وهي الحاضرة في كامل أرجاء الوطن وخارجه بفروعها المنتشرة في طول البلاد وعرضها بحيث ليس هنالك من أسرة تونسية إلا ولها علاقة بالزيتونة التي استوطنت وجدان الشعب، فهي الظاهر الحاضر الدائم تعليما وقضاء وإمامة وصحافة وجمعيات ومسرحا.... ورموزا، لا يخلو قرن إلا وللزيتونة فيه بصمة، ورغم هذا الحضور الطاغي فإننا لم نسمع أبدا أن تيارا سياسيا أو فكريا ادعاها لنفسه إلا في هذه الأيام الغبراء، ففي سنة 1910 نظم طلبة الزيتونة مظاهرة نادوا فيها بإصلاح التعليم خطب فيها المناضل الوطني الكبير علي باش حامبة الذي تحدث عن كلية نمّت شعوره الإسلامي وقوّت عاطفته الملية أي الوطنية قال: "لست أيّها الإخوان بعيدا عنكم أو غريبا بينكم بل أنا أفتخر أن أعدّ نفسي زيتونيّا مثلكم فقد قضّيت عامين من المدّة التي كنت فيها تلميذا في المدرسة الصادقيّة أتلقى دروسا حرّة في الكلية الزيتونيّة المباركة، نعم إنني لم أحرز على جانب عظيم من العلوم الإسلاميّة ولكن ما أحرزته منها هو مدار الكفاية لأمثالي، إن المقدار الذي حصلته قد أفادني كثيرا من حيث تنمية شعوري الإسلامي وتقوية العاطفة المليَّة في صدري وهذا ما ترك لي في نفسي أجمل ذكرى لإخواني الزيتونيّين ولذلك فإني أدين لهذه الكلية المباركة بما لها عليّ من الجميل والامتنان"(1) وبيّن من هذا الكلام أن الزيتونة منذ ذلك الوقت اعتبرت مقوّما من مقوّمات الشخصية التونسية وليس هنالك من حاجة إلى إفرادها بالتعيين لأن توضيح الواضحات من الفاضحات.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن ما هي طبيعة التيارات والأحزاب التي تفتّش لنفسها عن هذا الانتماء؟ وما أسباب ذلك؟ وهل أن هذا الادعاء يمثل إضافة لمدّعيه؟.

رغم أن حزب حركة النهضة نبت أجنبي فكرا وجهازا ورؤية ولم يطلع رئيسه على كتابات الشيخ محمّد الطاهر ابن عاشور إلا في فترات متأخّرة وفق ما قال وليس من بين مقرّراته الحزبية كُتّاب تونسيون فإنه اليوم وأتباعه يصدّعون رؤوسنا بإشاعة أنهم يمثلون امتدادا للزيتونة التي هي رافد من روافد حركتهم والحال أن العلم والتاريخ يُكذِّبهم لأنهم فيما يقولون يصدرون عن جهالة لا نظير لها وبيان ذلك:

1) بعد أن وُحِّد التعليم إثر الاستقلال مباشرة وأدمجت إطارات الجامعة الزيتونية بفروعها في الإصلاح التربوي ومؤسّساته انتفت الحاجة إلى الحديث عن الزيتونيين، لأن الإدارة التي كانت تعطيهم هذه الصفة أصبحت من بين إدارات وزارة التعليم فلم يعد هنالك من مبرّر للحديث عن الزواتنة بهذا المعنى وآخر طبقة من شيوخ الزيتونة درّست كاتب هذه السطور في الحي الزيتوني معهد ابن شرف لاحقا قبل 40 سنة كاملة رحمهم الله جميعا وأحسن إليهم.

2) صحيح أن الجامعة الزيتونية هي جامعة دينية إلا أنها كانت تموج بالأفكار المختلفة والمتناقضة في الكثير من الأحيان إذ نجد فيها داعية تحرير المرأة الطاهر الحدّاد ونجد فيها كذلك الشيخ راجح إبراهيم صاحب مقولة هذا على الحساب حتى أقرأ الكتاب، نجد فيها الشيخ عثمان ابن الخوجة أحد المنافحين عن قيام الجمهورية في تركيا والمنادين بسقوط الخلافة ونجد كذلك شيوخا يدافعون عن السلطنة العثمانية وترسلهم لأداء مهام رسميّة كالشيخ صالح الشريف، نجد فيها وطنيين من وزن عبد العزيز الثعالبي ونجد فيها كذلك من يمدحون المقيم العام ونعفّ بقلمنا عن ذكر أسمائهم، والمحصلة أن الزيتونة كانت حاضنة لمختلف التيارات والاتجاهات السياسية والثقافية في الوطن، وما ادعاء الانتساب إليها دون تعيين أو تحديد أو ضبط إلا تلبيسا على خلق الله، فإلى أيهما ينتسب مدّعي ذلك إلى الطاهر الحداد أو محمد الصالح بن مراد الزيتونيين اللذين ينتميان إلى مدرستين فكريتين مختلفتين.

3) على المستوى السياسي خصوصا بعد الاستقلال راج بين العامة أن الزيتونة وقفت ضد إصلاحات دولة الاستقلال وحشروا الخلاف بين بورقيبة وصالح بن يوسف في خلطة عجيبة لنصل اليوم إلى موقف يُقَدَّم فيه صالح بن يوسف مدافعا عن العروبة والإسلام وهو محض اختلاق وافتراء فالمتأمل في الأحداث التاريخية بعين الإنصاف يلحظ أن بورقيبة وصالح بن يوسف تكوّنا علميا وسياسيا في نفس المدرسة ولم ينشأ الخلاف بينهما إلا عند الوصول إلى مرحلة اقتسام السلطة عندها ظهر الخلاف واختُلقت له أسباب شعارها الاستقلال الداخلي خطوة إلى الوراء وعندها كذلك فتَّش ابن يوسف لنفسه عن حلفاء فوجد بعض الزيتونيين الذين أضيروا من إصلاحات دولة الاستقلال ممثلة في توحيد التعليم والقضاء وإصدار مجلة الأحوال الشخصية فحدث اللقاء بين طرفين لكلّ واحد منهما أسبابه وإن كان الهدف نفسه إسقاط أو إضعاف بورقيبة، علما بأن ابن يوسف الذي يقدّم اليوم مدافعا عن العروبة والإسلام لم نقرأ له كلمة واحدة في الموضوع قبل الخلاف، أما بالنسبة للزيتونيين فإن وقف بعضهم كالشيخ البدوي وصوت الطالب الزيتوني وغيرهما ضد دولة الاستقلال فإن بعضهم الآخر ساند بورقيبة ووقف معه كالشيخ الشاذلي النيفر ومحمود شرشور وعلى المعاوي والحبيب نويرة والعروسي المطوي وغيرهم والذي نخلص إليه أن الكتلة الزيتونية لم تكن كتلة متجانسة بل كانت تشقّها نفس الخلافات التي تشقّ المجتمع التونسي، أي أن الادعاء بأن الزيتونة تمثل رافدا لهذا أو لذاك كلام لا يسنده العلم والوقائع بل هو مجرّد هراء لا وزن له.

4) يضمر القول بأن الزيتونة رافد لهذا الطرف أو ذاك فهما مغالطا لطبيعة المعركة التي تقودها القوى الداعية إلى المحافظة على منجزات الاستقلال وتطويرها مفاده إشاعة الوهم بأن حرمان الخصوم من استعمال الأدوات الدينية كفيل بإضعافهم وهو ما اصطلح على تسميته في بعض الأدبيات بسياسة سحب البساط التي طبقت طوال العشريتين السابقتين ولكنها أثبتت فشلها بامتياز لأن ما سُمِّي بساطا لا يمكن سحبه من أي منتسب لهذا الوطن جميعنا نقف عليه ونستظل به، إنه الفضاء الثقافي الذي ضمنه يدور الحوار ويبدع الرسام ويكتب الشاعر... هو جزء من المكوّنات التي تجعل التونسي تونسيا مختلفا عن الجزائري والمغربي ويصبغ كل واحد بخصوصية متفردة، والذي نخلص إليه أن الزيتونة اليوم ليست إلا معطى تاريخيا وجزءا من ذاكرة الأمة وتاريخها بها الغث والسمين ما يوافق عصرنا واحتياجاتنا وما لا يوافق ومن الخَوَر أن يخصّ أحد نفسه بالادعاء أنها رافد من روافده إذ لا يخلو الحال عندها من أمرين اثنين لا ثالث لهما:

1) إما أنه يعيش حالة اغتراب عن هذه الأمة وهو ما عليه التنظيمات التي استوردت إيديولوجيتها من الخارج فتبحث لنفسها عن مسوّغ عثرت على بعضه في الزيتونة.

2) أو الانحراف بالمسائل عن وضعها الطبيعي حتى تختلط السبل وتضيع التخوم ليصبح الصديق خصما والعدو حليفا فنرجع إلى سياسة سحب البساط من جديد ونعود إلى اجترار نفس الهزائم.

فالحذر كل الحذر من هذه الدعوات المشبوهة التي أدّت بالبعض من القوى التي كنا نحسبها في صف الحداثة والتقدم إلى الانخراط الأهبل في خدمة حزب الحركة منذ عشرين سنة كاملة تحت مسمّى سحب البساط والدفاع عن الهوية والحال أن ما هو مشترك بين التونسيين غير قابل للقسمة، فارفعوا أيديكم عن الزيتونة والزموا حدودكم.

-----------
الهوامش
1)"من أعلام الصحافة العربية في تونس" لمحمد الصالح المهيدي، تحرير وإكمال أنس الشابي، دار سحر للنشر، تونس 2012، ص22.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الزيتونة، جامع الزيتونة، جامعة الزيتونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، تونسي، فتحي الزغل، المولدي الفرجاني، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد شمام ، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، نادية سعد، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، محمد اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، عبد الرزاق قيراط ، محمود سلطان، عراق المطيري، سوسن مسعود، صفاء العراقي، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، فاطمة حافظ ، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد مورو ، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، د. محمد يحيى ، أبو سمية، محمد الياسين، فاطمة عبد الرءوف، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، أنس الشابي، أحمد الغريب، رافد العزاوي، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، منجي باكير، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، حسن الحسن، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، مراد قميزة، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، محمد عمر غرس الله، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد ملحم، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، فراس جعفر ابورمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، إسراء أبو رمان، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، معتز الجعبري، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، د - عادل رضا، د - صالح المازقي، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، د- محمد رحال، فهمي شراب، سيد السباعي، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة